أخبار عاجلة

أجتماعي

تقرير صحفي حول العنف ضد المراة ..المشاركات ضمن حملة من يسمعني …

 

            تطالبن المسؤولين بوضع تشريعات وسياسات تحد من ممارسة العنف ضد المراة في ليبيا

كتبت / زينب سويسي

بمشاركة عدد من منظمات من المجتمع المدني نظمت جمعية لماذا أنا لحقوق المراة خلال الايام الماضية حملة وطنية ..تحت شعار من يسمعني ..في كلا من بنغازي وبني وليد وبراك الشاطئ ومصراته وطرابلس وهذه الحملة السنوية استمرت لمدة 16 يوما بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المراة التي تنظيمها وتشرف عليها جمعية لماذا انا لحقوق المراة كل عام تخللت عدت ورش عمل ومحاضرات لتوعية المراة لتعريفها بحقوقها وبانواع العنف الممارس ضدها. هذا واكدت الاستاذ زاهية المنفي رئيس جمعية لماذا انا لحقوق المراة المنظمة للحملة علي ان العنف ضد المرأة هو سلوك عنيف مُتعمَّد موجّه نحو المرأة، ويأخذ عدة أشكال وانواع متعددة سواء كانت معنويّة أو جسدية، وهذا العنف يمارس ضد المراة من الرجل وأحيانا من امرأة ضد امرأة اخرى وحسب تعريف الأمم المتحدة لعنف هو ذلك السلوك المدفوع بالعصبيّة، مما يؤدّي إلى معاناة وأذى يلحق بالمراة في الجوانب الجسديّة والنفسيّة ، وكما يُعدّ التهديد بالحرمان والحد من حرية المرأة في حياتها الخاصة أو العامة شكل من اشكال العنف الصريح واضافة المنفي ان ممارسة العنف ضد المرأة يعتبر انتهاك واضح وصريح لحقوق الإنسان؛ إذ يمنعها من التمتع بحقوقها الكاملة، وله عواقب خطيرة لا تقتصرعلى المرأة فقط، بل تؤثر في المجتمع بأكمله لما يترتب عليه من آثار اجتماعيّة واقتصاديّة خطيرة. ومن الجدير بالذكر أنّ العنف ضدّ المرأة لا يَعرف ثقافة أو ديانة أو بلداً أو طبقة اجتماعيّة بعَينِها، بل هو ظاهرة عامة. واشارت رئيس جمعية لماذا انا للإستبيان الذى تم وضعه بالتنسيق مع منظمة تكوين هذا الاستبيان يساعدنا علي الوصول الي المرأة المعنقة وتشجيعها لكسرحاجز الصمت الذي يحجب معاناتها ويضاعف الشعور بالعجزلديها وكما يضاعف من انتشارالظاهرة..

واكدت بان ان الاوان لكي ننصف كل النساء الناجيات من العنف ولنواجه هذه الظاهرة وكما نحتاج لوضع بحوث وتشريعات وقبل كل هذا نحتاج لتكاثف جهود النساء وشجاعة المرأة لمواجهة هذه الظاهرة وللحد منها وكما اشادة المنفي بدور كل القائميات علي نجاح الحملة التوعوية والتي انبثقت منها توصيات قمنا بتقديمها لعدة جهات مسؤولة في الدولة ..طالبت هذه التوصيات بضرورة وضع تشريعات وسياسات وخطط عمل وطنية لتحسين الوقاية للحد من العنف الممارس ضد المراة والفتيات والحت علي تنفيذها ونشر التوعية والمعرفة لتوضيح اضرار العنف واثاره السلبية علي المجتمع وبالتالي ستحدث تغيرات في المواقف والممارسات مماسيساهم في القضاء علي ظاهرة العنف وللحد من ممارسته وبكل اشكاله ضد المراة في مجتمعنا.

مؤشرات‭ ‬عن‭ ‬الدور‭ ‬التربوي‭ ‬المفقود‭!‬

 


يؤكد‭ ‬المنطق‭ ‬الذي‭ ‬تعارفنا‭ ‬عليه‭ ‬بأن‭ ‬المخرجات‭ ‬ترتبط‭ ‬دائماً‭ ‬بمدخلاتها‭ ‬وهي‭ ‬صيرورة‭ ‬النتائج‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬العمل‭ ‬بموجبها‭ ‬وشكلت‭ ‬اسباباً‭ ‬واعده‭ ‬بهذا‭ ‬المتوصل‭ ‬إليه‭ ‬تلك‭ ‬مقدمة‭ ‬تقف‭ ‬وراء‭ ‬الاسباب‭ ‬التي‭ ‬أمكن‭ ‬رصدها‭ ‬ونحن‭ ‬نتابع‭ ‬الاحوال‭ ‬التي‭ ‬وصلت‭ ‬إليها‭ ‬انماط‭ ‬سلوك‭ ‬الآباء‭ ‬وهم‭ ‬يمارسون‭ ‬أسس‭ ‬وقواعد‭ ‬التربية‭ ‬والرعاية‭ ‬للأبناء‭ .. ‬وهي‭ ‬حصاد‭ ‬المؤشر‭ ‬الرقمي‭ ‬وصياغة‭ ‬النتائج‭ ‬التي‭ ‬أوردها‭ ‬مراكز‭ ‬البحوث‭ ‬والدراسات‭ ‬التي‭ ‬تتابع‭ ‬الاحوال‭ ‬الأمنية‭ ‬وقطاعات‭ ‬الشرطة‭ ‬والبحث‭ ‬الجنائي‭ ‬ودوائر‭ ‬النيابة‭ ‬والقضاء‭ ‬التي‭ ‬تشير‭ ‬في‭ ‬أغلب‭ ‬نتائج‭ ‬مؤشراتها‭ ‬إلى‭ ‬ازدياد‭ ‬مفزع‭ ‬في‭ ‬تدني‭ ‬حالة‭ ‬الاشراف‭ ‬والمتابعة‭ ‬واتباع‭ ‬قواعد‭ ‬التربية‭ ‬الصحيحة‭ ‬تجاه‭ ‬الابناء‭ ‬مع‭ ‬عدم‭ ‬جدية‭ ‬وفعالية‭ ‬الدور‭ ‬الأسري‭ ‬الذي‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬لصيقاً‭ ‬ومرتبطا‭ ‬ببذل‭ ‬العناية‭ ‬وتحقيق‭ ‬النتيجة‭ ‬تجاه‭ ‬الأبناء‭ ‬وتحسين‭ ‬قدرتهم‭ ‬على‭ ‬الاختيار‭ ‬والمفاضلة‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬القيم‭ ‬التي‭ ‬يعيشونها‭ ‬أو‭ ‬يمرون‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬حياتهم‭ ‬اليومية‭ ‬حتى‭ ‬يتم‭ ‬اكسابهم‭ ‬المهارات‭ ‬التي‭ ‬تصقل‭ ‬تجاربهم‭ ‬عبر‭ ‬الأسرة‭ ‬والمدرسة‭ ‬والصحبة‭ ‬والحي‭ ‬و‭…‬،‭ ‬وما‭ ‬يشكله‭ ‬الموقف‭ ‬التربوي‭ ‬التعليمي‭ ‬من‭ ‬عناصر‭ ‬من‭ ‬تآلف‭ ‬وعلاقات‭ ‬وانفعالات‭ ‬وعواطف‭ ‬سائدة‭ .. ‬الموقف‭ ‬يزداد‭ ‬حيرة‭ ‬وأنت‭ ‬تتابع‭ ‬أرقام‭ ‬الحوادث‭ ‬المؤسفة‭ ‬لحالات‭ ‬تعاطي‭ ‬المخدرات‭ ‬والمؤثرات‭ ‬العقلية‭ ‬وشرب‭ ‬الخمر‭ ‬والاعتداء‭ ‬باستعمال‭ ‬الاسلحة‭ ‬النارية‭ ‬والبيضاء‭ ‬مع‭ ‬الافراط‭ ‬في‭ ‬الاتيان‭ ‬بالتلوث‭ ‬السمعي‭ ‬في‭ ‬شكل‭ ‬الفاض‭ ‬نابية‭ ‬ومقززة‭ ‬وتلوث‭ ‬بصرى‭ ‬في‭ ‬شكل‭ ‬رؤية‭ ‬لحالات‭ ‬استعمال‭ ‬للايدي‭ ‬والاقدام‭ ‬بالضرب‭ ‬والاعتداء‭ ‬الجسدي‭ ‬على‭ ‬عباد‭ ‬الله‭ ‬،‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬قيادة‭ ‬السيارات‭ ‬والدرجات‭ ‬النارية‭ ‬بأسلوب‭ ‬هستيري‭ ‬عنتري‭ ‬مستفز‭ ‬،‭ ‬والأكثر‭ ‬إيلاماً‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬أن‭ ‬يعمد‭ ‬الأبن‭ ‬إلى‭ ‬الاعتداء‭ ‬اللفضي‭ ‬والبدني‭ ‬على‭ ‬أمه‭ ‬أو‭ ‬أبيه‭ ‬لو‭ ‬لم‭ ‬يخضع‭ ‬أحدهما‭ ‬إلى‭ ‬تلبية‭ ‬رغبته‭ ‬في‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يريد‭ ‬من‭ ‬أموال‭ ‬أو‭ ‬موافقات‭ ‬أخرى‭ ‬تبقى‭ ‬سراً‭ ‬في‭ ‬الكثير‭ ‬منها‭ ‬بين‭ ‬الابناء‭ ‬وأمهاتهم‭ ‬دون‭ ‬علم‭ ‬الأباء‭ ‬وهو‭ ‬السلوك‭ ‬المشين‭ ‬في‭ ‬التربية‭ .. ‬إن‭ ‬الأرقام‭ ‬المفزعة‭ ‬التي‭ ‬نراها‭ ‬ونتابع‭ ‬مؤشراتها‭ ‬تفضح‭ ‬حالة‭ ‬التنازل‭ ‬المتعمد‭ ‬التي‭ ‬تمارسها‭ ‬الأسرة‭ ‬تجاه‭ ‬فلدات‭ ‬أكبادها‭ ‬وتشير‭ ‬إلى‭ ‬انحسار‭ ‬دور‭ ‬القدوة‭ ‬الحسنة‭.‬والمثل‭ ‬الأعلى‭ ‬في‭ ‬شخص‭ ‬المربين‭ ‬داخل‭ ‬دوائر‭ ‬الأسرة‭ ‬والمدرسة‭ ‬ومختلف‭ ‬مؤسسات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬المشرفة‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬معاً‭.‬
وقد‭ ‬قيل‭ ‬قديماً‭ ‬عن‭ ‬السعادة‭ ‬بأنها‭ ‬شيء‭ ‬نعمله‭ .. ‬وشيء‭ ‬نحبه‭ ‬وشيء‭ ‬نطمح‭ ‬إلى‭ ‬تحقيقه‭ .. ‬وهي‭ ‬تربية‭ ‬منا‭ ‬ونبحث‭ ‬عنها‭ ‬كمن‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ ‬النضارة‭ ‬وهي‭ ‬على‭ ‬عينية‭ .. ‬فهل‭ ‬صدق‭ (‬تولستوى‭) ‬وهو‭ ‬يقول‭ ‬ذلك‭ ‬؟‭! ‬وهل‭ ‬يمكن‭ ‬للمخرجات‭ ‬أن‭ ‬تخالف‭ ‬مدخلاتها‭ ‬؟‭! ‬وهل‭ ‬يمكن‭ ‬للسلوك‭ ‬أن‭ ‬يتغير‭ ‬؟‭! ‬تلك‭ ‬أسئلة‭ ‬تبقى‭ ‬في‭ ‬ذاكرة‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يطلع‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬المقال‭ ‬حتى‭ ‬يتم‭ ‬تنشيط‭ ‬دور‭ ‬المتابعة‭ ‬لسلوك‭ ‬الأبناء‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬نغرق‭ ‬في‭ ‬مستنقع‭ ‬التسليم‭ ‬والاستسلام‭ ‬عندما‭ ‬نتحسر‭ ‬على‭ ‬أيام‭ ‬الزمن‭ ‬الجميل‭ ‬ونقول‭ : (‬المربي‭ ‬من‭ ‬عند‭ ‬ربي‭) ‬والدنيا‭ ‬جابت‭ ‬ما‭ ‬عندها).

ورشة عمل مختصة بتحديات الأسرة الليبية في ظل الظروف الراهنة

 

متابعة / فتحية الجديدي

تصوير / ربيعة حسن

أن ماحصل من متغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية كان لها الآثر الواضح على المجتمع الليبي ، واحداث نوع من القلق النفسي على مستقبل أبنائه ، والتفكير المستمر من الأباء والامهات في كيفية المحافظة على نسيج وترابط الأسرة وسط جملة من المخاوف وعدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي الذي ربما يهدد سلامة جميع افراد الأسرة ، وكيفية تأمين كافة الالتزامات والمتطلبات اليومية لتحقيق اكبر قدر من السلامة في التمتع بالحقوق كاملة كالحق في العيش الكريم والتعليم والاستفادة من الخدمات المختلفة ، رغم تراجع المحدودية المالية لأرباب الأسر ، والعيش بأقل الموارد

ظروف ومتغيرات ضحيتها المواطن العادي ، ومؤشرات باتت بائنة للعيان ذلك في حاجة بعض الأسر للدعم والرعاية والمساعدات يمكن ان تكون على شكل مبادرات أهلية وخطوات من مؤسسات ذات العلاقة لإنقاذها من الضياع ، واللحاق بالاطفال الذين يشكّلون الرصيد المهم للمجتمع في أن يكون جيل يُعتمد عليه مستقبلا .

أنهت جمعية أيادي الخير للإغاثة والأعمال الخيرية مؤخرا من اعمال ورشة عملها بعنوان (تحديات الأسرة الليبية في ظل الظروف الراهنة ) وذلك بقاعة المعلمين بطرابلس لمدة يومين متتاليين

تتضمن البرنامج العام على العديد من ورقات العمل للتحديات المختلفة التي تواجه الأسرة سواء أن كانت داخلية او خارجية  والتي تختص بالجانب الاجتماعي والشأن المحلي وطرح المفاهيم الأسرية وسط التحديات مجتمعية ومبادرات تهدف لحل العديد من المشاكل التي تواجه المواطن بشكل عام ، بالاضافة إلى الرفع من وعي وثقافة المواطن اتجاه القضايا التي تهمه ، والتركيز على الجانب الاقتصادي والأمني واثره على الأسرة لما له اهمية في الحفاظ على حقوق المواطنين حيث جاءت العنوايين تباعا :-

-العنف ،أثاره على التفكك الأسري

-العوامل الذاتية المسببة للمشكلات الأسرية

-الموروث الثقافي ودوره في دعم البناء الأسري

– الأسرة الليبية بين معاناة اقتصادية ومأساة إنسانية

-الآثار الاقتصادية على الأفراد والأسرة

-الأسرة وأمن المجتمع

كما تم تخصيص حلقات نقاش حوارية أثراها الحاضرين من اساتذة مختصين ومهتمين بالجوانب الاجتماعية وحقوقيين في حقوق الطفل والمرأة ونشطاء بمؤسسات المجتمع المدني ومدراء مراكز ومؤسسات اجتماعية وأمنية ذات علاقة .

.. تناول الحاضرون عدة قضايا وطرح بعض النماذج من المشكلات التي تعرض لها بعض شرائح المجتمع والانتهاكات التي تطال الطفل في الزج به في اعمال “مُحقّرة” واعمال تفوق قدراته الجسدية والفكرية واستغلال عدد كبير من الاطفال النازحين في العمل على الطرقات وحرمانهم من حقهم في التعليم

كذلك جاءت الكلمات مؤكدة على ظرورة إطلاق مبادرات خيرية لإنقاذ الأسر المهجرة قسريا والأسر المحرومة والبائسة الموجودة في العديد من المواقع والمخيمات وتفتقد لإبسط سبل العيش ، والأسر المتضررة جراء الصراعات القبلية والاعتداءات المتكررة . وتخصيص حصة كبيرة للاهتمام بالمرأة العائل التي تعاني من قلة الحيلة في تأمين حاجيات ابنائها خاصة من هم في سن المدرسة بعد فقدان رب الأسرة نتيجة تلك الصراعات

.. ورشة عمل مهمة بحجم المشكلات المختلفة المتعلقة بالأسرة الليبية التي تم التعرض لها ضمن سياق المناقشات والمداخلات المختلفة ووضع مقترحات شأنها أن تسهم في معالجة البعضً منها ومخاطبة الجهات والمؤسسات المختصة في الانتباه لهذه المعوقات التي طالت المواطن وتركت لديه آثار نفسية وتقديم المساعدات الممكنة للأسر المحتاجة لدعم معنوي ومادي .

هدفت الورشة إلى تشخيص التحديات التي تواجه الأسرة وكيفية مواجهتها ، وتوضيح التغيرات التي طرأت على الأسرة الليبية ، وابراز دورالمؤسسات المجتمعية في تحقيق التماسك الأسري ، وتقديم مجموعة من الأوراق العلمية للكشف عن حقيقة قضايا الأسرة ، وتوجيه اهتمام الباحثين والمهتمين بقضايا المجتمع لإظهار الجهود المبذولة في حل الأزمات التي تعاني منها الأسرة ، وفتح باب الحوار والمناقشة الجادة بغية الوصول إلى نتاج تتيح فهم أفضل للقضايا ذات الخصوص

.. كما تم التركيز على دور الإعلام في تسخير جميع وسائله لتوضيح هذه المشاكل وتسليط الضوء عليها ومحاولة ارسال صوت المواطن للجهات المسؤولة او المؤسسات القادر على تبني الحلول وتقديم يد العون لبعض فئات المجتمع ، واعتبرت مسؤولية الإعلام مسؤولية كبيرة جدا ورسالة تقع على عبء القائمين في هذا المجال .

العنوان ليس بسيط بحجم ماتمر الأسر الليبية الآن من تعنيف طال الأب والأم والأطفال نتيجة الظروف المختلفة اهمها الظرف الأقتصادي الذي انعكس سلبا على المواطن وتحول لعامل نفسي في عدم الأستطاع تلبية الحاجات الضرورية بدورها تعتبر التحدي الأول والرئيسي لعمل كل الجمعيات والمؤسسات الأجتماعية للبدء في مساعي وبذل جهود ربما تحقق جزء بسيط من الحل

التوافق الزوجي

 

 

 

بقلم / حميدة غيث

التوافق مفهوم يتضمن وجود علاقة منسجمة مع البيئة،ويشمل أيضا القدرة على إشباع معظم حاجات الفرد وتلبية مطالبه البيولوجية والاجتماعية ولكي يتحقق التوافق الزوجي فيجب على كل زوج أن يعمل على تحقيق حاجات الطرف الآخر وإشباع رغباته،وليس ذلك فقط بل على كل الطرفين أن يشعر الآخر بهذه المشاعر الايجابية وبأنه حريص على سعادته وهنائه،وأنه لا يدخر وسعاً في عمل كل ما يشيع البهجة في نفسه،وعمل كل ما يمكن عمله لتستمر مؤسسة الزواج قائمة مؤدية لوجباتها. وعادة ما يكون تحقيق التوافق الزواجى ميسوراً إذا كان كل من الزوج والزوجة يحتفظ بعاطفة ايجابية نحو الأخر،وإذا لم يصادف الزوجان صعوبات شديدة أو أزمات حادة في حياتهما نتحدى استقرارها وبقائها كزوجين فإن التبادلية تعمل عملها لأن كل زوج سيدرك ما فعله الزوج الآخر في سبيله ومن اجله،وبالتالي فهو يعمل كل مافى وسعه لتحقيق حاجات الطرف الآخر الجسمية والنفسية والاجتماعية مما يعوز اتجاه الطرف الآخر للسير في نفس الاتجاه وبدرجة اكبر من الحرص على تحقيق السعادة الزوجية التي يشعر كل منها في ظلها بالسكن والمودة والرحمة والحب. فالسعادة الزوجية هنا ليست مصادفة أو عملية عشوائية ولكنها ثمرة سلوك قصدي وعمري في معظمه،يصدر عن كل زوج بهدف إسعاد الزوج الآخر. وبالتالي فهو يتلقى نفس العائد أو التغذية المرتدة المتمثلة في حرص الطرف الآخر على عمل ك ما يمكنه في سبيل راحته،والشعور بالسعادة شعور انفعالي داخلي منفصل نسبياً عن الانفعال الظاهر والأساليب السلوكية والواجبات التي تقوم بها كل من الزوجين تجاه الآخر وتجاه مؤسسة الزواج فالسعادة شعور يترتب على الأعمال التي يقوم كل منها بها،وعلى إدراك كل زوج للدافع والنوايا التي تقف وراء سلوك الطرق الآخر أعماله. ومن العوامل الأساسية المؤدية إلى التوافق الزواجى أو الرضا الزواجى وما ينتج عنهما شعور بالسعادة الزوجية هو معرفة كل زوج بوجباته أو أدواره في الحياة الزوجية،والقيام بتلك الأدوار على نحو كفؤ ومرن في الوقت نفسه. وليس معنى ذلك أن يمتنع كل زوج عن أداء دوره حتى يؤدى الطرف الآخر دوره أو أن يتم التبادل بينها (قطعة بقصعة) ولكننا نعنى إن إدراك الزوج أو الزوجة أن الطرف الآخر حريص على أن يقوم بدوره حتى لو لم يستطع الالتزام الكامل بذلك العوامل خارج إرادته حتى يؤتى هذا الإدراك أثره المحمود في سلوك هذا الزوج فالزوج مؤسسة تجارية أو مؤسسة أعمال ولكنها مؤسسة تقوم على الحب والمودة والتراحم والعون وبل على الإيثار،كما نعتمد على النوايا والدوافع وراء السلوك،حيث يدخل فهم النوايا والدوافع في تقيم السلوك وتحديد الاستجابة لهذا السلوك. فالزوجة تستجيب لسلوك زوجها حسب فهمها لنواياه ودوافعه من وراء السلوك،وليس للسلوك كما يظهر أمام الراقب المحايد،وكذلك يفعل الزوج،وهذا ما يفرق بين الزواج وأي مؤسسة أخرى تعتمد على السلوك الظاهر،وهذا الجزء الخفي من الحياة الزوجية من السمات التي تميز مؤسسة الزواج أيضا عن غيرها من المؤسسات الأخرى،ويفسر لنا استمرار حياة زوجية يراها المراقبون الخارجين شقية أو تعيسة،أو فشل حياة زوجية توافر لها كل عناصر النجاح والاستمرارية(الخارجية) وكانت تبدو زيجة سعيدة أمام الناس،فالتوافق الزواجى يدخل فيه الأشواق والحاجات والرغبات اللاشعورية،وهى تتفاعل على نحو قد يعطى نتائج غير متوقعة للمراقب الخارجي الذي يحكم بالظاهر،ومن هنا لا ينبغي أن نندهش عندما تنتهي حياة زوجية كانت تبدو لنا سعيدة يتوافر الظروف الخارجية للنجاح والاستمرار أو تستمر حياة زوجية شقية لا يتوقف طرفاها عن الشكوى والتذمر. ويمكننا أن نشير هنا إلى احد العوامل الشائعة بين الناس المرتبطة بالتوافق الزواجى وهو الحب والعاطفة،ومما لاشك فيه أن وجود الحب في حياة كل من الزوجين نحو الأخر خاصة تلك العاطفة التي تنشأ في سياق الحياة الزوجية. وأخيراً.فإن الإسلام يقدم مفهوم الكفاءة كعامل يضمن بقاء الزواج واستمراره،والإسلام ينظر إلى الناس جميعاً على أنهم متساوون،وأن أكرمهم عند الله اتقاهم ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم إعلاءً للقيم الدينية والخلقية وتفضيلها على القيم الأخرى (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه،ألا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير).

زواج الفتيات القاصرات في الوطن العربي

 

بقلم / فيصل عزيز السعيد

لا شك ان هذه الظاهرة ليست قاصرة على الدول العربية فحسب ولكنها اخذت تضرب أطنابها في الشرق والغرب فهي باتت تهدد وجه الطفولة الشرق ودمية الفتاة الصغيرة واحلام الفتيات القاصرات نحو العلم واللحاق بركبه في ظل عالم متسارع يعيش به ذو العلم ويجلس على قارعة الطريق كل من يحمل كيس الجهل المتمزق .

ولذلك فإنني سأسلط الضوء على هذه الظاهرة وان كانت لا تكفيها مقالة واحده ولكن سوف اكتب لكم هذه الحروف بإسهابٍ  غير ممل وايجازٍ غير مخل نرى أصل هذه المشكلة والحلول التي أراها بعين ثاقبة علّها تجد آذاناً سامعة .

هل تعلمون انه يتم سنوياً تزويج نحو 14 مليون فتاة قاصر حول العالم،

وهي ظاهرة تعززها عوامل عدة، منها الفقر والجهل والخضوع للعادات والتقاليد في بعض الدول. أما في العالم العربي، فتتزوج الفتاة قبل بلوغها الـ18 من العمر بما يوازي عمر السابعة والثامنة والتاسعة اي ما دون العاشرة بحسب صندوق الأمم المتحدة للسكان (2012) .

والنظرة التقليدية ترى في زواج الفتاة المبكر ضرورة لا بد منها. هذه النظرة مرتبطة بقناعة أن الزواج المبكر للفتاة أكثر ضماناً لشرفها وعفتها، وغالباً ما لا يكثرث الأهل لأبعاد وتأثيرات ذلك على بناتهم، وللمخاطر الناجمة عن هذا الزواج على الفتاة، اجتماعياً وصحياً ونفسياً.

يجمع رجال الدين كذلك على أن سن الزواج مرتبطة بعلامات البلوغ لدى الفتاة، أي بدء العادة الشهرية، وقد يكون في سن تراوح ما بين 9 و13 سنة. وهذا ما يساهم في تكريس هذه الظاهرة، لأن رجال الدين في الدول العربية يحاولون محاربة سن قوانين تحدد سن الزواج بـ18 سنة. وعلى الرغم من أن بعض الدول كمصر والمغرب مثلاً، لجأت إلى تحديد سن الزواج بـ18 سنة، فإن الوقائع تبرز عدم الالتزام بهذا القانون. إذ تعاني الفتيات في جميع الدول العربية من الإجبار على الزواج في سن مبكرة تصل في بعض الحالات إلى 13 سنة.

وكما نعلم ان لهذا الزواج تبعات كارثية على الفتيات، من بينها زيادة خطر حدوث مضاعفات أثناء الحمل مثل تسمم الحمل وضعف الجنين، ما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الوفيات لدى الأطفال الحديثي الولادة. قد يؤدي ذلك إلى عدم القدرة على الإنجاب، أو إنجاب أطفال مشوهين، أو كثرة الإنجاب، ما يرهق المرأة ويسبّب لها أمراضاً عدة، مثل سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، وزيادة حالات الطلاق بين المتزوجين في سن مبكّرة. فضلاً عن وقوع الفتيات ضحايا للاعتداءات الجسدية، إذ تعتبر الممارسات الجنسية التي يقوم بها الزوج مع زوجته القاصر عنفاً جنسياً من الناحيتين الصحية والنفسية. كما تحرم الفتيات من الحصول على التعليم المدرسي والجامعي، ما يؤدي حتماً إلى محدودية فرصهن الاقتصادية. ولكن يبقى أن أهم مخاطر هذا الزواج هو عدم استعداد الفتاة لذلك نفسياً وجسدياً، وحرمانها من حق تقرير مصيرها، من خلال تزويجها في سن مبكرة من رجل لا تعرفه وقد يكبرها أحياناً بعشرات السنين .

وتشيع الظاهرة أيضًا في مناطق العالم العربي بنسب متفاوتة بين البلدان، فبينما تسجل السودان نسبة 52%، تُسجّل موريتانيا 35%، واليمن 32%، بينما تشكل الظاهرة في تونس نسبة 2% وكذلك الجزائر، وفي لبنان تمثل 6% من مجموع حالات الزواج. أما في المغرب فتمثّل 16%، وفي مصر 17%، وفي فلسطين تصل إلى 21%

ومن اجل العمل لكي نعالج هذه الظاهرة التي باتت تهدد مئات الآلاف من الصغيرات المغلوب على امرهن بدافع الحصول على المهر من الآباء او من له وصاية عليهم من اقرباءهم او بدافع الفقر وان كان الفقر ليس عيباً ولا سبباً جوهرياً نحو الزج بإبنته نحو زواج قد تتذوق من وراءه الويلات من عدم التعليم فضلاً عن مخاطر الحمل الذي يهدد حياتها بالخطر فضلاً عن ما يخلفه هذا الزواج من طلاق وهي في سن صغيره تورثها الحزن وهي لا تعرف سوى الدمى واللعب المكسوة ببراءة الطفولة الملائكية .

رغم حساسية الموضوع يجب العمل على تغيير المنظور الثقافي للمجتمع نحو ظاهرة زواج الطفلة إلى جانب التوعية الواسعة لتغيير هذا المنظور الثقافي والاجتماعي لكي نلمس التغيير الفعلي، والحل يكمن في ضرورة تطبيق القوانين الرادعة التي تمنع تزويج الصغيرات وتحت أي ذريعة كانت واعتبارها جريمة من الجرائم الكبرى لها حكمها الخاص ، وإلزام الزواج في المحاكم ومنعه خارجها وتحديد صلاحيات مكاتب الزواج الشرعي واختصار إجازة العمل على بعض المكاتب التي لها سمعة جيدة بالعمل وتكون تابعة لمحاكم الأحوال الشخصية ومتابعة عملها بالشكل القانوني السليم .

واتخاذ إجراءات وقائية عبر برامج توعوية تقوم بها الدولة للآباء والأسر في المجتمع وتحث فيها رجالات الدين لمناهضة زواج الطفلات المبكر والقسري والتوعية والتثقيف بأضرار زواج القاصرات والاهتمام بتعليم الفتيات بكافة مراحله والحد من التسرب من المدارس ومعالجة أسبابه التي من بينها قلة المدارس في الريف والمدينة التي تتسبب بالدوام المختلط الذي يؤدي بالتالي إلى منع الفتيات من ارتياد المدارس ، أو بعد المدارس عن مناطق السكن ، وحث الدولة لوضع برامج داعمة للفتيات ضمن خطة اقتصادية من خلال تخصيص صندوق نقدي لدعم الفتيات اللواتي ينتمين لأسر فقيرة والترويج إلى إن تعليم الفتيات له مردود اقتصادي للأسرة والمجتمع وفق خطة التنمية للحد من المفاهيم الخاطئة والموروثة عن دور المرأة في المجتمع الذي ينحسر فقط في البيت والإنجاب وخدمة العائلة ،في حين هذا يعتبر جزءاً من واجبها الطبيعي الذي لن يمنعها من مواصلة تعليمها والمشاركة في كافة المجالات الثقافية والاجتماعية والسياسية.

وأخيرا… مطلوب من منظمات المجتمع المدني التي من أهدافها حماية حقوق الإنسان بشكل عام و الطفل بشكل خاص أن تلعب دورا كبيرا في التوعية والتثقيف بالتنسيق مع المؤسسات التربوية ومديريات حماية الأسرة والعمل على رصد الانتهاكات والمدافعة عن الحقوق المغتصبة للقاصرات دون السن القانوني وبالأخص الأطفال

المرأة العاملة فى عيون المجتمع  … قضية عمل المراة وتداعياتها …

منذ عقود طويلة والمراة تكافح من اجل تحقيق مكاة لأئقة بها فى المجتمع كإنسان له رأي وكلمة وكيان أسوة بأخيها الرجل

والمراة الليبية تجاوزت كل القيود الاجتماعية التى لا تعمل قيم إنسانية راقية وحطمت القيود وأصبح عملها حقيقة وواقعاً لا مفرمنه …

أن المراة منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم شاركت فى العديد من الغزوات وهى عملهن فى معالجة الجرحى هناك حديث شريف عن هذا ((روى مسلم فى صحيحة عن أنس رضى الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بأم سليم ونسوة من الانصار معه إذا غزا فيسقين الماء للجرحى ))

وأشغالهن بالتعليم والفتوى وهذا مشهور بين ازواجه عليه الصلاة والسلام أشهرهن عائشة وأم سلمى رضى الله عنهما .

صحيفة الساعة أجرت إستطلاع رأى عدد من الموطنين حول قضية عمل المراة وتداعياتها …

                                        (انى أعمل من أجل غيرى لا من أجل المال)

 حيث ترى الاخت سلمى عبد المنعم  عندما درست فكرت كثيراً فى العمل لان العمل يحسسنى بذاتى و أحس أنى أعمل من أجل غيرى أى من اجل خدمة المجتمع والوطن  لا من اجل المال …. العمل يجدد الحياة ولاتكن مملة بل العكس العمل يملا الفراغ ويجدد النشاط و يزيد الطاقة العمل نشاط و حيوية لابد للمرأة ان تعمل و تعمل لكى تقف بجانب الرجل لتسانده وتعمل معه يدا بيد مثالى  عن ذلك عندى صديقة لي تعمل هى و زوجه وعندما مرض زوجها ولم يعد قادر علي العمل فاراها تعمل مثل زوجها تماما داخل وخارج بيتها وتجلب كل مايخص البيت والاعتناء بالاطفال غهنا لابد من المراة ان تعمل لكي لا تعتمد على احد بعد زوجها واتمنى كل امراة ان تصنع ذاتها .

                   (فلابد من مشاركة المرأة أخيها الرجل لانها نصفه الثانى)

تقول الاخت بسمة على الورفلى المرأة هى أم و أخت و زوجة فهى نص المجتمع فنجدها دكتورة و ممرضة و معلمة و محامية و قاضية و كابتن طائرة وايضا نجدها في كل الميادين فلابد من مشاركة  المراة اخيها الرجل لانها نصفه الثانى سواء في المنزل أو خارجه .

يجب على المراة ان تعمل لكى تقوى من نفسها ولرفع شانها ومعنا ويتها  تعمل حتى لوكانت في منزلها مثل خياطة او عمل حلويات وبيعها في المحلات فهناك الكثير من النساء يشتغلن فى بيوتهم  انا ارى لابد من المراة ان تعمل في بيتها او خارجه حتى تكون معتمدة على نفسها وتملا فراغها ةتشغل نفسها يأشياء مفيدة لها ولغيرها .

      (العمل لا يعنى كسب المال فقط بل  يعنى كسب الثقة وتكوين ذاتها وشخصيتها المستقلة)

وتقول الاخت منية يحى الغريانى من وجهة نظرى ان عمل المراة في هذا الوقت شئ ضرورى بحيث تضمن به حقها واحتياجاتها في هذه الظروف الصعبة .فمادام فتحت لها ابواب الدراسة في كافة المجالات فمالذى يمنع عملها .

العمل لايعنى كسب المال فقط بل يعنى كسب الثقة وتكوين ذاتها وشخصيتها المستقلة وتكتسب ايضا المهارات والقدرات من اجل خدمة المجتمع .لا ادرى ماالذى يمنع عمل المراة في أى مجال فة ظل الضوابط الشرعية .

(المراة العاملة في أي مجال تكون مساندة للرجل)

وتقول الدكتورة أسماء الراجحى العمل يعنى الاعتماد علي النفس واستقرار وحرية وعلي المراة تقسيم وقتها بين العمل والبيت ، والمراة العاملة فى اى مجال من مجلات الحياة تكون مساندة للرجل مثل الدكتوربيعالج ويقوم بعمليات كبيرة وصعبة وايضاء المراة الدكتورة بتعالج وبتقوم بعمليات كبيرة وصعبة لا المراة قادرة على فعل اى شئ يقوم به الرجل ، ونجد المراة سعيدة في مجال عملها وتقف كيف ما يقف الرجل تماما لان لها القدرة علي العطاء فيجب ان تكرم وتساند من قبل المجتمع .

  • المرأة الصالحة والعافية هما أفضل غنى للرجل
  • البيت ليس حجارة البيت إمراة كنوز العالم بأسره لا توازى المراة الفاضلة
  • المرأة هى الناقة التى تساعة الرجل على اجتياز صحراء حياته
  • البيت ليس حجارة البيت إمراة .

                                     ( المراة نص المجتمع وعمود البيت )

وتقول الاخت ناجية مسعود ان المراة عانت القهر والفقر واضهضو منذ القديم وحان الان خروج المراة الى العمل لثقف مع اخيها الرجل يد بيد والمراة نص المجتمع وعمود البيت،والمراة فى المجتمع الليبي تحل مشكلة كبيرة فهى توفر كل متطلبات بيتها واذا كان الرجل في مشكلة نجد المراة تقف بدانبه ليجتاز مشكلته زنجدها تهدى وتعمل هلى راحته لكي يكون فى احسن خال من الاحوال .فانتمنى لها كل الخير وتحية للمراة الليبية والمراة ونتمنى لها كل التوفيق في حياتها .

                                         (العمل يغير من نفسية المراة )

وتقول الاخت رهام شكري أنا عن نفسى استمتع كثيراً عندما اخرج من المنزل واتجه الى مكان عملى بنشاط وحيوية .

تجدنى أعمل انا وزميلاتى بكل حب ونشاط وتربطنى معهم صداقة جميلة وعند الراحة نجتمع معا نفطر ونضحك ونتحدثونشارك بعضنا بعضاً الحديث معهم ممتع.

فالعمل يغير من نفسية المراة من ضعوطات المنزل و معاناة الاطفال والحياة اليومية وعندما تخرج من منزلها متجها الي عملها نجدها سعيدة بعملها وتنسى بانها متعبه من معاناة الحياة اليومية لان مقسمة وقتها بكل حماس وثقة بنفسها .

                            ( العمل بعطى المراة شحصية قوية ويجعلها ناجحة في المجتمع)

وتقول الدكتورة سمر بشير المرغنى المراة العاملة لها كاينها في المجتمع في المجتمع فالعمل يثبت وجودها من حيث اخذ رايها ورقراراتها وتنفيذ اعملها وتحقيق لي اهدافها مستقبلا ويجعل منها امراة مهمة مهنيا واجتماعيا فتحقيق لها الاستقالية من حيث الاحوال المادية وتحقق لها كل ما تتمنى من حيث توفير امنياتها يبنى لها شخصيتهامن الناحية الاجتماعية وايضا من الناحية الاسرية ، فالعمل يعطى المراة شخصية قوية تجعلها ناجحة في جميع مجالات الحياة .فالعمل شئ مهم للمراة .

استطلاع / مروة الشامس