أخبار عاجلة

أخبار

المصالحة الوطنية.. بداية طريق الاستقرار

بقلم / فوزي المصباحي
تمر بلادنا ليبيا بمرحلة فاصلة من تاريخها الحديث وأمامنا خيارات محدودة كي نحدد مصير ليبيا في السنوات القادمة هل نحتفظ بليبيا موحدة وذات سيادة أم نذهب بها الي مستقبل مجهول يمكن أن يتم تقسيمها الي كانتونات صغيرة معزولة أويتم احتلالها في أسوأ الإحتمالات. لايمكن تفادي هذا المصير المجهول وتلك السيناريوهات الكارثية الا بالتوحد على الثوابت الوطنية والمصالح العليا للشعب ولا يتحقق هذا الهدف الا من خلال الإسراع في تحقيق مصالحة شاملة بين جميع مكونات الشعب الليبي بكل أطيافه وانتماءاته الفكرية المختلفة لنقطع الصلة مع الماضي الأليم الذي مزق البلاد وفرق شمل أبناء الوطن وتشريد آلاف المواطنين الي داخل البلاد وخارجها الذين يعيشون في ظروف انسانية غاية الصعوبة يندي لها جبين الحياء.. اذا علينا جميعا بالمصالحة والجلوس الي طاولة الحوار وبحث المشاكل من جميع جوانبها وابعادها بوطنية وسعة صدر بغية التوصل الي مبادئ وقواعد عامة تمنح للجميع حرية العيش في الوطن والتساوي أمامه في الحقوق والواجبات. أن المصالحة الوطنية ستمهد الطريق إلى وضع خارطة تنموية إصلاحية للبلاد لأنها ستتيح الاستقرار السياسي المفقود منذ سنوات.. وعلينا جميعا طي صفحة الماضي ليصبح ذكرى سرعان ما تنسى لأن ليبيا تحتاج إلى وحدة أبناءها وتلاحمهم من أجل مستقبل أفضل والانطلاق لبناء الدولة المدنية دولة القانون والمؤسسات وتهيئة المناخ الملائم وسيادة القانون واستعادة النظام القضائي لدوره بما يحقق العدالة الانتقالية والتوفيق بين كافة أطياف المجتمع وتأكيد أهمية أن مستقبل ليبيا فوق كل اعتبار فعلينا جميعا اليوم دعم الجهود المبذولة حاليا لتأكيد اللحمة الوطنية وتأسيس ركائز المصالحة الوطنية التي تكمن آلياتها ووسائلها في استثمار الجهود والحماس الذي يتمتع به الليبيون المتطلعون إلى بناء ليبيا الجديدة لخلق ثقافة التسامح وجبر الضرر وطي صفحة الماضي والنظر إلى المستقبل …

المجموعة‭ ‬الرباعية‭ ‬الدولية‭ ‬بشأن‭ ‬ليبيا ندعم‭ ‬استقرار‭ ‬ليبيا‭ ‬ووحدة‭ ‬أراضيها

استضافت‭ ‬جامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬بحضور‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬والأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬اجتماعهم‭ ‬الرابع‭ ‬بمقر‭ ‬الأمانة‭ ‬العامة‭ ‬لجامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬30‭ ‬أبريل‭ ‬2018‭ ‬لمناقشة‭ ‬الوضع‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬وتعزيز‭ ‬سبل‭ ‬التنسيق‭ ‬فيما‭ ‬بين‭ ‬جهودها‭ ‬لمساندة‭ ‬العملية‭ ‬السياسية‭ ‬وعملية‭ ‬الانتقال‭ ‬الديمقراطي‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭.‬
وترأس‭ ‬الاجتماع‭ ‬السيد‭ ‬أحمد‭ ‬أبو‭ ‬الغيط‭ ‬أمين‭ ‬عام‭ ‬جامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية،‭ ‬وبمشاركة‭ ‬الرئيس‭ ‬الأسبق‭ ‬السيد‭ ‬بيير‭ ‬بويويا‭ ‬الممثل‭ ‬الأعلى‭ ‬للاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬إلي‭ ‬مالي‭ ‬والساحل،‭ ‬والسيدة‭ ‬فدريكا‭ ‬موجيريني‭ ‬الممثلة‭ ‬العليا‭ ‬للاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬للشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والسياسة‭ ‬الأمنية‭ ‬ونائبة‭ ‬رئيس‭ ‬المفوضية‭ ‬الأوروبية،‭ ‬والسيد‭ ‬غسان‭ ‬سلامة‭ ‬الممثل‭ ‬الخاص‭ ‬لسكرتير‭ ‬عام‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ورئيس‭ ‬بعثة‭ ‬الدعم‭ ‬الأممية‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭.‬
‭ ‬واستعرضت‭ ‬المجموعة‭ ‬الوضع‭ ‬السياسي‭ ‬والأمني‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬منذ‭ ‬اجتماعها‭ ‬الأخير‭ ‬في‭ ‬نيويورك‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬2017‭ ‬،‭ ‬وأعربت‭ ‬عن‭ ‬تطلعها‭ ‬لإحراز‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬التقدم‭ ‬نحو‭ ‬ترسيخ‭ ‬الأمن‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬أنحاء‭ ‬ليبيا‭ ‬وتجاوز‭ ‬الانسداد‭ ‬السياسي‭ ‬بين‭ ‬الأطراف‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬جامع‭ ‬ودائم‭ ‬وسلمي‭ ‬للوضع‭ ‬بقيادة‭ ‬ليبية‭.‬
جددت‭ ‬المجموعة‭ ‬الرباعية‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬التزامها‭ ‬بسيادة‭ ‬واستقلال‭ ‬ليبيا‭ ‬وسلامة‭ ‬أراضيها‭ ‬ووحدتها‭ ‬الوطنية،‭ ‬واتفقت‭ ‬على‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬جهودها‭ ‬المتناسقة‭ ‬والتكاملية‭ ‬لدعم‭ ‬العملية‭ ‬السياسية‭ ‬الجامعة‭ ‬التي‭ ‬تيسرها‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وفق‭ ‬الإطار‭ ‬العام‭ ‬للاتفاق‭ ‬السياسي‭ ‬الليبي
‭ ‬أعادت‭ ‬المجموعة‭ ‬الرباعية‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬دعمها‭ ‬الكامل‭ ‬لخطة‭ ‬عمل‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لليبيا‭ ‬ورحبت‭ ‬بالتقدم‭ ‬المحرز‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬عناصرها‭ ‬الأساسية‭. ‬كما‭ ‬دعت‭ ‬المجموعة‭ ‬كافة‭ ‬الأطراف‭ ‬الليبية‭ ‬إلى‭ ‬تحمل‭ ‬مسئولياتها‭ ‬ومواصلة‭ ‬تعاونها،‭ ‬بحسن‭ ‬نية،‭ ‬مع‭ ‬الممثل‭ ‬الخاص‭ ‬لسكرتير‭ ‬عام‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬نحو‭ ‬تنفيذ‭ ‬الخطة‭ ‬بشكل‭ ‬توافقي‭ ‬واسع‭ ‬النطاق‭.‬
‭ ‬ومن‭ ‬جانب‭ ‬اخر‭ ‬شددت‭ ‬المجموعة‭ ‬الرباعية‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬عقد‭ ‬انتخابات‭ ‬برلمانية‭ ‬ورئاسية‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬الإطار‭ ‬القانوني‭ ‬اللازم‭ ‬الذي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يصدر‭ ‬ويُصدق‭ ‬عليه‭ ‬لهذه‭ ‬الغاية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬إطار‭ ‬دستوري‭ ‬وقانون‭ ‬انتخابي‭. ‬كما‭ ‬أقرت‭ ‬المجموعة‭ ‬بأهمية‭ ‬الجهود‭ ‬التحضيرية‭ ‬للمجلس‭ ‬الرئاسي‭ ‬والمفوضية‭ ‬الوطنية‭ ‬العليا‭ ‬للانتخابات،‭ ‬وخاصة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تسجيل‭ ‬الناخبين‭ ‬المؤهلين،‭ ‬ورحبت‭ ‬بالعدد‭ ‬المرتفع‭ ‬للناخبين‭ ‬الجدد‭ ‬المسجلين‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬العملية‭. ‬وتأخذ‭ ‬المجموعة‭ ‬علماً‭ ‬بأن‭ ‬الانتخابات‭ ‬مخطط‭ ‬لها‭ ‬أن‭ ‬تُعقد‭ ‬قبل‭ ‬نهاية‭ ‬العام‭ ‬وفق‭ ‬خطة‭ ‬عمل‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭. ‬
كماأعربت‭ ‬المجموعة‭ ‬الرباعية‭ ‬عن‭ ‬رغبتها‭ ‬في‭ ‬تنسيق‭ ‬جهودها‭ ‬لتقديم‭ ‬الدعم،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إيفاد‭ ‬بعثات‭ ‬المساعدة‭ ‬و‭ / ‬أو‭ ‬المراقبة‭ ‬الانتخابية،‭ ‬للسماح‭ ‬بعقد‭ ‬انتخابات‭ ‬حرة‭ ‬ونزيهة‭ ‬وذات‭ ‬مصداقية‭. ‬وشددت‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬عقد‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الانتخابات‭ ‬يتطلب‭ ‬مناخاً‭ ‬سياسياً‭ ‬وأمنياً‭ ‬مواتياً‭ ‬وتتعهد‭ ‬فيه‭ ‬كافة‭ ‬الأطراف‭ ‬الليبية‭ ‬بشكل‭ ‬مسبق‭ ‬باحترام‭ ‬نتائجها‭ ‬والالتزام‭ ‬بها‭ ‬ويُسمح‭ ‬للناخبين‭ ‬بممارسة‭ ‬حقوقهم‭ ‬الديمقراطية‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬أنحاء‭ ‬البلاد‭ ‬بشكل‭ ‬آمن‭ ‬وبدون‭ ‬ترهيب‭ ‬أو‭ ‬تدخل،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الجماعات‭ ‬المسلحة‭ ‬والشبكات‭ ‬الإجرامية‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الفاعلين‭ ‬ما‭ ‬دون‭ ‬الدولة‭.‬
وتعهدت‭ ‬المجموعة‭ ‬الرباعية،‭ ‬لهذا‭ ‬الغرض،‭ ‬برعاية‭ ‬أية‭ ‬تدابير‭ ‬لبناء‭ ‬ثقة‭ ‬بين‭ ‬الأطراف‭ ‬الليبية‭ ‬وأصحاب‭ ‬المصلحة‭ ‬الليبيين‭ ‬والتي‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬أن‭ ‬تساهم‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬ضمانات‭ ‬ونزاهة‭ ‬إضافية‭ ‬للإجراء‭ ‬الناجح‭ ‬لهذه‭ ‬الانتخابات،‭ ‬والقبول‭ ‬بنتائجها،‭ ‬واعتراف‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬بالمؤسسات‭ ‬التنفيذية‭ ‬والتشريعية‭ ‬التي‭ ‬ستنبثق‭ ‬عنها‭.‬
‭ ‬كما‭ ‬ورحبت‭ ‬المجموعةً‭ ‬بمبادرات‭ ‬المصالحة‭ ‬المحلية‭ ‬بين‭ ‬المجتمعات‭ ‬الليبية‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬التوترات‭ ‬وتثبيت‭ ‬الاستقرار‭ ‬وخلق‭ ‬مناخ‭ ‬سياسي‭ ‬مواتٍ‭ ‬في‭ ‬المحليات‭ ‬عبر‭ ‬البلاد‭.‬
واشادت‭ ‬المجموعة‭ ‬الرباعية‭ ‬أيضاً‭ ‬بالجهود‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬ليبيا‭ ‬وتشاد‭ ‬والسودان‭ ‬والنيجر‭ ‬لمعالجة‭ ‬مسألة‭ ‬انعدام‭ ‬الأمن‭ ‬الحدودي،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الخطر‭ ‬المرتبط‭ ‬بها‭ ‬والذي‭ ‬تشكله‭ ‬الجماعات‭ ‬المسلحة‭ ‬الأجنبية،‭ ‬وكذلك‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬لمساندة‭ ‬ليبيا‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مسألة‭ ‬الهجرة‭ ‬ومكافحة‭ ‬التهريب‭ ‬والإتجار‭ ‬بالمهاجرين‭.‬
شددت‭ ‬المجموعة‭ ‬الرباعية‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬معالجة‭ ‬تحديات‭ ‬ليبيا‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وتوفير‭ ‬الخدمات‭ ‬الأساسية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التوزيع‭ ‬المتكافئ‭ ‬لموارد‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬أنحاء‭ ‬البلاد‭. ‬وشجعت‭ ‬على‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬الميزانية‭ ‬الوطنية‭ ‬لعام‭ ‬2018‭ ‬،‭ ‬وأكدت‭ ‬أيضاً،‭ ‬بشكل‭ ‬خاص،‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬القطاع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والمالي‭ ‬الليبي،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬وزارة‭ ‬المالية‭ ‬ومصرف‭ ‬ليبيا‭ ‬المركزي‭ ‬والمؤسسة‭ ‬الوطنية‭ ‬للنفط‭ ‬والمؤسسة‭ ‬الليبية‭ ‬للاستثمار‭ ‬وديوان‭ ‬المحاسبة‭ ‬الليبي‭.‬
واختتمت‭ ‬المجموعة‭ ‬أعمالها‭ ‬بتقديم‭ ‬التوصيات‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬ختامي‭ ‬لحل‭ ‬الأزمة‭ ‬الليبية‭ ‬والتواصل‭ ‬مع‭ ‬أطراف‭ ‬محليين‭ ‬للخروج‭ ‬من‭ ‬النفق‭ ‬الليبي

هيئة دعم وتشجيع الصحافة توقع اتفاقية الرعاية الصحية

 

أسوة بباقي المؤسسات الحكومية والعاملة بالدولة الليبية..هيئة دعم وتشجيع الصحافة توقع اتفاقية الرعاية الصحية

كتبت/ فاطمة الثني

بحضور جمع من موظفي هيئة دعم وتشجيع الصحافة وموظفي صندوق الموازنة للرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية وقع رئيس الهيئة السيد محمود أبوشيمة اتفاقية التوأمة للرعاية الصحية مع السيد جمعة بشير جمعة الشوشان رئيس مجلس الإدارة بصندوق الرعاية الصحية.
وفي كلمة للسيد أبوشيمة قال فيها: اليوم نحن هنا لتوقيع العقد المتبادل بين هيئة دعم وتشجيع الصحافة وصندوق الموازنة للرعاية الصحية والنفسية الاجتماعية لتقديم الرعاية الصحية لكل الكادر الوظيفي بالهيئة أسوة بباقي المؤسسات الحكومية والعاملة بالدولة الليبية ورحب السيد جمعة الشوشان بانضمام الهيئة إلى قائمة المؤسسات الرسمية وقال إن صندوق الموازنة للرعاية الصحية يوفر الرعاية الصحية للموظف ونقل الخدمات الطبية إليه في حال مرضه.
هذا الصندوق هو منظمة من منظمات المجتمع المدني غير الحكومية وقمنا بالتوأمة مع العديد من المؤسسات الحكومية كوزارة الصحة ووزارة الثقافة وبعض المؤسسات وهذا الصندوق ليس بديلا عن وزارة الصحة بل يعمل على توفير العلاج بالداخل والخارج وتوفير الدواء بأسعار تناسب القدرات المالية للمواطن الليبي وإغلاق الطريق أمام توافد الدواء من كل مكان دون رقيب أو حسيب.
وأضاف السيد خالد القرقني إلى القول: اليوم سوف نوقع عقد استثمار مع الهيئة بهدف الدخول في برنامج صحي مستقر يوفر الرعاية الصحية الشاملة ووقاية للموظف من الاستغلال.

هل نحن عمال

بقلم/هدى محمد

ينتهج المجتمع الدولي أساليب عدة من أجل تحقيق العديد من الأهداف التي أدرجت في قائمة المهمات الإنسانية التي يسعى المجتمع الدولي بكل مؤسساته ومنظماته وجمعياته الحقوقية والإنسانية إلى تحقيقها من أجل رفعة الشعوب ورقي شأنها

وانتشال الجماعات الإنساتية من مستنقعات الذل والقهر والإستعباد وما إلى ذلك من مسميات أستخدمت لأجل إسكات الأفهواه المقهورة تحت مبررات المطالب الإنسانية الغربية المستوردة إلى شعوب العالم الثالث .

الأول من مايو من بين تلك الأساليب التي اعتمدت في قوانين الغرب واعترفت بها النظريات الدولية خاصة في شقها الاقتصادي مدعية بأحقية العامل .أو الأجير أو الشغيل بيوم يحتفل فيه يوماً عالمياً يتقاسم فيه مع أقرانه في مجتمعات إنسانية أخرى الفرح والانبساط بسبب انتعاش اقتصادي جاءت به تلك النظريات الاقتصادية التي رفعت الشعارات

الكاذبة واحتقرت العبد والعامل حين خصصت له يوماً يتذكر فيه عبوديته حين يعلم بأنه استغل باسم القانون الاقتصادي واحتقر بسبب فقدانه المقدرة على تحقيق حاجاته الأساسية نظير ساعات عمل طويلة حركت عجلة الاقتصاد لكبريات الدول والتي يعاني أفرادها الفقر المذقع.

فياعمال العالم اتحدوا وهو ما رفعه أنصار الشيوعية ماركس وإنجليز في دعوة إلى طبقة البروليتاريا للاتحاد ومواجهة الرأسمالية، الغول الذي ابتلع الماركسية وانتهج اقتصاد عالميا جديدا لم يتوافق مع مطالب الشعوب الكادحة ولم يشبع الأفواه الجائعة ولكن كلا النظريتين نادتا بعيد للعمال دون أن تمنحهم حقوقهم .

فهل تلك الجماعات الإنسانية بكل دول العالم بحاجة الي تنظير جديد يقدم لها العلاج من كل أوجاعها الاقتصادية وعوزها المادي واحتقار أدميتها باسم توفير الحاجات ، ربما … فالحراك الإنساني لن يقف عند حدود بعينها والقهر الذي تشهده الشعوب بالدول المتقدمة والمتخلفة حسب التصنيف الغربي لن يستمر طويلاً.

في الأول من مايو ربما نحن مطالبون بتحديد تعريف للعمال وفق قانونناً المدني كما أننا مطالبون بالتعريف بالنظام الاقتصادي المتبع وتحت أية نظرية اقتصادية عالمية ننزوي وأي أسلوب ننتهج فقبل أن نحتفل بعيد العمال علينا أن نجيب على سؤال هل …نحن عمالا؟.!

الرئيسة السجينة

بقلم / عبدالرزاق الداهش

«بارك قوين هاى» امرأة ليست من فولاذ، ولكنها ليست من خشب، لم تكمل فترة ولايتها في القصر الرئاسي، لتكمل حياتها في السجن الرئيسي.

الرئيسة السجينة، ليست حدوثة من انقلابات العالم الثالث، وكوريا الجنوبية ليست زمبابوي.

فماذا فعلت «بارك فوين هاي» حتى تقضي المحكمة بعزلها من مؤسسة الرئاسة في المرة الأولى، وسجنها 24 عاما في المرة الثانية؟

سيدة كوريا الجنوبية لم تعين أولاد أختها، أو بنات عمها في وظائف عليا بالدولة، في سياق دبلوماسية (اللهط).. وسيدة كوريا الجنوبية لم تبرم العقود الوهمية، على المشاريع الوهمية، من أجل كوميشن العشرة بالمئة، أو حتى الواحد بالمئة.. وسيدة كوريا الجنوبية، لم تفكر ماذا سوف تقطعه من الكعكة الكورية، أو ماذا سوف تجمعه من البوفيه الكوري.. امرأة وصلت إلى مؤسسة الرئاسة بالكفاءة، وعبر صناديق الانتخاب، وليس بالمكافأة عبر صناديق الذخيرة.. امرأة لم يحدث خلال توليها الرئاسة مشكلة سيولة، او مشكلة بنزين، أو مشكلة طرح أحمال في الكهرباء أو توقف الصحف.. كل ما فعلته الرئيسة السجينة هو أنها حاولت أن تكون وفية لصديقتها، ولكن على حساب الوفاء لقيم المواطنة، وبلد القانون، والمحاسبة.

لم تأخذ مليما أحمر من أموال دافع الضرائب، ولكن الشركات دفعوا الملايين لجمعيات خيرية تديرها صديقتها، وبتأثير منها.. لا أحد قال اتركوها لأنها أبنة «بارك تشونج، الذي جعل الناتج الاجمالي لكوريا الجنوبية يتجاوز الناتج القومي لكل البلدان العربية مجتمعة في الثمانيات، بعد أن كان الناتج القومي لهذا البلد أقل من الناتج القومي لمصر في الستينات.

لا أحد قال دعوها لأنها أبنة الرجل الذي وضع كوريا الجنوبية على السكة، بإصلاح التعليم وخاصة المهني، والاهتمام باقتصاد المعرفة، وانتاج القيمة المضافة، وبمنطق من لا يملك الذهب تحت أقدامه، عليه أن يبحث عنه داخل رأسه.. في كوريا الجنوبية اليوم أرقام انتاجها من السيارات، تتخطى أرقام فرنسا، وإيطاليا، وبريطانيا مجتمعين.

وفي كوريا الجنوبية اليوم، ايرادات شركة سامسونغ من تصدير اجهزة التلفزيون، يتجاوز ايرادات ليبيا من تصدير النفط ثلاث مرات.. ثم هل هناك بيت ليبي يخلو من سيارة كورية، أو هاتف كوري، أو غسالة، أو مكيف هواء كوري؟

ولكن هل كان لكوريا الجنوبية أن تصل إلى هذه النسبة العالية من الجدارة، وهذه المساحة الواسعة من التخطي، لو لم تصل إلى هذا المعدل العالي من نظافة اليد، واحترام القانون؟

الرئيس في دولة مثل كوريا الجنوبية هو مجرد موظف لدى الدولة، أما رئيس أقل مؤسسة عندنا فالمؤسسة ستكون مجرد موظفة له، وحتى أفراد اسرته.

لهذا هم سوف يحلقون إلى ما فوق القمر، وسنظل نحن ننبش إلى ما تحت القبر.

زحامٌ في فراغ الإعلام .. فراغ في فضاء الوطن

بقلم / محمد بعيو

مهما اختلفنا مع مؤسساتنا الإعلامية الوطنية، المملوكة لما تبقى من الدولة، ومهما اختلفنا عنها وتخالفنا حولها، تظل وتبقى تفعّلت أم تعطلت ازدهرت أم انحسرت توهجت أم ذبلت هي مؤسساتنا نحن، هذا الشعب القديم والمُقيم، العنيد والعتيد، الصابر والمتعجّل، الصامت والصارخ، الغاضب والمتسامح، المتناقض في كل شيء حد التماهي مع ذاته العجيبة والغريبة التي هي نتاج خشِن السنين والدهور لا صقيل السلاطين والأنظمة والعصور.

نعم .. كل ما كان وبقي فينا هو لنا، بتعرجاته وتشوهاته وانكساراته وتخبطاته وإحباطاته هو لنا، وكل ما أتانا من خارج ذات الوطن ليس بمفهوم المكان بل بحقيقة الارتهان، ليس لنا وليس منا، وإن كان يتسمى علينا ويتوجه إلينا ويعمل فيه بعض أبنائنا بدوافع ضغوط الحاجة لا بنوازع ترف الاحتجاج.

أنا أيها السادة إبن المؤسسة العامة، التي صارعتها وصارعتني، وخدمتها واستخدمتني، وصافحتها فحضنتني، وسكنت بها فسكنتني، ليس لأنني اشتراكي الهوى لا يؤمن بملكية الفرد، بل لأنني فردي الغواية لا يقبل تسلط فرد ولا جماعة، وليس فقط لأنني إبن شعبٍ تعلّم أن ينطق كلمة لا ألف مرة سراً وجهرا، قبل أن يقول نعم لأي شيء ما عدا خالقُ كل شيء، وذلك طبعه وتلك فطرته، ولكن لأنني أيضاً أعرف مرارة أن تُلقي بك الأيام أيها الصحفي أو الإعلامي او المثقف أو الفنان على هوامش الإهمال والتجني، وأنت المحُتاج خَلقاً وطبعاً إلى دفء الاهتمام والحدب والرعاية، التي بها وحدها يتجلى إبداعك ويتحقق ا لتجلي، وهذا ما لم تقدمه هياكل زمن العبث المجيد لأحدٍ من أهل مهنتنا وحرفتنا وهوايتنا طيلة السنوات الست الأخيرة، التي تجسدت فيها حقيقة أكُذوبة الإعلام الحر، ليس في موضوعيته ومهنيته واحترافيته وأهليته، بل في ملكيته من أصحاب الأموال، وليتها كانت أموال الليبيين حتى لو كان جّلها حراماً، بل هي أموال العواصم ومخابراتها وأوكارها وأجنداتها، وقد يقول قائلٌ هنا قف يا محمد ولا تُعمم، فأقول له هل لك أنت أن تُخصص من بين كل منصات ومنابر الإعلام ما يخالف ما ذهبت أنا إليه، وإن وجدت لي بعض الاستثناءات، فسأقول لك منطقاً لا تمنطقاً إن الشاذ في المنطق واللغة لا حُكم له، وإن الاستثناء عن القاعدة العامة يؤكدها ولا يلغيها.. لهذا ولكثير غيره تتسع له المسافة وتضيق عنه المساحة، أقول:- إنني إبن الهيئة العامة للصحافة، سواء عملتُ بها رئيس تحرير قبل إثنتين وعشرين عاماً، أو رأستها قبل تسع سنين، أو كتبت بصحيفتها المتالقة المتجلية (الساعة) اليوم ، وقبل بضع شهور، وسأظل أنتظر الإذاعات المرئية والمسموعة والمحلية الليبية حتى تنهض من وهدتها وتواصل مسيرتها، نراها ونقول فنقول هؤلاء هُم نحن، بكل مكامن الجمال وظواهر القبح فينا، فلنكن نحن بكل ما لنا وما علينا وليذهب هذا الإعلام الفقير ذاتاً وإن بدا مُترف الأسمال إلى حيث لا مكان .. فنحن أهل ليبيا العناء والرجاء والصفاء والغثاء أهل هذا المكان.

لاغالب ولامغلوب

بقلم رئيس التحرير: محمود أبو شيمة

لازلنا لم نتعظ ولازلنا نمارس شتى أنواع الطغيان والتجبر على جنبات الوطن والجريح..

ولازلنا نتمنى الكتابة فرحاً وزهواً بوطن متعاف من التشظي والفرقة .. ما الذي يحدث؟ أين الاختلاف أو الخلاف؟ الوطن واحد والتراب واحد والهوية واحدة ..

من يعادي من؟ ومن يكره من؟ ومن يحارب من؟ ومن يتصارع مع من؟ ومن يقتل من؟ أليست ليبيا هي من يجمعكم وطناً وهوية؟ إذاً تعاهدو على المحبة والوفاق واستمدوا من حروفها الخمسة الحب ودعوها تفرح بأبوتكم إليها متحابين متعانقين متعاهدين على بنائها دون عنف أو دماء.

دعوة للحب والتسامح ونبذ الخلاف .. دعونا نجلس ونتحاور ونتبادل نقاط الاختلاف سنجدها أبسط بكثير من كلمة جارحة في لحظة غضب لانه بطبعنا أجواد كرماء في الفعل والقول.

كتب التاريخ مشرعة صفحاتها للتدوين دعونا نترك لابنائنا واحفادنا ما يفتخرون به أمام أقرانهم دعونا نفكر بصوت عال ٍ ماذا نريد؟ هل تضخمت الأنا لدينا وحان وقت التنازل عنها من أجل الوطن؟ كيف نذيب كرة الثلج التي تحول بيننا وبين إخوتنا في الوطن؟ من المستفيد من تفرقنا وعدائنا لبعضنا البعض؟ كيف نبني وطناً مزقه الخلاف والاختلاف؟ برعونتنا مزقنا نسيجنا الاجتماعي وتهاوت القيم ولم نعد نعد نفرق بين حقوقنا وواجباتنا شرعنا لانفسنا الحكم على الآخرين ونعتهم بما يحلو لنا بتوزيع صكوك الوطنية على أهوائنا ورغباتنا دون مراعاة وحدة الانتماء الواحد للوطن .. ليتنا نعي أننا الخاسر الأكبر .. نحن وحدنا من يدفع الثمن لأن الفقير منا منا .. والقاتل منا والمقتول منا والمخطوف منا والخاطف منا وفاقد الأمن منا وفاقد قوت يومه منا نحن عامة الشعب من نكتوي أولاً بنار خلافاتنا .. الشعور بالظلم والغبن كان يعيشه الجميع ونتيجة لذلك كان  مطلب الحرية ولكن أية حرية؟ هل الحرية التي يفصلها البعض كما يريد لك أن تمارسها؟ ومن يمارسها اصلاً؟ ومن يمنحها؟ كلنا نملك جينات سلطوية نتوارثها أجيالاً متعاقبة تجبراً وطغياناً .. عند الحديث عن الحرية جميعنا بروعة النسيم نظرياً .. جبابرة طغاة عملياً.

إذاً لاغالب ولامغلوب أمام مصلحة الوطن والمواطن الجريح .. لملموا ماتبقى من فتات فالوطن يصرخ ويئن تحت ضرباتنا الموجعة له حد الثمالة .. استيقظوا قبل أن تصبحو على أطلال وطن ممزق.

ومازال الأمل باقياً يتلألأ مع كل صباح جديد معلناً أن الوطن يتعافى بسواعد أبنائه المخلصين.

ودمتم ودام الود بيننا .. ودعوة صادقة

من القلب إلى الوطن .. يا رب أحفظ ليبيا وأهلها .

قصيدة جديدة للشاعر جميل حمادة

ننظر خلفنا في المرايا «الجزء الأول»

(1)

كنا على السفح ننزل أطفالا وأغنية يهاتفنا نداء صاعد من وراء الموج على السهل ننزل نحو البحر كأننا ملائكة يشريون من تراب النور نأتي كائنات ملفعة بالبراءة..

والشقاوة والخيال ونلعب على ربوة خضراء ومرج مفعم بأريج الياسمين وبالهواء النبيل…

وارفا في زهره مثل سيل سهلنا سجادة شرقية.. فارهة جميلا وجهنا..

كائنا في مرايانا مثل ساحل آسيوي مفعم باللازورد حقولنا ودائما سهولها مخضرة كالسهول..!

وبحرنا يعج بالأسماك والمحار والهطول..

وشعرنا كأن أرضه من خصوبة تعج بالطلول والهوى في أرضها الأولى ولا يزول..!!

***

(2)

نحن الملائكة الزرقاء بلا أجنحة نحن سدنة البلاغة والكلام خذلتنا اللغة الحديثة والعبارة والأنام خذلتنا أجنحتنا والدروب المهادنة ولقطاء الملوك…

(يبدو أننا طأطأنا كثيرا دون أن ننتبه)..!

ننظر خلفنا في المرايا فلا نرى سوى أفلاك أحلامنا تتكسر على مدراج المواسم والفصول أحلامنا الفاتنة مثل غيم قديم تجيء زرافات كهديل ناعم بعيون مفقوءة وتباريح هشة وتغادرنا ملامح محشوة بالزبد نحن الشعراء الموبوؤون بالشيزوفرينيا والنسائم الإمبريالية الصديقة..

التي تأتي في قطار منتصف الليل قبيل الربيع مع انفجار الصباحات عندما لا يفتر البنفسج عن ثغرها إلا لكي يستقبل العاصفة أضحت شواطئنا بلا رمل وبحارنا من عقيق بارد ..

كأنه أحجار شحيحة وموسيقى ضحلة كثقوب الإسفنج نحن الشعراء مهندسو القول وصحائف الإعجاز والمعنى ونتقن شفرة النارنج..

أحيانا..! خذلتنا بلادنا الموشاة بالديباج والعسس وطبول القبائل النائمة على أطراف الصحراء ومنحتنا ألقابها النيئة..

والفائضة عن حاجة السلطان خذلتنا بلادنا اللينة كعذراء الناعمة كصوت خجول والسافرة كابتهال عاجز خذلتنا شموسنا المزيفة وأيامنا القليلة كعمر قياسا بعمر الدلافين ثم أسلمتنا لسفن العابرين نحو ثلج الشمال..!

(3)

نحن الشعراء والمهاجرين ترافقنا النوارس كحراس فريسة غدرتها نبؤات أجراسها تنتظر أن يفرج القباطنة على أسمائنا وترفع صواري العزاء على صورنا، كي تقيم على فسطاط نعينا حداد الغنائم..!

***

نحن الذاهلين بناجز الدهشة وأعراف الزمن الرومنسي حتى النخاع نبحر نحو شواطىء الأحلام المطعونة في الخاصرة ولم نصدق بعد أننا سادة لأرض اليباب ننظر خلفنا في المرايا فنرى أحلامنا العاقرة تتراكم في الماوراء ولا تترك من أثر على قولنا في السماوات والأرض

سوى ما أراد الملوك البهائم ونمضي إلى صحراء مالحة لانهائية كي نرى حدائق الصبار تزهر على صفحاتنا ويغرس العوسج في أجسادنا فصول النهاية دون أن تنقذنا بداهة القول ولا إعجاز اللغات التي حفظناها عن ظهر قلب نرى أحلامنا الموؤودة مزهوة بفداحتها تمشي على مهلها في مواكب محشوة بالتمائم .

(4)

يا بساتين أحلامنا في الطريق الساحلي…

وفي التقدم..والخطيئة..!

كم مرة جئنا بثمار خلب وصحراء من سمت الذاهبين إلى الجرح من غرف العابرين إلى البوح القتيل وأنت تعبئين جرارنا من الرحيق المزيف إذ يزين الطهاة دربه من بقايا العدم.؟.!

نحن المخذولين ببلادنا التي بهتت على صفحاتها طقوسنا يامدائننا التي سقيناها بماء العين فهتكت أسرارنا وباعت قصائدنا في سوق العيارين والسفلة أهذه مدننا التي عمدتها الأرامل والحكايات ..والسابلة..!؟

وأغلقت بوابات الشمس دونها…والقمر؟

كأننا كنا نشهق بآهة بيضاء على أضرحة الأطفال المغدورين في وضح النهار الأزرق

في ظهيرة نهار تعمد بالدم دونما سائلة..!

قمة المستحيلات السبعة

بقلم / هدى محمد

كما كل عام اختتمت القمة العربية في دورتها العادية التاسعة والعشرين دون ان تحرز أي تقدم يذكر لما تعانيه المنطقة  العربية من تهديدات محلية وإقليمية وقارّية ودولية إنعكست تداعياتها على المواطن العربي في كل الأقطار العربية حتى التي لم تعصف بها تيارات الربيع اليائس .

بعد يوم حافل بمراسم الوصول  للقادة العرب والرؤساء المشاركين بالقمة العربية التي عقدت بمدينة الظهران  بالمملكة العربية السعودية وبعد التقاط الصور التذكارية عقدت الجلسات المفتوحة والمغلقة وألقيت الكلمات الرنّانة واستمع الحضور للمشاركات العربية الرسمية التى لم تكتب معاناة الشعوب المنكوبة بسبب الحروب السياسية .

وأعلن البيان الختامي وصفّق الحضور ووثقت وسائل الإعلام العربية والعالمية هذا الاجتماع العربي البارز الذي وقف عند كلمة العجز العربي .

وكما كل عام تأتي القضية الفلسطينية على قائمة المهام التي عقدت من أجلها القمة الميّتة سلفاً وكأن القضية الفلسطينية أصبحت المخرج الوحيد الذي من خلاله يتهرب القادة العرب من مسؤولياتهم اتجاه شعوبهم العربية ليست لأن  القضية ثانوية ولكن لأن هناك العديد من القضايا التي  تحتاج الى توافق عربي قادر على فرض إرادته وسط التحديات الخارجية.

السعودية باعتبارها الدولة المستضيفة للقمة سلطت  الأضواء على قضية الشعب الفلسطيني ووظفت الاجتماع العربي لصالح هدف  بعينه دون ان تكون قادرة على إيقاف القرار الأمريكي بنقل السفارة الإسرائيلية الى القدس والحال ذاته مع باقي الدويلات العربية المشاركة بالقمة.

العديد من القضايا رفعت وطرحت بجدول أعمال القمة وتم وأدها  ببيان ختامي رفض واستهجن واستنكر وندد وشدد وأكد دون ان يدفع بعجلة التوافق العربي خطوة الى الأمام وانتهت القمة وطويت كل الملفات وظلت القضايا عالقة حتى موعد آخر لقمة أخرى يعلن فيها على  حجم التحديات التي تواجهها المنطقة العربية وحجم العجز العربي في مواجهة المستحيلات السبعة وحلحلت الأزمات التي تعصف بفلسطين  واليمن والعراق وليبيا وسوريا  والحد من التهديد الإيراني والتطرف الديني.

 

 

جديد الخراز ..الحاج رغيد مسلسل إذاعي مسموع

كنب: علي خويلد
فرغ الايام الماضية الكاتب والفنان جمال الخراز من كتابة مسلسله الإذاعي المسموع الجديد (( الحاج رغيد )) الذى يجسد شخوصه الفنان الكبير ابوبكر المعيوف
والفنان احمد خليفة والصاعدة زينب والفنان صالح جمعة والإعلامي صالح المسمارى ونخبة من الاطفال وتولى التنفيذ والاخراج الفنان عبدالرازق البدرى .
مسلسل (( الحاج رغيد )) من انتاج اذاعة المرج المحلية التى يدير ها الفنان الفاتح ادم ويدير برامجها الاستاذ انور العرفى ومن المتوقع بثه خلال شهر رمضان القادم وفي تصريح خاص قال الخراز (( ان المسلسل الاجتماعى المسموع الحاج رغيد يتناول قضايا الشارع وكل قضايا الساعة من سيولة الى الكهرباء الى الهجرة الغير شرعية كما يناقش ظاهرة سيئة في المجتمع وهى الرصد والسحر وهو تكملة للاجزاء الاربعة لمسلسل كلام على حلة .
وقد قام بدورالبطولة زميلى الفنان ابوبكر المعيوف الذى شكلنا معا ثنائى فنى منذ 20 عشرون عاما واخيرا مسلسل الحاج رغيد اهداء الى روح الفنان والاعلامى صديقى الوفى المرحوم باسط اشعوه ))