أخبار عاجلة
قصة الـ 1000 يوم

قصة الـ 1000 يوم

بقلم / امحمد إبراهيم

كان يمكن للاتحاد العام لكرة القدم إن يصل بالمسابقة الممتازة إلى محطتها الأخيرة منذ عدة أسابيع لو انه لم يضع من عمرها مائة يوم خلال تلك المشاركة التي لم تكن فيها أية فائدة فنية والتي شارك خلالها المنتخب الاحتياطي في دورة

كينيا المتواضعة فنيا والتي أنتجت لنا مشاركة متواضعة في بطوبة المحليين الإفريقية الأخيرة بالمغرب عبرت وبشكل كبير عن خطأ المشاركة في بطولة كينيا التي كان لها السبب الرئيس في تعطيل اختتام المسابقة الممتازة لكرة القدم والتي

وضعت الاتحاد العام لكرة القدم في موقف لا يحسد عليه بعد إن أصبحت جل الألسنة توجه له النقد الذي يصل في كثير من الأحيان إلى التجريح وهو أسلوب مرفوض على كل حال وحتى ولو فشل فإن اتحاد الكرة حاول ولا نعتقد إن أي

اتحاد رياضي في العالم يبحث عن الفشل ، لكن قد يكون لغياب الأخيرة دور وقد يكون غياب الرزنامة دور كذلك خاصة إن لجنة المسابقات تقدم لنا جدول مباريات الدوري بالتقسيط .. وقد غيرت المواعيد والملاعب في أكثر من مرة ، لكن لا

نعتقد إن المشاركة في بطولة كينيا من مسؤولية لجنة المسابقات بل يتحملها المكتب التنفيذي للاتحاد العام جماعيا خاصة إن جل أعضاء المكتب إما سافروا إلى كينيا أو تواجدوا بالمغرب خلال بطولة الشأن ، ويبدو انه غاب عليهم جميعا إن الوقت يمضي وان كل اتحادات الكرة في العالم تعمل وتضع الأيام والشهور إمامها ولا تسلم نفسها للمجهول لتجد نفسها في عنق الزجاجة وفي موقف لا يحسد عليه . وها نحن نمنح الفرصة لاتحاد الكرة بأن يعمل باعتباره اتحادا شرعيا تم انتخابه من قبل الجمعية العمومية وعليه إن يضع أخطاء الموسم الحالي أمامه قبل إن يعلن عن بداية الموسم الجديد وعلى الاتحاد إن يعمل من خلال جداول محددة الزمن والملاعب وان يعمل من خلال مواعيد ثابتة يكون حريصا على الالتزام بها .

عن samar salem

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: