أخبار عاجلة
أفريقيا تفوز بكأس العالم في فرنسا

أفريقيا تفوز بكأس العالم في فرنسا

 

انفجرت فرنسا فرحا ، مساء الأحد 15 يوليو  2018، بعد الفوز المثير ببطولة كأس العالم لكرة القدم.. بفريق خمسة عشر لاعبا منه من أصول أفريقية.

الفرحة الفرنسية العارمة؛ ترجمتها العاصمة الفرنسية باريس بإطلاق اسم المدرب ديدييه ديشان على محطة لقطارات الأنفاق.

وسيتقاسم الشاعر الشهير فيكتور هوجو اسمه على إحدى المحطات مع حارس مرمى الفريق وقائده هوجو لوريس.

ومع عودة الفريق صاحب القميص الأزرق إلى بلاده حاملا كأس العالم يوم الاثنين قررت هيئة النقل في باريس تغيير أسماء ست محطات للأنفاق تكريما لمن ساهموا في صنع هذا الفوز.

وسيصبح الاسم الجديد لمحطة (نوتردام ديه شان) هو (نوتر ديدييه ديشان) تكريما لمدرب الفريق.

وديدييه ديشان هو واحد من ثلاثة أشخاص فقط في تاريخ كأس العالم يحصل على الكأس مدربا بعد أن فاز به لاعبا إذ ساعد فريقه على تحقيق فوزه الأول في بطولة عام 1998.

وسيصبح الاسم الجديد لمحطة (فيكتور هوجو) هو (فيكتور هوجو لوريس) تكريما لحارس المرمى وقائد الفريق الفائز.

أما محطة (بيرسي) فسيصبح اسمها (بيرسي لي بلو) لتشابه بذلك (ميرسي لي بلو) التي تعني شكرا للزرق.

ويعود الفريق يوم الاثنين من روسيا التي استضافت المنافسة العالمية للاحتفال بفوزهم في موكب بالشانزليزيه.

وفي نهاية ذلك الشارع الشهير ستبدل محطة (شارل ديجول-إيتوال) اسمها إلى (أون أه دوزإيتوال) التي تعني (لدينا نجمتان) فيما يشير لفوز البلاد مرتين بكأس العالم.

وكان الفريق الفرنسي قدم لفرنسا لقبها الثاني في كأس العالم لكرة القدم بعد فوزه بطريقة رائعة يوم الأحد بنتيجة على الفريق الكرواتي 4-2 لصالح فريق الديوك في واحدة من أكثر المباريات النهائية إمتاعا وامتلاء بالأحداث خلال عقود.

وهي أكثر مباراة نهائية تشهد أهدافا منذ فوز انجلترا 4-2 على ألمانيا الغربية بعد وقت إضافي في 1966 والأعلى في الوقت الأصلي بعد تغلب البرازيل 5-2 على السويد قبل 60 عاما.

وعلى مدار 90 دقيقة مليئة بالأحداث في موسكو تساوى عدد الأهداف مع آخر أربع مباريات نهائية امتدت ثلاث منها للوقت الإضافي.

ومما يسجل أيضا في هذه المباراة ، أنها المباراة الأولى في كأس العالم على الإطلاق التي تشهد هدفا عكسيا ؛ وأول قرار لحكم الفيديو المساعد تسبب في احتساب ركلة جزاء في نهائي البطولة وهو الأمر الذي أغضب كرواتيا وربما كان نقطة التحول في المباراة.

لكن الإحصائية الوحيدة التي ستهتم بها فرنسا هي النتيجة التي جعلتها بطلة العالم للمرة الثانية بعد حصدها اللقب على أرضها في 1998.

وبعد خسارتها أمام ايطاليا بركلات الترجيح في 2006، ضمنت فرنسا عدم تكرار ما حدث قبل عامين عندما خسرت في نهائي بطولة أوروبا أمام البرتغال في باريس.

خطأ فادح

بدأت كرواتيا المباراة بقوة فيما رئيسة الجمهورية تشجع من المدرجات، لكن الخطأ الفادح جاء من اللاعب مانزوكيتش عندما حول  ركلة حرة نفذها جريزمان برأسه عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 18 ليصبح أول لاعب يحرز هدفا عكسيا في المباراة النهائية لكأس العالم. وهذا هو الهدف العكسي رقم 12 في روسيا 2018.

وأدى ذلك إلى أن تهتز شباك كرواتيا أولا للمرة الرابعة على التوالي في أدوار خروج المغلوب لكن بريشيتش، الذي أحرز هدف التعادل ضد انجلترا، أعاد الأمور لنصابها بإدراك التعادل بعد ذلك بعشر دقائق بتسديدة منخفضة قوية بعدما لعب شيمه فرساليكو كرة بضربة رأس داخل منطقة الجزاء بعد ركلة حرة نفذها لوكا مودريتش.

لكن حانت اللحظة التي ستظل جماهير كرواتيا تتحدث عنها طيلة حياتها وستبقي المناقشات حول حكم الفيديو المساعد على قمة جدول أعمال اللعبة.

ولمس بريشيتش الكرة بذراعه بعد ركلة ركنية وبدا أنه أفلت بالأمر لكن في الوقت ذاته وبسبب احتجاجات لاعبي فرنسا قرر الحكم الارجنتيني نيستور بيتانا اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد وبعد مشاهدة الإعادة احتسب ركلة الجزاء رقم 28 في البطولة وهو رقم قياسي اخر.

ومتجاهلا المزيد من احتجاجات لاعبي كرواتيا، تقدم جريزمان ليهز الشباك بهدوء في الدقيقة 38 وهو هدفه الرابع في البطولة.

وعند هذه اللحظة كان الشوط الأول الذي يشهد العدد الأكبر من الأهداف في النهائي منذ 1974 عندما تقدمت المانيا الغربية 2-1 على هولندا وهي النتيجة التي انتهت بها المباراة لكن هذه المرة كان هناك المزيد.

وبدأت كرواتيا الشوط الثاني بالهجوم وواصلت التفوق في المواجهات الفردية في الهواء وكل الالتحامات وتقدمت نحو منطقة جزاء فرنسا.

لكن دفاع فرنسا صمد قبل أن يتقدم فريق المدرب ديشان 3-1 بعد ساعة عندما اشترك مبابي وجريزمان في تهيئة الكرة إلى بوجبا عند حدود منطقة الجزاء الذي ارتدت تسديدته الأولى بقدمه اليمنى من دفاع كرواتيا قبل أن يسددها بقدمه اليسرى في الشباك.

وبعد ذلك بست دقائق عندما انطلق لوكا هرنانديز من الناحية اليسرى ومرر إلى مبابي الذي سدد كرة منخفضة في شباك الحارس دانييل سوباشيتش وهو الهدف الرابع للاعب البالغ عمره 19 عاما في البطولة والذي أصبح أول لاعب صاعد يحرز هدفا في النهائي منذ بيليه في 1958.

عن samar salem

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: