أخبار عاجلة

السياحة

صناعة‭ ‬السياحة‭ ‬الشاطئية‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬ولكن

بقلم /نعيمة التواتي

تمتلك ليبيا شاطئاً واسعاً يبلغ طوله1500  ولكن لم تلعب السياحة خلال العقود الأربعة الفارطة أي دور ولم تسهم في الاقتصاد الوطني حتى بنسبة 1 % وكل النشاطات كانت مقتصرة على مبادراة هواة السياحة في ليبيا من خلال المشاركة في نشاطات «مهرجانات ثقافية

وتاريخية » والحديث يقودني هنا على ضرورة استطلال الشواطيء ونحن مقبلون على فصل الصيف والناس تبحث عن الترفيه والملاذ والوقت الطيب والهروب من انقطاع التيار الكهربائي العادة التي تأصلت فينا وأباءت شركة الكهرباء ان تبعد بنفسها عن ازعاج المواطن وعلى الهواة والمستثمرين للشواطيء مراعاة الأسعار والذوق العام وتقديم خدمات جيدة ترتقي ومستوى المواطن البسيط!

فالحديث عن السياحة الشاطئية ليس مقتصراً على العاصمة طرابلس فحسب بل كل ليبيا لأن بلادنا تتوفر فيها مناطق جدب سياحى )ثقافي وأثري(..

وتمتلك موارد بشرية ماهرة وربما إبان العقود الماضية قدمت مبادرات بسيطة وأهمل الجانب السياحي الذي كان من المفترض أن يكون مؤشراً للنمو الاقتصادي وأحد روافد التنمية الاقتصادية في بلد ريعية اعتماد انتاجها على النفط فقط

..فاقتصر نشاط السياحة في السابق على اجتهادات فردية لمستثمرين وبعض المهرجانات السياحية في جنوبنا الساحر الجميل..ولأن السياحة صناعة يضخ لها العالم كافة الامكانات يجب على وزارة السياحة الاهتمام بالشاطيء ونظافته وتحديد أسعار هواة الاستثمار في فصل الصيف كذلك مصلحة الأثار داخل العاصمة طرابلس يجب أن تضع استراتيجية محكمة للاستفادة من هذه الصناعة لما لها من بعد اقتصادي رهيب وفي ظل تدني انتاج النفط وتلاعب الساسة والعبث السياحي..وإقفال الموانيء يمكن للمسؤولين في قطاع السياحة وضع استراتيجية

تفعيل سياحة الشاطيء ومراقبة الاسعار وتوفير الأمن فالبعد السياحي يعني توفير إقامة وترفيه للمواطن وبعد اقتصادي واستثمار للمستفيدين في حقل السياحة والمجتمع بأكمله.. ليبيا بكل الحب هي المكان الذي يحتوينا ونبحث في داخله عن الأمان والراحة والاهتمام بمرافق المجتمع

والشواطئ وتقديم أجود الخدمات لما لها من بعد ايجابي للمواطن والمجتمع .. هل من مجيب؟

تركيا: إعفاء أعمار محددة من الليبيين من تأشيرة الدخول

كشف وزير الخارجية التركي مولود شاووش أغلو أن بلاده تنوي إعفاء أعمار محدده من الليبيين من تأشيرة الدخول، فيما تشترطها على أعمار أخرى.

جاء ذلك خلال لقائه بوزير الخارجية الليبي محمد الطاهر سيالة في أذريبجان، وقال أوغلو إن هذه الخطوة تعد تطبيقا مؤقتا حتى يجري بعدها العودة إلى تطبيق الإعفاء المتبادل، بحسب ما صرح به المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية بحكومة الوفاق.

ندوة علمية حول الاثار في ليبيا

كتب / عبدالله المقطوف

أقيمت صباح الثلاثاء الموافق13/3/2018 بمقر المجلس البلدي صبراتة ندوة علمية حول الاثار في ليبيا التي نظمها اتحاد بلديات مدن التراث العالمي الخمس ( شحات .الخمس .غات غدامس وصبراتة ).

وتضمنت الندوة بعض الورقات العلمية التي شارك بها نخبة من الاساتذة والمختصين بالدراسة والبحث في علم الاثار بالجامعات الليبية وكانت من ابرزها حماية التراث العالمي والاثري ودور الجهات الامنية والوطنية بالدولة المقدمة من قبل الدكتور عيسي فرج عضو الاتحاد عن بلدية شحات والتي تحدث فيها عن الاتفاقيات الدولية والمعاهدات الصادرة بشان حماية المدن الاثرية والالتزامات القانونية الخاضعة لها ،ودور الاجهزة الامنية اتجاه مسؤولية الحماية وملاحقة كل من يتعدي على هذه المعالم الاثرية باي شكل سوى كان بالتخريب او السرقة او المتاجرة بها .

طفل يسلم مصلحة الآثار مسدسًا يعود لفترة الحرب العالمية

ذكر المكتب الإعلامي في مصلحة الآثار الليبية قبل يومين ، أن طفلًا من منطقة الخبيري التابعة لبلدية بئر الأشهب شرقي طبرق، سلم مكتب آثار طبرق مسدسًا من نوع “وبلي” يُرجح أن يعود لفترة الحرب العالمية.

وأضاف المكتب الإعلامي في مصلحة الآثار أن المسدس الذي تم تسليمه من قبل الطفل آدم حمد بوكحيف معه خمس إطلاقات وقد اختفى أخمصه.

وأوضح  أن الطفل بوكحيف بحث عن مقر يتبع المصلحة كي يسلم المسدس ليكون شاهدا على الحقب التاريخية المتنوعة التي عاشتها ليبيا.

“قرية طرميسة تقع بالقرب من مدينة جادو “

 

صورة جميلة لقرية قديمة بُنية فوق سفوح الجبال، وكأنها من إحدى أفلام التاريخ والفانتازيا! “قرية طرميسة تقع بالقرب من مدينة جادو “

تصوير/ عبد الملك بوحا

“ذاتَ صباح في الجبل الأخضر”

 

من أجمل الصور التي ممكن أن يلتقطها الشخص في الطبيعة الخلابّة هي في الصباح الباكر قبل طلوع الشمس بقليل حين يرسم الضباب مع الطبيعة لوحة فنية رائعة، وطبعًا لا ننسى رائحة قطرات الندى على الأشجار والأرض التي تشرح النفس.

تصوير/ زياد الكاديكي

قوس ماركوس أوريليوس في العاصمة طرابلس

 

قوس ماركوس أوريليوس في العاصمة طرابس يعد الأثر الروماني الوحيد المتبقي في المدينة حيث يقع القوس في حي باب البحر بالقرب من جامع قرجي القديم. بُني القوس سنة 163 تخليدًا لذكرى الأمبراطور ماركوس اوريليوس، الذي حكم في الفترة بين “161-180”

تصوير/ فوزي بن عيسى

منطقة باب الطير داخل مدينة #شحات

 

 

هذه ليست شوارع قرية فرنسية! إنها منطقة باب الطير داخل مدينة القديمة

تصوير/ نصر لترك

واشنطن تنوي تقييد تهريب الآثار الليبية

كشفت وزارة الخارجية الأمريكية عن نيتها توقيع مذكرة تفاهم وصفتها بالتاريخية بهدف حماية الممتلكات الثقافية الليبية في الـ 23 من فبراير الجاري.

جاء ذلك في بيان للوزارة أن الولايات المتحدة ستفرض قيودا على وارداتها من الآثار الليبية التي يرجع تاريخها إلى 12 ألف عام قبل الميلاد، فضلا عن الآثار العثمانية التي يرجع تاريخها للفترة الممتدة بين القرنين الـ 15 والـ 19.

كما عبر البيان عن إلتزام الولايات المتحدة بتعزيز علاقاتها مع ليبيا ومنع عمليات النهب والاتجار بالبشر وإيقاف تمويل الإرهاب.

 

 

مدينة الزاوية

 

مدينة الزاوية تقع في الساحل الغربي لليبيا غرب العاصمة طرابلس بحوالي 48 كم، تطل على البحر المتوسط. ويحدها غربا مدينة

صرمان وشرقا قرية صياد ومن الجنوب سلسلة جبال نفوسة، إداريا تتبع محافظة الزاوية.

وسميت بالزاوية لكثرة زوايا تحفيظ القرآن، وكانت الزاوية مقر قيادة الجمهورية الطرابلسية أول جمهورية دستورية في الوطن العربى والعالم الثالث. تنقسم الي عدة مناطق وقرى أهمها : الزاوية المركز، بحر السماح، عوسجة وتعرف بعوزة الزاوية الجنوبية، الحارة وتعرف رسميا بالزاوية القديمة، الشرفاء، قمودة وتعرف رسميا بالزاوية الجديدة، بئر الغنم، بئر ترفاس، بئر معمر، جودائم ,الطويبية، الحرشة، الصابرية ,أبوعيسى، المطرد. ويتوسط المدينة الميدان وتعرف المنطقة التي يقع في نطاقهابالسوق من أهم شوراعها شارع عمر المختار وشارع جمال عبد الناصر، وشارع الخرطوم، وشارع الولاني حيث تقع أغلب المحال التجارية بالأضافة الي بعض المعاهد والمدارس والجامعة.

نشأت الزاوية على الأرجح أيام الفنيقيين كمحطة تجارية ومرسى للسفن وعرفت قديما باسم أساريا وإن كان موقع الميناء القديم قبالة ساحل ما يُعرف اليوم بقرية الطويبية، أعتمدت المدينة في الأساس على الزراعة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وشكلت المنتجات الزراعية أساس تجارتهم مع الفنيقيين. أما اسم المدينة الحالي فالأرجح أنه جاء نسبة إلي كثرة الزوايا لتحفيظ القرآن الكريم، وكلمة زاوية مأخوذة من زاوية في بيت الله مخصصة لتحفيظ القرأن.