أخبار عاجلة

أرشيف الكاتب: samar salem

كلمة رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة في اليوم الوطني لحرية الصحافة

 

السادة/ رئيس ونواب المجلس الرئاسي. السادة/ رئيس ونواب المجلس الأعلى للدولة السادة رؤوساء البعثات الدبلوماسية. السادة الصحفيين والصحفيات، السادة الإعلاميين والإعلاميات..

السادة الضيوف..

نقف جميعاً في اليوم الواحد والثلاثين من شهر مايو من كل عام والذي يمثل اليوم الوطني لحرية الصحافة في ليبيا نقف لنتذكر أولئك الشهداء الذين ضحوا من أجل أن تصل الحقيقة إلينا.. لقد مرت الصحافة في بلادنا منذ صدور العدد الأول من صحيفة (المنقب الأفريقي) سنة 1827م وإلى يومنا هذا بتيارات من المد والجزر من الحريات والتضييق عليها، وعانى الصحفيون خلال تلك الفترات ويلات من الكبت والحرمان والظلم عانوا فيها من السجن والقتل والتهجير،

السادة الضيوف…

أما أن الأوان جميعا كصحفيين وإعلاميين أن نقف متضامنين لنوقد شمعة لعلها تنير الطريق وتكشف المعالم وتبين حجم المعاناة ومدى التضحيات التي بذلها جنود مجهولون ضحوا من أجل إيصال الحقيقة إلينا.

وإننا في هذا اليوم نأمل بأن يكون اليوم الوطني لحرية الصحافة في كل عام ذكرى نتذكر فيها ألام الماضي ونأمل بأن تكون في السنوات القادمة يوما نتحدث فيه عن الانجازات والمشاريع التي يتم إنجازها من أجل حرية الصحافة والرفع من مستواها في بلادنا الحبيبة.

السادة الضيوف الكرام..

وإننا كصحفيين وإعلاميين في اليوم الوطني لحرية الصحافة نؤكد على ما يلي

1- إن الصحافة هي السلطة الرابعة في الدول التي تحترم القانون وحرية والإنسان وحرية التعبير، ولا مجال للعودة من جديد لكبت الحريات والرأي الوحيد.

2- التأكيد على مبدأ الشفافية والمصداقية وإنه بدون صحافة حرة مهنية لا يمكن أن نبني وطنأ مستقلا.

3- الدعوة إلى ميثاق شرف يضم جميع الصحفيين يكون فيه الولاء لله ثم الوطن وليس للأحزاب أو القبلية.

4- الدعوة إلى دسترة حرية الصحافة وعدم المساس بها وإصدار القوانين والتشريعات الرادعة التي تضمن عدم التعدي عليها.

5- تنبيه المسؤولين وصناع القرار كافة إلى احترام حرية الصحافة وعدم الزج بالصحفيين في التجاذبات السياسية والدعوة لخلو ليبيا من سجناء الرأي.

6- وأخيراً… ندعو كل الصحفيين والاعلاميين في ربوع ليبيا الحبيبة لنضع جميعاً زيدينا معا من أجل قلم حر، من أجل كلمة واحدة، من أجل صحافة تجمع ولا تفرق، ومن أجل وطن واحد ترفرف فيه راية الحرية والعزة.

م. محمود محمد أبوشيمة

رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة

ندوة فكرية ..محمد مسعود جبران، أديباً ومؤرخاً

كتبت / نعيمة التواتي

نظم صباح الإثنين بفندق كورنثيا بالعاصمة طرابلس ندوة تكريمية بعنوان “محمد مسعود جبران أديباً ومؤرخاً ” برعاية مؤسسة الطاهر الزاوي الخيرية.
جرى تكريم جبران الرجل الذي أفني حياته في خدمة وطنه في حقل التعليم طوال نصف قرن، تولى خلالها العديد من المناصب، أبرزها عضوية اللجنة التسييرية بكلية الدعوة الإسلامية، ورئيس قسم اللغة العربية في الجامعات الليبية ورئيس مجمع اللغة العربية.
حضر الندوة التكريمية حشد كبير من النخب المختلفة، أكاديميين بالجامعات الليبية وإعلاميين، وأساتذة اللغة العربية وموظفي المجمع ومن المهتمين، وقنوات إعلام مختلفة.
يذكر أنه صدر للأديب محمد مسعود جبران العديد من الكتب، اهتم بها العديد من المؤرخين والبحاث في ليبيا أبرزهم الدكتور خليفة التليسي الذي كتب عنه: “منذ أن تابعت آثار بحت هذا الرجل وما نشره بالصحف توقعت أن يكون مؤرخا كبيرا وقامة في لغة الضاد، وأديبا كبيرا”، وقال عنه الباحث محمد القشاط، “،جبران قامة كبيرة تستحق الاحترام مؤلفاته ساهمت في إثراء درب البحاث في الفكر الإسلامي واللغة العربية وشارك أيضا في العديد من المحافل الدولية “.
لمعرفة المزيد من تفاصيل الندوة ، تابعوا صحيفة الساعة عدد الأربعاء المقبل.

المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية الليبية بالعاصمة طرابلس :

 

على هامش الإجتماعات التمهيدية للقمة الإفريقية المنعقدة بالجمهورية الإسلامية الموريتانية ضمن اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي في دورته 33 .

الوزير محمد الطاهر سيالة وزير الخارجية يلتقي نظيره الوزير سامح شكري وزير خارجية جمهورية مصر العربية الشقيقة أمس الخميس الموافق 28 يونيو 2018 .

اللقاء الذي جرى للتشاور حول أفضل السبل لتطويق ما حصل مؤخرا من تعريض النفط الليبي للتسييس و محاولة إخضاعه لمؤسسات موازية و تعريض المورد الوحيد للشعب الليبي للابتزاز السياسي .

لهذا السبب رفضت عضوية اللجنة

 

أوضح الحكم المتقاعد أحمد عاشور خلال زيارته اليوم إلى مقر صحيفة الساعة ،أن أسباب اعتذاره عن عضوية لجنة التحقيق المكلفة من قبل الاتحاد العام لكرة القدم للتحقيق مع طاقم تحكيم لقاء الاتحاد والأهلي طرابلس ضمن مباراة نصف النهائي لكأس ليبيا بسبب التخبط الإداري للاتحاد معربا عن أسفه الشديد لعدم الاتصال به من قبل اتحاد الكرة أو أخذ رأيه وإنما أُبلغ من طرف من خارج الاتحاد تم تزكيته من قبله

مشيرا في الوقت ذاته أن هذا الموسم من أسوأ مواسم التحكيم ويحمل تبعات كل ما يحصل لرئيس لجنة التحكيم عبد الحكيم الشلماني.

وحول أحداث المباراة أشار أن اللجوء إلى تقرير الحكم ومراقب المباراة هو الفيصل وكان يتوجب أن تكون لجنة المسابقات في الموعد كونها هي الجهة المخولة بحق إصدار القرار المناسب حسب ما تنص عليه اللوائح في هذا الجانب .

المدينة القديمة .. تحيي أيام عيد الفطر باحتفالية معايدة

 

كتبت / زينب سويسي

احني طبعنا عايشين بالود ،، و بالود الناس تبادلنا‏

بهذه الكلمات الرائعة التي ارتوى بها أبناء هذه المدينة العريقة حبا وعطاء ..وعلي أنغام المألوف وإيقاع التدريجة الطرابلسية بمناسبة عيد الفطر المبارك.. نظمت منظمة اطرابلس المدينة القديمة للتنمية وبإشراف المجلس المحلي وأهالي المدينة .حفل معايدة.والذي انطلقت مراسمه مساء يوم الجمعة بباحة برج الساعة بالمدينة القديمة اطرابلس بحضور رئيس وأعضاء منظمة اطرابلس ورئيس المجلس المحلي للمدينة القديمة ..إلي جانب حضور السيد جوزيبي بيروني سفير جمهورية إيطاليا في طرابلس ومنسق مؤسسات المجتمع المدني السيد حسين جوان وبعض الأهالي .

هذا وتضمن الحفل عدة فقرات خصص جانب منها للأطفال واحتوى برنامجهم على الألعاب الترفيهية ومسابقات وجوائز تشجعيه ..وكما تضمن برنامج المعايدة عروض للسيارات الكلاسيكية والمنحوتات اليدوية النحاسية منها والفضية التي يتميز بصناعتها الحرفيين بسوق القزاره الذي يعتبر من أهم أسواق الصناعات التقليدية بالمدينة القديمة

هذا وقد تم الترحيب بالضيوف علي الطريقة الطرابلسية وتقديم حلويات العيد والمشروبات الساخنة لهم ويعتبر هذا التقليد من طقوس عيد الفطر بالمدينة القديمة ولا يتم استقبال العيد بدونه .

وكما نال الحفل إعجاب الحاضرين الذين عبروا عن أملهم في إقامة المزيد من هذه المحافل بالمدينة لإضفاء البهجة والسرور بداخلها …

هذا وتعتبر منظمة اطرابلس المدينة القديمة للتنمية احدي المؤسسات المدنية الغير ربحية والفاعلة بهذه المدينة

وأكد رئيس منظمة اطرابلس السيد فريد دومة من جهته عن ابتهاجه بهذه المناسبة وأمله بأن تكون المعايدة لفتة كريمة من قبل الجميع للاهتمام بالمدينة وإنقاذها من الخراب ..معتبرا المدينة القديمة وجه ليبيا المشرف ..

كما أكد علي دور هذه المنظمة الفاعل ..حيث قامت منذ تأسيسها بعديد الإعمال التطوعية داخل المدينة القديمة أهما .. ترميم وصيانة برج الساعة هذا البرج الذي يعتبر معلم هام من معالم المدينة القديمة .

‏حيث تم تعديل الساعة من قبل المهندس مالك الشيخ وبهذا يمكن متابعة دقاتها بالتوقيت الصحيح ..وتم أيضا رصف الباحة المحيطة بالبرج ..بمساعدة أصحاب المحلات بالمدينة

وكما قامت المنظمة خلال الفترة الماضية بصيانة المركز الصحي بالمدينة القديمة وكتاب الشيخ عبودة بزنقة البقار..وتم تخصيصه ليكون منارة لتحفيظ النساء القرآن الكريم…….

.وناشد دومة الجهات المسولة لإنقاذ المدينة وتسأل إلى متى هذا الإهمال ..؟َ

وأضاف منذ سنوات ونحن ننادي بإنقاذ المدينة من أجل الصيانة والترميم دون أي فائدة تذكر حيث تكفيها مواردها من عوائد وإيرادات إيجارات المحلات والمساكن والموارد السياحية

واختتم بقوله أن هذه المدينة تحتاج فقط لقليل من الاهتمام بوضع التشريعات التي تمكنها من الاستفادة من إمكانياتها المتاحة التي تكفيها لتنهض وتبني نفسها بنفسها.

نعي

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

(يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضيه فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي)

صدق الله العظيم

 

ينعي السيد / رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة الزميل الصحفي: علي عبد اللطيف المشاط الذي كان مثالاً للصحفي المتمكن والأب المربي داخل الأسرة الصحفية طيلة حياته المهنية التي امتدت عبر عقود زاخرة بالعطاء والتألق.

وإذا تنعي الهيئة الفقيد الذي اختاره الله إلى جواره ندعو العلي القدير بأن ينقى سيئاته وزلاته كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه وزملائه وأصدقائه وأحبابه جميل الصبر والسلوان .

إنا لله وإنا إليه راجعون

                         

                                                                                                                                                           م.محمود محمد أبو شيمة

                                                                                                                                                    رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة

نعي

 بسم الله الرحمن الرحيم

(يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضيه فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي)

صدق الله العظيم

ببالغ اﻷ‌سى والحزن وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره يتقدم رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة والزملاء بالهيئة ، بأحر التعازي وصادق المواساة إلى الزميلة ربيعة حباس بوفاة المغفور له والدها الذي عانى من مرض عضال، تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان .

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

                                                                                                                                                                      م.محمود محمد أبو شيمة

                                                                                                                                                                رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة

 

مدير مكتب الدراسات والسياسات السكانية لصحيفة الساعة

 

انخفاض النمو السكاني خطر يجب الانتباه منه

لقاء وعدسة / سهام إبراهيم

تتفاعل الديموغرافية ( علم السكان ) مع الزمن والتغير الاجتماعي في ليبيا من حيث الكم والنوع والتوزيع مما أدى إلى تهديد الرصيد السكاني الذي يواجه تحديات غير مسبوقة مثل انخفاض معدلات الخصوبة وسوء التوزيع الجغرافي والنمو السريع لظاهرة التحضر غير المدروس والفاقد الكبير من البشر في أحداث الثورة ، كل هذه العوامل تعتبر مهددات يتعاظم خطرها على الأمن والسلم الديموغرافي ، ليبيا تعتبر أكبر ثالث دولة في شمال إفريقيا من حيث المساحة وتبلغ كثافتها السكانية ستة مليون نسمة بمعدل 50 نسمة موزعة على كل كيلومتر مربع (130/sq. ميل) تقريبا في المنطقتين الشمالية من طرابلس وبنغازي أي تسعون في المئة من السكان يعيشون في أقل من 10٪ من المساحة على طول الشريط الساحلي حوالي 88٪ من السكان في المناطق الحضرية معظمهم يرتكز في أكبر ثلاث مدن ( طرابلس – مصراتة – بنغازي ( وفي المقابل يقع أقل من شخص لكل كيلومتر مربع 2.6/sq ميل في الجنوب وتشير الدراسات إلى أن 30 % من السكان هم تحت سن 15 عاما ، ولكن هذه النسبة قد انخفضت بشكل كبير خلال العقود الماضية ومازالت ليبيا تعاني حتى الآن من بطء النمو السكاني الذي يؤثر سلبياً على البلاد ..

لذلك قامت صحيفة ( الساعة ) بزيارة مكتب الدراسات والسياسات السكانية بالمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والإجتماعي للاطلاع عن مسببات التأثيرات السلبية جراء انعدام النمو السكاني ومدى علاقتها بالديموغرافيا والتقينا بالسيد المهندس / هاني سالم الترهوني مدير مكتب الدراسات والسياسات السكانية بالمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي الذي أفادنا بحديثه ( تم اعتماد اليوم العالمي للسكان رسمياً ضمن المناسبات الدولية عندما وصل عدد سكان العالم إلى 5 مليار نسمة في 1987 م وكان أول تعداد للسكان 1964 م ( 1.515000 ) ألف نسمة وفي سنة 1973 م ازداد ليصل إلى ( 2.250000 ) ألف نسمة ، وفي عام 1984 م وصل إلى ( 3.231000 ) ألف نسمة ، ووصل في عام 1995 م إلى ( 4.389000 ) ألف نسمة ، أما في عام 2006 م أصبح عدد السكان ما يقارب ( 5.298000 ) ألف نسمة ، وبالحديث عن توقعاتنا الحالية لعدد السكان فهي لا تزيد عن ( 5.900000 ) ألف نسمة ، قمنا في اليوم العالمي للسكان بعرض مخرجات مبدئية لدراسة ميدانية لعدد 1500 أسرة ليبية على مستوى المناطق الليبية من الشرق والغرب والوسط والجنوب خاصة الريفية منها قام بها المكتب عن ماهية اتجاهات الإنجاب لهذه الأسر ما إذا كان له بعد اجتماعي أم بُعد اقتصادي أو ثقافي أو ديني ؟ والسبب الرئيسي لهذه الدراسة هو انخفاض النمو السكاني بشكل ملحوظ عن السنوات الماضية وما ترتب عليه من تأثيرات سلبية وخاصة على معدلات الخصوبة ( قدرة المرأة على الإنجاب ) ففي فترة السبعينات والثمانينات كان معدل النمو السكاني يقارب 6 مولود لكل امرأة في العمر مابين ( 15 – 49 ) سنة وحالياً وصل المعدل إلى 2.7 مولود لكل امرأة والمسبب الرئيسي لهذا التراجع هو تأخر سن الزواج عند الذكور ، نحن نخاف في علم الديموغرافيا من مستوى الإحلال بالنسبة لمعدلات الخصوبة الذي قد يصل إلى ( 1 – 2 ) أي أن كل عائلة سيكون لها طفل أو طفلين بالأكثر، من هذا المؤشر يتوجب علينا إنذار الدولة الليبية بعرض المسببات التي أدت إلى أن النمو السكاني بطيء وفي تزايد منخفض سواء أسباب اقتصادية – اجتماعية – دينية هذه الأبعاد وتداخلها مع بعض له تأثير سلبي على عملية الإنجاب ، فمثلاً بالنسبة للبعد الاجتماعي له علاقة وثيقة بثقافة الشاب الليبي للإنجاب فقد يرغب بإنجاب طفلين فقط وقد لايرغب بإنجاب زوجته للأطفال إلا بعد سنتين من الزواج نظراً للحالة الإقتصادية الغير مستقرة التي يمر بها وهذه الثقافة منتشرة بكثرة في مجتمعنا بالمقارنة مع دول الجوار ليبيا تعاني من بطء في النمو السكاني فهي تحتاج إلى 10 سنوات حتى تصل إلى زيادة مليون نسمة من السكان لان معدل النمو السنوي للسكان عندنا يصل إلى ( 1.7 ) لكل مئة عائلة ، في السنوات الماضية ما بين ( 1954 م – 1973 م ) عشرون سنة تقريبا وصلت نسبة الزيادة في السكان إلى مليون نسمة وهي نفسها نسبة النمو ما بين السنوات ( 1974 م – 2006 م ) خوف الديموغرافيا هنا يرجع إلى أن مساحة ليبيا كبيرة وعدد السكان بها بسيط بيد أن هناك مناطق في الجنوب لايوجد بها تقريبا سكان وتعرف هذه الحالة باسم الطرد الديموغرافي أي أن لكل كيلو متر مربع أقل من شخص ، هذه الأرقام تهمنا ليتم عرضها على صانعي القرار بالدولة فهذا الوضع يعتبر خطيراً ويحتاج إلى نظرة جدية واهتمام كبير أكبر حتى من الاهتمام بالميزانية والمشروعات لأن التزايد السكاني لدول الجوار المحيطة بليبيا يعود بالضرر علينا إذ من الطبيعي أن تقوم رعاياهم بالهجرة لتستوطن هنا وحتى نتفادى هذا الأمر لابد من وجود تنمية مكانية بتوفير سبل العيش في تلك المناطق النائية من الناحية الاقتصادية ( سكن لائق – خدمات صحية – تعليم – أمن ) كما ويجب أن تكون هناك دراسة لهذه الأماكن لإيجاد الحلول الملائمة لعدم نزوح السكان منها الهجرة الداخلية إلى الشمال لتواجد أكثر من ثلث سكان ليبيا على الساحل وأيضا لابد من وجود دراسة لحل مشكلة تأخر سن الزواج والذي وصل الآن إلى ما فوق 30 سنة وهذا دليل آخر على عزوف الشباب عن الزواج وبخاصة أن هناك ثقافة مغروسة في عقولهم تتناقل فيما بينهم عن عدم التسرع في الزواج ، وهناك أيضاً مشكلة اجتماعية أخرى تعاني منها الأسر المتكونة من أم ليبية متزوجة من أجنبي ( زواج الليبيات من الأجانب ) وهي فئة كبيرة وهذا سبب آخر عن تأخر سن الزواج مما يضطر المرأة الليبية إلى الزواج من أجنبي ، هنا الأم بحكم أنها مواطنة ليبية لها حقوقها المدنية والتي عن طريقها تريد منح الجنسية لأبنائها النصف ليبيين وهذه مشكلة بدأت تطفح داخل مجتمعنا ، لذلك وجب النظر بجدية في قانون الهجرة والجنسية الصادر 24 / 6 / 2010 م في أمر هؤلاء الأبناء باعتبارهم نصف ليبين بغض النظر عن الوالد الأجنبي فألاهم أن الأم ليبية ، لذلك لابد من إيجاد برنامج تنموي او سياسة تنفيذية الغاية والغرض منها حل هذه المشاكل وتشجيع الشباب للإقبال على الزواج مع التركيز على فئة الزواج المناسبة لكلا الطرفين من الذكور والإناث والتي تكون قادرة على الإنجاب لزيادة النمو السكاني دون إن ننسى الفئات العمرية الكبيرة السن فهي أيضا مستهدفة للقضاء على ظاهرة العنوسة وبعض المظاهر اللاخلاقية والتي تعتبر من الظواهر السلبية التي تعاني منها الدولة وتحتاج منها إلى وقفة جادة لإيجاد حل جذري مناسب يتوافق مع كل المطالب والأعمار والفئات ، ومن ضمن الأسباب الأخرى المهمة والهامة التي تعاني منها الدولة في انخفاض النمو السكاني هي ما تتعلق بالأم التي لا تلتفت إلى الوعي الطبي بالثقافة الصحية في سبيل إنجاب أطفال لائقين صحياً لأن في الديموغرافيا عندما تصل المرأة إلى سن الثلاثين فما فوق وترغب بإنجاب أطفال وجب عليها استشارة الطبيب لمتابعة حالتها منذ بداية الحمل وحتى الإنجاب لفترة لا تقل عن 12 زيارة للطبيب من اجل ولادة طفل سليم ولائق صحياً فبالتأكيد هي لا ترغب في إنجاب طفل مشوه تعانيه طيلة فترة عمرها ويجب أن يكون مابين إنجاب المولود الأول والثاني مدة 24 شهراً وهذا ما تم إثباته علمياً لأنه بعد مرور سنوات من الإنجاب تحدث مضاعفات جانبية للام ناهيك على أن بعض الأمهات لسنا على دارية بأن ماء الرضاعة الصناعية مهم لما يحتويه من معادن طبيعية يحتاج إليها الطفل فلا يقمن بغليه وخسارة فوائده ، قمنا منذ فترة وجيزة بعمل تقرير بسيط عما إذا كان هناك وجود لخطة أو برنامج وطني للصحة المدرسية داخل المدارس وكانت النتيجة إيجابية بوجود كتيب مدرسي مخصص لكل طالب يحتوي عن برنامج علاجي جيد للأسنان والصحة العامة ولكن للأسف ما يناقضه أن هناك ممارسات داخل المدارس تتنافى معه مثل المقصف المدرسي وما يحتويه من بضائع تجارية تحتوي على مواد حافظة ممنوعة دولياً لضررها على صحة الطفل ، حيث تنتهج الدول الأخرى منهج الوقاية والمتابعة في ظل قوائم توزع في المقاصف المدرسية بمأكولات ممنوعة عن الأطفال كما وتحث الأسر على تجهيز غذاء أبنائهم الطلبة من البيت بدلاً من المواد الحافظة الغير صحية والتي تؤدي إلى إصابتهم بالأورام والسرطان في مقتبل العمر ، هذا الترشيد والسعي بالتوعية لايتم إلا عن طريق الإعلام والتواصل السكاني الذي يتعلق بالقضايا السكانية ومشاكلها ليصل إلى المواطنين بجميع أعمارهم وفئاتهم حتى يتم أخذها بعين الاعتبار فكل عمر له مواضيع مرتبطة به فمثلاً بالنسبة للطفل نوع الغذاء وأسلوب تعليمه وعلاقته بعمله في المستقبل مرتبط بمدى اجتهاده أو بالتحايل على التعليم لاستخدام طرق الغش وهناك الشباب وموضوع الزواج والمرأة والحمل وكذلك التثقيف الصحي فيما يخص الصحة الإنجابية وغيرها من مواضيع المهمة ، هذه الثقافة لن تصل للمواطن إلا بمساعدة الإعلام إما عن طريق استبيان معين لتوصيل المعلومة أو النصيحة أو عن طريق إعطاء محاضرات تثقيفية وندوات أو عن طريق الرسائل القصيرة في الهواتف وربما أيضاً عن طريق استخدام شبكة التواصل الاجتماعي ، هناك مقترح سابق عن إقامة ورشة عمل للإعلاميين وطرح المحاور ذات المواضيع المتعددة التي تتعلق بمشاكل السكان ، نحتاج إلى أفكار الإخوة الإعلاميين في تحديد توجيه هذه المحاور سواء للدولة أو منظمات المجتمع المدني لان هناك فجوة مابين الدراسات والبحوث والبيانات ، قمنا بعرض ورقة عمل ذات أهمية في الاحتفالية باليوم العالمي للسكان تخص حالة السكان أو التركيبة السكانية في ليبيا ( أطفال – شباب – شيوخ ) تشمل الفئة العمرية من ( 15 – 60 ) عرضت فيها نسبة الذكور إلى الإناث وهل توزيعهم داخل المدن الليبية متوازنا أم لا ، وهناك أيضا بيانات الهجرة سواء ( الداخلية أو الخارجية ) مثلما يحدث للمواطن الليبي الذي يسافر خارجاً أما للعمل أو الدراسة ويبقى بالخارج أطول من المدة المحددة له فهل هذا المواطن يسجل بالسجل المدني تحت بند مهاجر أم لا ماذا ؟ ، هناك أرقام أخرى متضاربة حول إحصائية الليبيين داخل ليبيا فهناك من يقول 5.7 مليون وهناك من يقول 6.200 مليون ، وبحساباتها بالأرقام السابقة للسنوات الماضية يتم حساب معدل النمو السكاني اسقاطات سكانية بعدد المواليد وعدد الوفيات والنتيجة ستكون العدد الحقيقي للسكان الناتج عن الحسابات الفرضية لايزيد عن 5.900 مليون ولكن لا ندري أن كان المهجرين بالخارج من ضمن المعدل ، هذه الشريحة من السكان التي نقوم بالعمل عليها والتي تهمنا كثيرا يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار من قبل الدولة الليبية من خلال تفكير عميق وسياسات تنفيذية سريعة تكون جريئة في بعض القضايا السكانية المهمة جداً كالنمو السكاني والتركيب العمري والتوزيع الجغرافي ومخرجات التعليم والصحة العامة والصحة الإنجابية ، فليبيا حالياً بالنسبة للتحول الديموغرافي نسميها الفرصة السكانية أي أن معظم السكان الليبيين تحديداً 62% في مرحلة العمل ، ومعدلات الإعانة في لصغار وكبار السن حالياً في أقل مستوياتها مما يعطي أن هناك فرصة للسكان بالادخار للزواج المبكر من أجل التغلب على تأخير سن الزواج والقضاء على ظاهرة العنوسة وهذا مناسب أيضا للتنمية الاقتصادية لتشغيل البطالة الموجودة بالبلاد ( الباحث عن العمل ) والتي إلى الآن غير محددة بنسبة ثابتة على أن توفر الدولة لهم التأمين الصحي اللازم كشرط أساسي في الوظيفة باعتباره مواطناً ليبياً كما أن هناك أمر آخر مهم وهو ما يعرف بأمن الوظيفة أي أن يأمن المواطن الليبي بقاءه في وظيفته ، الكل يعلم أن الدولة مشغولة ولديها ضغوطات ولكن هذا لا يمنع أن تقوم بتكليف فرق عمل للوقوف على هذه المواضيع بخطط مدروسة تقوم بتنفيذها في فترة زمنية معينة وتقوم جهات أخرى بمتابعة مخرجات عمل هذه الفرق ، ولنجاح أي عمل لابد من المراقبة والتقييم ) .

مركز قرطبة لغسيل الكلي تزايد المرضى ونقص الإمكانات

حالات تشتكي المرض ومسؤولين يفردون الوعود الآجلة

لقاء وعدسة / سهام إبراهيم

بنهاية 2011 م افتتح مركز قرطبة لأمراض الكلى وتم تجهيزه بالمجهودات الذاتية لموظفيه ونظراً لأهميته في تقديم خدماته لزائريه من مرضى غسيل الكلى وما يعانيه من نقص بالاحتياجات اللازمة لمستلزمات الغسيل والأدوية المصاحبة له قامت صحيفة ( الساعة ) في لقاء مع السيد / أحمد الشريف مدير عام المركز والذي أفادنا بقوله ( تحصل المركز على ذمته المالية والاعتبارية منذ بداية 1/1/2016 م ، وقد كُلفت بإدارة المركز من قبل السيد أبو سعدة في حكومة الوفاق وقد كان عدد المرضى آنذاك 100 مريض وبالرغم من أن الظروف المادية للبلاد صعبة إلا أنه بمجهودات العاملين والإداريين وبعلاقتنا الشخصية مع المراكز الأخرى أخذنا على عاتقنا النهوض بالمركز حتى لا تتوقف عمليات الغسيل للمرضى ، يحتوي المركز على ثماني حجرات مقسمة لعدة صالات مصنفة إلى صالة للحالات السليمة الخالية من الفيروس الكبدي وصالة للحالات الحاملة للفيروس A وصالة صغيرة تحمل حالتين فقط للفيروس B،C ويتابعون في قسم الحالات السارية بمركز شارع الزاوية ويوجد بالمركز 42 جهاز للغسيل نوع فريزينيوس وهناك 4 أجهزة احتياط يتم تعويضها في حالة توقف أحدهم عن العمل حتى لا تتوقف عملية الغسيل ، وفي محاولة لنا لزيادة القدرة الاستيعابية للحالات المتزايدة باستمرار وبسبب ضغط العمل الذي حدث في قسم غسيل الكلى بمستشفى شارع الزاوية للمركز وأثناء زيارة د / عيسى العمياني للمركز قام المركز باستقبال 42 مريض من مستشفى شارع الزاوية وأزداد العدد ليصل إلى 165 حالة وهناك تزايد آخر في حالات مرضية وصل إلى 198 حالة ليكون العدد النهائي 205 مريض وقمنا أيضاً باستقبال حالات مرضية نازحة في الفترات الماضية ، اضطرنا تزايد عدد المرضى إلى أن نعمل لفترة ليلية مرتين بالأسبوع يومي السبت والأربعاء وفي المستقبل القريب سنعمل على ضبط الوقت لتتم العمليات في موعدها المحدد من الدخول والخروج ، المبنى قديم ويحتاج على صيانة وبسبب الضغط في توافد الحالات كُلفت شركة من إدارة المشروعات بوزارة الصحة بدمج المبنى المجاور لنا ، من أسباب وصول المريض إلى عملية الغسيل الكلوي بنسبة 80 % هو الإصابة بمرض السكري وكذلك حالات الحصوة بالكلى والتسمم الغذائي والعامل الوراثي وأيضاً ضغط الدم كلها عوامل تفاقمت بسبب الإهمال وعدم أخذ الأدوية مع وجود الضغط النفسي والعصبي هناك أيضاً حالات لأطفال وشباب في مقتبل العمر ومختلف المستويات العلمية من طبيبات ومعلمات يقمن بعملية الغسيل الكلوي ، إذا توفر للمريض عملية غسيل جيدة بعيداً عن الضغوطات النفسية يمكنه ممارسة حياته الطبيعية وهو بصحة جيدة كحالة د/ عامر التومي طبيب يقوم بعملية الغسيل منذ ثلاثون عاماً ، نحن نحاول أن نرسم الابتسامة على وجوه مرضانا والتصرف معهم بحكمة لأنه واجب محتم علينا ، أربعة ساعات لكل مريض يقوم بعملية الغسيل لثلاثة مرات بالأسبوع ، وصل عدد مرضى غسيل الكلى بحسب الإحصائيات المحلية في ليبيا إلى أكثر من 5000 حالة هذا الرقم يستوجب من وزارة الصحة متابعة هذه الحالات وإرشاد مرضى السكري والكلى وتوعيتهم بالنصائح للحد من وصولهم إلى عملية الغسيل ، فقد بلغ عدد الوفيات لهذه السنة وما قبلها 6 حالات ، واجهتنا عدة مشاكل في المركز منذ سنتين بسبب نقص مشغلات الغسيل الكلوي مما أدى إلى توقف المركز عن العمل لمدة 10 أيام ، نحن ضد احتكار نوع معين من الشركات الطبية المصنعة لجهاز الغسيل حتى نتفادى عدم التوافق بين الشركات الإيطالية والألمانية يجب أن تتوزع الشركات على المراكز المخصصة للغسيل وفي ذات الوقت لا نستطيع وضع الأجهزة في المخزن حتى لا نعرضها للسرقة ، دائماً نخاطب الوزارة من خلال الإعلام بمدى حاجة المركز للرعاية وتوفير الاحتياجات المطلوبة إذ لابد أن يُنظر إلى مشغلات الغسيل والأدوية المصاحبة لها نظرة اهتمام فمريض الكلى يرى الموت محدقاً به في كل يوم ، أشكر كل العاملين بالمركز من العناصر الطبية والطبية المساعدة والشؤون الإدارية وعلى رأسهم رئيسة التمريض على المجهودات المبذولة تجاه المرضى بالرغم من قلة الإمكانيات ونتمنى من كل المسؤولين في الدولة وبالأخص وزارة الصحة الاهتمام بالاحتياجات اللازمة من مشغلات الغسيل والأدوية المصاحبة لها وكذلك نأمل من الوزارة توفير سيارة إسعاف للحالات الطارئة تكون تحت إشراف وإدارة المركز للعمل لتكون متوفرة طيلة اليوم بالرغم من قيام السيد د/ رجب الككلي رئيس الخدمات الصحية بمنطقة حي الأندلس بتوفير سيارة إسعاف بطاقمها الطبي من الساعة 8 صباحاً وحتى 4 مساءً لنقل حالات مرضية طارئة إلى المستشفى إلا أن هذا التوقيت لا يكفي لأننا نعمل حتى بالفترة الليلية ، نحن لا نلتفت إلى الوراء مسار خطانا إلى الأمام ولا نملك العصا السحرية التي بإمكانها تحويل المركز إلى مؤسسة خدمية من الدرجة الأولى

  • ويضيف السيد / البهلول السايح مدير إدارة الشؤون الإدارية والخدمية بقوله ( نحن نعمل ضمن مصلحة المريض القادم إلى المركز لتلقي العلاج والذي يحتاج للاهتمام والرعاية طيلة فترة عملية الإستقساء الدموي ( الغسيل ) والتي تتطلب الزيارة لثلاثة أيام بالأسبوع ، نعاني من صراعات على حساب صحة المرضى فتنافس الشركات يجب أن يكون تنافس شريف على أن يكون لدينا بدائل لجميع الشركات المستخدمة في الغسيل ، يجب على اللجنة الطبية لوزارة الصحة أن تقوم بالتخطيط المناسب لعملية استيراد الشركات لأجهزة الغسيل مثل قمبرو وفريزينوس إذ أصبح المريض يعاني من تنوع الأجهزة وخاصة حالات الغسيل الدائم بالإضافة إلى أنه يجب تخصيص ميزانية كبيرة لتوفير مستلزمات الغسيل ، تم تركيب أجهزة الغسيل نوع قمبرو في مركز طريق المطار لأن حالات الغسيل كثيرة وفي تزايد مستمر ، بعيداً عن المجاملات التي تم من خلالها فقدان لأرواح كثيرة من الناس ، لا يهمني المنصب بقدر ما تهمني خدمة المريض ، لم تكلف وزارة الصحة نفسها بدءً بالوزير ولا الوكيل ولا أي مسؤول بزيارة المركز والوقوف على احتياجاته ، الباب الثاني في الإستقلالية متفرع إلى عدة بنود منها المحروقات والقرطاسية والأثاث قمنا بعدة مراسلات باحتياجات المركز ولكن العين بصيرة واليد قصيرة ، نطلب التعاون من جميع الجهات وحتى من المجلس الرئاسي وزيارة المركز للتدخل في موضوع توفير احتياجات مرضى الغسيل فهذه من الأولويات التي يجب وضعها نصب أعينهم ، في عام 1998 م لم يكن هناك إلا 500 مريض غسيل كلى حالياً وصل عدد الحالات إلى 5000 مريض فإدارة التوعية والتثقيف الصحي لا وجود لنشاط لها ، منظمة الصحة العالمية تعتبر هذا الرقم المتزايد وباء ، تُكلف عملية غسيل الكلى للمريض في تونس ب250 جنيه تونسي في اليوم دواء الهيبارين الذي يساعد على التجلط يُكلف المريض ب150 دينار ، أية شركة أو شخص يقوم ببيع مستلزمات الغسيل يجب معاقبته بالإعدام بسبب إستغلال ضعف الناس لأن الاستيراد متوقف حصرياً على الدولة فقط ، سابقاً بقرار من اللجنة الشعبية للصحة يمنع منعاً باتاً على أي مصحة إعطاء إذن بمزاولة عمليات لغسيل الكلى ، فبعض المصحات تمارس عملية الغسيل الجاف ( البروتوني ) التي تُكلف الكثير من المال ، لذلك يجب على وزارة الصحة الاهتمام بالمركز بإعتباره مركز للأمراض المزمنة وكذلك نطالب بتسوية أوضاع المسعفين والمعاون الصحي لأني أعتبرهم أهل خبرة وعلى دراية تامة بالمهمة أفضل حتى من عمل الممرضة ، المركز قائم بمجهوداته الذاتية وأشدد على توفير سيارة الإسعاف ولابد من توعية المريض وتثقيفه من أجل التخفيف من خطورة تفاقم المرض )
  • السيدة / سامية محمد الغرياني رئيسة التمريض بالمركز لاكثر من 17 عاماً تفيدنا بقولها ( مهمة التمريض تبدأ باستقبال المريض من باب الدخول لتستهل معه مرحلة عملية الغسيل من قياس الوزن وتجهيز السرير لوضعه عليه لفترة الأربعة ساعات يتم فيها قياس ضغط الدم كل حين وزيارة الطبيب عند الحاجة إليه مع الالتزام ببقاء الممرضات داخل الصالات لأي ظرف طارىء ، يبلغ عدد الحالات من السبت للخميس 160 حالة ويومي السبت والأربعاء بالفترة الليلية 48 حالة ، يبلغ عدد الكادر الوظيفي 43 ممرض من كلا الجنسين مقسمين على فترتين صباحية ومسائية وليلية و12 طبيب و13 فني مختبرات و8 صيادلة وفني صيانة وفي حالة تعرض أحد الأجهزة لعطل نتصل بالشركة الموردة لتوفير فني صيانة ، نحن المركز الوحيد الذي قام بتدريب الكوادر الطبية المساعدة لمركز طريق الشط ومركز جنزور ومركز شارع طرابلس الطبي ومركز عين زارة وكذلك مركز غريان وبنغازي )
  • السيدة د / حدهم الرماح صيدلانية بالمركز تستهل حديثها معنا بقولها ( وجب على الإمداد الطبي توفير الأدوية التخصصية لأننا نعاني باستمرار من نقص شديد بها فليس بمقدور المريض أن يشتريها لغلاء سعرها بالسوق السوداء وحتى وإن قمنا بالتبرع لجمع المال فهناك أدوية يصل سعرها إلى 1800 دينار بمعدل 10 دينار للحبة الواحدة ، نقوم بتحويل إحتياجنا السنوي من الأدوية لجهاز الإمداد ، فقد المريض الثقة في الدولة بسبب النقص المستمر في جميع احتياجاته للعلاج ، هناك أدوية يسعى أهل الخير بتوفيرها لنا أما عن نقص مشغلات الغسيل فمن الصعب توفيرها إلا من قبل الوزارة ، جميع مراكز الغسيل في كل المناطق تقوم بالتعاون فيما بينها لتوفير ما يلزم من احتياجاتها حتى لا تتوقف العمل ويتضرر المريض ، نتمنى توفير كل الأدوية التخصصية ووجود عيادة بالمركز ومستشار متخصص للكشف عن مرضى الغسيل ، مهمتنا هي احتضان مريض غسيل الكلى ورعايتهم باهتمام )
  • وتحدثنا السيدة / فتحية محمد الطاهر حبيسة جهاز الغسيل منذ 10 سنوات مبتسمة بقولها ( سبب وصولي إلى هذه المرحلة من المرض هو إصابتي بالبرد مما أدى إلى تعطل وظائف الكلى عن العمل فأصبحت زائرة نظامية للمركز ، لم تصادفني أية مشكلة في تأخير عملية الغسيل فجميع من في المركز يتعاملون معنا بمحبة واهتمام ورعاية )

الجهاني يقود ديربي العاصمة

 

يحتضن ملعب طرابلس غدا الخميس لقاء الإثارة والندية بين الجارين الاتحاد والأهلي طرابلس ضمن منافسات نصف النهائي من دوري كأس ليبيا في ديربي وصف بالعيار الثقيل .

يتولى زمام قيادة المباراة الدولي النشط عصام الجهاني صحبة الدوليين عطية محمد وباسم سيف النصر .

تمنياتنا بالتوفيق للطاقم المكلف والفريقين المتباريين