أخبار عاجلة

أخبار

نعي

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

(يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضيه فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي)

صدق الله العظيم

 

ينعي السيد / رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة الزميل الصحفي: علي عبد اللطيف المشاط الذي كان مثالاً للصحفي المتمكن والأب المربي داخل الأسرة الصحفية طيلة حياته المهنية التي امتدت عبر عقود زاخرة بالعطاء والتألق.

وإذا تنعي الهيئة الفقيد الذي اختاره الله إلى جواره ندعو العلي القدير بأن ينقى سيئاته وزلاته كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه وزملائه وأصدقائه وأحبابه جميل الصبر والسلوان .

إنا لله وإنا إليه راجعون

                         

                                                                                                                                                           م.محمود محمد أبو شيمة

                                                                                                                                                    رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة

مدير مكتب الدراسات والسياسات السكانية لصحيفة الساعة

 

انخفاض النمو السكاني خطر يجب الانتباه منه

لقاء وعدسة / سهام إبراهيم

تتفاعل الديموغرافية ( علم السكان ) مع الزمن والتغير الاجتماعي في ليبيا من حيث الكم والنوع والتوزيع مما أدى إلى تهديد الرصيد السكاني الذي يواجه تحديات غير مسبوقة مثل انخفاض معدلات الخصوبة وسوء التوزيع الجغرافي والنمو السريع لظاهرة التحضر غير المدروس والفاقد الكبير من البشر في أحداث الثورة ، كل هذه العوامل تعتبر مهددات يتعاظم خطرها على الأمن والسلم الديموغرافي ، ليبيا تعتبر أكبر ثالث دولة في شمال إفريقيا من حيث المساحة وتبلغ كثافتها السكانية ستة مليون نسمة بمعدل 50 نسمة موزعة على كل كيلومتر مربع (130/sq. ميل) تقريبا في المنطقتين الشمالية من طرابلس وبنغازي أي تسعون في المئة من السكان يعيشون في أقل من 10٪ من المساحة على طول الشريط الساحلي حوالي 88٪ من السكان في المناطق الحضرية معظمهم يرتكز في أكبر ثلاث مدن ( طرابلس – مصراتة – بنغازي ( وفي المقابل يقع أقل من شخص لكل كيلومتر مربع 2.6/sq ميل في الجنوب وتشير الدراسات إلى أن 30 % من السكان هم تحت سن 15 عاما ، ولكن هذه النسبة قد انخفضت بشكل كبير خلال العقود الماضية ومازالت ليبيا تعاني حتى الآن من بطء النمو السكاني الذي يؤثر سلبياً على البلاد ..

لذلك قامت صحيفة ( الساعة ) بزيارة مكتب الدراسات والسياسات السكانية بالمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والإجتماعي للاطلاع عن مسببات التأثيرات السلبية جراء انعدام النمو السكاني ومدى علاقتها بالديموغرافيا والتقينا بالسيد المهندس / هاني سالم الترهوني مدير مكتب الدراسات والسياسات السكانية بالمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي الذي أفادنا بحديثه ( تم اعتماد اليوم العالمي للسكان رسمياً ضمن المناسبات الدولية عندما وصل عدد سكان العالم إلى 5 مليار نسمة في 1987 م وكان أول تعداد للسكان 1964 م ( 1.515000 ) ألف نسمة وفي سنة 1973 م ازداد ليصل إلى ( 2.250000 ) ألف نسمة ، وفي عام 1984 م وصل إلى ( 3.231000 ) ألف نسمة ، ووصل في عام 1995 م إلى ( 4.389000 ) ألف نسمة ، أما في عام 2006 م أصبح عدد السكان ما يقارب ( 5.298000 ) ألف نسمة ، وبالحديث عن توقعاتنا الحالية لعدد السكان فهي لا تزيد عن ( 5.900000 ) ألف نسمة ، قمنا في اليوم العالمي للسكان بعرض مخرجات مبدئية لدراسة ميدانية لعدد 1500 أسرة ليبية على مستوى المناطق الليبية من الشرق والغرب والوسط والجنوب خاصة الريفية منها قام بها المكتب عن ماهية اتجاهات الإنجاب لهذه الأسر ما إذا كان له بعد اجتماعي أم بُعد اقتصادي أو ثقافي أو ديني ؟ والسبب الرئيسي لهذه الدراسة هو انخفاض النمو السكاني بشكل ملحوظ عن السنوات الماضية وما ترتب عليه من تأثيرات سلبية وخاصة على معدلات الخصوبة ( قدرة المرأة على الإنجاب ) ففي فترة السبعينات والثمانينات كان معدل النمو السكاني يقارب 6 مولود لكل امرأة في العمر مابين ( 15 – 49 ) سنة وحالياً وصل المعدل إلى 2.7 مولود لكل امرأة والمسبب الرئيسي لهذا التراجع هو تأخر سن الزواج عند الذكور ، نحن نخاف في علم الديموغرافيا من مستوى الإحلال بالنسبة لمعدلات الخصوبة الذي قد يصل إلى ( 1 – 2 ) أي أن كل عائلة سيكون لها طفل أو طفلين بالأكثر، من هذا المؤشر يتوجب علينا إنذار الدولة الليبية بعرض المسببات التي أدت إلى أن النمو السكاني بطيء وفي تزايد منخفض سواء أسباب اقتصادية – اجتماعية – دينية هذه الأبعاد وتداخلها مع بعض له تأثير سلبي على عملية الإنجاب ، فمثلاً بالنسبة للبعد الاجتماعي له علاقة وثيقة بثقافة الشاب الليبي للإنجاب فقد يرغب بإنجاب طفلين فقط وقد لايرغب بإنجاب زوجته للأطفال إلا بعد سنتين من الزواج نظراً للحالة الإقتصادية الغير مستقرة التي يمر بها وهذه الثقافة منتشرة بكثرة في مجتمعنا بالمقارنة مع دول الجوار ليبيا تعاني من بطء في النمو السكاني فهي تحتاج إلى 10 سنوات حتى تصل إلى زيادة مليون نسمة من السكان لان معدل النمو السنوي للسكان عندنا يصل إلى ( 1.7 ) لكل مئة عائلة ، في السنوات الماضية ما بين ( 1954 م – 1973 م ) عشرون سنة تقريبا وصلت نسبة الزيادة في السكان إلى مليون نسمة وهي نفسها نسبة النمو ما بين السنوات ( 1974 م – 2006 م ) خوف الديموغرافيا هنا يرجع إلى أن مساحة ليبيا كبيرة وعدد السكان بها بسيط بيد أن هناك مناطق في الجنوب لايوجد بها تقريبا سكان وتعرف هذه الحالة باسم الطرد الديموغرافي أي أن لكل كيلو متر مربع أقل من شخص ، هذه الأرقام تهمنا ليتم عرضها على صانعي القرار بالدولة فهذا الوضع يعتبر خطيراً ويحتاج إلى نظرة جدية واهتمام كبير أكبر حتى من الاهتمام بالميزانية والمشروعات لأن التزايد السكاني لدول الجوار المحيطة بليبيا يعود بالضرر علينا إذ من الطبيعي أن تقوم رعاياهم بالهجرة لتستوطن هنا وحتى نتفادى هذا الأمر لابد من وجود تنمية مكانية بتوفير سبل العيش في تلك المناطق النائية من الناحية الاقتصادية ( سكن لائق – خدمات صحية – تعليم – أمن ) كما ويجب أن تكون هناك دراسة لهذه الأماكن لإيجاد الحلول الملائمة لعدم نزوح السكان منها الهجرة الداخلية إلى الشمال لتواجد أكثر من ثلث سكان ليبيا على الساحل وأيضا لابد من وجود دراسة لحل مشكلة تأخر سن الزواج والذي وصل الآن إلى ما فوق 30 سنة وهذا دليل آخر على عزوف الشباب عن الزواج وبخاصة أن هناك ثقافة مغروسة في عقولهم تتناقل فيما بينهم عن عدم التسرع في الزواج ، وهناك أيضاً مشكلة اجتماعية أخرى تعاني منها الأسر المتكونة من أم ليبية متزوجة من أجنبي ( زواج الليبيات من الأجانب ) وهي فئة كبيرة وهذا سبب آخر عن تأخر سن الزواج مما يضطر المرأة الليبية إلى الزواج من أجنبي ، هنا الأم بحكم أنها مواطنة ليبية لها حقوقها المدنية والتي عن طريقها تريد منح الجنسية لأبنائها النصف ليبيين وهذه مشكلة بدأت تطفح داخل مجتمعنا ، لذلك وجب النظر بجدية في قانون الهجرة والجنسية الصادر 24 / 6 / 2010 م في أمر هؤلاء الأبناء باعتبارهم نصف ليبين بغض النظر عن الوالد الأجنبي فألاهم أن الأم ليبية ، لذلك لابد من إيجاد برنامج تنموي او سياسة تنفيذية الغاية والغرض منها حل هذه المشاكل وتشجيع الشباب للإقبال على الزواج مع التركيز على فئة الزواج المناسبة لكلا الطرفين من الذكور والإناث والتي تكون قادرة على الإنجاب لزيادة النمو السكاني دون إن ننسى الفئات العمرية الكبيرة السن فهي أيضا مستهدفة للقضاء على ظاهرة العنوسة وبعض المظاهر اللاخلاقية والتي تعتبر من الظواهر السلبية التي تعاني منها الدولة وتحتاج منها إلى وقفة جادة لإيجاد حل جذري مناسب يتوافق مع كل المطالب والأعمار والفئات ، ومن ضمن الأسباب الأخرى المهمة والهامة التي تعاني منها الدولة في انخفاض النمو السكاني هي ما تتعلق بالأم التي لا تلتفت إلى الوعي الطبي بالثقافة الصحية في سبيل إنجاب أطفال لائقين صحياً لأن في الديموغرافيا عندما تصل المرأة إلى سن الثلاثين فما فوق وترغب بإنجاب أطفال وجب عليها استشارة الطبيب لمتابعة حالتها منذ بداية الحمل وحتى الإنجاب لفترة لا تقل عن 12 زيارة للطبيب من اجل ولادة طفل سليم ولائق صحياً فبالتأكيد هي لا ترغب في إنجاب طفل مشوه تعانيه طيلة فترة عمرها ويجب أن يكون مابين إنجاب المولود الأول والثاني مدة 24 شهراً وهذا ما تم إثباته علمياً لأنه بعد مرور سنوات من الإنجاب تحدث مضاعفات جانبية للام ناهيك على أن بعض الأمهات لسنا على دارية بأن ماء الرضاعة الصناعية مهم لما يحتويه من معادن طبيعية يحتاج إليها الطفل فلا يقمن بغليه وخسارة فوائده ، قمنا منذ فترة وجيزة بعمل تقرير بسيط عما إذا كان هناك وجود لخطة أو برنامج وطني للصحة المدرسية داخل المدارس وكانت النتيجة إيجابية بوجود كتيب مدرسي مخصص لكل طالب يحتوي عن برنامج علاجي جيد للأسنان والصحة العامة ولكن للأسف ما يناقضه أن هناك ممارسات داخل المدارس تتنافى معه مثل المقصف المدرسي وما يحتويه من بضائع تجارية تحتوي على مواد حافظة ممنوعة دولياً لضررها على صحة الطفل ، حيث تنتهج الدول الأخرى منهج الوقاية والمتابعة في ظل قوائم توزع في المقاصف المدرسية بمأكولات ممنوعة عن الأطفال كما وتحث الأسر على تجهيز غذاء أبنائهم الطلبة من البيت بدلاً من المواد الحافظة الغير صحية والتي تؤدي إلى إصابتهم بالأورام والسرطان في مقتبل العمر ، هذا الترشيد والسعي بالتوعية لايتم إلا عن طريق الإعلام والتواصل السكاني الذي يتعلق بالقضايا السكانية ومشاكلها ليصل إلى المواطنين بجميع أعمارهم وفئاتهم حتى يتم أخذها بعين الاعتبار فكل عمر له مواضيع مرتبطة به فمثلاً بالنسبة للطفل نوع الغذاء وأسلوب تعليمه وعلاقته بعمله في المستقبل مرتبط بمدى اجتهاده أو بالتحايل على التعليم لاستخدام طرق الغش وهناك الشباب وموضوع الزواج والمرأة والحمل وكذلك التثقيف الصحي فيما يخص الصحة الإنجابية وغيرها من مواضيع المهمة ، هذه الثقافة لن تصل للمواطن إلا بمساعدة الإعلام إما عن طريق استبيان معين لتوصيل المعلومة أو النصيحة أو عن طريق إعطاء محاضرات تثقيفية وندوات أو عن طريق الرسائل القصيرة في الهواتف وربما أيضاً عن طريق استخدام شبكة التواصل الاجتماعي ، هناك مقترح سابق عن إقامة ورشة عمل للإعلاميين وطرح المحاور ذات المواضيع المتعددة التي تتعلق بمشاكل السكان ، نحتاج إلى أفكار الإخوة الإعلاميين في تحديد توجيه هذه المحاور سواء للدولة أو منظمات المجتمع المدني لان هناك فجوة مابين الدراسات والبحوث والبيانات ، قمنا بعرض ورقة عمل ذات أهمية في الاحتفالية باليوم العالمي للسكان تخص حالة السكان أو التركيبة السكانية في ليبيا ( أطفال – شباب – شيوخ ) تشمل الفئة العمرية من ( 15 – 60 ) عرضت فيها نسبة الذكور إلى الإناث وهل توزيعهم داخل المدن الليبية متوازنا أم لا ، وهناك أيضا بيانات الهجرة سواء ( الداخلية أو الخارجية ) مثلما يحدث للمواطن الليبي الذي يسافر خارجاً أما للعمل أو الدراسة ويبقى بالخارج أطول من المدة المحددة له فهل هذا المواطن يسجل بالسجل المدني تحت بند مهاجر أم لا ماذا ؟ ، هناك أرقام أخرى متضاربة حول إحصائية الليبيين داخل ليبيا فهناك من يقول 5.7 مليون وهناك من يقول 6.200 مليون ، وبحساباتها بالأرقام السابقة للسنوات الماضية يتم حساب معدل النمو السكاني اسقاطات سكانية بعدد المواليد وعدد الوفيات والنتيجة ستكون العدد الحقيقي للسكان الناتج عن الحسابات الفرضية لايزيد عن 5.900 مليون ولكن لا ندري أن كان المهجرين بالخارج من ضمن المعدل ، هذه الشريحة من السكان التي نقوم بالعمل عليها والتي تهمنا كثيرا يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار من قبل الدولة الليبية من خلال تفكير عميق وسياسات تنفيذية سريعة تكون جريئة في بعض القضايا السكانية المهمة جداً كالنمو السكاني والتركيب العمري والتوزيع الجغرافي ومخرجات التعليم والصحة العامة والصحة الإنجابية ، فليبيا حالياً بالنسبة للتحول الديموغرافي نسميها الفرصة السكانية أي أن معظم السكان الليبيين تحديداً 62% في مرحلة العمل ، ومعدلات الإعانة في لصغار وكبار السن حالياً في أقل مستوياتها مما يعطي أن هناك فرصة للسكان بالادخار للزواج المبكر من أجل التغلب على تأخير سن الزواج والقضاء على ظاهرة العنوسة وهذا مناسب أيضا للتنمية الاقتصادية لتشغيل البطالة الموجودة بالبلاد ( الباحث عن العمل ) والتي إلى الآن غير محددة بنسبة ثابتة على أن توفر الدولة لهم التأمين الصحي اللازم كشرط أساسي في الوظيفة باعتباره مواطناً ليبياً كما أن هناك أمر آخر مهم وهو ما يعرف بأمن الوظيفة أي أن يأمن المواطن الليبي بقاءه في وظيفته ، الكل يعلم أن الدولة مشغولة ولديها ضغوطات ولكن هذا لا يمنع أن تقوم بتكليف فرق عمل للوقوف على هذه المواضيع بخطط مدروسة تقوم بتنفيذها في فترة زمنية معينة وتقوم جهات أخرى بمتابعة مخرجات عمل هذه الفرق ، ولنجاح أي عمل لابد من المراقبة والتقييم ) .

الجهاني يقود ديربي العاصمة

 

يحتضن ملعب طرابلس غدا الخميس لقاء الإثارة والندية بين الجارين الاتحاد والأهلي طرابلس ضمن منافسات نصف النهائي من دوري كأس ليبيا في ديربي وصف بالعيار الثقيل .

يتولى زمام قيادة المباراة الدولي النشط عصام الجهاني صحبة الدوليين عطية محمد وباسم سيف النصر .

تمنياتنا بالتوفيق للطاقم المكلف والفريقين المتباريين

منظمة نبراس الأمل تُسعِدُ أطفال الأورام بالعيد

متابعة/زينب شرادة

برعاية بلدية أبو سليم أقامت منظمة نبراس الأمل للتنمية صباح اليوم الأربعاء الموافق 20 من يونيو 2018 احتفالية لأطفال الأورام بمناسبة عيد الفطر وذلك بقاعة مركز طرابلس الطبي .

وحضر الاحتفالية عميد البلدية السيد عبد الرحمن عون الحامدي ،ومدير إدارة الطفولة بالهيأة العامة للثقافة، وعدد من أعضاء منظمات المجتمع المدني المهتمة بأطفال الأورام وأطباء وطلبة كلية الطب؛ ونزلاء القسم من الأطفال.

 

تخللت الاحتفالية عدة فقرات تضمنت مسابقات وتوزيع هدايا للأطفال، وعرض مسرحي ترفيهي وعرض مرئي.

وعلى هامش الاحتفالية، التقت الساعة بالسيد عبد الرحمن عون الحامدي عميد بلدية أبو سليم والذي أوضح “إنه تم التنسيق مع منظمة نبراس الأمل بالتعاون مع بلدية أبوسليم لإنجاح هذه الاحتفالية، التي تهدف إلى إدخال البهجة لقلوب الأطفال وإسعادهم”.

والتقت الصحيفة ببعض أولياء الأمور، وكان اللقاء الأول مع والدة محمد عثمان عمره تسع سنوات، والذي توقف عن الدراسة لظروفه الصحية، والدة الطفل المريض، قالت لصحيفة الساعة : ” إنه يصارع السرطان منذ عام، وكشفت عن حجم معاناتهم في الحصول على الأدوية ، فقالت إن بعض الأدوية نتحصل عليها من القسم ، والبعض الآخر من طرفنا الخاص،  وأضافت إلا أن المشكلة هي في أن سعر الجرعة الواحدة يبلغ 1500  دينار ليبي، ولهذا نضطر لاستعمال الجرعات المقلدة بديلا عن الأصلية،  نظرا للتكلفة العالية، وهو يحتاج  إلى جرعة  في كل شهر،  وفي حال حدوث مضاعفات نضطر لإدخاله للمستشفى على حسب الحالة .

وتوجهت والدة الطفل محمد في ختام حديثها برجاء لوزارة الصحة من أجل توفير العلاج، لأن ارتفاع أسعار الأدوية كما قالت ” أثقلت كاهلنا، لأن أبناءنا في حاجة للرعاية والعناية” .

وأكدت والدة محمود لطفي الذي يبلغ من العمر 11 ربيعا ويعاني منذ الصغر من نسبة سيولة في الدم،  تلك المعاناة ، فقالت بأن الأدوية يتم توفيرها  أحيانا الأدوية من المستشفى،  وأحيانا أخرى نضطر لتوفير الدواء من مالنا الخاص، حيث يبلغ سعر الجرعة الواحدة  في حالة محمود  5000 دينار ليبي.

وتضيف والدة الطفل محمود؛ بأن ابنها يدرس بالمدرسة التابعة لقسم الأورام بمستشفى طرابلس الطبي، وأن القسم يقدم خدماته على أكمل وجه من الناحية النفسية للأطفال، وهم يقدمون ما يستطيعون تقديمه للمرضى، وناشدت المسؤولين بوزارة الصحة بتوفير العلاج  لأطفال أمراض الدم في أقرب وقت .

هيئة دعم وتشجيع الصحافة تحيي اليوم الوطني لحرية الصحافة بطرابلس

أحيت هيئة دعم وتشجيع الصحافة اليوم الوطني لحرية الصحافة، الذي يوافق الحادي والثلاثين من شهر مايو، بحفل حمل شعار” الصحافة تجمع ولا تفرق “ ، برعاية رئيس الهيئة الأستاذ محمود بوشيمة، حضرها حشد من الإعلاميين من جميع الوسائل الإعلامية والصحفيين والفنانين في ليبيا.

  

وتضمن برنامج الحفل وصلة لفرقة أصدقاء العاصمة بقيادة “محمود أبو دربالة”، تلاها عرض تقارير مرئية عن الصحافة وشهداء الكلمة، وماذا قالوا عن الصحافة الجزء الثاني، كذلك احتوت فقرات الحفل على وصلات لقصائد شعرية عن ليبيا.

 

وتم خلال الحفل تكريم عدد من الصحفيين وتسليمهم الدروع ، إضافة لتكريم الصحفيين الراحلين والمتميزين في مجالاتهم المختلفة ومن كانوا سفراء للإعلام الليبي في عواصم عربية وعالمية.

  

 

وفي ختام الحفل صدر بيان جاء فيه: نحن الصحفيين والإعلاميين بهيئة دعم وتشجيع الصحافة نؤكد وندعو إلى:

تعزيز واحترام الحريات الأساسية للمواطن وحقه في التعبير عن رأيه، كما نشدد على أهمية إفساح المجال للتدفق الحر للمعلومات وإقرار القانون الخاص بذلك.

وأكد البيان أن حرية الصحافة حق شرعي وأساسي، ودعا إلى إزالة العقبات التي تقف في طريق بناء صحافة وطنية حرة.

ورفض البيان بشدة عقوبتي توقيف وحبس الصحفيين، وجدد  المطالبة بحقوق الصحفيين وإلغاء العقوبات السالبة للحرية وفي مقدمتها عقوبتي التوقيف والحبس في قضايا المطبوعات والنشر.

وحيا البيان شهداء الصحافة الذين دفعوا حياتهم من أجل الكلمة وأداء رسالتهم الصحفية وكشف الحقيقة.

وثمن بيان الصحفيين دعوة هيئة دعم وتشجيع الصحافة للم شمل الصحفيين الليبيين ونسيان الماضي وفتح صفحة جديدة ودعوتهم للعودة والعمل معا للارتقاء بالعمل الصحفي لتكون رسالتنا من اجل الوطن.

ودعا جميع المؤسسات الحكومية إلى الاستجابة العاجلة للنداءات المتكررة لإنقاذ الصحافة الليبية والمؤسسات الوطنية العاملة بهذا المجال وفي مقدمتها مطابع الهيئة المتوقفة منذ سنوات حيث تحتاج لإعادة تجهيزها وصيانتها حتى تتمكن الهيئة من طباعة صحفها اليومية ونطالب بإزالة العراقيل والصعوبات المادية التي تحد من تقديمها لمهامها الإعلامية

وختم الصحفيون بيانهم بتقديم الشكر لمن حضروا الاحتفالية، لأن هذا الحضور يعطيهم دفعة أمل جديدة لمواصلة عملهم بمهنية وشرف، للوصول إلى صحافة وطنية تحترم الحريات وحقوق انتقال المعلومات بسلاسة وشفافية.

 

مسؤولة أوروبية تبحث دعم إدارة الإعلام الخارجي

مسؤولة أوروبية تبحث دعم إدارة الإعلام الخارجي

اجتمعت السيدة بيتينا موشايدت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي بليبيا هي والوفد المرافق، مع مدير إدارة الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية أمس الخميس.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قامت بها موشايدت والوفد الموافق لها، لإدارة الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الليبية بالعاصمة طرابلس، والتي بحثت فيها الآليات الكفيلة بدعم جهود إدارة الإعلام الخارجي بليبيا في المرحلة الجديدة .

المسؤولة الأوروبية التقت مدير وموظفي الإدارة ، وناقشت التعاون الليبي الأوروبي  في المجال الإعلامي، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين الليبي والأوروبي .

 

الساعة تنشر الجدول الكامل لمباريات كأس العالم روسيا 2018 بتوقيت ليبيا

تنطلق مباريات كأس العالم روسيا 2018 ابتداء من يوم الخميس الموافق 14 من شهر يونيو الجاري وستكون مباراة الافتتاح يوم الخميس المقبل على تمام الساعة الخامسة مساء بتوقيت ليبيا، فيما تتوالي المباريات حسب الجدول الآتي:

– الخميس 14/6 :

الساعة 5:00: روسيا 🇷🇺 x السعودية 🇸🇦

– الجمعة 15/6 :

الساعة 2:00: مصر 🇪🇬 x الاورغواي 🇺🇾

الساعة 5:00: المغرب 🇲🇦 x ايران 🇮🇷

الساعة 8:00: البرتغال 🇵🇹 x اسبانيا 🇪🇸

– السبت 16/6 :

الساعة 12:00: فرنسا 🇫🇷 x استراليا 🇦🇺

الساعة 3:00: الارجنتين 🇦🇷 x ايسلندا 🇮🇸

الساعة 6:00: البيرو 🇵🇪 x الدنمارك 🇩🇰

الساعة 9:00: كرواتيا 🇭🇷 x نيجيريا 🇳🇬

– الاحد 17/6 :

الساعة 2:00 كوستاريكا 🇨🇷 x صربيا 🇷🇸

الساعة 5:00: المانيا 🇩🇪 x المكسيك 🇲🇽

الساعة 8:00: البرازيل 🇧🇷 x سويسرا 🇨🇭

– الاثنين 18/6 :

الساعة 2:00: السويد 🇸🇪 x كوريا الجنوبية 🇰🇷

الساعة 5:00: بلجيكا 🇧🇪 x بنما 🇵🇦

الساعة 8:00: تونس 🇹🇳 x انكلترا 🇬🇧

– الثلاثاء 19/6 :

الساعة 1:00: بولندا 🇵🇱 x السنغال 🇸🇳

الساعة 4:00: كولومبيا 🇨🇴 x اليابان 🇯🇵

الساعة 7:00: روسيا 🇷🇺 x مصر 🇪🇬

– الاربعاء 20/6 :

الساعة 2:00: البرتغال 🇵🇹 x المغرب 🇲🇦

الساعة 5:00: الاورغواي 🇺🇾 x السعودية 🇸🇦

الساعة 8:00: ايران 🇮🇷 x اسبانيا

ميثاق المصالحة الوطنية

 

كتبت / نعيمة التواتى

شهدت مدينة مصراتة اليوم الأحد 03 يونيو 2018 مراسم توقيع ميثاق الصلح بين مصراتة وتاورغاء، وإعلان ترتيبات الدخول، والتأكيد على ما تم التوصل إليه من اتفاق موقع بين لجنتي الحوار وبلدي مصراتة ومحلي تاورغاء، والمصادق عليه من رئيس المجلس الرئاسي السيد فايز السراج..

هذا وقد حضر مراسم التوقيع السيد حسن اونيس رئيس اللجنة التسييرية للهيئة العامة للثقافة وعدد من اعضاء مجلس النواب، وعدد كبير من عمداء البلديات، ومجالس الأعيان، والحكماء، ومشائخ القبائل من كل المدن الليبية، وكذلك عدد من المسؤولين والشخصيات الوطنية..

كما وحضر هذه الاحتفالية كافة المكونات، والفاعليات، والمنظمات المحلية والدولية، دعما لهذا الميثاق، ليكون خطوة على طريق المصالحة الوطنية الشاملة، ولبنة من لبنات الحوار الليبي الليبي الناجح المفضي لمستقبل واعد يعيش فيه الليبيون حياة امنة مطمئنة مستقرة ومزدهرة.

(كيف نبرئ ذمتنا أمام الله؟ ) 1- 2

بقلم / جميل حمادة
تعاني لغتنا العربية هذه الأيام، وهناً بيناً وامتهاناً كبيراً على صفحات الفيسبوك، وصفحات التواصل الاجتماعي بشكل عام.
وأصبحت ترى العديد من الكتابات على الصفحات المذكورة تعج بالأخطاء الاملائية والنحوية، على نحو يستفز كل من لديه
غيرة على لغة الضاد العظيمة. وما يثير الحنق والغضب أن تجد بعضا من كتاب الجيل الجديد، سواء كانوا شعراء أو كتابا أو
صحفيين تفيض كتاباتهم بأخطاء لا تحتمل، هذا ناهيك عن كتاب وشعراء صاروا معتمدين لدى المتلقي بأنهم “شعراء”..!
رغم أن ترى قصائدهم “تزخر” بأخطاء لا حصر لها.
إن الامة التي لا تحترم لغتها، سوف تفقد احترام الآخرين لها، كما ستفقد احترامها لذاتها ولحضارتها ووجودها. لأن
أول شرط يستوجب توفره، حتى تفرض احترامك على الآخر هو أن تتحدث بلغتك، وليس بلغته هو. إنك عندما تمنح القيمة
الواجبة للغتك، فإنك تمنحها لنفسك في المقام الأول، وهكذا فسيحترمك الآخر.. يقال إن الرئيس فرانسوا ميتران، عندما
وجد أن الفرنسية أضحت مهجنة بمفردات من لغات لاتينية أخرى، مثل الانجليزية والألمانية، قام بعمل تعميم يقوم على
توزيع دواوين الشعر الفرنسي بالمجان، لدى ركاب القطارات ومرتادي محطات الميترو والمواصلات العامة.. وعندما قامت
دولة الكيان الصهيوني، وجاءها اليهود من كل حدب وصوب، كان اليهود لا يعرفون العبرية ولا يتحدثونها.. فهنالك اليهود الروس، والألمان، والبولنديون، وكذلك اليهود العرب، كل جاء بلغة البلد التي كان يقيم فيها. عدا بعض اليهود الأوربيين الذين كانوا يتحدثون “الإيديش” وهي لغة قريبة من الألمانية. كل ذلك كان يعني بالنتيجة، صعوبة التواصل بشكل كلي بين شرائح “المجتمع” الصهيوني، نظرا للافتقار إلى لغة واحدة، حتى جاء أول رئيس وزراء صهيوني، وهو ديفيد بن غوريون، فأصدر قرارا يقضي بمنع التحدث بغير اللغة العبرية في أماكن العمل، والوزارات والإدارات والأماكن العامة. حتى اضطر اليهود القادمين من كل أصقاع الأرض إلى تعلم العبرية في بيوتهم، وفي أماكن تواجدهم اليومي..إن لغتنا العربية لغة مقدسة نزل بها كتاب الله العظيم القرآن الكريم. وحتى لو لم تكن مقدسة، أليس من الواجب علينا أن نجيدها، حتى نستطيع أن نتواصل بالشكل المطلوب، ولكي نكون قادرين على التعامل مع متطلبات العصر.
.ولذا أقل ما يمكن أن نفعله تجاهها أن نجلها ونحترمها، على الأقل لأنها لغتنا الأم، ولغة ذلك الكتاب العظيم. ولكن الذي يحدث
أنك ترى أن الشاعر الذي يفترض أن يكون هو نفسه “حارس اللغة” يخطىء فيها داخل نصه، بل ويهمشها تهمشيا، وتجد
المذيع يحطمها، وتجد الخطيب يكسرها، والمحلل السياسي يلعن سلسفيل تاريخها، والوزير والسفير.. وهكذا دواليك. في
الوقت الذي ترى أن وزير الخارجية البريطاني، او الألماني، على سبيل المثال لا الحصر، يتحدثها بطلاقة ودون أخطاء،
إلا ما استعصى عليه نطقه في الحاء أو العين أو الضاد، في الوقت الذي ترى فيه الكتاب والشعراء، بل وحتى بعض مدرسي
اللغة العربية لايتقنونها جيدا.

درس التاريخ

بقلم /عبد الحكيم كشاد
في نهاية الحرب العالمية الأولى يلجأ الكاتب البريطاني ولز الى كتابة التاريخ لماذا كأنه بذلك يقول لصانع هذا الدمار ما اسهل الخراب وما اقل شأن صانعيه بموازاة من يبني حضارة الإنسان على الأرض ! فالحرب التي فرح بها هؤلاء الناس في البداية وغشت عيونهم ضبابة العماء كانت ارتدادا حسيرا ومعذبا لمعنى ان تكون الحرب وتضع ما اوجده الانسان وتعب
فيه في انهيار كامل بدءا من سقوط وانهيار الأنسان في الروح وتلك مصيبة أخرى ! كتب ولز وكأنه يقود هذا الإنسان من أذنه لحقيقة تاريخه وكيف يجب أن يستمر به مضيفا عليه رؤيته الإنسانية وأحلامه الرائعة خاصة في أن وعود ما قبل الحروب لم يتحقق منها شيء سوى مزيدا من الانكسار في الروح نهيك عن الدمار الشامل في الخارج !والمحصلة تراجع الإنسان عن مدنيته التي حققها وسفور الوجه البشع له في عدوان واستعمار طال الجميع لم تسلم منه حتى أروبا نفسها فزاد انقسامها من مبدأ التحرر ! وانغلقت على نفسها في بوتقة حرب أخرى كانت قادمة لا محالة نتيجة للأولى !
شابهتها في اتساع وحجم الدمار ! هذه الحرب الذي قابلها الأروبي هذه المرة بفتور بارد يصل حد الخوف المسكون بالرعب والترقب بعد تجربة مريرة في الحرب الأولى ! كانت الأطماع مختبئة وراء حوادث تعلقت بالدمقراطية وفكرة خلاص بعض الشعوب لتكون منطلقا لغايات ومآرب وأطماع شريرة سرعان ما انساق لها لعاب الكثيرين ! وحين انزاح الستار تكشفت الحقيقة عن هوة فاغرة فاها هولا ورعبا !!ا