أخبار عاجلة

الطفل

تحت شعار ..حلمي أن يكون غدي أفضل

ماراتون طيري يا طيارة يحي بالطفولة

كتابة /عفاف التاورغى

تصوير منصف اللافى

برعاية مكتب ثقافة الطفل بالهيئة العامة للثقافة وبالتعاون مع مكتب رياض الأطفال بوزارة التعليم طرابلس المركز وبمشاركة أطفال مدرسة مركز طرابلس الطبي للأورام وأمراض الدم ، وبإشراف فريق عمل نحو الأمل ومنظمة نبض الحياة، سينطلق مساء السبت الموافق 25/ 8/ 2018 م على تمام الساعة الخامسة والنصف في الحديقة بجانب قصر الضيافة بطريق الشط فاعليات ماراثون طيري يا طيارة طيري ( الطائرة الورقية )

ويتم خلال هذه الفاعليات إطلاق طائرات ورقية تحمل شعار الماراثون مكتوب عليها…( حلمي أن يكون غدي أفضل ) وكتابة أمنيات الأطفال على ذيل كل طائرة .

وعلى هامش الحدث ستقدم فقرات فنية للأطفال بالتعاون مع مكتب رياض الطفل بطرابلس .

مدير مكتب الدراسات والسياسات السكانية لصحيفة الساعة

 

انخفاض النمو السكاني خطر يجب الانتباه منه

لقاء وعدسة / سهام إبراهيم

تتفاعل الديموغرافية ( علم السكان ) مع الزمن والتغير الاجتماعي في ليبيا من حيث الكم والنوع والتوزيع مما أدى إلى تهديد الرصيد السكاني الذي يواجه تحديات غير مسبوقة مثل انخفاض معدلات الخصوبة وسوء التوزيع الجغرافي والنمو السريع لظاهرة التحضر غير المدروس والفاقد الكبير من البشر في أحداث الثورة ، كل هذه العوامل تعتبر مهددات يتعاظم خطرها على الأمن والسلم الديموغرافي ، ليبيا تعتبر أكبر ثالث دولة في شمال إفريقيا من حيث المساحة وتبلغ كثافتها السكانية ستة مليون نسمة بمعدل 50 نسمة موزعة على كل كيلومتر مربع (130/sq. ميل) تقريبا في المنطقتين الشمالية من طرابلس وبنغازي أي تسعون في المئة من السكان يعيشون في أقل من 10٪ من المساحة على طول الشريط الساحلي حوالي 88٪ من السكان في المناطق الحضرية معظمهم يرتكز في أكبر ثلاث مدن ( طرابلس – مصراتة – بنغازي ( وفي المقابل يقع أقل من شخص لكل كيلومتر مربع 2.6/sq ميل في الجنوب وتشير الدراسات إلى أن 30 % من السكان هم تحت سن 15 عاما ، ولكن هذه النسبة قد انخفضت بشكل كبير خلال العقود الماضية ومازالت ليبيا تعاني حتى الآن من بطء النمو السكاني الذي يؤثر سلبياً على البلاد ..

لذلك قامت صحيفة ( الساعة ) بزيارة مكتب الدراسات والسياسات السكانية بالمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والإجتماعي للاطلاع عن مسببات التأثيرات السلبية جراء انعدام النمو السكاني ومدى علاقتها بالديموغرافيا والتقينا بالسيد المهندس / هاني سالم الترهوني مدير مكتب الدراسات والسياسات السكانية بالمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي الذي أفادنا بحديثه ( تم اعتماد اليوم العالمي للسكان رسمياً ضمن المناسبات الدولية عندما وصل عدد سكان العالم إلى 5 مليار نسمة في 1987 م وكان أول تعداد للسكان 1964 م ( 1.515000 ) ألف نسمة وفي سنة 1973 م ازداد ليصل إلى ( 2.250000 ) ألف نسمة ، وفي عام 1984 م وصل إلى ( 3.231000 ) ألف نسمة ، ووصل في عام 1995 م إلى ( 4.389000 ) ألف نسمة ، أما في عام 2006 م أصبح عدد السكان ما يقارب ( 5.298000 ) ألف نسمة ، وبالحديث عن توقعاتنا الحالية لعدد السكان فهي لا تزيد عن ( 5.900000 ) ألف نسمة ، قمنا في اليوم العالمي للسكان بعرض مخرجات مبدئية لدراسة ميدانية لعدد 1500 أسرة ليبية على مستوى المناطق الليبية من الشرق والغرب والوسط والجنوب خاصة الريفية منها قام بها المكتب عن ماهية اتجاهات الإنجاب لهذه الأسر ما إذا كان له بعد اجتماعي أم بُعد اقتصادي أو ثقافي أو ديني ؟ والسبب الرئيسي لهذه الدراسة هو انخفاض النمو السكاني بشكل ملحوظ عن السنوات الماضية وما ترتب عليه من تأثيرات سلبية وخاصة على معدلات الخصوبة ( قدرة المرأة على الإنجاب ) ففي فترة السبعينات والثمانينات كان معدل النمو السكاني يقارب 6 مولود لكل امرأة في العمر مابين ( 15 – 49 ) سنة وحالياً وصل المعدل إلى 2.7 مولود لكل امرأة والمسبب الرئيسي لهذا التراجع هو تأخر سن الزواج عند الذكور ، نحن نخاف في علم الديموغرافيا من مستوى الإحلال بالنسبة لمعدلات الخصوبة الذي قد يصل إلى ( 1 – 2 ) أي أن كل عائلة سيكون لها طفل أو طفلين بالأكثر، من هذا المؤشر يتوجب علينا إنذار الدولة الليبية بعرض المسببات التي أدت إلى أن النمو السكاني بطيء وفي تزايد منخفض سواء أسباب اقتصادية – اجتماعية – دينية هذه الأبعاد وتداخلها مع بعض له تأثير سلبي على عملية الإنجاب ، فمثلاً بالنسبة للبعد الاجتماعي له علاقة وثيقة بثقافة الشاب الليبي للإنجاب فقد يرغب بإنجاب طفلين فقط وقد لايرغب بإنجاب زوجته للأطفال إلا بعد سنتين من الزواج نظراً للحالة الإقتصادية الغير مستقرة التي يمر بها وهذه الثقافة منتشرة بكثرة في مجتمعنا بالمقارنة مع دول الجوار ليبيا تعاني من بطء في النمو السكاني فهي تحتاج إلى 10 سنوات حتى تصل إلى زيادة مليون نسمة من السكان لان معدل النمو السنوي للسكان عندنا يصل إلى ( 1.7 ) لكل مئة عائلة ، في السنوات الماضية ما بين ( 1954 م – 1973 م ) عشرون سنة تقريبا وصلت نسبة الزيادة في السكان إلى مليون نسمة وهي نفسها نسبة النمو ما بين السنوات ( 1974 م – 2006 م ) خوف الديموغرافيا هنا يرجع إلى أن مساحة ليبيا كبيرة وعدد السكان بها بسيط بيد أن هناك مناطق في الجنوب لايوجد بها تقريبا سكان وتعرف هذه الحالة باسم الطرد الديموغرافي أي أن لكل كيلو متر مربع أقل من شخص ، هذه الأرقام تهمنا ليتم عرضها على صانعي القرار بالدولة فهذا الوضع يعتبر خطيراً ويحتاج إلى نظرة جدية واهتمام كبير أكبر حتى من الاهتمام بالميزانية والمشروعات لأن التزايد السكاني لدول الجوار المحيطة بليبيا يعود بالضرر علينا إذ من الطبيعي أن تقوم رعاياهم بالهجرة لتستوطن هنا وحتى نتفادى هذا الأمر لابد من وجود تنمية مكانية بتوفير سبل العيش في تلك المناطق النائية من الناحية الاقتصادية ( سكن لائق – خدمات صحية – تعليم – أمن ) كما ويجب أن تكون هناك دراسة لهذه الأماكن لإيجاد الحلول الملائمة لعدم نزوح السكان منها الهجرة الداخلية إلى الشمال لتواجد أكثر من ثلث سكان ليبيا على الساحل وأيضا لابد من وجود دراسة لحل مشكلة تأخر سن الزواج والذي وصل الآن إلى ما فوق 30 سنة وهذا دليل آخر على عزوف الشباب عن الزواج وبخاصة أن هناك ثقافة مغروسة في عقولهم تتناقل فيما بينهم عن عدم التسرع في الزواج ، وهناك أيضاً مشكلة اجتماعية أخرى تعاني منها الأسر المتكونة من أم ليبية متزوجة من أجنبي ( زواج الليبيات من الأجانب ) وهي فئة كبيرة وهذا سبب آخر عن تأخر سن الزواج مما يضطر المرأة الليبية إلى الزواج من أجنبي ، هنا الأم بحكم أنها مواطنة ليبية لها حقوقها المدنية والتي عن طريقها تريد منح الجنسية لأبنائها النصف ليبيين وهذه مشكلة بدأت تطفح داخل مجتمعنا ، لذلك وجب النظر بجدية في قانون الهجرة والجنسية الصادر 24 / 6 / 2010 م في أمر هؤلاء الأبناء باعتبارهم نصف ليبين بغض النظر عن الوالد الأجنبي فألاهم أن الأم ليبية ، لذلك لابد من إيجاد برنامج تنموي او سياسة تنفيذية الغاية والغرض منها حل هذه المشاكل وتشجيع الشباب للإقبال على الزواج مع التركيز على فئة الزواج المناسبة لكلا الطرفين من الذكور والإناث والتي تكون قادرة على الإنجاب لزيادة النمو السكاني دون إن ننسى الفئات العمرية الكبيرة السن فهي أيضا مستهدفة للقضاء على ظاهرة العنوسة وبعض المظاهر اللاخلاقية والتي تعتبر من الظواهر السلبية التي تعاني منها الدولة وتحتاج منها إلى وقفة جادة لإيجاد حل جذري مناسب يتوافق مع كل المطالب والأعمار والفئات ، ومن ضمن الأسباب الأخرى المهمة والهامة التي تعاني منها الدولة في انخفاض النمو السكاني هي ما تتعلق بالأم التي لا تلتفت إلى الوعي الطبي بالثقافة الصحية في سبيل إنجاب أطفال لائقين صحياً لأن في الديموغرافيا عندما تصل المرأة إلى سن الثلاثين فما فوق وترغب بإنجاب أطفال وجب عليها استشارة الطبيب لمتابعة حالتها منذ بداية الحمل وحتى الإنجاب لفترة لا تقل عن 12 زيارة للطبيب من اجل ولادة طفل سليم ولائق صحياً فبالتأكيد هي لا ترغب في إنجاب طفل مشوه تعانيه طيلة فترة عمرها ويجب أن يكون مابين إنجاب المولود الأول والثاني مدة 24 شهراً وهذا ما تم إثباته علمياً لأنه بعد مرور سنوات من الإنجاب تحدث مضاعفات جانبية للام ناهيك على أن بعض الأمهات لسنا على دارية بأن ماء الرضاعة الصناعية مهم لما يحتويه من معادن طبيعية يحتاج إليها الطفل فلا يقمن بغليه وخسارة فوائده ، قمنا منذ فترة وجيزة بعمل تقرير بسيط عما إذا كان هناك وجود لخطة أو برنامج وطني للصحة المدرسية داخل المدارس وكانت النتيجة إيجابية بوجود كتيب مدرسي مخصص لكل طالب يحتوي عن برنامج علاجي جيد للأسنان والصحة العامة ولكن للأسف ما يناقضه أن هناك ممارسات داخل المدارس تتنافى معه مثل المقصف المدرسي وما يحتويه من بضائع تجارية تحتوي على مواد حافظة ممنوعة دولياً لضررها على صحة الطفل ، حيث تنتهج الدول الأخرى منهج الوقاية والمتابعة في ظل قوائم توزع في المقاصف المدرسية بمأكولات ممنوعة عن الأطفال كما وتحث الأسر على تجهيز غذاء أبنائهم الطلبة من البيت بدلاً من المواد الحافظة الغير صحية والتي تؤدي إلى إصابتهم بالأورام والسرطان في مقتبل العمر ، هذا الترشيد والسعي بالتوعية لايتم إلا عن طريق الإعلام والتواصل السكاني الذي يتعلق بالقضايا السكانية ومشاكلها ليصل إلى المواطنين بجميع أعمارهم وفئاتهم حتى يتم أخذها بعين الاعتبار فكل عمر له مواضيع مرتبطة به فمثلاً بالنسبة للطفل نوع الغذاء وأسلوب تعليمه وعلاقته بعمله في المستقبل مرتبط بمدى اجتهاده أو بالتحايل على التعليم لاستخدام طرق الغش وهناك الشباب وموضوع الزواج والمرأة والحمل وكذلك التثقيف الصحي فيما يخص الصحة الإنجابية وغيرها من مواضيع المهمة ، هذه الثقافة لن تصل للمواطن إلا بمساعدة الإعلام إما عن طريق استبيان معين لتوصيل المعلومة أو النصيحة أو عن طريق إعطاء محاضرات تثقيفية وندوات أو عن طريق الرسائل القصيرة في الهواتف وربما أيضاً عن طريق استخدام شبكة التواصل الاجتماعي ، هناك مقترح سابق عن إقامة ورشة عمل للإعلاميين وطرح المحاور ذات المواضيع المتعددة التي تتعلق بمشاكل السكان ، نحتاج إلى أفكار الإخوة الإعلاميين في تحديد توجيه هذه المحاور سواء للدولة أو منظمات المجتمع المدني لان هناك فجوة مابين الدراسات والبحوث والبيانات ، قمنا بعرض ورقة عمل ذات أهمية في الاحتفالية باليوم العالمي للسكان تخص حالة السكان أو التركيبة السكانية في ليبيا ( أطفال – شباب – شيوخ ) تشمل الفئة العمرية من ( 15 – 60 ) عرضت فيها نسبة الذكور إلى الإناث وهل توزيعهم داخل المدن الليبية متوازنا أم لا ، وهناك أيضا بيانات الهجرة سواء ( الداخلية أو الخارجية ) مثلما يحدث للمواطن الليبي الذي يسافر خارجاً أما للعمل أو الدراسة ويبقى بالخارج أطول من المدة المحددة له فهل هذا المواطن يسجل بالسجل المدني تحت بند مهاجر أم لا ماذا ؟ ، هناك أرقام أخرى متضاربة حول إحصائية الليبيين داخل ليبيا فهناك من يقول 5.7 مليون وهناك من يقول 6.200 مليون ، وبحساباتها بالأرقام السابقة للسنوات الماضية يتم حساب معدل النمو السكاني اسقاطات سكانية بعدد المواليد وعدد الوفيات والنتيجة ستكون العدد الحقيقي للسكان الناتج عن الحسابات الفرضية لايزيد عن 5.900 مليون ولكن لا ندري أن كان المهجرين بالخارج من ضمن المعدل ، هذه الشريحة من السكان التي نقوم بالعمل عليها والتي تهمنا كثيرا يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار من قبل الدولة الليبية من خلال تفكير عميق وسياسات تنفيذية سريعة تكون جريئة في بعض القضايا السكانية المهمة جداً كالنمو السكاني والتركيب العمري والتوزيع الجغرافي ومخرجات التعليم والصحة العامة والصحة الإنجابية ، فليبيا حالياً بالنسبة للتحول الديموغرافي نسميها الفرصة السكانية أي أن معظم السكان الليبيين تحديداً 62% في مرحلة العمل ، ومعدلات الإعانة في لصغار وكبار السن حالياً في أقل مستوياتها مما يعطي أن هناك فرصة للسكان بالادخار للزواج المبكر من أجل التغلب على تأخير سن الزواج والقضاء على ظاهرة العنوسة وهذا مناسب أيضا للتنمية الاقتصادية لتشغيل البطالة الموجودة بالبلاد ( الباحث عن العمل ) والتي إلى الآن غير محددة بنسبة ثابتة على أن توفر الدولة لهم التأمين الصحي اللازم كشرط أساسي في الوظيفة باعتباره مواطناً ليبياً كما أن هناك أمر آخر مهم وهو ما يعرف بأمن الوظيفة أي أن يأمن المواطن الليبي بقاءه في وظيفته ، الكل يعلم أن الدولة مشغولة ولديها ضغوطات ولكن هذا لا يمنع أن تقوم بتكليف فرق عمل للوقوف على هذه المواضيع بخطط مدروسة تقوم بتنفيذها في فترة زمنية معينة وتقوم جهات أخرى بمتابعة مخرجات عمل هذه الفرق ، ولنجاح أي عمل لابد من المراقبة والتقييم ) .

منظمة نبراس الأمل تُسعِدُ أطفال الأورام بالعيد

متابعة/زينب شرادة

برعاية بلدية أبو سليم أقامت منظمة نبراس الأمل للتنمية صباح اليوم الأربعاء الموافق 20 من يونيو 2018 احتفالية لأطفال الأورام بمناسبة عيد الفطر وذلك بقاعة مركز طرابلس الطبي .

وحضر الاحتفالية عميد البلدية السيد عبد الرحمن عون الحامدي ،ومدير إدارة الطفولة بالهيأة العامة للثقافة، وعدد من أعضاء منظمات المجتمع المدني المهتمة بأطفال الأورام وأطباء وطلبة كلية الطب؛ ونزلاء القسم من الأطفال.

 

تخللت الاحتفالية عدة فقرات تضمنت مسابقات وتوزيع هدايا للأطفال، وعرض مسرحي ترفيهي وعرض مرئي.

وعلى هامش الاحتفالية، التقت الساعة بالسيد عبد الرحمن عون الحامدي عميد بلدية أبو سليم والذي أوضح “إنه تم التنسيق مع منظمة نبراس الأمل بالتعاون مع بلدية أبوسليم لإنجاح هذه الاحتفالية، التي تهدف إلى إدخال البهجة لقلوب الأطفال وإسعادهم”.

والتقت الصحيفة ببعض أولياء الأمور، وكان اللقاء الأول مع والدة محمد عثمان عمره تسع سنوات، والذي توقف عن الدراسة لظروفه الصحية، والدة الطفل المريض، قالت لصحيفة الساعة : ” إنه يصارع السرطان منذ عام، وكشفت عن حجم معاناتهم في الحصول على الأدوية ، فقالت إن بعض الأدوية نتحصل عليها من القسم ، والبعض الآخر من طرفنا الخاص،  وأضافت إلا أن المشكلة هي في أن سعر الجرعة الواحدة يبلغ 1500  دينار ليبي، ولهذا نضطر لاستعمال الجرعات المقلدة بديلا عن الأصلية،  نظرا للتكلفة العالية، وهو يحتاج  إلى جرعة  في كل شهر،  وفي حال حدوث مضاعفات نضطر لإدخاله للمستشفى على حسب الحالة .

وتوجهت والدة الطفل محمد في ختام حديثها برجاء لوزارة الصحة من أجل توفير العلاج، لأن ارتفاع أسعار الأدوية كما قالت ” أثقلت كاهلنا، لأن أبناءنا في حاجة للرعاية والعناية” .

وأكدت والدة محمود لطفي الذي يبلغ من العمر 11 ربيعا ويعاني منذ الصغر من نسبة سيولة في الدم،  تلك المعاناة ، فقالت بأن الأدوية يتم توفيرها  أحيانا الأدوية من المستشفى،  وأحيانا أخرى نضطر لتوفير الدواء من مالنا الخاص، حيث يبلغ سعر الجرعة الواحدة  في حالة محمود  5000 دينار ليبي.

وتضيف والدة الطفل محمود؛ بأن ابنها يدرس بالمدرسة التابعة لقسم الأورام بمستشفى طرابلس الطبي، وأن القسم يقدم خدماته على أكمل وجه من الناحية النفسية للأطفال، وهم يقدمون ما يستطيعون تقديمه للمرضى، وناشدت المسؤولين بوزارة الصحة بتوفير العلاج  لأطفال أمراض الدم في أقرب وقت .

مهرجان الصداقة العشرون لذوي الإعاقة الذهنية

بنغازي /(وال): يواصل الأولمبياد الخاص الليبى ببنغازى وجمعية أصدقاء المعاقين ذهنيا بمناسبة إحياء اليوم العالمي لمتلازمة داون إقامة مهرجان الصداقة العشرون لذوي الإعاقة الذهنية الذي ينطلق خلال الفترة من 3 وحتى 8 أبريل الجاري تحت شعار (نعم نستطيع).

وسيتضمن اليوم العالمي والذى يستهدف مشاركة 250 مشارك ومشاركة يومًا رياضيًا مفتوحًا حيث سيقام في نادي بنغازي الجديدة غد الثلاثاء الموافق 3 أبريل فى تمام الساعه 9:30 صباحا ويتضمن أنشطة رياضية فى كرة القدم الخماسية، كرة السلة، لعبة البوتشي ، تنس الطاولة، إضافة إلى ألعاب شعبية وترفيهية.

وسيكون الأربعاء 04 أبريل 2018 يوم مفتوح بمنتزة بنغازى السياحى من الساعه 9:30 صباحا وحتى 6:00 مساء ويتضمن اللعب فى ألعاب المنتزه الترويحية الآلية، وجبة إفطار، جولة فى حديقة الحيوان والتعريف بالحيوانات ومعلومات حولها، وجبة غداء، ألعاب ترفيهية وترويحية وشعبية، وجبة عصرية، أمسية غنائية وفنية يحيها الأطفال والشباب من ذوي متلازمة داون.

والخميس الموافق 05 أبريل 2018 10:00 صباحا المكان جمعية أصدقاء المعاقين ذهنيا المرسم الحر لإبداعات الأطفال والشباب من ذوي متلازمة داون السبت الموافق 7 أبريل 2018 لقاء عمل حول الدعم النفسي للأطفال أثناء الأزمات الساعة 9:30 صباحا وحتى 1.00 ظهرا تقديم الأستاذه عزيزة الطبولي مركز الصفاء للصحة النفسية تستهدف المعلمين والمعلمات والمتطوعين والمتطوعات والمدربين بالأولمبياد الخاص الليبي بنغازي.

ويتضمن الأحد الموافق 8 أبريل 2018 الساعه 4:30 مساء قاعة المؤتمرات في الجامعة الليبية الدولية للعلوم الطبية احتفالية فنية وتكريمية تتضمن تقديم فقرات غنائية وموسيقية كما يتضمن تكريم الفائزين فى مسابقة أجمل صورة لأطفال وشباب متلازمة داون.

زيارة أطفال الغد للمتحف الوطني والمدينة القديمة بطرابلس ..

كتبت / سهاد الفرجاني .

نظم منتدى خطى الغد الثقافي للطفل التابع للهيئة العامة للثقافة صباح أمس السبت 31 مارس 2018 زيارة للمتحف الوطني حيث ثم اصطحاب عددا من الأطفال المشاركين بفعاليات البرنامج التثقيفي التوعوي الذي أقيم بعطلة منتصف السنة الدراسية رفقة مدير مكتب ثقافة الطفل السيدة / حياة بن غارات وفريق المنتدى .

انطلق الأطفال من مقر المنتدى بشارع ميزران سيرا على الإقدام باتجاه ميدان الشهداء وصولا للمتحف الوطني وذلك بهدف رفع الوعي الثقافي والأثري لدى الأطفال والحفاظ على التراث الحضاري القديم ومشاهدة مقتنيات المتحف والتعرف عليها عن قرب .

كما قام أطفال المنتدى بجولة ميدانية في إرجاء المدينة القديمة وشملت التجول في الأسواق العتيقة منها والحرفية المنتشرة داخل إطارها المحصور بين أسوارها المكشوفة وأخرى مغطاة بأروقة مسقوفة ومشاهدة أزقتها العبقة برائحة التاريخ الضارب في الأعماق والجدور .

هذا وقد أعرب الأطفال عن سعادتهم الغامرة في التعرف على معالم المدينة القديمة التي نراها اليوم بمنظار جديد يرسم في أذهاننا انطباعاً مختلفاً.

إنها مدينة تستحق الفرح بما تملكه من عناصر جذب أثرية وتراثية جميلة وتستحق أيضاً أن نقصدها خصيصاً لنكتشف طعماً مختلفاً ونكهة جديدة تضاهي في حلاوتها حب الوطن .

 

الحملة الوطنية المستدامة لحقوق الطفل تزرع البسمة في نفوس أطفال سرت

كتبت / نعيمة التواتي

قامت مجموعة من ناشطات الحملة الوطنية المستدامة لحقوق الطفل بزيارة إلى مدينة سرت، حيث تخللت الزيارة التي أشرفت عليها الأستاذة والناشطة في مجال الطفل امباركة اعدالة والناشطة مفيدة المصري إجراء مسابقات للأطفال، وعملية فرز للمواهب.

وأكدت الناشطة مفيدة المصري أن الحملة بعد أن قطعت سنة في مشوارها لدعم حقوق الطفولة في ليبيا نسقت مع بعض الوزارات لحلحلة مشاكل الطفل الذي نزح وتأثر بالحرب وعلى الأخص في مدن النزاعات.

وتأتي هذه المبادرة لزرع البسمة في نفوس النشء ورفع مهاراتهم وصقل مواهبهم.

منتدى “خطى الغد” يختتم برنامجه الثقافي

كتبت / سهاد الفرجاني

تصوير/ فريق المنتدى

اختتم مساء اليوم 10 مارس 2018 بمنتدى خطى الغد الثقافي للطفل فعاليات البرنامج الثقافي الترفيهي التوعوي التي بدأ بمنتصف عطلة السنة المدرسية لهذا العام بحضور رئيس اللجنة التسييرية بالهيئة العامة للثقافة، السيد : حسن أونيس وبعض أعضاء اللجنة التسييرية ومدير مكتب ثقافة الطفل السيدة: حياة بن غارات وعدداً من مدراء الإدارات والمكاتب بالهيئة.

وفي تصريح خص به صحيفة الساعة أفاد رئيس اللجنة التسييرية بالهيئة العامة للثقافة: أن هذا المنتدى تابع لمكتب ثقافة الطفل وقد تأسس مؤخرا ، وسنعمل جاهدين لدعمه بكل الإمكانيات المتاحة حتى يستطيع إن يطور من نفسه ويقدم عمل ملموس على أرض الواقع في كل المجالات الثقافية والتكنولوجية والفنية والتركيز على القراءة ومعرفة أهمية الكتاب.

ودعا لضرورة تربية الطفل تربية صحيحة وخاصة بعد الظروف التي مرت بها البلاد وأثرت فيه نفسيا وكذلك توعيته من خلال حب الوطن  والمحافظة على التراث والابتكارات التي شاهدناها من خلال المعرض المصاحب لفعاليات اختتام أنشطة المنتدى والتي لحظنا أنها خرجت من لا شئ .

وطالب: إدارة المنتدى أن يكون هناك تعاون بمكتب النشاط ومكتب الشؤون الاجتماعية بوزارة التعليم مؤكدا : على ضرورة توطيد العلاقة بين الجانين ويقول : سنسعى مستقبلا لدعم المنتدى وكل القائمين عليه مع بدل المزيد من الجهد والعطاء ومحاولة استقطاب عدد أكبر من الأطفال حتى تعم الفائدة على الجميع .

الجدير بالذكر : إن المنتدى بدأ عمله في بداية العطلة المدرسية بمشاركة أكثر من 84 طفل من جميع مدارس طرابلس وقد تخللت فعالياته العديد من الأنشطة والبرامج التوعوية والتثقيفية وإلقاء محاضرات حول سلوكيات الطفل وتعلم فن الاستماع ومعرفة ماهية الإبداع عند الأطفال مع المدرب الدولي السيد / أشرف زكريا .

إضافة لورش العمل المصغرة في الدعم النفسي والاجتماعي مع رئيس مؤسسة 21 مارس لمناهضة العنف ضد الطفل السيدة / إيناس الصالحي  والعديد من المحاضرات التوعية على كيفية الإسعافات الأولية مع جمعية الهلال الأحمر طرابلس ..

وفي الختام تم توزيع شهائد التكريم على كل من ساهم في إنجاح المنتدى ودعمه وكذلك توزيع شهائد مشاركة للأطفال وعدد من الجهات التي قامت بدعم المنتدى لينطلق من جديد مع العطلة الصفية للعام 2018.

محاضرات توعوية لتنمية قدرات الأطفال الإبداعية ..

كتبت / سهاد الفرجاني

تصوير / عبدالحميد شعير

أفاد المدرب الدولي السيد / أشرف زكريا :  في تصريح خص به صحيفة الساعة في المحاضرة التي أقيمت صباح اليوم 8 مارس 2018 بمقر منتدى خطى الغد الثقافي للطفل بأن المحاضرات جاءت من أجل توعية الأطفال وتثقيفهم وذلك عن طريق تعامل الأطفال فيما بينهم مع الأستاذة نورابوزيد المدربة المحترفة  في هذا المجال .

وتركز المحور الثاني على فن الاستماع والإنصات لدى الأطفال وذلك من خلال تعويدهم على كيفية الاستماع الجيد مع أهلهم وذويهم ومع المعلمات في المدرسة وكذلك المحيطين بهم حتى تصل الرسالة كما يجب مع الدكتورة / نسرين ناجي .

فيما شمل المحور الثالث على تنمية الإبداع لدى الأطفال مع الأستاذة رباب نور.

وكان لعدد الأطفال الكبير جداً الذي تراوح ما بين 50-60 طفل يوميا ، أثر بارز على جعل فريق المدربين يشعر بمسؤولية كبيرة نحوهم .

ونبه زكريا : إلى ضرورة تعليم الأطفال عن طريق اللعب وليس عن طريق المحاضرات الجامدة التي يصعب التعامل معها، فتعليم الأطفال يختلف عن تعليم الكبار من حيث الطريقة والأسلوب المتبع .

ولفت المدرب الدولي : بأن أطفال المنتدى يمتلكون نسبة عالية من الذكاء ولديهم الحب والحماس والنشاط والحيوية من خلال اللعبة، كما أن لديهم القدرة على فهم الرسائل المبطنة ولم يُلاحظ أي سلوكيات عدائية فيما بينهم بل كانوا متفاعلين وإيجابيين.

ومن جانبها أشارت : المدربة الدولية الدكتورة / نسرين ناجي إلى النقاط الرئيسية في المحاضرة التي أشرفت عليها والتي تعتمد على فن الاستماع الإيجابي والسلبي من خلال  إتباع أسلوبين، الأول رواية قصة حول موضوع معين، والأسلوب الثاني عن طريق تقسيم الفريق لمجموعتين وكيفية استماعهما بالسلب أو الإيجاب، وكذلك نقل الإشاعة وتداولها من خلال خبر أو كلمة ونقلها، وهل المتلقي مستمع جيد أو سيء بالإضافة للتعرف على العوامل المحيطة بالطفل .

ونوهت إلى إن طريقة استيعاب الأطفال للمعلومات كانت ملفتة حيث إن أحد الطالبات استطاعت حفظ 35 اسم من أطفال المنتدى في زمن قياسي قصير، مؤكدة على أن التفاعل بين الأطفال كان ايجابيا ومثمرا.

في حين استهلت الأستاذة : رباب نور /  محاضرتها حول إبداع الطفل وتقول : إن الإبداع هو القدرة على تجميع الحقائق ورؤية المعلومات بطريقة مختلفة والإتيان بأفكار غير مألوفة، فالطفل مولع بحب الاستطلاع وكشف كل ما يحيط به.

كما أنه شخص خيالي يمارس أنشطته الخيالية بدون حدود، وذلك من خلال روح اللعب التي تسيطر على معظم أنشطته.

وأوضحت نور : بأن هذه الصفات تعد جوهر اكتساب المعرفة والتفكير الإبداعي، الذي قد يكون بمجال واحد، وقد يشمل جميع مجالات الحياة.

فالمبدع ليس فقط الناجح في المدرسة أو المخترع، فقد يكون مبدعًا بتأليف القصص أو بالرسم أو بالموسيقا أو بالأشياء التي تتطلب أداءً حركيًا مميزًا ومختلفًا عن الآخرين.

نصائح السلامة المرورية لطريق أكثر أمنًا للأطفال ..

كتبت / سهاد الفرجاني

تصوير / نوال عيسى

نظم منتدى خطى الغد الثقافي للطفل بالتعاون مع إدارة المرور والتراخيص ببلدية طرابلس الكبرى صباح أمس 4 مارس 2018 زيارة لأطفال المنتدى ضمن فعاليات البرنامج الترفيهي لعطلة منتصف السنة الدراسية .

شارك في الفعالية أكثر من 50 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 6 – 14 سنة تلقّوا خلالها معلومات حيويّة أساسية من أجل بناء نشئ متميز.

هدفت الزيارة لتوعية الأطفال بإشارات المرور وإرشادات السلامة المهنية من أجل غرس الثقافة المرورية في عقولهم ، وتعليمهم آداب وقواعد المرور وتعريفهم بالعلامات المرورية ومدلولاتها بشكل مبسط ، وتعليمهم كيفية عبور الطريق بأمان . .

ودعا الطرفين لضرورة تكثيف برامج التثقيف والتوعية المرورية في مختلف المراحل التعليمية حتى يتمكنوا من أداء رسالتهم التوعوية لهده الشريحة من الأطفال التي يعول عليها في تحمل المسؤوليات في المستقبل المشرق للوطن .

تجديد وتحوير الملابس القديمة..تنمية وفن

كتبت / سهاد الفرجاني

تصوير / فريق المنتدى

يواصل منتدى خطة الغد الثقافي للطفل فعالياته في إقامة ورش العمل التفاعلية للأطفال وذلك من أجل نشر الوعي والتثقيف بين طلاب المدارس .

ركزت الورشة التي أقيمت صباح أمس4 مارس 2018 وحاضرت فيها الأستاذة : سوسن حنيش ، على توعية الطلاب من مخاطر استخدام أكياس البلاستك والتي تسبب مرض السرطان وكيفية الاستغناء عنها واستبدالها بأكياس يمكن صناعتها من بعض الأزياء القديمة التي أصبحت غير مرغوبة , من خلال وضع خطط مدروسة من أجل تحويرها وتطويرها، إما بتغيير الموديل جذريا أو بإضافات فنية أخرى,واستخدامها ككيس مخصص للخبز أو بعض الإغراض الأخرى من الأقمشة الملونة .

وقد أبدع الأطفال في صناعة أكياس من ملابسهم متنوعة في إشكالها وألوانها وسيتم المشاركة بها خلال معرض أصدقاء المنتدى الذي سيقام في ختام برنامجه الترفيهي .