أخبار عاجلة
تفعيل إعلان رئاسي أمريكي بعدم صدور تأشيرات الهجرة لليبيين وتأشيرات أخرى

تفعيل إعلان رئاسي أمريكي بعدم صدور تأشيرات الهجرة لليبيين وتأشيرات أخرى

لن يتم إلغاء أي تأشيرات بموجب الإعلان المذكور
تفعيل إعلان رئاسي أمريكي بعدم صدور تأشيرات الهجرة لليبيين وتأشيرات أخرى

(الناس)- اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية ليبيا غير متعاونة تماما فيما يتعلق باستقبال رعاياها الخاضعين لأوامر نهائية بالترحيل من الولايات المتحدة، واعتبرت لديها تواجد إرهابي كبير داخل أراضيها- حسب ما أعلنت سفارتها في ليبيا.
ونشرت السفارة على صفحتها إنه “على الرغم من كونها (ليبيا) شريكا مهمّا، وخاصة في مجال مكافحة الإرهاب، تواجه الحكومة في ليبيا تحديات كبيرة في تقاسم عدّة أنواع من المعلومات، بما في ذلك المعلومات المتعلقة بالسلامة العامة والإرهاب؛ كما أنّ لديها أوجه قصور كبيرة في بروتوكولات إدارة الهوية”.
وبناء على هذه المعطيات أعلنت السفارة -تفسيرا للإعلان الرئاسي- على صفحتها عن عدم صدور تأشيرات لليبيين من فئة: B-1، B-2، و B-1 / B-2 ، ولا تصدر لها تأشيرات فئة: الهجرة أو التنوّع العرقي.


واستثنى الإعلان الرئاسي –المشار إليه- والذي يحمل الرقم (9645) وتتولّى وزارة الخارجية تنفيذه بموجب قرار المحكمة العليا الصادر في 4 ديسمبر 2017 (استثنى) التأشيرات الدراسية فئة (F-1) وتأشيرات التبادل فئة (J-1)  تظل غير متأثرة بالإعلان الرئاسي، ويمكن أن تصدر لليبيين المؤهلين للحصول على هذه التأشيرات.

وقد شرعت الخارجية في تنفيذ الإعلان الرئاسي بشكل كامل في السفارات والقنصليات الأمريكية في الخارج ابتداء من الجمعة 8 ديسمبر 2017
وأصدرت الخارجية الأمريكية مذكرة إعلامية تحت عنوان: “الأمن القومي على رأس أولوياتنا في عمليات منح التأشيرات”.


وأفادت المذكرة بأنه “لن يتم إلغاء أي تأشيرات بموجب الإعلان المذكور، وليس المقصود أن تكون هذه القيود دائمة، بل هي مشروطة ويمكن رفعها عندما تعمل الدول المعنية مع الحكومة الأمريكية على ضمان سلامة الأمريكيين. وتستوفي معظم بلدان العالم الآن المتطلبات الجديدة التي تشكّل عنصرا هامّا لضمان أمننا”.
كما لن تنطبق قيود الدخول الواردة في الإعلان على فئات معيّنة من الأفراد، بمن فيهم أولئك الذين كانوا داخل الولايات المتحدة أو الذين حصلوا على تأشيرة صالحة في التاريخ الفعلي للإعلان، على النحو المحدّد في المادة (7) من الإعلان، حتى بعد انتهاء صلوحية تأشيراتهم أو مغادرتهم التراب الأمريكي.

 

عن nabil belkhair

vds

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: