أخبار عاجلة

أرشيف الكاتب: nabil belkhair

vds

تفعيل إعلان رئاسي أمريكي بعدم صدور تأشيرات الهجرة لليبيين وتأشيرات أخرى

لن يتم إلغاء أي تأشيرات بموجب الإعلان المذكور
تفعيل إعلان رئاسي أمريكي بعدم صدور تأشيرات الهجرة لليبيين وتأشيرات أخرى

(الناس)- اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية ليبيا غير متعاونة تماما فيما يتعلق باستقبال رعاياها الخاضعين لأوامر نهائية بالترحيل من الولايات المتحدة، واعتبرت لديها تواجد إرهابي كبير داخل أراضيها- حسب ما أعلنت سفارتها في ليبيا.
ونشرت السفارة على صفحتها إنه “على الرغم من كونها (ليبيا) شريكا مهمّا، وخاصة في مجال مكافحة الإرهاب، تواجه الحكومة في ليبيا تحديات كبيرة في تقاسم عدّة أنواع من المعلومات، بما في ذلك المعلومات المتعلقة بالسلامة العامة والإرهاب؛ كما أنّ لديها أوجه قصور كبيرة في بروتوكولات إدارة الهوية”.
وبناء على هذه المعطيات أعلنت السفارة -تفسيرا للإعلان الرئاسي- على صفحتها عن عدم صدور تأشيرات لليبيين من فئة: B-1، B-2، و B-1 / B-2 ، ولا تصدر لها تأشيرات فئة: الهجرة أو التنوّع العرقي.


واستثنى الإعلان الرئاسي –المشار إليه- والذي يحمل الرقم (9645) وتتولّى وزارة الخارجية تنفيذه بموجب قرار المحكمة العليا الصادر في 4 ديسمبر 2017 (استثنى) التأشيرات الدراسية فئة (F-1) وتأشيرات التبادل فئة (J-1)  تظل غير متأثرة بالإعلان الرئاسي، ويمكن أن تصدر لليبيين المؤهلين للحصول على هذه التأشيرات.

وقد شرعت الخارجية في تنفيذ الإعلان الرئاسي بشكل كامل في السفارات والقنصليات الأمريكية في الخارج ابتداء من الجمعة 8 ديسمبر 2017
وأصدرت الخارجية الأمريكية مذكرة إعلامية تحت عنوان: “الأمن القومي على رأس أولوياتنا في عمليات منح التأشيرات”.


وأفادت المذكرة بأنه “لن يتم إلغاء أي تأشيرات بموجب الإعلان المذكور، وليس المقصود أن تكون هذه القيود دائمة، بل هي مشروطة ويمكن رفعها عندما تعمل الدول المعنية مع الحكومة الأمريكية على ضمان سلامة الأمريكيين. وتستوفي معظم بلدان العالم الآن المتطلبات الجديدة التي تشكّل عنصرا هامّا لضمان أمننا”.
كما لن تنطبق قيود الدخول الواردة في الإعلان على فئات معيّنة من الأفراد، بمن فيهم أولئك الذين كانوا داخل الولايات المتحدة أو الذين حصلوا على تأشيرة صالحة في التاريخ الفعلي للإعلان، على النحو المحدّد في المادة (7) من الإعلان، حتى بعد انتهاء صلوحية تأشيراتهم أو مغادرتهم التراب الأمريكي.

 

المركز الليبي لحرية الصحافة يمنع من عقد جلسة نقاش حول قضايا الهجرة

بسب ما وصفه بتعنت عناصر أمنية

المركز الليبي لحرية الصحافة يمنع من عقد جلسة نقاش حول قضايا الهجرة .

قال المركز الليبي لحرية الصحافة إن عناصر أمنية ألغت له جلسة نقاش تضم أكثر من 40 صحفي ليبي وممثلين عن المجتمع المدني حول “التغطية الصحفية لقضايا الهجرة غير نظامية بوسائل الإعلام” وذلك ضمن فعاليات مهرجان إيراتو السينمائي التي تٌقام بمناسبة يوم حقوق الإنسان.

وأعرب المركز عن شجبه البالغ لإلغاء الجلسة بسبب ما وصفه بتعنت عناصر أمنية.

 

وقال المركز في بيان إن عناصر الأمن بفندق المهاري بطرابلس أقدمت على منع فريق المركز الليبي لحرية الصحافة والصحفيين المٌدعوين من إقامة حلقة النقاش بحجج عدم التنسيق الأمني معهم رغم التنظيم مع فريق منظمة إيراتو للثقافة المٌشرفة على تنظيم المهرجان ضمن سياق دعمنا للمنظمات الغير الحكومية الناشئة والتشبيك معها.

وطالب المركز وزير الداخلية بتوضيح التعامل الفظ والممارسات اللاقانونية ضد فريق المركز الليبي لحرية الصحافة من العناصر الأمنية التابعة له، مؤكدين على ضرورة التزام الحكومة بوقف هذه الممارسات وتحمل مسؤولياتها في التصدي لكافة أشكال الاعتداءات المتكررة التي تٌمارس ضد حقوق الإنسان وحق المنظمات الغير حكومية في إقامة مناشطها وفعالياتها.

ليبيا على طاولة نقاش “إيكروم” لإعادة إعمار التراث الثقافي المدمر

بمشاركة 135 دولة في روما

ليبيا على طاولة نقاش “إيكروم” لإعادة إعمار التراث الثقافي المدمر

كتب/ حسن الأمين

اختتمت مؤخراً في العاصمة الإيطالية روما أعمال الدورة الثلاثين للجمعية العامة للمركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية (إيكروم)، بعد ثلاثة أيام من النقاش والعروض التقديمية والاجتماعات بين المشاركين من 135 دولة من الدول الأعضاء لمنظمة إيكروم.

وركزت أعمال الدورة الثلاثين للجمعية العامة لمنظمة إيكروم، التي أقيمت خلال الفترة من 29 نوفمبر وحتى 1 ديسمبر 2017، على النهج المستدامة في عملية إعادة البناء للمدن التاريخية المدمرة أوالمتضررة، كما عملت كمنصة عالمية لمناقشة وإقرار التوجهات الاستراتيجية وخطة العمل للوكالة الثقافية التي تتخذ من روما مقرا لها، وانتخاب المجلس الذي يديرها، والموافقة على المدير العام الجديد الذي سوف يديرها لستة أعوام قادمة، وصياغة الدور المستقبلي لها. بالإضافة إلى ذلك، تضمنت أعمال الدورة الثلاثين للجمعية العامة لمنظمة إيكروم العديد من النشاطات والفعاليات التي ساهمت في إغناء الحوار حول إعادة التأهيل، وإعادة الإعمار بعد الصراع للمدن التاريخية.

وتضمنت تلك الفعاليات معرضا للقطع التراثية المسترجعة أو المصانة بعنوان “تدمر: النهوض من الدمار”، وهو برعاية جمعية إنكونترو دي سيفيلتا (لقاء الحضارة) وقيادة الشرطة لحماية التراث الثقافي (الكارابينيري)؛ ومعرض للصور في الأكاديمية المصرية في مدينة روما بعنوان “ماذا بعد اليوم: ظلال التراث”، والذي يعرض صوراً للتراث الثقافي المدمّر في أربع دول من الشرق الأوسط؛ من ضمنها ليبيا، وأخيراً جلسة نقاش موضوعي حول إعادة الإعمار – التعافي والمشاركة المجتمعية، والتي اختتمت اليوم أيضاً.

اختتمت جلسة النقاش الموضوعي، من خلال الإعلان عن البيان الختامي ومجموعة من التوصيات التي أكدت على دور منظمة ايكروم كمنصة عالمية تقدم النصح والتوجيه، والمناهج لمجتمع الخبراء، والشبكات، وصانعي القرار والمؤسسات المسؤولة عن حفظ وحماية التراث الثقافي المهدد بالخطر. وتأتي هذه التوصيات في الوقت الذي يتعرض فيه التراث الانساني المتنوع والغنى في العالم إلى “المحو الثقافي”، والتخريب المتعمد، واستهداف المواقع التاريخية والدينية، إضافة إلى الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية والتنقيب غير المشروع عن الآثار على نطاق واسع. ودعي المشاركون بالاجتماع الثلاثين لجمعية مركز إيكروم العامة للدول الأعضاء للقيام بـ:

1- الامتثال للاتفاقيات العالمية الأخيرة التي أقرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومنها التي يتعلق بإدانة تدمير التراث الثقافي في العراق وسورية، والقرار المكرس لحماية التراث الثقافي من الخطر.

  1. استنباط سياسات تشاركية تعتمد نهجاً يرتكز على المجتمع لمشاريع التعافي وإعادة الإعمار، مما يخلق نوعا من الإحساس بملكية هذه المشاريع، وتقوية المجتمع والتماسك الاجتماعي. لتحقيق هذه الغاية من المهم تطبيق سياسات التنمية المستدامة التي تجلب الفائدة لمعيشة المجتمعات المحلية في المقام الأول.
  2. تطوير نهج متعدد الاختصاصات والقطاعات، لإعادة الإعمار بعد الصراع، مع ملاحظة أن تطبيقاً حقيقياً محدوداً قد تم اختباره ميدانياً حتى اليوم.
  3. إدراك أن التوثيق أمر مهم لتحقيق الممارسات الأفضل في إدارة التراث. يجب حفظ كل مصادر المعلومات المتعلقة بتوثيق الموارد التراثية، كما يجب المحافظة على كل وثيقة أو معلومة نتجت أثناء أي تدخل ليتم العودة إليها في المستقبل.
  4. المعرفة بأن عملية إعادة الإعمار بعد الصراع تحتاج إلى وقت، بداية بالأعمال الطارئة، ثم بالتخطيط طويل الأجل تبعاً للأولويات التي تحدد مسبقاً.
  5. التأكيد على أن أي التزام يتعلق بعملية السلام يجب أن يتضمن قضية الحفاظ وإعادة الإعمار بعد الصراع للتراث الثقافي.
  6. توسيع الشراكات لتتضمن مجالات جديدة أبعد من المجالات التقليدية للتعاون التنموي، وتشمل بشكل متصاعد مجال حماية التراث الثقافي.
  7. تعزيز الأُطر المؤسساتية والقانونية بخصوص حماية وإدارة التراث الثقافي في أوقات السلم والأزمات والكوارث من أجل تسهيل التنسيق بين المانحين، والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية، والسلطات الوطنية والمحلية.

 

– حول منظمة إيكروم

تحتفي الجمعية العامة هذا العام بمرور ستين عاما على انطلاقة نشاطات إيكروم. تأسست منظمة إيكروم خلال الدورة التاسعة للمؤتمر العام لليونسكو في نيودلهي، 1956، بهدف دراسة التجارب الخاصة بترميم التراث وإعادة الإعمار في مختلف الدول بعد الدمار الذي تسببت به الحرب العالمية الثانية. وتم توقيع اتفاقية في عام 1957 بين حكومة الجمهورية الإيطالية ومنظمة اليونسكو لتأسيس المنظمة في روما. في عام 2014، افتتحت إيكروم أول مكتب إقليمي لها، وهو إيكروم – الشارقة، المركز الاقليمي لحفظ التراث المادي العمراني والأثري في العالم العربي، الإمارات العربية المتحدة.

إيكروم هي المنظمة الوحيدة من نوعها التي تعمل على المستوى الدولي لتعزيز الحفاظ على جميع أنواع التراث الثقافي. إيكروم هي منظمة حكومية دولية تعمل على خدمة الدول الأعضاء لديها. تساهم المنظمة في تحقيق هذه المساعي من خلال توفير المعرفة والأدوات والتدريب لأولئك الذين يعملون بجهد كبير للحفاظ على الثقافة. تعمل إيكروم على المستوى الدولي والحكومي، كما تعمل مع المؤسسات والمختصين الميدانيين. من خلال أنشطة محددة، تهدف إيكروم إلى إشراك وإعلام الأجيال الجديدة من المهنيين والمختصين والعموم حول أهمية الحفاظ على التراث. كما تحافظ إيكروم على شبكة فاعلة ونشيطة من المختصين والمهنيين من جميع أنحاء العالم الذين يملكون الحماس للعمل في مجال التراث وحمايته.

21 دولة تشارك بمهرجان “إيراتو” السينمائي لحقوق الإنسان

تحت شعار “إنني إنسان”

21 دولة تشارك بمهرجان “إيراتو” السينمائي لحقوق الإنسان

(الناس)- بمشاركة 73 مخرجا من 21 دولة و 77 فيلما وقصة قصيرة مختلفة تتحدث عن حقوق الإنسان انطلق الأحد (10 ديسمبر 2017) بالعاصمة الليبية طرابلس مهرجان “إيراتو” السينمائي الأول الخاص بالأفلام القصيرة، بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وتنظم الحدث وتشرف عليه منظمة إيراتو للثقافة والإعلام، تحت شعار “إنني إنسان”.

وحسب المنظمين فإن المهرجان يهدف إلى نشر الثقافة السينمائية وإتاحة الفرصة للشباب عشاق صناعة الأفلام من الهواة والمحترفين لعرض مواهبهم وتقديم أفضل ما لديهم..

ويستمر المهرجان حتى الخميس القادم، حيث يتضمن بالإضافة إلى عرض الأفلام، حلقات نقاش عنها، وورشة عمل حول صناعة الأفلام للمبتدئين، وبعض المحاضرات عن أدوات نقد الأفلام وكيفية اختيار الفكرة وتوظيفها ومعالجتها سينمائيا، كما يتضمن ندوة عن حقوق المرأة وأخرى حول دور السينما في تكريس ثقافة حقوق الإنسان.

وقد عرضت في ثاني أيام المعرض عشرة أفلام، وهي: زهرة البنفسج، مشاركة، العكس صحيح، المرشد الروحي، عاليا، بائعة البخور، صفيرة، السباحة باتجاه الغرق، منام،  والأمل، لمخرجين من ليبيا ومصر والعراق.

فنان ليبي يفتتح الدورة الثانية من معرض “فنانين من أجل السلام” في كاليفورنيا

ستة فنانون ليبيون يشاركون في المعرض

فنان ليبي يفتتح الدورة الثانية من معرض “فنانين من أجل السلام” في كاليفورنيا

 

(الناس)- افتتح الفنان الليبي “محمد بن لامين” الأحد (10 ديسمبر 2017) بالولايات المتحدة معرض “فنانين من أجل السلام” في دورته الثانية، حيث يشارك رفقة عدد من الفنانين الليبيين هناك.

 

واحتضنت صالة عرض جامعة “بيركلي” بولاية كاليفورنيا المعرض، وأشرف عليه غاليري الفنان الأمريكي “جون ناتسولاس”.

ويشارك من ليبيا إلى جانب بن لامين كلا من نجلاء شوكت الفيتوري، مصباح الكبير، يوسف فطيس، هدى بن موسى، عبدالصمد المشري.

وكانت الدورة الأولى للمعرض أقيمت في 2013 في حدث تأبين للسفير الأمريكي “ج. كريس ستيفنز” الذي قتل في ليبيا على يد مسلحين.

الطبيب الليبي “سالم شلاوح” يكتشف علاجا للعقم ومراكز عالمية تخطب وده

فاز بالترتيب الأول في مؤتمر طبي دولي

الطبيب الليبي “سالم شلاوح” يكتشف علاجا للعقم ومراكز عالمية تخطب وده

(الناس)- فاز الطبيب الليبي “سالم شلاوح” بالترتيب الأول في مؤتمر طبي دولي بجنوب أفريقيا، عن بحثه الخاص بتقنية جديدة لعلاج العقم. وذكرت وسائل إعلام أن منظومة علاج عقم كبيرة في نيويورك تطلبه للعمل بها.

الدكتور شلاوح خريج جامعة المرقب بمدينة الخمس الليبية قال لوسائل الإعلام إنه عمل منذ سبع سنوات على البحث في أسباب العقم وتركيبات الحيوانات المنوية. متفائلا بتطوير التقنيات في ليبيا بدلا من ذهاب المرضى إلى الخارج للعلاج.

ويعتمد اكتشاف “شلاوح” على تقنية “نانوبرتكلس” وهي عبارة عن جزيئات مغناطيسية تلتصق بالحيوانات المنوية التي لديها مشكلة في (D. N. A)، حيث ستسمح بذلك للحيوانات المنوية أن تسبح بشكل أفضل، وذلك بعد فصل الحيوانات غير النشطة.

ودعا المكتشف الليبي إلى الاستفادة من هذه التقنية لأنها ستختصر علينا الوقت والتكاليف حسب قوله، كما ستستفيد منها المصحة التي ستتبناها واثقا من نجاح كل العمليات التي يعاني أصحابها من نفس المشكلة موضحا أن “سبب فشل عمليات أطفال الأنابيب بالذات (IBF) هو أن الحيوانات المنوية بها خلل”.

ويعمل “شلاوح” حاليا مع جامعة في جنوب أفريقيا، وأيضا مع مركز بحثي في نيويورك، وقال إنه يحاول التعاون أيضا مع ليبيا، موضحا أن يعمل حاليا على ربط أواصر التعاون بين جامعته في الخمس “المرقب” وبين “وي دبلو سي” في جنوب أفريقيا.

هيومن رايتس ووتش: هجمات جديدة على مواقع صوفية في ليبيا

قتل وتدمير دون محاسبة

هيومن رايتس ووتش: هجمات جديدة على مواقع صوفية في ليبيا

تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش حول ليبيا

قالت “هيومن رايتس ووتش” اليوم إن مواقع دينية صوفية تتعرض للاعتداء في ليبيا، حيث أصيب مسجدان في طرابلس بأضرار جسيمة على يد قوات مجهولة خلال الشهرين الماضيين.

 

في 28 نوفمبر 2017، أضرم مجهولون النار في زاوية الشيخة راضية، مسجد صوفي تاريخي في طرابلس، ملحقين أضرارا بالغة به. يأتي هذا الهجوم بعد تدمير مسجد سيدي أبو غراره، مسجد صوفي تاريخي آخر في طرابلس، في 20 أكتوبر. التصوّف مذهب روحي يعتنقه بعض المسلمين. يدين بعض المسلمين الآخرين التصوف والتبرك بأضرحة الزعماء الروحيين للصوفية ويرونه بدعة.

قال إريك غولدستين، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “لم تتمكن السلطات الانتقالية المتعاقبة منذ انتفاضة 2011 في ليبيا من حماية المواقع الدينية الصوفية من الهجمات والتدمير من قبل الميليشيات المتطرفة. هذه الهجمات التي تستهدف المساجد الصوفية وتمرّ دون محاسبة تُعرّض واحدة من الأقليات التاريخية في ليبيا إلى الخطر”.

منذ عام 2011، قامت جماعات مسلحة في جميع أنحاء ليبيا، انطلاقا من فكرها الديني، بمهاجمة عشرات المواقع الدينية الصوفية وتدميرها، بما في ذلك مساجد وأضرحة ومقابر ومكتبات تحوي مخطوطات قديمة. قامت جماعات مسلحة باختطاف وقتل معتنقي الصوفية، ومنهم شيوخ، دون محاسبة. جاء هجوم 28 نوفمبر ليلة عيد مولد النبي محمد.

وقع هجوم أكتوبر على مسجد صوفي في حي الغرارات على امتداد أيام من الاشتباكات بين “قوة الردع الخاصة” التابعة لوزارة الداخلية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وجماعات مسلحة محلية تتهمها قوة الردع بالاتجار بالمخدرات.

وقال خبير في الشؤون الدينية على صلة بالطائفة الصوفية في طرابلس إن قوة الردع الخاصة، التي استولت على الحي، عمدت إلى الحاق أضرار بمسجد سيدي أبو غرارة الصوفي، وهو معلم من القرن 16.  في 20 أكتوبر، أصدرت قوة الردع الخاصة بيانا ينفي مسؤوليتها ويتعهد بمحاسبة المسؤولين.

بينما نفت قوة الردع الخاصة مسؤوليتها، لم تدن أي من الحكومتين المتنافستين على الشرعية وبسط السيطرة والدعم الدولي الهجمات الأخيرة على المواقع الصوفية، ولم تتحرك بحزم لوقفها. تصرفت السلطات المؤقتة السابقة بذات الطريقة تجاه الاعتداءات. في ذروة الهجمات في 2012، رفض وزير الداخلية آنذاك التدخل بحجة عدم رغبته في “قتل الناس بسبب قبر”.

في سبتمبر، قالت عائلة عبد المطلوب السرحاني، ناشط مدني صوفي من بنغازي، في مقابلة إخبارية إن قوات مجهولة شرقي ليبيا اختطفت ابنها لمعتقداته الدينية، ولا يزال مفقودا. طبقا لموقع “الوسط” الإخباري، اُختطف 21 معتنق للصوفية، منهم السرحاني، على يد مجهولين شرقي ليبيا بين 1 و27 أغسطس. لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من التحقق من أسماء أو عدد المختطَفين.

قال الخبير في الشؤون الدينية نفسه، الذي التقته هيومن رايتس ووتش في طرابلس في 28 أكتوبر، إن الهجمات ضد الصوفية والمواقع الصوفية زادت، وخاصة منذ 2012، ما تسبب في تخويف الصوفيين وترهيبهم، ودفع ببعضهم إلى مغادرة ليبيا خوفا من الاضطهاد.

بدأت الهجمات على المواقع الصوفية في أكتوبر 2011 بتدمير ضريح المصري في طرابلس، واستمرت في الشهر التالي بشن هجوم على مقبرة قرقارش في طرابلس، وتدمير بلاطات القبور، وإتلاف ضريح سيدي نصر أيضا في طرابلس.

في يناير 2012، دمرت مجموعة مسلحة مقبرة سيدي عبيد وضريحه، وهو شخصية يوقرها الصوفيون في بنغازي. في يوليو 2012، فجّر مهاجمون عبوة ناسفة في جامع الصحابة في مدينة درنة شرق البلاد، مما ألحق أضرارا بالمسجد. في 24 أغسطس 2012، اعتدى مهاجمون مجهولون على مسجد سيدي عبد السلام الأسمر الفيتوري في زليتن، مما ألحق أضرارا جسيمة به وتسبب في اتلاف نصوص عمرها 700 عام. كما دُمر ضريح سيدي أحمد زروق في مصراتة في أغسطس 2012.

في 25 أغسطس 2012، هاجمت جماعة مسلحة مسجد سيدي شعاب وسط طرابلس بحضور وحدات أمنية تابعة “للجنة الأمنية العليا” التي حُلت لاحقا، والتي كانت تابعة لوزارة الداخلية. دمر المهاجمون، باستخدام الجرافات، أجزاء من المسجد وبعض بلاطات القبور بداخله. في 28 أغسطس 2012، استخدم مهاجمون مسلحون جرافات لتدمير جزء كبير من مسجد عثمان باشا في المدينة القديمة في طرابلس. دمر الهجوم 30 قبرا داخل المجمع. يشمل الموقع التاريخي، وهو بمثابة مدرسة للتعليم الديني، مكتبة نُهبت وتضررت.

نتيجة للنزاعات المسلحة في شرق ليبيا وغربها، انهارت السلطة المركزية وظهرت 3 حكومات متنافسة، بقيت منها اليوم حكومتان. توجد “الحكومة الليبية المؤقتة” في البيضاء، وهي موالية للجيش الوطني الليبي ومدعومة من قبل مجلس النواب، وحكومة أخرى تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس، وهي حكومة الوفاق الوطني. تعاني المؤسسات الأساسية، لا سيما المعنية بإنفاذ القانون والقضاء، من شلل في معظم أنحاء البلاد، والخدمات الأساسية منهارة. انتشرت جماعات مسلحة لها أيديولوجية سلفية في ليبيا، وهي جزء لا يتجزأ من كلا القوتين في الشرق والغرب.

أصدرت اللجنة العليا للإفتاء التابعة لـ “الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية”، السلطة الدينية للحكومة المؤقتة، في يوليو 2017 فتوى دينية قالت إن الإباضية طائفة أقلية في الإسلام “فرقة منحرفة وضالة، وهم من الباطنية الخوارج وعندهم عقائد كفرية… ولا كرامة”. يستخدم تعبير “الخوارج” لوصف المسلمين الذين تمردوا على الخلافة في العصور الأولى للإسلام.

في فبراير 2015، أعدمت جماعة مسلحة أعلنت ولاءها لتنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرف (المعروف أيضا باسم “داعش”) 21 شخصا، معظمهم من المسيحيين الأقباط المصريين الذين احتجزتهم الجماعة بسبب دينهم.

أدان المكلفون بولايات في الأمم المتحدة بشأن حرية الدين والحقوق الثقافية وقضايا الأقليات في عام 2012 تدمير المواقع الدينية والتاريخية الصوفية في ليبيا.

أعربت المديرة العامة لـ “منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة” (اليونسكو) إيرينا بوكوفا عن قلقها العميق في عام 2012 من الهجمات على أماكن “ذات أهمية دينية وثقافية” في ليبيا.

كدولة طرف في “العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”، يتعين على ليبيا ضمان حرية كل شخص، بمفرده أو مع جماعة، في العلن أو في السرّ، في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم. تتحمل السلطات بموجب هذه المعاهدة واجب ضمان تمتع أفراد الأقليات الدينية بممارسة شعائر دينهم علنا ​​مع الآخرين. يعني هذا وجوب حماية جميع أماكن العبادة والأماكن ذات الأهمية الدينية عندما تكون مهددة.

عملة “بتكوين” تتجاوز مستوى 15 ألف دولار وتحقق أعلى مستوى لها في تاريخها

صعدت أكثر من 2000 دولار في يوم واحد

عملة “بتكوين” تتجاوز مستوى 15 ألف دولار وتحقق أعلى مستوى لها في تاريخها

(الناس)- سجلت عملة “بتكوين” أعلى مستوى لها في تاريخها حين تخطت حاجز 15 ألف دولار اليوم الخميس (07 ديسمبر 2017).

وصعدت العملة الرقمية الأشهر في العاغلم بأكثر من 2000 دولار، في أقل من 12 ساعة. حين جرى تداولها صباح اليوم عند 13 ألف دولار، إلا أنها قفزت في بورصة بتستامب في لوكسمبروغ إلى 15316 دولارا.

ماهي “بتكوين”؟

هي عملة معماة ونظام دفع عالمي يمكن مقارنتها بالعملات الأخرى مثل الدولار أو اليورو، لكن مع عدة فوارق أساسية، من أبرزها أن هذه العملة هي عملة إلكترونية بشكل كامل تتداول عبر الإنترنت فقط من دون وجود فيزيائي لها. وهي أول عملة رقمية لامركزية – فهي نظام يعمل دون مستودع مركزي أو مدير واحد، أي أنها تختلف عن العملات التقليدية بعدم وجود هيئة تنظيمية مركزية تقف خلفها.

وتتم المعاملات بشبكة الند للند بين المستخدمين مباشرة دون وسيط من خلال استخدام التشفير. يتم التحقق من هذه المعاملات عن طريق عُقد الشبكة وتسجيلها في دفتر حسابات موزع وعام يسمى سلسلة الكتل.

وظهرت عملة بتكوين كبرنامج مفتوح المصدر في العام 2009.

وتعد ألمانيا الدولة الوحيدة التي اعترفت رسميا بعملة بيتكوين بأنها نوع من النقود الإلكترونية، وبهذا اعتبرت الحكومة الألمانية أنها تستطيع فرض الضريبة على الأرباح التي تحققها الشركات التي تتعامل بـ”بيتكوين”، في حين تبقى المعاملات المالية الفردية معفية من الضرائب.

ويرى البعض أن الاعتراف الرسمي يحمل جانبا إيجابيا، وهو إعطاء العملة المزيد من الشرعية، في حين يرى آخرون أن هذا قد يفتح الباب إلى مزيد من تنظيم العملة وربطها بالحكومات، وهذا يتعارض مع إحدى ميزات بيتكوين كعملة غير خاضعة لأي جهة.

كما توجد على الأقل أربعة دول عربية دخلتها العملة أولها الأردن ثم الإمارات وفلسطين والكويت.

حماس تدعو لانتفاضة فلسطينية جديدة ردا على إعلان ترامب بشأن القدس

حماس تدعو لانتفاضة فلسطينية جديدة ردا على إعلان ترامب بشأن القدس

(رويترز)- حثت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) الفلسطينيين اليوم الخميس على التخلي عن جهود السلام وبدء انتفاضة جديدة ضد إسرائيل ردا على اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه يعزز قواته في الضفة الغربية المحتلة اليوم الخميس وينشر عدة كتائب جديدة ويضع قوات أخرى في حالة تأهب. ووصف هذه الإجراءات بأنها تأتي في إطار “استعداد جيش الدفاع الإسرائيلي للتطورات المحتملة”.

وقال مسعفون إن 31 شخصا على الأقل أصيبوا بنيران الجيش الإسرائيلي عندما اندلعت مظاهرات فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة اليوم الخميس. وقالوا إن هناك 11 مصابا برصاص حي فيما سقط 20 مصابا بطلقات مطاطية. وأشاروا إلى أن أحد المصابين في حالة حرجة. ورشق بعض المحتجين الجنود بالحجارة وهم يهتفون بشعارات مناهضة للولايات المتحدة ولترامب.

وخالف ترامب نهج السياسة الأمريكية المتبع من عشرات السنين باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل أمس الأربعاء مهددا جهود السلام في الشرق الأوسط ومثيرا استياء حلفاء عرب وغربيين على حد سواء.

ووضع القدس، التي تضم مواقع مقدسة للمسلمين والمسيحيين واليهود، من أكبر العقبات أمام التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس في كلمة ألقاها في غزة “نطالب وندعو وسنعمل على إطلاق انتفاضة في وجه الاحتلال الصهيوني”.

وحث هنية، الذي انتخب زعيما للحركة في مايو، الفلسطينيين والمسلمين والعرب على الخروج في مظاهرات احتجاجا على القرار الأمريكي واصفا إياها “بيوم الغضب”.

وحث ناصر القدوة عضو اللجنة التنفيذية لحركة فتح ومساعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الفلسطينيين على بدء احتجاجات لكنه قال إنها يجب أن تكون سلمية.

وقال وزير المخابرات الإسرائيلي إسرائيل كاتس لدى سؤاله في راديو إسرائيل عما إذا كان الأمر سيفضي لانتفاضة أخرى “في تقديري لن يخرب أبو مازن (عباس) الأمور. لن يكون الأمر مفيدا له”.

وتعتبر إسرائيل القدس كاملة عاصمتها الأبدية. ويريد الفلسطينيون الشطر الشرقي من المدينة، الذي احتلته إسرائيل في حرب عام 1967 وضمته فيما بعد في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، عاصمة لدولتهم في المستقبل.

* نقل السفارة

أعلن ترامب أن إدارته ستبدأ في إجراءات نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس في خطوة من المتوقع أن تستغرق سنوات وكان رؤساء أمريكا السابقون فضلوا عدم اتخاذها تفاديا لإثارة التوترات.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أشاد بإعلان ترامب باعتباره “يوما تاريخيا”، اليوم الخميس إن دولا “كثيرة” ستحذو حذو الولايات المتحدة في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وإن هناك اتصالات تجري بالفعل في هذا الشأن. ولم يحدد الدول التي أشار إليها.

وقال في كلمة ألقاها بوزارة الخارجية الإسرائيلية “خلد الرئيس ترامب اسمه في سجلات عاصمتنا. سيشاد باسمه الآن إلى جانب أسماء أخرى ذات صلة بالتاريخ المجيد للقدس ولشعبنا”.

وانتقد حلفاء آخرون مقربون من واشنطن، مثل فرنسا وبريطانيا، تحرك ترامب. ودعا البابا فرنسيس لاحترام الوضع القائم للمدينة بينما عبرت الصين وروسيا عن قلقهما.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني “للاتحاد الأوروبي موقف واضح وموحد. نعتقد أن الحل الواقعي الوحيد للنزاع بين إسرائيل وفلسطين مبني على دولتين تكون القدس عاصمة لكلتيهما”.

وقال دبلوماسيون إن من المرجح أن يجتمع مجلس الأمن غدا الجمعة لمناقشة القرار الأمريكي.

وأثار قرار ترامب الشكوك بشأن قدرة إدارته على مواصلة مساعي السلام التي يقودها جاريد كوشنر صهر ترامب وأحد كبار مستشاريه لشهور بهدف إحياء المفاوضات المتوقفة منذ فترة طويلة.

ودعا هنية حكومة الرئيس محمود عباس للانسحاب من عملية السلام مع إسرائيل ودعا العرب لمقاطعة إدارة ترامب. وقال عباس يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة تخلت عن دورها كوسيط في مساعي السلام.

وقال هنية “أعطينا تعليمات لكل أبناء حركة حماس في كل أماكن تواجدهم إلى إعلان نفير داخلي وإلى التهيؤ والتحضير لمتطلبات المرحلة القادمة لأنها مرحلة فاصلة في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني”.

وقال “القدس موحدة نحن لا نعترف بأن هناك قدس غربية وأن هناك قدس شرقية. القدس موحدة هي أيضا ملك لنا نحن الشعب الفلسطيني”.

وأضاف أن القدس الموحدة عربية وإسلامية وأنها عاصمة لدولة فلسطين بالكامل.

* رد فعل متوقع

تعتبر إسرائيل والولايات المتحدة حماس، التي خاضت ثلاث حروب مع إسرائيل منذ 2007، منظمة إرهابية. ولا تعترف حماس بحق إسرائيل في الوجود. وساهمت تفجيراتها الانتحارية في دفع الانتفاضة الأخيرة من 2000 إلى 2005.

ووسط قلق من أن يؤدي تبادل الاتهامات إلى تعطيل جهود المصالحة، وصل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله ومندوبون آخرون عن حركة فتح إلى غزة اليوم الخميس للقاء مسؤولي حماس.

ولا يعترف المجتمع الدولي بسيادة إسرائيل على كل القدس ويعتقد أن وضع المدينة ينبغي حله في المفاوضات. وليس لأي دولة أخرى سفارة في القدس.

ويفي ترامب بقراره بأحد وعود حملته الانتخابية وسيرضي الجمهوريين المحافظين والمسيحيين الإنجيليين الذين يشكلون نسبة كبيرة من قاعدة مؤيديه في الداخل.

وقال ترامب إن تحركه لا يهدف إلى ترجيح كفة إسرائيل وإن الاتفاق على الوضع النهائي للقدس سيظل جزءا محوريا في أي اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين لكن التحرك نظر إليه بالإجماع تقريبا في العواصم العربية باعتباره انحيازا لإسرائيل.

وأظهرت وثيقة لوزارة الخارجية الأمريكية اطلعت عليها رويترز أمس الأربعاء أن واشنطن تطالب إسرائيل بتخفيف ردها على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وذلك لأن واشنطن تتوقع رد فعل غاضبا، وتدرس التهديدات المحتملة للمنشآت والأفراد الأمريكيين.

وقالت الكتلة البرلمانية لجماعة حزب الله اللبنانية اليوم الخميس إن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل “عدوان غادر ولئيم على فلسطين وعلى الأمتين العربية والإسلامية… النهج الوحيد لاستعادة الحقوق هو نهج المقاومة”. وخاضت جماعة حزب الله وإسرائيل حربا في عام 2006.

واندلعت احتجاجات في مناطق من العاصمة الأردنية عمان يسكنها لاجئون فلسطينيون وتجمع عدة مئات خارج القنصلية الأمريكية في اسطنبول أمس بعد إعلان ترامب.

وفي العاصمة الباكستانية إسلام اباد نظم نحو 50 عضوا من جماعة الدعوة الإسلامية احتجاجا اليوم الخميس لشجب القرار الأمريكي. وانضم بضع عشرات من نقابات عمالية للاحتجاج.

وقالت حركة طالبان في أفغانستان إن الولايات المتحدة “تكشف عن مطامحها الاستعمارية في الأراضي المسلمة”.

وأطفأ فلسطينيون أضواء عيد الميلاد في مسقط رأس المسيح في بيت لحم وفي رام الله قرب قبر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ليل الأربعاء احتجاجا على القرار.

“كريدي سويس” يرفع توقعاته لسعر النفط في 2018 بفضل قوة التزام أوبك

توقع سعر 60 دولارا للبرميل لخام برنت

“كريدي سويس” يرفع توقعاته لسعر النفط في 2018 بفضل قوة التزام أوبك

(رويترز)- رفع بنك “كريدي سويس” اليوم الخميس توقعاته لسعر النفط في 2018، وعزا ذلك إلى قوة التزام أوبك بتعهداتها بخفض الإنتاج والتي قال البنك إنها قد تعيد مخزونات النفط بدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى مستوياتها الطبيعية العام القادم.

وقال محللون لدى “كريدي سويس” في مذكرة إنهم سيواصلون افتراض ارتفاع مستوى الامتثال للسقف الذي تم تطبيقه في يناير 2017 حتى يبلغ مستوى مخزون الخام لدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية متوسطه لخمس سنوات، وهو ما يتوقع المحللون حدوثه في الربع الثالث من 2018.

وأضاف البنك أن من المرجح أن تتسارع عملية استعادة التوازن بفعل تحسن نمو الطلب وتعطل الإمدادات من نيجيريا وليبيا وفنزويلا والتوترات في الشرق الأوسط.

واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجون غير أعضاء في المنظمة من بينهم روسيا الأسبوع الماضي على الإبقاء على تخفيضات الإنتاج حتى نهاية 2018.

ورفع “كريدي سويس” توقعاته لسعر خام القياس العالمي مزيج برنت لعام 2018 إلى 60 دولارا للبرميل من 53 دولارا للبرميل وتوقعاته لسعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 56 دولارا من 50.50 دولار للبرميل.

لكن البنك خفض توقعاته لسعر الغاز الطبيعي، إذ من المتوقع أن يبدد تحسن نمو الطلب في الأجل الطويل أثر قوة الإمدادات.

وخفض البنك توقعاته لسعر الغاز الطبيعي لعام 2018 إلى 3.10 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية من 3.50 دولار وتوقعاته للسعر في الأجل الطويل إلى ثلاثة دولارات من 3.25 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.