أخبار عاجلة

أرشيف الكاتب: afaf altaorghi

(كيف نبرئ ذمتنا أمام الله؟ ) 1- 2

بقلم / جميل حمادة
تعاني لغتنا العربية هذه الأيام، وهناً بيناً وامتهاناً كبيراً على صفحات الفيسبوك، وصفحات التواصل الاجتماعي بشكل عام.
وأصبحت ترى العديد من الكتابات على الصفحات المذكورة تعج بالأخطاء الاملائية والنحوية، على نحو يستفز كل من لديه
غيرة على لغة الضاد العظيمة. وما يثير الحنق والغضب أن تجد بعضا من كتاب الجيل الجديد، سواء كانوا شعراء أو كتابا أو
صحفيين تفيض كتاباتهم بأخطاء لا تحتمل، هذا ناهيك عن كتاب وشعراء صاروا معتمدين لدى المتلقي بأنهم “شعراء”..!
رغم أن ترى قصائدهم “تزخر” بأخطاء لا حصر لها.
إن الامة التي لا تحترم لغتها، سوف تفقد احترام الآخرين لها، كما ستفقد احترامها لذاتها ولحضارتها ووجودها. لأن
أول شرط يستوجب توفره، حتى تفرض احترامك على الآخر هو أن تتحدث بلغتك، وليس بلغته هو. إنك عندما تمنح القيمة
الواجبة للغتك، فإنك تمنحها لنفسك في المقام الأول، وهكذا فسيحترمك الآخر.. يقال إن الرئيس فرانسوا ميتران، عندما
وجد أن الفرنسية أضحت مهجنة بمفردات من لغات لاتينية أخرى، مثل الانجليزية والألمانية، قام بعمل تعميم يقوم على
توزيع دواوين الشعر الفرنسي بالمجان، لدى ركاب القطارات ومرتادي محطات الميترو والمواصلات العامة.. وعندما قامت
دولة الكيان الصهيوني، وجاءها اليهود من كل حدب وصوب، كان اليهود لا يعرفون العبرية ولا يتحدثونها.. فهنالك اليهود الروس، والألمان، والبولنديون، وكذلك اليهود العرب، كل جاء بلغة البلد التي كان يقيم فيها. عدا بعض اليهود الأوربيين الذين كانوا يتحدثون “الإيديش” وهي لغة قريبة من الألمانية. كل ذلك كان يعني بالنتيجة، صعوبة التواصل بشكل كلي بين شرائح “المجتمع” الصهيوني، نظرا للافتقار إلى لغة واحدة، حتى جاء أول رئيس وزراء صهيوني، وهو ديفيد بن غوريون، فأصدر قرارا يقضي بمنع التحدث بغير اللغة العبرية في أماكن العمل، والوزارات والإدارات والأماكن العامة. حتى اضطر اليهود القادمين من كل أصقاع الأرض إلى تعلم العبرية في بيوتهم، وفي أماكن تواجدهم اليومي..إن لغتنا العربية لغة مقدسة نزل بها كتاب الله العظيم القرآن الكريم. وحتى لو لم تكن مقدسة، أليس من الواجب علينا أن نجيدها، حتى نستطيع أن نتواصل بالشكل المطلوب، ولكي نكون قادرين على التعامل مع متطلبات العصر.
.ولذا أقل ما يمكن أن نفعله تجاهها أن نجلها ونحترمها، على الأقل لأنها لغتنا الأم، ولغة ذلك الكتاب العظيم. ولكن الذي يحدث
أنك ترى أن الشاعر الذي يفترض أن يكون هو نفسه “حارس اللغة” يخطىء فيها داخل نصه، بل ويهمشها تهمشيا، وتجد
المذيع يحطمها، وتجد الخطيب يكسرها، والمحلل السياسي يلعن سلسفيل تاريخها، والوزير والسفير.. وهكذا دواليك. في
الوقت الذي ترى أن وزير الخارجية البريطاني، او الألماني، على سبيل المثال لا الحصر، يتحدثها بطلاقة ودون أخطاء،
إلا ما استعصى عليه نطقه في الحاء أو العين أو الضاد، في الوقت الذي ترى فيه الكتاب والشعراء، بل وحتى بعض مدرسي
اللغة العربية لايتقنونها جيدا.

درس التاريخ

بقلم /عبد الحكيم كشاد
في نهاية الحرب العالمية الأولى يلجأ الكاتب البريطاني ولز الى كتابة التاريخ لماذا كأنه بذلك يقول لصانع هذا الدمار ما اسهل الخراب وما اقل شأن صانعيه بموازاة من يبني حضارة الإنسان على الأرض ! فالحرب التي فرح بها هؤلاء الناس في البداية وغشت عيونهم ضبابة العماء كانت ارتدادا حسيرا ومعذبا لمعنى ان تكون الحرب وتضع ما اوجده الانسان وتعب
فيه في انهيار كامل بدءا من سقوط وانهيار الأنسان في الروح وتلك مصيبة أخرى ! كتب ولز وكأنه يقود هذا الإنسان من أذنه لحقيقة تاريخه وكيف يجب أن يستمر به مضيفا عليه رؤيته الإنسانية وأحلامه الرائعة خاصة في أن وعود ما قبل الحروب لم يتحقق منها شيء سوى مزيدا من الانكسار في الروح نهيك عن الدمار الشامل في الخارج !والمحصلة تراجع الإنسان عن مدنيته التي حققها وسفور الوجه البشع له في عدوان واستعمار طال الجميع لم تسلم منه حتى أروبا نفسها فزاد انقسامها من مبدأ التحرر ! وانغلقت على نفسها في بوتقة حرب أخرى كانت قادمة لا محالة نتيجة للأولى !
شابهتها في اتساع وحجم الدمار ! هذه الحرب الذي قابلها الأروبي هذه المرة بفتور بارد يصل حد الخوف المسكون بالرعب والترقب بعد تجربة مريرة في الحرب الأولى ! كانت الأطماع مختبئة وراء حوادث تعلقت بالدمقراطية وفكرة خلاص بعض الشعوب لتكون منطلقا لغايات ومآرب وأطماع شريرة سرعان ما انساق لها لعاب الكثيرين ! وحين انزاح الستار تكشفت الحقيقة عن هوة فاغرة فاها هولا ورعبا !!ا

المصالحة الوطنية.. بداية طريق الاستقرار

بقلم / فوزي المصباحي
تمر بلادنا ليبيا بمرحلة فاصلة من تاريخها الحديث وأمامنا خيارات محدودة كي نحدد مصير ليبيا في السنوات القادمة هل نحتفظ بليبيا موحدة وذات سيادة أم نذهب بها الي مستقبل مجهول يمكن أن يتم تقسيمها الي كانتونات صغيرة معزولة أويتم احتلالها في أسوأ الإحتمالات. لايمكن تفادي هذا المصير المجهول وتلك السيناريوهات الكارثية الا بالتوحد على الثوابت الوطنية والمصالح العليا للشعب ولا يتحقق هذا الهدف الا من خلال الإسراع في تحقيق مصالحة شاملة بين جميع مكونات الشعب الليبي بكل أطيافه وانتماءاته الفكرية المختلفة لنقطع الصلة مع الماضي الأليم الذي مزق البلاد وفرق شمل أبناء الوطن وتشريد آلاف المواطنين الي داخل البلاد وخارجها الذين يعيشون في ظروف انسانية غاية الصعوبة يندي لها جبين الحياء.. اذا علينا جميعا بالمصالحة والجلوس الي طاولة الحوار وبحث المشاكل من جميع جوانبها وابعادها بوطنية وسعة صدر بغية التوصل الي مبادئ وقواعد عامة تمنح للجميع حرية العيش في الوطن والتساوي أمامه في الحقوق والواجبات. أن المصالحة الوطنية ستمهد الطريق إلى وضع خارطة تنموية إصلاحية للبلاد لأنها ستتيح الاستقرار السياسي المفقود منذ سنوات.. وعلينا جميعا طي صفحة الماضي ليصبح ذكرى سرعان ما تنسى لأن ليبيا تحتاج إلى وحدة أبناءها وتلاحمهم من أجل مستقبل أفضل والانطلاق لبناء الدولة المدنية دولة القانون والمؤسسات وتهيئة المناخ الملائم وسيادة القانون واستعادة النظام القضائي لدوره بما يحقق العدالة الانتقالية والتوفيق بين كافة أطياف المجتمع وتأكيد أهمية أن مستقبل ليبيا فوق كل اعتبار فعلينا جميعا اليوم دعم الجهود المبذولة حاليا لتأكيد اللحمة الوطنية وتأسيس ركائز المصالحة الوطنية التي تكمن آلياتها ووسائلها في استثمار الجهود والحماس الذي يتمتع به الليبيون المتطلعون إلى بناء ليبيا الجديدة لخلق ثقافة التسامح وجبر الضرر وطي صفحة الماضي والنظر إلى المستقبل …

المجموعة‭ ‬الرباعية‭ ‬الدولية‭ ‬بشأن‭ ‬ليبيا ندعم‭ ‬استقرار‭ ‬ليبيا‭ ‬ووحدة‭ ‬أراضيها

استضافت‭ ‬جامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬بحضور‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬والأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬اجتماعهم‭ ‬الرابع‭ ‬بمقر‭ ‬الأمانة‭ ‬العامة‭ ‬لجامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬30‭ ‬أبريل‭ ‬2018‭ ‬لمناقشة‭ ‬الوضع‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬وتعزيز‭ ‬سبل‭ ‬التنسيق‭ ‬فيما‭ ‬بين‭ ‬جهودها‭ ‬لمساندة‭ ‬العملية‭ ‬السياسية‭ ‬وعملية‭ ‬الانتقال‭ ‬الديمقراطي‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭.‬
وترأس‭ ‬الاجتماع‭ ‬السيد‭ ‬أحمد‭ ‬أبو‭ ‬الغيط‭ ‬أمين‭ ‬عام‭ ‬جامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية،‭ ‬وبمشاركة‭ ‬الرئيس‭ ‬الأسبق‭ ‬السيد‭ ‬بيير‭ ‬بويويا‭ ‬الممثل‭ ‬الأعلى‭ ‬للاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬إلي‭ ‬مالي‭ ‬والساحل،‭ ‬والسيدة‭ ‬فدريكا‭ ‬موجيريني‭ ‬الممثلة‭ ‬العليا‭ ‬للاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬للشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والسياسة‭ ‬الأمنية‭ ‬ونائبة‭ ‬رئيس‭ ‬المفوضية‭ ‬الأوروبية،‭ ‬والسيد‭ ‬غسان‭ ‬سلامة‭ ‬الممثل‭ ‬الخاص‭ ‬لسكرتير‭ ‬عام‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ورئيس‭ ‬بعثة‭ ‬الدعم‭ ‬الأممية‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭.‬
‭ ‬واستعرضت‭ ‬المجموعة‭ ‬الوضع‭ ‬السياسي‭ ‬والأمني‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬منذ‭ ‬اجتماعها‭ ‬الأخير‭ ‬في‭ ‬نيويورك‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬2017‭ ‬،‭ ‬وأعربت‭ ‬عن‭ ‬تطلعها‭ ‬لإحراز‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬التقدم‭ ‬نحو‭ ‬ترسيخ‭ ‬الأمن‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬أنحاء‭ ‬ليبيا‭ ‬وتجاوز‭ ‬الانسداد‭ ‬السياسي‭ ‬بين‭ ‬الأطراف‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬جامع‭ ‬ودائم‭ ‬وسلمي‭ ‬للوضع‭ ‬بقيادة‭ ‬ليبية‭.‬
جددت‭ ‬المجموعة‭ ‬الرباعية‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬التزامها‭ ‬بسيادة‭ ‬واستقلال‭ ‬ليبيا‭ ‬وسلامة‭ ‬أراضيها‭ ‬ووحدتها‭ ‬الوطنية،‭ ‬واتفقت‭ ‬على‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬جهودها‭ ‬المتناسقة‭ ‬والتكاملية‭ ‬لدعم‭ ‬العملية‭ ‬السياسية‭ ‬الجامعة‭ ‬التي‭ ‬تيسرها‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وفق‭ ‬الإطار‭ ‬العام‭ ‬للاتفاق‭ ‬السياسي‭ ‬الليبي
‭ ‬أعادت‭ ‬المجموعة‭ ‬الرباعية‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬دعمها‭ ‬الكامل‭ ‬لخطة‭ ‬عمل‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لليبيا‭ ‬ورحبت‭ ‬بالتقدم‭ ‬المحرز‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬عناصرها‭ ‬الأساسية‭. ‬كما‭ ‬دعت‭ ‬المجموعة‭ ‬كافة‭ ‬الأطراف‭ ‬الليبية‭ ‬إلى‭ ‬تحمل‭ ‬مسئولياتها‭ ‬ومواصلة‭ ‬تعاونها،‭ ‬بحسن‭ ‬نية،‭ ‬مع‭ ‬الممثل‭ ‬الخاص‭ ‬لسكرتير‭ ‬عام‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬نحو‭ ‬تنفيذ‭ ‬الخطة‭ ‬بشكل‭ ‬توافقي‭ ‬واسع‭ ‬النطاق‭.‬
‭ ‬ومن‭ ‬جانب‭ ‬اخر‭ ‬شددت‭ ‬المجموعة‭ ‬الرباعية‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬عقد‭ ‬انتخابات‭ ‬برلمانية‭ ‬ورئاسية‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬الإطار‭ ‬القانوني‭ ‬اللازم‭ ‬الذي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يصدر‭ ‬ويُصدق‭ ‬عليه‭ ‬لهذه‭ ‬الغاية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬إطار‭ ‬دستوري‭ ‬وقانون‭ ‬انتخابي‭. ‬كما‭ ‬أقرت‭ ‬المجموعة‭ ‬بأهمية‭ ‬الجهود‭ ‬التحضيرية‭ ‬للمجلس‭ ‬الرئاسي‭ ‬والمفوضية‭ ‬الوطنية‭ ‬العليا‭ ‬للانتخابات،‭ ‬وخاصة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تسجيل‭ ‬الناخبين‭ ‬المؤهلين،‭ ‬ورحبت‭ ‬بالعدد‭ ‬المرتفع‭ ‬للناخبين‭ ‬الجدد‭ ‬المسجلين‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬العملية‭. ‬وتأخذ‭ ‬المجموعة‭ ‬علماً‭ ‬بأن‭ ‬الانتخابات‭ ‬مخطط‭ ‬لها‭ ‬أن‭ ‬تُعقد‭ ‬قبل‭ ‬نهاية‭ ‬العام‭ ‬وفق‭ ‬خطة‭ ‬عمل‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭. ‬
كماأعربت‭ ‬المجموعة‭ ‬الرباعية‭ ‬عن‭ ‬رغبتها‭ ‬في‭ ‬تنسيق‭ ‬جهودها‭ ‬لتقديم‭ ‬الدعم،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إيفاد‭ ‬بعثات‭ ‬المساعدة‭ ‬و‭ / ‬أو‭ ‬المراقبة‭ ‬الانتخابية،‭ ‬للسماح‭ ‬بعقد‭ ‬انتخابات‭ ‬حرة‭ ‬ونزيهة‭ ‬وذات‭ ‬مصداقية‭. ‬وشددت‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬عقد‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الانتخابات‭ ‬يتطلب‭ ‬مناخاً‭ ‬سياسياً‭ ‬وأمنياً‭ ‬مواتياً‭ ‬وتتعهد‭ ‬فيه‭ ‬كافة‭ ‬الأطراف‭ ‬الليبية‭ ‬بشكل‭ ‬مسبق‭ ‬باحترام‭ ‬نتائجها‭ ‬والالتزام‭ ‬بها‭ ‬ويُسمح‭ ‬للناخبين‭ ‬بممارسة‭ ‬حقوقهم‭ ‬الديمقراطية‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬أنحاء‭ ‬البلاد‭ ‬بشكل‭ ‬آمن‭ ‬وبدون‭ ‬ترهيب‭ ‬أو‭ ‬تدخل،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الجماعات‭ ‬المسلحة‭ ‬والشبكات‭ ‬الإجرامية‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الفاعلين‭ ‬ما‭ ‬دون‭ ‬الدولة‭.‬
وتعهدت‭ ‬المجموعة‭ ‬الرباعية،‭ ‬لهذا‭ ‬الغرض،‭ ‬برعاية‭ ‬أية‭ ‬تدابير‭ ‬لبناء‭ ‬ثقة‭ ‬بين‭ ‬الأطراف‭ ‬الليبية‭ ‬وأصحاب‭ ‬المصلحة‭ ‬الليبيين‭ ‬والتي‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬أن‭ ‬تساهم‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬ضمانات‭ ‬ونزاهة‭ ‬إضافية‭ ‬للإجراء‭ ‬الناجح‭ ‬لهذه‭ ‬الانتخابات،‭ ‬والقبول‭ ‬بنتائجها،‭ ‬واعتراف‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬بالمؤسسات‭ ‬التنفيذية‭ ‬والتشريعية‭ ‬التي‭ ‬ستنبثق‭ ‬عنها‭.‬
‭ ‬كما‭ ‬ورحبت‭ ‬المجموعةً‭ ‬بمبادرات‭ ‬المصالحة‭ ‬المحلية‭ ‬بين‭ ‬المجتمعات‭ ‬الليبية‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬التوترات‭ ‬وتثبيت‭ ‬الاستقرار‭ ‬وخلق‭ ‬مناخ‭ ‬سياسي‭ ‬مواتٍ‭ ‬في‭ ‬المحليات‭ ‬عبر‭ ‬البلاد‭.‬
واشادت‭ ‬المجموعة‭ ‬الرباعية‭ ‬أيضاً‭ ‬بالجهود‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬ليبيا‭ ‬وتشاد‭ ‬والسودان‭ ‬والنيجر‭ ‬لمعالجة‭ ‬مسألة‭ ‬انعدام‭ ‬الأمن‭ ‬الحدودي،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الخطر‭ ‬المرتبط‭ ‬بها‭ ‬والذي‭ ‬تشكله‭ ‬الجماعات‭ ‬المسلحة‭ ‬الأجنبية،‭ ‬وكذلك‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬لمساندة‭ ‬ليبيا‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مسألة‭ ‬الهجرة‭ ‬ومكافحة‭ ‬التهريب‭ ‬والإتجار‭ ‬بالمهاجرين‭.‬
شددت‭ ‬المجموعة‭ ‬الرباعية‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬معالجة‭ ‬تحديات‭ ‬ليبيا‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وتوفير‭ ‬الخدمات‭ ‬الأساسية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التوزيع‭ ‬المتكافئ‭ ‬لموارد‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬أنحاء‭ ‬البلاد‭. ‬وشجعت‭ ‬على‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬الميزانية‭ ‬الوطنية‭ ‬لعام‭ ‬2018‭ ‬،‭ ‬وأكدت‭ ‬أيضاً،‭ ‬بشكل‭ ‬خاص،‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬القطاع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والمالي‭ ‬الليبي،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬وزارة‭ ‬المالية‭ ‬ومصرف‭ ‬ليبيا‭ ‬المركزي‭ ‬والمؤسسة‭ ‬الوطنية‭ ‬للنفط‭ ‬والمؤسسة‭ ‬الليبية‭ ‬للاستثمار‭ ‬وديوان‭ ‬المحاسبة‭ ‬الليبي‭.‬
واختتمت‭ ‬المجموعة‭ ‬أعمالها‭ ‬بتقديم‭ ‬التوصيات‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬ختامي‭ ‬لحل‭ ‬الأزمة‭ ‬الليبية‭ ‬والتواصل‭ ‬مع‭ ‬أطراف‭ ‬محليين‭ ‬للخروج‭ ‬من‭ ‬النفق‭ ‬الليبي

هيئة دعم وتشجيع الصحافة توقع اتفاقية الرعاية الصحية

 

أسوة بباقي المؤسسات الحكومية والعاملة بالدولة الليبية..هيئة دعم وتشجيع الصحافة توقع اتفاقية الرعاية الصحية

كتبت/ فاطمة الثني

بحضور جمع من موظفي هيئة دعم وتشجيع الصحافة وموظفي صندوق الموازنة للرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية وقع رئيس الهيئة السيد محمود أبوشيمة اتفاقية التوأمة للرعاية الصحية مع السيد جمعة بشير جمعة الشوشان رئيس مجلس الإدارة بصندوق الرعاية الصحية.
وفي كلمة للسيد أبوشيمة قال فيها: اليوم نحن هنا لتوقيع العقد المتبادل بين هيئة دعم وتشجيع الصحافة وصندوق الموازنة للرعاية الصحية والنفسية الاجتماعية لتقديم الرعاية الصحية لكل الكادر الوظيفي بالهيئة أسوة بباقي المؤسسات الحكومية والعاملة بالدولة الليبية ورحب السيد جمعة الشوشان بانضمام الهيئة إلى قائمة المؤسسات الرسمية وقال إن صندوق الموازنة للرعاية الصحية يوفر الرعاية الصحية للموظف ونقل الخدمات الطبية إليه في حال مرضه.
هذا الصندوق هو منظمة من منظمات المجتمع المدني غير الحكومية وقمنا بالتوأمة مع العديد من المؤسسات الحكومية كوزارة الصحة ووزارة الثقافة وبعض المؤسسات وهذا الصندوق ليس بديلا عن وزارة الصحة بل يعمل على توفير العلاج بالداخل والخارج وتوفير الدواء بأسعار تناسب القدرات المالية للمواطن الليبي وإغلاق الطريق أمام توافد الدواء من كل مكان دون رقيب أو حسيب.
وأضاف السيد خالد القرقني إلى القول: اليوم سوف نوقع عقد استثمار مع الهيئة بهدف الدخول في برنامج صحي مستقر يوفر الرعاية الصحية الشاملة ووقاية للموظف من الاستغلال.

هل نحن عمال

بقلم/هدى محمد

ينتهج المجتمع الدولي أساليب عدة من أجل تحقيق العديد من الأهداف التي أدرجت في قائمة المهمات الإنسانية التي يسعى المجتمع الدولي بكل مؤسساته ومنظماته وجمعياته الحقوقية والإنسانية إلى تحقيقها من أجل رفعة الشعوب ورقي شأنها

وانتشال الجماعات الإنساتية من مستنقعات الذل والقهر والإستعباد وما إلى ذلك من مسميات أستخدمت لأجل إسكات الأفهواه المقهورة تحت مبررات المطالب الإنسانية الغربية المستوردة إلى شعوب العالم الثالث .

الأول من مايو من بين تلك الأساليب التي اعتمدت في قوانين الغرب واعترفت بها النظريات الدولية خاصة في شقها الاقتصادي مدعية بأحقية العامل .أو الأجير أو الشغيل بيوم يحتفل فيه يوماً عالمياً يتقاسم فيه مع أقرانه في مجتمعات إنسانية أخرى الفرح والانبساط بسبب انتعاش اقتصادي جاءت به تلك النظريات الاقتصادية التي رفعت الشعارات

الكاذبة واحتقرت العبد والعامل حين خصصت له يوماً يتذكر فيه عبوديته حين يعلم بأنه استغل باسم القانون الاقتصادي واحتقر بسبب فقدانه المقدرة على تحقيق حاجاته الأساسية نظير ساعات عمل طويلة حركت عجلة الاقتصاد لكبريات الدول والتي يعاني أفرادها الفقر المذقع.

فياعمال العالم اتحدوا وهو ما رفعه أنصار الشيوعية ماركس وإنجليز في دعوة إلى طبقة البروليتاريا للاتحاد ومواجهة الرأسمالية، الغول الذي ابتلع الماركسية وانتهج اقتصاد عالميا جديدا لم يتوافق مع مطالب الشعوب الكادحة ولم يشبع الأفواه الجائعة ولكن كلا النظريتين نادتا بعيد للعمال دون أن تمنحهم حقوقهم .

فهل تلك الجماعات الإنسانية بكل دول العالم بحاجة الي تنظير جديد يقدم لها العلاج من كل أوجاعها الاقتصادية وعوزها المادي واحتقار أدميتها باسم توفير الحاجات ، ربما … فالحراك الإنساني لن يقف عند حدود بعينها والقهر الذي تشهده الشعوب بالدول المتقدمة والمتخلفة حسب التصنيف الغربي لن يستمر طويلاً.

في الأول من مايو ربما نحن مطالبون بتحديد تعريف للعمال وفق قانونناً المدني كما أننا مطالبون بالتعريف بالنظام الاقتصادي المتبع وتحت أية نظرية اقتصادية عالمية ننزوي وأي أسلوب ننتهج فقبل أن نحتفل بعيد العمال علينا أن نجيب على سؤال هل …نحن عمالا؟.!

الرئيسة السجينة

بقلم / عبدالرزاق الداهش

«بارك قوين هاى» امرأة ليست من فولاذ، ولكنها ليست من خشب، لم تكمل فترة ولايتها في القصر الرئاسي، لتكمل حياتها في السجن الرئيسي.

الرئيسة السجينة، ليست حدوثة من انقلابات العالم الثالث، وكوريا الجنوبية ليست زمبابوي.

فماذا فعلت «بارك فوين هاي» حتى تقضي المحكمة بعزلها من مؤسسة الرئاسة في المرة الأولى، وسجنها 24 عاما في المرة الثانية؟

سيدة كوريا الجنوبية لم تعين أولاد أختها، أو بنات عمها في وظائف عليا بالدولة، في سياق دبلوماسية (اللهط).. وسيدة كوريا الجنوبية لم تبرم العقود الوهمية، على المشاريع الوهمية، من أجل كوميشن العشرة بالمئة، أو حتى الواحد بالمئة.. وسيدة كوريا الجنوبية، لم تفكر ماذا سوف تقطعه من الكعكة الكورية، أو ماذا سوف تجمعه من البوفيه الكوري.. امرأة وصلت إلى مؤسسة الرئاسة بالكفاءة، وعبر صناديق الانتخاب، وليس بالمكافأة عبر صناديق الذخيرة.. امرأة لم يحدث خلال توليها الرئاسة مشكلة سيولة، او مشكلة بنزين، أو مشكلة طرح أحمال في الكهرباء أو توقف الصحف.. كل ما فعلته الرئيسة السجينة هو أنها حاولت أن تكون وفية لصديقتها، ولكن على حساب الوفاء لقيم المواطنة، وبلد القانون، والمحاسبة.

لم تأخذ مليما أحمر من أموال دافع الضرائب، ولكن الشركات دفعوا الملايين لجمعيات خيرية تديرها صديقتها، وبتأثير منها.. لا أحد قال اتركوها لأنها أبنة «بارك تشونج، الذي جعل الناتج الاجمالي لكوريا الجنوبية يتجاوز الناتج القومي لكل البلدان العربية مجتمعة في الثمانيات، بعد أن كان الناتج القومي لهذا البلد أقل من الناتج القومي لمصر في الستينات.

لا أحد قال دعوها لأنها أبنة الرجل الذي وضع كوريا الجنوبية على السكة، بإصلاح التعليم وخاصة المهني، والاهتمام باقتصاد المعرفة، وانتاج القيمة المضافة، وبمنطق من لا يملك الذهب تحت أقدامه، عليه أن يبحث عنه داخل رأسه.. في كوريا الجنوبية اليوم أرقام انتاجها من السيارات، تتخطى أرقام فرنسا، وإيطاليا، وبريطانيا مجتمعين.

وفي كوريا الجنوبية اليوم، ايرادات شركة سامسونغ من تصدير اجهزة التلفزيون، يتجاوز ايرادات ليبيا من تصدير النفط ثلاث مرات.. ثم هل هناك بيت ليبي يخلو من سيارة كورية، أو هاتف كوري، أو غسالة، أو مكيف هواء كوري؟

ولكن هل كان لكوريا الجنوبية أن تصل إلى هذه النسبة العالية من الجدارة، وهذه المساحة الواسعة من التخطي، لو لم تصل إلى هذا المعدل العالي من نظافة اليد، واحترام القانون؟

الرئيس في دولة مثل كوريا الجنوبية هو مجرد موظف لدى الدولة، أما رئيس أقل مؤسسة عندنا فالمؤسسة ستكون مجرد موظفة له، وحتى أفراد اسرته.

لهذا هم سوف يحلقون إلى ما فوق القمر، وسنظل نحن ننبش إلى ما تحت القبر.

زحامٌ في فراغ الإعلام .. فراغ في فضاء الوطن

بقلم / محمد بعيو

مهما اختلفنا مع مؤسساتنا الإعلامية الوطنية، المملوكة لما تبقى من الدولة، ومهما اختلفنا عنها وتخالفنا حولها، تظل وتبقى تفعّلت أم تعطلت ازدهرت أم انحسرت توهجت أم ذبلت هي مؤسساتنا نحن، هذا الشعب القديم والمُقيم، العنيد والعتيد، الصابر والمتعجّل، الصامت والصارخ، الغاضب والمتسامح، المتناقض في كل شيء حد التماهي مع ذاته العجيبة والغريبة التي هي نتاج خشِن السنين والدهور لا صقيل السلاطين والأنظمة والعصور.

نعم .. كل ما كان وبقي فينا هو لنا، بتعرجاته وتشوهاته وانكساراته وتخبطاته وإحباطاته هو لنا، وكل ما أتانا من خارج ذات الوطن ليس بمفهوم المكان بل بحقيقة الارتهان، ليس لنا وليس منا، وإن كان يتسمى علينا ويتوجه إلينا ويعمل فيه بعض أبنائنا بدوافع ضغوط الحاجة لا بنوازع ترف الاحتجاج.

أنا أيها السادة إبن المؤسسة العامة، التي صارعتها وصارعتني، وخدمتها واستخدمتني، وصافحتها فحضنتني، وسكنت بها فسكنتني، ليس لأنني اشتراكي الهوى لا يؤمن بملكية الفرد، بل لأنني فردي الغواية لا يقبل تسلط فرد ولا جماعة، وليس فقط لأنني إبن شعبٍ تعلّم أن ينطق كلمة لا ألف مرة سراً وجهرا، قبل أن يقول نعم لأي شيء ما عدا خالقُ كل شيء، وذلك طبعه وتلك فطرته، ولكن لأنني أيضاً أعرف مرارة أن تُلقي بك الأيام أيها الصحفي أو الإعلامي او المثقف أو الفنان على هوامش الإهمال والتجني، وأنت المحُتاج خَلقاً وطبعاً إلى دفء الاهتمام والحدب والرعاية، التي بها وحدها يتجلى إبداعك ويتحقق ا لتجلي، وهذا ما لم تقدمه هياكل زمن العبث المجيد لأحدٍ من أهل مهنتنا وحرفتنا وهوايتنا طيلة السنوات الست الأخيرة، التي تجسدت فيها حقيقة أكُذوبة الإعلام الحر، ليس في موضوعيته ومهنيته واحترافيته وأهليته، بل في ملكيته من أصحاب الأموال، وليتها كانت أموال الليبيين حتى لو كان جّلها حراماً، بل هي أموال العواصم ومخابراتها وأوكارها وأجنداتها، وقد يقول قائلٌ هنا قف يا محمد ولا تُعمم، فأقول له هل لك أنت أن تُخصص من بين كل منصات ومنابر الإعلام ما يخالف ما ذهبت أنا إليه، وإن وجدت لي بعض الاستثناءات، فسأقول لك منطقاً لا تمنطقاً إن الشاذ في المنطق واللغة لا حُكم له، وإن الاستثناء عن القاعدة العامة يؤكدها ولا يلغيها.. لهذا ولكثير غيره تتسع له المسافة وتضيق عنه المساحة، أقول:- إنني إبن الهيئة العامة للصحافة، سواء عملتُ بها رئيس تحرير قبل إثنتين وعشرين عاماً، أو رأستها قبل تسع سنين، أو كتبت بصحيفتها المتالقة المتجلية (الساعة) اليوم ، وقبل بضع شهور، وسأظل أنتظر الإذاعات المرئية والمسموعة والمحلية الليبية حتى تنهض من وهدتها وتواصل مسيرتها، نراها ونقول فنقول هؤلاء هُم نحن، بكل مكامن الجمال وظواهر القبح فينا، فلنكن نحن بكل ما لنا وما علينا وليذهب هذا الإعلام الفقير ذاتاً وإن بدا مُترف الأسمال إلى حيث لا مكان .. فنحن أهل ليبيا العناء والرجاء والصفاء والغثاء أهل هذا المكان.

زواج‭ ‬الليبيات‭ ‬من‭ ‬أجانب‭ ‬ظاهرة‭ ‬وعواقب‬‬‬‬‬

بقلم نعيمة التواتى

زواج‭ ‬الليبيات‭ ‬من‭ ‬أجانب‭ ‬ظاهرة‭ ‬سريعة‬‬‬‬‬ الانتشار‭ ‬وفي‭ ‬تزايد‭ ‬مستمر‭ ‬بسبب‭ ‬عزوف‭ ‬الشباب‬‬‬‬‬‬ الليبي‭ ‬عن‭ ‬الزواج‭ ‬لقلة‭ ‬الإمكانات‭ ‬المادية‭ ‬وارتفاع‬‬‬‬‬‬ ظاهرة‭ ‬العنوسة‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬بسبب‭ ‬الظروف‭ ‬الحالية‬‬‬‬‬‬ والاستثنائية‭ ‬التي‭ ‬يمر‭ ‬بها‭ ‬الوطن‭ ‬الجريح‭ ‬الآن‭ ‬ولكن‬‬‬‬‬‬‬ هذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬كانت‭ ‬موجودة‭ ‬في‭ ‬مجتمعنا‭ ‬منذ‭ ‬عقود‬‬‬‬‬‬‬
طويلة‭ ‬ولها‭ ‬تداعيات‭ ‬وخيمة‭ ‬على‭ ‬المرأة‭ ‬والمجتمع‬‬‬‬‬‬ وليس‭ ‬صحيحاً‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬الليبيات‭ ‬اللاتي‭ ‬يقبلن‭ ‬على‬‬‬‬‬‬‬ الزواج‭ ‬بالأجنبي‭ ‬اللاتي‭ ‬تأخرن‭ ‬في‭ ‬الزواج‭ ‬فقد‭ ‬تم‭ ‬رصد‬‬‬‬‬‬‬‬ العديد‭ ‬من‭ ‬الحالات‭ ‬صغيرات‭ ‬السن‭ ‬وزواجهن‭ ‬اختياري‬‬‬‬‬‬ في‭ ‬نهاية‭ ‬التسعينيات‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬هناك‭ ‬ضوابط‭ ‬لزواج‬‬‬‬‬‬‬ الليبية‭ ‬من‭ ‬أجنبي‭ ‬وصل‭ ‬الأمر‭ ‬إلى‭ ‬زواج‭ ‬الأجنبي‭ ‬بها‬‬‬‬‬‬‬‬ دون‭ ‬علم‭ ‬السفارة‭ ‬وحدثت‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬حالات‭ ‬الهروب‬‬‬‬‬‬‬
وهجر‭ ‬الزوج‭ ‬لزوجته‭ ‬والسؤال‭ ‬الذي‭ ‬يطرح‭ ‬نفسه‭ ‬وقد‬‬‬‬‬‬‬ يبدو‭ ‬غريباً‭ ‬في‭ ‬نفسي‭ ‬أن‭ ‬الليبية‭ ‬المتزوجة‭ ‬من‭ ‬أجنبي‬‬‬‬‬‬‬‬ ترفض‭ ‬أي‭ ‬ضوابط‭ ‬وتعتبره‭ ‬نوعاً‭ ‬من‭ ‬التعقيد‭ ‬وإفشال‬‬‬‬‬‬‬ الزواج‭ ‬ويطالبن‭ ‬بإلغاء‭ ‬الإجراءات‭ ‬المعقدة‭ ‬وللأسف‬‬‬‬‬ تداعيات‭ ‬هذا‭ ‬الإقبال‭ ‬بدون‭ ‬ضوابط‭ ‬حالات‭ ‬وروايات‬‬‬‬‬‬ كارثية‭ ‬دفع‭ ‬ثمنها‭ ‬الأطفال‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭.‬‬‬‬‬‬‬
لم‭ ‬تحصل‭ ‬الليبية‭ ‬على‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الحقوق‭ ‬بسبب‬‬‬‬‬‬‬ التسرع‭ ‬في‭ ‬اختيارها‭ ‬لزواج‭ ‬غير‭ ‬موفق‭ ‬ومن‭ ‬خلال‬‬‬‬‬‬‬ متابعتنا‭ ‬الإعلامية‭ ‬لهذا‭ ‬الملف‭ ‬لاحظنا‭ ‬أن‭ ‬مكتب‭ ‬متابعة‬‬‬‬‬‬‬
زواج‭ ‬الليبيات‭ ‬من‭ ‬أجانب‭ ‬يتعامل‭ ‬بهدوء‭ ‬ووطنية‭ ‬مع‬‬‬‬‬‬‬ الليبيات‭ ‬ويحاول‭ ‬إقناعهن‭ ‬بحقوقهن‭ ‬دون‭ ‬إثارة‭ ‬زوابع‬‬‬‬‬‬ ومشاكل‭ .. ‬أما‭ ‬مكتب‭ ‬وزارة‭ ‬الشؤون‭ ‬الاجتماعية‬‬‬‬‬
الخاص‭ ‬بملف‭ ‬الليبيات‭ ‬يمتنع‭ ‬عن‭ ‬إعطاء‭ ‬الصحافة‬‬‬‬‬‬والإعلام‭ ‬أية‭ ‬حقائق‭ ‬رقمية‭ ‬أو‭ ‬تفاصيل‭ ‬مذهلة‭ ‬بحجة‬‬‬‬‬‬‬ أن‭ ‬الإعلام‭ ‬يشوه‭ ‬الحقائق‭ ‬لغرض‭ ‬الإثارة‭ .. ‬وعلى‭ ‬الرغم‬‬‬‬‬‬‬ أني‭ ‬أحترم‭ ‬جهودهم‭ ‬لكن‭ ‬ليسوا‭ ‬محقين‭ ‬في‭ ‬حجب‬‬‬‬‬‬‬ المعلومات‭ ‬المتوفرة‭ ‬لديهم‭ ‬أمام‭ ‬ظاهرة‭ ‬تزلزل‭ ‬كيان‬‬‬‬‬‬ المجتمع‭ ‬الليبي‭.‬‬‬
وأهم‭ ‬أسباب‭ ‬مشاكل‭ ‬هذا‭ ‬الزواج‭ ‬غياب‭ ‬المعايير‬‬‬‬‬‬ والضوابط‭ ‬والقوانين‭ ‬وعدم‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الليبية‬‬‬‬‬ المتزوجة‭ ‬من‭ ‬أجنبي‭ ‬باحترام‭ ‬من‭ ‬المحيط‭ ‬والمجتمع‬‬‬‬‬‬
أقصد‭ ‬نظرة‭ ‬دونية‭ ‬لها‭ ‬وتعقيد‭ ‬الإجراءات‭ ‬الإدارية‬‬‬‬‬‬ للزوج‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬زواجه‭ ‬بها‭.‬‬‬‬‬‬
الكذب‭ ‬والخداع‭ ‬من‭ ‬بعض‭ ‬الأجانب‭ ‬للحصول‭ ‬على‬‬‬‬‬‬ الإقامة‭ ‬والجنسية‭ ‬كذلك‭ ‬ساهمت‭ ‬الظروف‭ ‬الأمنية‬‬‬‬‬ بسبب‭ ‬التحول‭ ‬السياسي‭ ‬في‭ ‬2011‭ ‬إبان‭ ‬الثورة‭ ‬إلى‭ ‬ترك‬‬‬‬‬‬‬‬ زوجاتهن‭ ‬والهروب‭ ‬منهن‭ ‬خوفا‭ ‬من‭ ‬الحرب‭ ‬والظروف‬‬‬‬‬‬ الاقتصادية‭.‬‬

انطلاق فعاليات الملتقى الاكاديمي للخدمة الاجتماعية

كتب / علاء ابوسين
خاص لساعة
انطلقت صباح يوم السبت فعاليات الملتقى الأكاديمي للخدمة الاجتماعية بالجامعات الليبية صباح يوم السبت الموافق 28/4/2018 بجامعة طرابلس .


حيث حضر افتتاح الملتقى العلمي أ.ايمن القماطي وكيل وزارة التعليم لشؤون التعليم العالي ووكيل الجامعة للشؤون العلمية ولفيف من المختصين والمهتمين بالخدمة الاجتماعية .


من جهته أكد السيد /القماطي على أهمية الإهتمام بالخدمة الإجتماعية وضرورة ربطها مع المؤسسات الرسمية المحتكة بالجمهور .
هذا يشار الي ان السيد الوكيل قد وعد بانه سيسعى لتطوير العمل الأكاديمي في الجانب التعليمي للخدمة الاجتماعية