أخبار عاجلة
هل نحن عمال

هل نحن عمال

بقلم/هدى محمد

ينتهج المجتمع الدولي أساليب عدة من أجل تحقيق العديد من الأهداف التي أدرجت في قائمة المهمات الإنسانية التي يسعى المجتمع الدولي بكل مؤسساته ومنظماته وجمعياته الحقوقية والإنسانية إلى تحقيقها من أجل رفعة الشعوب ورقي شأنها

وانتشال الجماعات الإنساتية من مستنقعات الذل والقهر والإستعباد وما إلى ذلك من مسميات أستخدمت لأجل إسكات الأفهواه المقهورة تحت مبررات المطالب الإنسانية الغربية المستوردة إلى شعوب العالم الثالث .

الأول من مايو من بين تلك الأساليب التي اعتمدت في قوانين الغرب واعترفت بها النظريات الدولية خاصة في شقها الاقتصادي مدعية بأحقية العامل .أو الأجير أو الشغيل بيوم يحتفل فيه يوماً عالمياً يتقاسم فيه مع أقرانه في مجتمعات إنسانية أخرى الفرح والانبساط بسبب انتعاش اقتصادي جاءت به تلك النظريات الاقتصادية التي رفعت الشعارات

الكاذبة واحتقرت العبد والعامل حين خصصت له يوماً يتذكر فيه عبوديته حين يعلم بأنه استغل باسم القانون الاقتصادي واحتقر بسبب فقدانه المقدرة على تحقيق حاجاته الأساسية نظير ساعات عمل طويلة حركت عجلة الاقتصاد لكبريات الدول والتي يعاني أفرادها الفقر المذقع.

فياعمال العالم اتحدوا وهو ما رفعه أنصار الشيوعية ماركس وإنجليز في دعوة إلى طبقة البروليتاريا للاتحاد ومواجهة الرأسمالية، الغول الذي ابتلع الماركسية وانتهج اقتصاد عالميا جديدا لم يتوافق مع مطالب الشعوب الكادحة ولم يشبع الأفواه الجائعة ولكن كلا النظريتين نادتا بعيد للعمال دون أن تمنحهم حقوقهم .

فهل تلك الجماعات الإنسانية بكل دول العالم بحاجة الي تنظير جديد يقدم لها العلاج من كل أوجاعها الاقتصادية وعوزها المادي واحتقار أدميتها باسم توفير الحاجات ، ربما … فالحراك الإنساني لن يقف عند حدود بعينها والقهر الذي تشهده الشعوب بالدول المتقدمة والمتخلفة حسب التصنيف الغربي لن يستمر طويلاً.

في الأول من مايو ربما نحن مطالبون بتحديد تعريف للعمال وفق قانونناً المدني كما أننا مطالبون بالتعريف بالنظام الاقتصادي المتبع وتحت أية نظرية اقتصادية عالمية ننزوي وأي أسلوب ننتهج فقبل أن نحتفل بعيد العمال علينا أن نجيب على سؤال هل …نحن عمالا؟.!

عن afaf altaorghi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: