أخبار عاجلة

الراي

الراي والراي الاخر

هذا ما جاء في البيان الختامي

هدى محمد

قبل ثلاث سنوات دأبت هيئة دعم وتشجيع الصحافة على إقامة إحتفالية سنوية تحت مسمى اليوم الوطني لحرية الصحافة والتي سيتم من خلالها القيام بالعديد من الإجراءات وتحقيق العديد من الأحلام والآمال التي يتطلع ويحلم بها أي صحفي رفع قلمه من أجل تطلعات عدة .

منذ ثلاث سنوات يتجمهر العشرات من الإعلاميين والفنانين والمثقفين والمهتمين بالشأن الإعلامي وبعض الشخصيات السياسية وغير السياسية لإحياء هذا اليوم تكريما للصحفي واحتراما لجهوده وتشجيعه على الإبداع ودعمه ماديا ومعنويا ليضع قدمه في طريق النجاح .

وحول موائد تحقيق التطلعات تُلقى الكلمات المادحة والشاكرة والمشددة على أهمية الدور الذي يتطلع به الصحفي في ظل الظروف التي تمر بها البلاد اليوم ، ودون أن يتوقف قلم الصحفي عن الكتابة ومزاولته لمهنة هو اختارها عشقا لتتوقف حركة المد المادي والمعنوي في انتظار انفراجات قد تحملها لنا ليلة القدر في هذا الشهر الفضيل بعد انتظار لسنوات عجاف .

الحادي والثلاثون من مايو هذا العام كان الموعد المنتظر وتجمهر الإعلاميين والفنانين والمثقفين والمهتمين بالشأن الإعلامي والسياسيين وغير السياسيين والمسؤولين وغير المسؤولين لإحياء الاحتفالية بإحدى صالات فندق المهاري وتم تكريم شخصيات أُختيرت وفق معايير ومقاسات معينة ، واختتمت الاحتفالية وعاد الصحفي يحمل همومه ومطالبه وتطلعاته علّها تكون حاضرة في احتفالية العام القادم .

البيان الختامي للاحتفالية تضمن العديد من النقاط التي أقل ما يقال عنها بأنها هامة وضرورية إلا أنها ستفتقد إلى آلية التنفيذ وستبقى البنود التي جاءت بالبيان وتمت قراءتها أمام الجموع حبيسة الورق فالعقبات كثيرة والصعاب تفرض نفسها علينا ، ومن دون تدخل الجهات المسؤولة لن يتغير الحال القائم اليوم فالهيئة مثقلة والصحفي المنتمي إليها تطاله ذات الأثقال .

نحو صحافة وطنية قادرة على مواجهة التحديات الراهنة

 

بقلم/ نعيمة التواتى

تعد الصحافة أهم قناة اتصال جماهيري يرتوي منها المتلقي زاده اليومي ما يحيط بعالمه من أحداث وأخبار ومعلومات وعلى الرغم من التطور الهائل في تقنية المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات إلا أن الصحف الورقية مازالت فارضة نفسها بقوة في المجال الإعلامي لأنها تقدم معلومات تفصيلية لاتستطيع أية برمجة إعلامية أخرى تداولها وتقديمها بالشكل المفصل الأمثل لها.

ونحن نحتفي اليوم بذكرى اليوم العالمي للصحافة تعود الذاكرة سنوات لتقول إن المشهد الصحفي في ليبيا يعاني من الركود والجمود وغياب صدور صحف مستقلة ترتقي إلى مستوى الطموح لابد أن تشجع الدولة صدور صحف مستقلة لمساحة أكثر للإبداع وفرز القدرات وهامش أكبر من الحرية وللتخلص من فكرة تلميع الحكومات.

في ضوء ما يتعرض له الصحافيون اليوم من خطف وامتهان واحتجاز في محاولة لتكميم الأفواه وتضييق الخناق على صوت الصحفي في غياب النقابة

كجسم يدافع ويناضل من أجل رفع مكانة الصحفي.

لقد وصلت الانتهاكات إلى حد مفجع حيث تعرضت المرأة الصحفية إلى التهديد والازعاج في ظل تحديات سياسية مقيتة دفع ثمنها ضحايا المرحلة.

ما يحتاجه الصحفي في ليبيا منح حقوقه المسلوبة فقد هيمنت لقمة العيش على تفكير الصحافيين في ليبيا ويتم استغلال العديد منهم لخدمة أجندات عبر وكالات ومنظمات.

وللارتقاء بصحافة قادرة على مواجهة تحديات المرحلة ضرورة رفع مكانة الصحفي وتفعيل النقابة وتشجيع الصحافة المستقلة وغير ذلك فنحن ندور في حلقة مفرغة.

هل من مجيب ؟

فرصة ضائعة

بقلم : فرج دوال

أول موضوع أحب أن نخوض فيه معكم يخص منطقة الجنوب والتهميش الذي تعانيه طيلة عقود سابقة ومازالت وفي جميع القطاعات والمجالات.وبحكم انتمائي للقطاع الرياضي بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة فإنني سوف أتكلم عن هذا القطاع بصفة خاصة. حيث يعاني هذا القطاع سوء البنية التحتية والتي قد تكون معدومة وسيئة للغاية ولم تطلها الصيانة الدورية مند أكثر من 50 عاما . وأحب هنا أن أشير بصفة خاصة إلى الملعب البلدي.

الملعب الوحيد المعتمد بالمنطقة الجنوبية وهو الآن في غاية السوء وأصبح خطيرا حقيقيا على الرياضيين والمتفرجين على حد سواء وفي الوقت الذي نذكر فيه ان مقاعد المتفرجين التي أنشئت في بداية الستينيات من القرن الماضي أصبحت متهالكة وآيلة للسقوط حيت إنها موضوعة على أسياخ من الحديد )اسكفاري( وأكلها الصدأ وأصبحت خطرا حقيقيا على المتفرجين وقد تسقط في أية لحظة وتتسبب في كارثة إنسانية

لا قدر الله. إنني لا أستطيع وضع اللوم على المسؤولين السابقين أو الحاليين واتهامهم بتهميش المنطقة الجنوبية لكنني أضع اللوم على أبناء المنطقة الجنوبية بتهميشهم لمنطقتهم وهم في موقع المسؤولية .. ولم يقدموا أية خدمة لمنطقتهم بالرغم أنه كانت عليهم مسؤولية اتخاذ القرار والية التنفيذ والإمكانية المادية .. وفوق كل ذلك الحاجة لهذه الإنشاءات والملاعب ولكنهم تناسوا حاجة المنطقة ولم يتناسوا مصالحهم الشخصية .

تغريد داخل القلب

 

بقلم عبد الرزاق الداهش

جون ماجوفولي هو أفضل عامل نظافة في العالم بمرتبة رئيس دولة، أو بمرتبة عاشق. معلم مادة الكيمياء، ينتمي إلى فصيلة نادرة من السياسيين أو المحبين، ولهذا قرر أن يمارس العزف المنفرد على أوتار تنزانيا.

رجل أراد أن يكمل نصف حبه، فرشح نفسه للرئاسة، في بلد يستحق أفضل من قمامة الفساد. ووصل ماجوفوني إلى موقع الرئيس بأصوات الناس، وليس أصوات الرصاص، ودشن رئاسته بحملة نظافة عامة للعاصمة، بدل احتفالية تنصيب خاصة.

ألغى الرجل الاحتفالات الرسمية بيوم الاستقلال، واعتمد تاريخ هذه المناسبة كيوم وطني للنظافة، كما حول مخصصات هذه الاحتفالات لدعم مجهود مكافحة مرض الكوليرا.

بدأ حملة مكافحة الفساد بطرد رئيس جهاز مكافحة الفساد، فليس من الممكن أن نطالب اللصوص بالتوبة، وقائد الشرطة هو كبيرهم؟ خفض مرتبات أعضاء البرلمان لكي تتساوي بغيرهم من الموظفين، وخفض كلفة حفل افتتاح مجلس النواب من مئة ألف دولار إلى سبعة آلاف، لينقل الباقي لشراء سرائر لأكبر مستشفى حكومي.

الرجل ليس له جدول أعمال محدد، أو بروتوكول محدد، عندما يغلق باب السيارة خلفه يقول للسائق عن وجهته، فمكان الرئيس مقصورة قلوب الشعب، وليس القصر الرئاسة. عندما زار ذات دوام أحد المستشفيات العامة، وجد المرضى يفترشون البلاط، ووجد أجهزة الطبية عاطلة أو معطلة، فقام بوضع كل مسؤولي المستشفى بالسجن، ومنح الإدارة الجديدة مهلة أسبوعين فقط لتصحيح الأوضاع، فنفذت ذلك في ثلاثة أيام لا أكثر. الرجل أخذ مسؤولي الميناء من مكاتبهم إلى زنزانات السجن بعد زيارة أكتشف خلالها وقائع اختلاس بقيمة تزيد عن الأربعين مليون دولار، ولم يقل لهم عفا الله عن ما سلف.

لم يقم ماجوفوني بتعين فرد واحد من أفراد عائلته أو قبيلته حتى على وظيفة فراش بأجر يومي، بل قام بفصل عشرة آلاف موظف تعينوا في الوظيفة العامة بشهادات مزورة، وآخرين في وظائف وهمية.

منع الوزراء والمسؤولين من السفر على مقاعد الدرجة الأولى، كما منع إقامة الاجتماعات، أو الملتقيات في فنادق الخمسة نجوم، قلص أعداد الوفود التي كانت تتجاوز الخمسين إلى خمسة، وحتى أقل. طرد مدير مصلحة الضرائب، بسبب الأداء الضعيف في جباية الضرائب، كما طرد مدير السكة الحديدية، وليضع تنزانيا على السكة التنزانية، عبر شعار الوحدة من خلال التنوع.

الرجل كان وفيا لشعارات حملته الانتخابية، وتعامل معها كعقد اجتماعي مع ناخبيه، ولهذا فهو برى نفسه مسؤولا حتى على ثلاثة أعقاب سجائر مرمية على رصيف أحد شوارع مدينة دار السلام. مرتب رئيس تنزانيا أقل من ربع مرتب سفير ليبيا في تنزانيا وغير تنزانيا، ربما يكون ذلك تغريدا خارج السرب، ولكنه بكل تأكيد داخل القلب.

مستقبل الاستثمار في صناعة البرمجيات في ليبيا 1 – 2

 

بقلم /حسام الدين البحيرى

تعد صناعة البرمجيات من الصناعات التي تطورت بشكل متسارع تزامنا مع تسارع التطور التقني في نهايات القرن العشرين حتى وقتنا هذا ، وقد ساهم في انتعاش اقتصاد العديد من الدول لاسيما الدول الذي عانت من تدهور اقتصادها نتيجة اعتمادها على الصناعة التقليدية .

لايختلف نمط الاستثمار في هذه الصناعة عن غيرها من الاستثمارات في مجالات أخرى فمقوماتها مثل الموارد البشرية ورأس المال والإدارة الرشيدة والتسويق لا تختلف عن غيرها من مقومات أي استثمار في صناعة أخرى ، غير أننا إذا تحدثنا مثلا عن رأس المال المطلوب للاستثمار في صناعة البرمجيات نجدها منخفضة عد رأس المال اللازم لتأسيس شركات صناعة البرمجيات منخفضاً نسبياً إذا ما قورن برأس المال اللازم لتأسيس الصناعات التقليدية الأخرى، مثل الصناعات الكيمياوية أو الكهربائية أو الإلكترونية، إلا أن رأس المال الذي يُستثمر عادةً في صناعة البرمجيات يصنف عادة ضمن فئة رأس المال المغامر risk capital ،وذلك لعوامل الإخفاق الكثيرة التي يمكن أن ترافق تأسيس هذا النوع من الصناعات .

أما عن الموارد البشرية يعد توافر الأعداد الكافية من العاملين في تطوير البرمجيات وتشغيلها وصيانتها من أهم العوامل في نشوء صناعة للبرمجيات تلبي الاحتياجات المحلية وتسهم في الاقتصاد الوطني. وتواجه جميع البلدان، بما فيها البلدان المتطورة،نقصاً في القوة البشرية المدربة تدريباً متوافقاً مع احتياجات صناعة البرمجيات، ويزداد هذا النقص نتيجة التغييرات المستمرة في الجانب التقني المعلوماتي، ونشوء

حاجات جديدة تؤدي إلى أسس ومنهجيات جديدة في تطوير البرمجيات، ويستدعي هذا توفير تدريب مستمر للطاقات البشرية، يتوافق مع هذه التقنيات ويبقيهم قادرين على متابعة العمل بالكفاءة المطلوبة. ومن جهة أخرى تعد الإدارة الرشيدة من الأمور التي يتوقف عليها نجاح شركات صناعة البرمجيات واستمراريتها ، إذ تعتمد هذه الصناعة في القدرة على استشراف الحاجات المستقبلية من البرمجيات وتحضير المنتجات التي تلبيها، وإدارة فرق العمل المُكلَّفة بتطويرها. وتعتمد كذلك على القدرة على المنافسة في سوق سريع التغير. وقد عانت شركات كثيرة الركود في السنوات العشر الأخيرة، وأعلن إفلاس عدد منها، نتيجة عدم قدرة إداراتها على مجاراة متطلبات المنافسة، أو استخدام مدراء ذوي

خلفية وخبرة تقنية فحسب، من دون امتلاكهم خبرات إدارية واقتصادية كافية.

الثقافة أولا ..كيف نبرئ ذمتنا أمام الله 2/2

جميل حمادة

 

إن كثيرا من العرب لا يعلمون قيمة وعظمة اللغة العربية وجمالها وقدرتها الخلاقة على توليد المفردات، وعلى استيعاب العلوم الحديثة، والسلاسة الاعجازية لدى العربية في هذا الاطار. بل إن العديد من الشعوب الإسلامية يحسدون الشعوب العربية على لغتهم، مثل شعوب باكستان والهند وإيران وأفغانستان، والعديد من الشعوب التي تدين بالإسلام من جمهوريات القوقاز، أو جنوب شرق أسيا. لذلك تجدهم يحتفون بالعربي حين يتواجد بينهم في مسجد أو مدرسة أو جامعة.. أو محفل من ذلك القبيل، بل ويقدمونه على بعضهم، ذلك لأنه عربي ويتحدث العربية بطلاقة، أو هكذا يفترض.

رغم ذلك ترى من العرب من لا يستطيع حتى التعبير عن نفسه في أبسط المواقف أو أيسر المجالات، على الرغم من أنه يفترض عليه أن يكون فيها نابغة وأن يتكلمها كما يشرب الماء ويتنفس الهواء. نحن لسوء طالعنا لا نقدر لغتنا حق قدرها، بل وترانا نعجز عن التحدث بجملة واحدة سليمة بلغة فصيحة. ولو تصادف وأجري معه لقاء مرئي أو إذاعي، سيتحدث كلمتين بالفصحى، ثم يجد أنه غير قادر فيتوقف ويواصل حواره بالدارجة. علاوة على ذلك تجد العربية اليومية الآن خليطا غريبا من لغات شتى، وربما تجد في جملة واحدة من سبع كلمات مثلا، واحد بالانجليزية، واثنتين بالفرنسية، وثلاث بالايطالية،..وربما كلمتين فقط بالعربية.

وعلى ذلك نحن في حاجة إلى إعادة الاعتبار للغتنا العربية الجميلة المقدسة، وإعادة الاعتبار لمناهج اللغة العربية، وتقويتها، وتعزيز قدرات مدرسي اللغة العربية، والقيام بدورات تقوية لمختصي اللغة العربية في كافة نواحيها. كما أننا بحاجة إلى الاهتمام بالفنون الجميلة، وبالآداب والعلوم الإنسانية. نحن في أمس الحاجة إلى إعادة زراعة الروح السامية التي تعزز اكتشاف المواهب الإبداعية والأدبية والفنية في الشعر والقصة والرواية، والنقد، والفن التشكيلي، والموسيقى والمعمار.. فلا تبنى حضارة بمعزل عن مجمل هذه الفنون، التي هي بالضرورة رديف للعلوم التطبيقية، ولا ترتقي العلوم التطبيقية إلا بازدهار علوم اللغة والأدب والنقد وعموم مجالات الإبداع الإنساني. فحتى كتابة نظرية علمية، لا تستقيم إذا كان صانعها لا يتقن لغته الأم.. وهذا ينسحب على مجمل العلوم الإنسانية، في التاريخ والجغرافيا والفلسفة والفن والسياسة والاقتصاد.

ثمة مسألة خطيرة تتراءى في الأفق العلمي والمعرفي، وهو أننا نواصل تهميش الثقافي، والمعرفي لمصلحة الحياة المادية والعلوم التطبيقية قصيرة الأجل، وفي هذا السياق يتم تهميش الوعي الإنساني والحضاري، لحساب المجهول. يجب على أية جهات مسئولة في هذا السياق أن تتجه نحو تكريس الوعي المعرفي والثقافي للإنسان في بلادنا.

نحن في حاجة إلى مراجعة الكثير من أمورنا الحياتية، التي نعلم جيدا أنها قائمة على الكثير من الأسس الخاطئة؛ هذا صحيح. ولكن ربما أهم شيء، وأول شيء وأيسر شيء ينبغي أن نقوم به، هو أن نعلم أبناءنا اللغة العربية السليمة، على الأقل لكي نبرئ ذمتنا غدا أمام أبنائنا، وبعد غد..أمام الله..! أليس كذلك.

كلمة رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة في اليوم الوطني لحرية الصحافة

 

السادة/ رئيس ونواب المجلس الرئاسي. السادة/ رئيس ونواب المجلس الأعلى للدولة السادة رؤوساء البعثات الدبلوماسية. السادة الصحفيين والصحفيات، السادة الإعلاميين والإعلاميات..

السادة الضيوف..

نقف جميعاً في اليوم الواحد والثلاثين من شهر مايو من كل عام والذي يمثل اليوم الوطني لحرية الصحافة في ليبيا نقف لنتذكر أولئك الشهداء الذين ضحوا من أجل أن تصل الحقيقة إلينا.. لقد مرت الصحافة في بلادنا منذ صدور العدد الأول من صحيفة (المنقب الأفريقي) سنة 1827م وإلى يومنا هذا بتيارات من المد والجزر من الحريات والتضييق عليها، وعانى الصحفيون خلال تلك الفترات ويلات من الكبت والحرمان والظلم عانوا فيها من السجن والقتل والتهجير،

السادة الضيوف…

أما أن الأوان جميعا كصحفيين وإعلاميين أن نقف متضامنين لنوقد شمعة لعلها تنير الطريق وتكشف المعالم وتبين حجم المعاناة ومدى التضحيات التي بذلها جنود مجهولون ضحوا من أجل إيصال الحقيقة إلينا.

وإننا في هذا اليوم نأمل بأن يكون اليوم الوطني لحرية الصحافة في كل عام ذكرى نتذكر فيها ألام الماضي ونأمل بأن تكون في السنوات القادمة يوما نتحدث فيه عن الانجازات والمشاريع التي يتم إنجازها من أجل حرية الصحافة والرفع من مستواها في بلادنا الحبيبة.

السادة الضيوف الكرام..

وإننا كصحفيين وإعلاميين في اليوم الوطني لحرية الصحافة نؤكد على ما يلي

1- إن الصحافة هي السلطة الرابعة في الدول التي تحترم القانون وحرية والإنسان وحرية التعبير، ولا مجال للعودة من جديد لكبت الحريات والرأي الوحيد.

2- التأكيد على مبدأ الشفافية والمصداقية وإنه بدون صحافة حرة مهنية لا يمكن أن نبني وطنأ مستقلا.

3- الدعوة إلى ميثاق شرف يضم جميع الصحفيين يكون فيه الولاء لله ثم الوطن وليس للأحزاب أو القبلية.

4- الدعوة إلى دسترة حرية الصحافة وعدم المساس بها وإصدار القوانين والتشريعات الرادعة التي تضمن عدم التعدي عليها.

5- تنبيه المسؤولين وصناع القرار كافة إلى احترام حرية الصحافة وعدم الزج بالصحفيين في التجاذبات السياسية والدعوة لخلو ليبيا من سجناء الرأي.

6- وأخيراً… ندعو كل الصحفيين والاعلاميين في ربوع ليبيا الحبيبة لنضع جميعاً زيدينا معا من أجل قلم حر، من أجل كلمة واحدة، من أجل صحافة تجمع ولا تفرق، ومن أجل وطن واحد ترفرف فيه راية الحرية والعزة.

م. محمود محمد أبوشيمة

رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة

مبدأ الثواب والعقاب

بقلم/ سعد السني

كم أنا سعيد وأنا أكتب مع صحيفة الساعة لأنها من الصحف التي أبهرتني في شكلها ومحتواها وأنا ابدأ الكتابة مع هذه الصحيفة بزاوية خربشات مدرب قضيت جُل عمري في كرة القدم حارساً للمرمى ومدرباً.

واخترت أن ابدأ بهذا الموضوع المهم وهو (الثواب والعقاب) لأننا وبصراحة نلاحظ ان بعض المدربين المنخرطين في العمل في الفئات السنية لإعداد النشء في كرة القدم لايدركون هذه الأمور التي تؤثر وبشكل كبير في نفسية اللاعب الصغير .. فهو في النهاية (طفل) يحتاج إلى صقل وإعداد نفسي وتربوي قبل العمل على الإعداد التكتيكي والبدني..

من الجميل أن تنتشر مدارس الإعداد للاعبي كرة القدم ولكن الأجمل أن تكون هذه المدارس لديها أشخاص يعرفون كيفية العمل الصحيح في هذا الجانب .

ولاحظت إن بعض المدربين يعملون وبطرق غريبة على معاقبة لاعبين صغار قد يخطي في مباراة ما وتتم هذه المعاقبة بشكل مبالغ فيه بحيث يؤثر في اللاعب وهذا خطأ وكذلك نلاحظ أن هناك لاعبين صغارا يظهرون مهارات عالية وفي سن مبكرة ويبدأ الجميع بالحديث عنهم كأنهم وصلوا إلى النجومية وهذا أيضاً خطأ ولايساعد وقد يدفع اللاعب للمزيد من الغرور!!

نريد أن يكون هناك توازن في الثواب والعقاب وان تكون هناك دراسة للعمل في هذه المدارس أو حتى في الأندية لنخلق جيلاً متميزاً في الإعداد ومن كل النواحي.

وللخربشات بقية

المتقاعدون

بقلم/ حسين عقيلة

المتقاعدون هم أشخاص كانوا في عز شبابهم التحقوا بالعمل الحكومي وقدموا زهرة شبابهم في العمل ورقي الوطن وأقصد تحديدا الذين عملوا في مجالهم منذ استقلال ليبيا وحتى الآن .. بالطبع الكثيرون منهم انتقلوا إلى رحمة الله ومع حلول العام 2016 فإن أكبرهم قد دخل الثمانينات من العمر ومنهم ضباط في الجيش والشرطة ومنهم مديروا إدارات ورؤساء أقسام ومهندسون وماليون ومدرسون أكفاء. وعندما تقاعد أولئك وقد عملوا قبل فترة زيادة الرواتب الهزيلة فمنهم من كان يتقاضى 200 دينار ومنهم من كان راتبه 500 دينار كحد أعلى وعندما وصل إلى التقاعد وأحيل إلى الضمان الاجتماعي أصبح يتقاضى الواحد منهم مابين 150 دينارا أو 300 دينار والمشكلة أن منهم من ما يزال يعول أبناءه وبناته ويصرف عليهم فهم إما أنهم مازالوا في الجامعات أو أن منهم من لم يتحصل على عمل أي في خانة البطالة .. فهل يكفي هذا الراتب الضماني الزهيد لأسرة قد تتكون من 5 أفراد الأب والأم وشابين وفتاة مثلا ( أليست تلك مأساة لحال الأسرة الليبية التي أحيل رب بيتها إلى التقاعد

قبل زيادة الرواتب التي شملت القطاع الحكومي ؟.

وهناك شيء آخر غفلت عنه الدولة ألا وهو مستوى التضخم فمن المعروف في كل دول العالم التي تتبع العلمية في سياستها الاقتصادية والاجتماعية أن الذين يخضعون للتقاعد مشمولون بزيادة رواتبهم وفق مؤشر التضخم ..

ومن المعروف أن الذين يحالون على التقاعد هم في الأساس يتم استقطاع مبلغ معين من رواتبهم طيلة عملهم زد على ذلك أن الضمان الاجتماعي كهيئة لها استثمارات واسعة في البلد تدر عليها مبالغ ضخمة يمكن أن تساهم بها في حكاية زيادة رواتب المتقاعدين .

إنجاز يتحدث بلغة الأرقام

بقلم /هشام حقية

ما حققه فريق الأواسط بنادي المدينة لهو خير رسالة للاتحاد العام الليبي لكرة القدم على أن هناك مدربين يستحقون قياده المنتخبات السنية بفضل ما يقدمونه من عطاء طيلة

موسم شاق في هذه الفئات فمدرب المنتخب هو من ينجح في تحقيق نتائج إيجابية ويحسن قياده شباب في بداية مسيرتهم الرياضية بكل اقتدار سواء من الناحية الفنية أو الناحية

التربوية والكابتن ناصر بلحاج تفوق على نفسه في قيادة أواسط المدينة هذا الموسم ونتائج الفريق خير دليل على ذلك ولكن في ظل المجاملة والمحاباة نجد أسماء لم تقدم

في مجال التدريب شيئا وتكافأ لتاريخها الفوضوي والرياضي بقيادة المنتخبات السنية التي يجب على من يقودها أن يكون مدربا يعرف معنى التحلي بالروح الرياضية لا أن

يكون ممن كانوا يعتدون على الحكام في الملعب.. إن أوسط المدينة في هذا الموسم توفرت فيهم المهارات الفردية وحسن تطبيق الفكر التدريبي مما يعطي انطباعا على أن هناك مدربا يعمل بفكر كروي يرتقي إلى قيادة لاعبين إلى منصات التتويج مما يعطي الأمل في مستقبل كبير ينتظر هؤلاء اللاعبين في مقبل الأيام ..

فتهانينا للكابتن ناصر بلحاج على هذا لتتويج وكل التهاني لإدارة نادي المدينة وجمهوره على لقب قد يشكل انطلاقة لنادي اعتاد أن يكون منافسا صعبا في المنافسات