أخبار عاجلة

أخبار

فرنسا تدعم الانتخابات في ليبيا بمبلغ مائتي ألف يورو

تحت شعار: “تعزيز الانتخابات من أجل الشعب الليبي”

فرنسا تدعم الانتخابات في ليبيا بمبلغ مائتي ألف يورو

(الناس)- وقعت سفيرة فرنسا لدى ليبيا اتفاق مساهمة فرنسا “بريجيت كورمي” في مشروع الأمم المتحدة الانتخابي في ليبيا، مع نائبة الممثل الأممي في ليبيا “”ماريا فال ريبيرو”.

 وبلغ الدعم الفرنسي –حسب صفحة البعثة الأممية- (200000) مائتي ألف يورو.

ويحمل مشروع الأمم المتحدة الانتخابي في ليبيا عنوان “تعزيز الانتخابات من أجل الشعب الليبي”. ويهدف لمساعدة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، للوصول إلى أفضل الممارسات والمبادئ المعترف بها دوليا.

وأشارت “بريجيت”، خلال حفل توقيع الاتفاق إلى ضرورة الرفع من قدرات المفوضية الوطنية العليا للانتخابات لضمان وجود اهتماما وطنيا بالمسار الانتخابي.

وأضافت “ريبيرو”: أن “هذا المشروع سيدعم المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، والأطراف السياسية المعنية والمجتمع المدني لمواصلة العمل معا جنبا إلى جنب من أجل إجراء انتخابات شاملة وشفافة وذات مصداقية”.

وأعلنت المفوضية أمس في مؤتمر صحفي عن فتح باب تسجيل الناخبين لمدة ستين يوما، استعدادا للاستحقاقات الانتخابية القادمة.

المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا تعلن عن فتح باب تسجيل الناخبين في ليبيا لمدة ستين يوما

بحضور بعثة الأمم المتحدة

المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا تعلن عن فتح باب تسجيل الناخبين في ليبيا لمدة ستين يوما

(الناس)- أعلن رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا “عماد السايح” الأربعاء (06 ديسمبر 2017) عن فتح باب تسجيل الناخبين في ليبيا لمدة ستين يوما.

وقال السايح في مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم بمعية رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: “نقدر جميع شركائنا الدوليين لدعمهم المستمر للمفوضية على مدى السنوات الـ6 الماضية، كما نرحب بالتوقيع على مشروع دعم الانتخابات مع الأمم المتحدة”.

ووقعت نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا “ماريا فال ريبيرو” مع رئيس المفوضية على برنامج الدعم التقني وبناء القدرات للمفوضية @HNECLibya خلال الدورة الانتخابية المقبلة.

وذكر “السايح” أن عملية فتح سجل الناخبين تنطلق بموجب القانون رقم (8) لسنة 2013، بشأن إنشاء المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وما تضمنته المادة الثانية، والفقرة (4) من المادة الثالثة، وبناء على قرار مجلس المفوضية رقم (58) لسنة 2017، وهذه العملية هي لإتاحة الفرصة أمام المواطنين الذين لم يسجلوا أسماءهم في السابق، أو أولئك الذين يرغبون في تغيير مراكز انتخابهم، مشيراً إلى أن سجل الناخبين لم يُحدث منذ يونيو 2014 .

وفيما يتعلق بالجاليات الليبية في الخارج بيّن أن عملية تسجيلهم ستكون في الأول من فبراير 2018، منوهاً إلى أن تسجيلهم سيكون مستحدثاً بالكامل الأمر الذي يتطلب إعادة تسجيلهم.

من جانبه، أعرب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، “غسان سلامة” عن تقديره وتهنئته للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات وإلى كل الليبيين بمناسبة انطلاقة عملية تسجيل الناخبين، كما عبر عن تهنئته بتوقيع اتفاقية الدعم للعملية الانتخابية، وقال في كلمته: “لقد راجعت تاريخ السنوات الماضية منذ إنشاء المفوضية ووجدت هذه المؤسسة الحيادية المهنية في قلب تطور الأحداث تعمل وتطور وتجهز كل مستلزمات العمل الانتخابي، ونحن على يقين بأن السنوات المقبلة ستشهد مستويات مماثلة من الحيادية والنزاهة والروح المهنية العالية، لذلك نحن على قدر من الاطمئنان بأن هذا البلد العزيز قد حقق بنية انتخابية حيادية شفافة نزيهة تعمل على إعادة الدورة الديمقراطية إلى مسارها الطبيعي”.

وعلى هامش المؤتمر الصحفي قدم عرض تقديمي لشرح كيفية عملية تسجيل الناخبين عن طريق الرسائل النصية القصيرة  (SMS).

يشار إلى أن الحديث عن الانتخابات بدأ بإعلان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني عن إمكانية إجراء انتخابات عامة ورئاسية ومحلية بالإضافة إلى الاستفتاء على الدستور انطلاقا من مارس 2018.

“سلامة” في بنغازي يلتقي بممثلين لأطيافها ويناقش خطة العمل بخصوص ليبيا

يفتتح مدرستين لاستيعاب ستة آلاف طالب وطالبة

“سلامة” في بنغازي يلتقي بممثلين لأطيافها ويناقش خطة العمل بخصوص ليبيا

(الساعة)- وصل إلى مدينة بنغازي اليوم الأربعاء “غسان سلامة” المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، في جولة بدأها الاثنين بالعاصمة طرابلس، ثم مصراتة الثلاثاء، لعرض خطته التي أبرز ملامحها ملتقى المصالحة الوطنية والانتخابات العامة في 2018.

واجتمع سلامة في بنغازي بممثلين عن القبائل والمجتمع المدني وأكاديميين ونشطاء من بنغازي.

وقال غسان مخاطبا الحضور: “ليبيا بلد كبير بصورة كافية لكي يتسع لكل أبنائه وبلد قدير بصورة كافية لكي يقوم من كبوته. القدرات والإمكانيات الإنسانية في ليبيا تفوق أهمية إمكانياتها المادية”.

وأكد سلامة خلال كلمته إنه سيسعى إلى عقد الملتقى الوطني داخل ليبيا، ولن يعقده خارج ليبيا إلا في حالة استحالة عقده داخلها.

وتابع: “علينا العمل الآن لإعادة اللحمة بين شرائح المجتمع وهذا قائم على فكرة أساس وهي أن ماضي الناس هو ملكهم، انما مستقبل البلاد هو ملك ابنائكم ونحن هنا لمساعدة ابنائكم في بناء مستقبل مشرق”.

كما تطرق المبعوث الأممي إلى الانتخابات قائلا: “نعمل بجد لتأمين ظروف إجراء الانتخابات وهي تقنية من تسجيل الناخبين وتعزيز قدرة المفوضية العليا للانتخابات وشروط تشريعية وسياسية وأمنية لنتمكن من إجراء الانتخابات ان شاء الله قبل نهاية شهر سبتمبر من سنة 2018”.

وأثناء زيارته لبنغازي افتتح سلامة مدرستين “مدرسة النجاح”، و”إشراقات الغد”، حيث تقوم منظمة يونيسيف بتأهيل ثلاثين مدرسة في ليبيا منها في بنغازي وسرت وسبها وأوباري لتمكين نحو 30,000 طفل من الحصول على تعليم آمن. ومُلاَئِم، وكان نصيب بنغازي منها ست مدارس، تتيح لقرابة ستة آلاف طالب وطالبة الحصول على التعليم.

وفاة الفنانة المصرية شادية عن 86 عاما

اعتزلت الفن عام 1986

وفاة الفنانة المصرية شادية عن 86 عاما

(رويترز)- توفيت الثلاثاء الفنانة المصرية شادية عن 86 عاما بعد أزمة صحية نقلت على أثرها إلى المستشفى.

ونعاها وزير الثقافة حلمي النمنم الذي نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط قوله إن الفنانة الراحلة “كانت صوتا لمصر والعالم العربي” من خلال فنها.

ولدت شادية، واسمها الحقيقي فاطمة أحمد كمال شاكر، لأب يهوى العزف على العود ويحب الغناء مما شجعها على الاشتغال بالفن.

وأطلت على الجمهور لأول مرة في دور ثانوي في فيلم (أزهار وأشواك) عام 1947 قبل أن تشارك في نفس العام في فيلم (العقل في اجازة) أمام المطرب محمد فوزي من إخراج حلمي رفلة.

وقدمت شادية أفلاما متنوعة في بداية اشتغالها بالفن حملت الطابع الكوميدي واشتهرت بدور الفتاة المدللة حتى أطلق عليها لقب (دلوعة السينما) إلا أنها تخلت عن الغناء في عدد من أفلامها لتثبت أنها ممثلة متمكنة وليست مجرد فنانة خفيفة الظل أو نجمة غنائية.

كانت شادية قد أعلنت اعتزال الفن عام 1986 بعد أن تجاوز رصيدها 112 فيلما من أبرزها (شيء من الخوف) و(المرأة المجهولة) و(معبودة الجماهير) و(دليلة) و(نحن لا نزرع الشوك) و(أضواء المدينة) و(مراتي مدير عام) و(الزوجة 13).

ومن بين أفلامها عدد كبير مأخوذ عن روايات الأديب الراحل نجيب محفوظ منها (اللص والكلاب) و(ميرامار) و(زقاق المدق).

ولشادية نحو 650 أغنية متنوعة بعضها وطني والكثير منها عاطفي تضمنته معظم أفلامها.

نالت في الستينيات لقب (صوت مصر) حين قدمت عددا من الأغاني الوطنية التي لحن معظمها الراحل بليغ حمدي ومنها (يا حبيبتي يا مصر) و(قولوا لعين الشمس).

قدمت آخر أفلامها (لا تسألني من أنا) عام 1984 بعد مشاركتها في المسرحية الوحيدة التي ظهرت فيها على خشبة المسرح (ريا وسكينة) مع الممثلة سهير البابلي.

وجاءت وفاة شادية قبل ٤٨ ساعة من انقضاء الدورة التاسعة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي التي أطلقت إدارة المهرجان اسمها عليها تكريما للفنانة المصرية. ويسدل الستار على المهرجان مساء يوم الخميس.

ومنحت أكاديمية الفنون بالقاهرة شادية الدكتوراه الفخرية في حفل أقيم يوم 27 أبريل 2015 إلا أنها لم تحضر حفل التكريم وتسلم الدكتوراه الفخرية نيابة عنها خالد شاكر ابن أخيها.