أخبار عاجلة

سياسي

سيالة يلتقي سفير الجمهورية الألمانية الإتحادية

كتبت /زينب شرادة

التقى صباح اليوم الخميس الموافق 11 من أكتوبر الجاري وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني السيد محمد الطاهر سيالة بسفير جمهورية ألمانية الاتحادية أوليفر افتشا والوفد المرافق له وذلك بمقر ديوان الوزارة بطرابلس.

وحسب مانشر المكتب الاعلامي لوزارة الخارجية ان اللقاء تناول مناقشة سبل توطيد العلاقات بين البلدين بالإضافة إلى مناقشة استئناف عمل السفارة الألمانية في ليبيا لتسهيل إجراءات التقدم على التأشيرة الألمانية وتطرق الطرفان إلى مناقشة الوضع الأمني في ليبيا ودعم الاستقرار الأمني.

ورحب السيد وزير الخارجية خلال اللقاء برغبة ألمانيا في إستئناف عمل سفارتها وعودة الشركات الألمانية للعمل بليبيا بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين.

فيما عرض السفير الألماني تقديم المساعدة في مختلف المجالات لحلحة المشاكل والصعوبات التي تواجه المواطن الليبي.

معيتيق ..الرئاسي لم يقصف ترهونة وندعو إلى تحكيم العقل

كتبت /زينب شرادة

نفى النائب بالمجلس الرئاسي السيد أحمد معيتيق خلال مؤتمرا صحافيا عقده ظهيرة اليوم الخميس أن يكون المجلس الرئاسي قد أصدر قرار لقصف مواقع بترهونة.

وجاء ذلك خلال سؤال لصحيفة الساعة عن الجهات التي قصفت مواقع في ترهونة؛ وخاصة بعد تصريح المتحدث الرسمي بإسم رئيس المجلس الحكومة الذي نفى فيه أن تكون رئاسة الأركان الجوية هي التي قصفت مواقع بترهونة؟

قال معيتيق أن حكومة الوفاق تنفي كل هذه الادعاءات وأنها لم توجه أي ضربات لمنطقة ترهونة

 وأضاف إلى قوله .. بأن المجلس الرئاسي لم يقف مكتوف الأيدي أمام ما يحدث ولديه قراراته الحاسمة لوقف الاقتتال وتجنب العاصمة المزيد من الأضرار.

ودعى إلى تحكيم لغة العقل والحوار وقال  انه يجب علينا جميعا أن نضع مصلحة الوطن  والمواطن وأن نجنب المدنيين القتل والدمار

وقدم النائب معيتيق تعازيه لأهالي الضحايا الذين راحوا جراء الاشتباكات الأخيرة ..كما أشاد بالجهود المبذولة لأجل المصالحة بين أطراف النزاع ..للتهدئة ومنع الاقتتال وترجيح لغة العقل حفاظا على أرواح الآمنين ..

بمناسبة انعقاد الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني- العربي

 

التطلع للتشارك الصيني ـ العربي في تخطيط التعاون في إطار «الحزام والطريق» في العصر الجديد.. بقلم: مستشار الدولة وزير الخارجية الصيني وانغ يي

ستعقد الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني- العربي في بكين يوم 10 يوليو، حيث سيحضر الرئيس شي جينبينغ الجلسة الافتتاحية ويلقي خطابا مهما، وسيحضرها أيضا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وممثلو 21 دولة عربية والأمين العام لجامعة الدول العربية.

ويعد هذا الاجتماع حدثا مهما آخر في مسيرة العلاقات الصينية – العربية بعد حضور الرئيس شي جينبينغ للاجتماع الوزاري السادس للمنتدى عام 2014 وزيارته للسعودية ومصر ومقر جامعة الدول العربية عام 2016. وسيقوم الجانبان بالبحث المعمق حول سبل بناء «الحزام والطريق» وتعزيز التعاون الجماعي، بما يرسم معا الخطة العريضة للعلاقات الصينية- العربية في العصر الجديد.

ويرجع التواصل بين الصين والدول العربية إلى زمن بعيد، ويعد نموذجا يحتذى به. على مدى 2000 سنة، تواصلت الأمتان الصينية والعربية بشكل مستمر برا وبحرا، واستفادت الحضارتان الصينية والعربية من بعضهما البعض، حتى أصبحتا نموذجين مشرقين. منذ منتصف القرن الماضي، تضامن الجانبان الصيني والعربي بإخلاص في نضالهما من أجل التحرر الوطني، وتبادلا الدعم في مسيرتهما لبناء الوطن، مما سجل آيات جديدة للصداقة والتعاون.

في عام 2004، تأسس منتدى التعاون الصيني العربي، الذي يجعل العلاقات الصينية العربية تتقدم بـ «المحركين» الثنائي والجماعي، ويدفع التطور المتسارع للتعاون بين الجانبين في كافة المجالات.

وقد أشار الرئيس شي جينبينغ بنظرة شاملة إلى أن الصين والدول العربية شريكا التعاون الطبيعيين في بناء «الحزام والطريق»، فيجب على الجانبين تكريس روح طريق الحرير المتمثلة في السلام والتعاون والانفتاح والشمول والاستفادة المتبادلة والكسب المشترك، بما يزيد القواسم المشتركة للأمتين في طريقهما إلى النهضة. بفضل التوجيه والإرشاد والدعم من قادة الجانبين، صار للعلاقات الصينية- العربية مشهدا جديدا.

وخلال السنوات الأربع الماضية، حقق الجانبان الصيني والعربي نتائج مثمرة في التواصل والتعاون المتمحورين حول «الحزام والطريق»، وسجلا نقاطا ساطعة كثيرة، كما تكثف التواصل رفيع المستوى بين الجانبين، وفي مقدمته الزيارة الناجحة للرئيس شي جينبينغ إلى الشرق الأوسط، وزيارات قادة مصر والسعودية والمغرب وفلسطين للصين، الأمر الذي عزز الثقة السياسية المتبادلة وأبقى العلاقات بين الجانبين في المستوى العالي. وقامت الصين بإقامة أو رفع العلاقات الاستراتيجية مع 11 دولة عربية. دعمت الصين جهود الدول العربية في استكشاف الطرق التنموية بإرادتها المستقلة وجهود فلسطين لاستعادة حقوقها الوطنية المشروعة. في المقابل، قدمت الدول العربية دعما ثمينا للصين في القضايا المتعلقة بمصالحها الحيوية والهامة.

كما توسعت دائرة التعاون العملي الصيني العربي في المجالات الاقتصادية والتجارية والشعبية، حتى غطت مجالات واسعة، من إطلاق الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء إلى زراعة القطن في الأرض. كما ازدادت آليات المنتدى تنوعا، إذ يسير أكثر من 10 آليات بشكل فعال، بما فيها الاجتماع الوزاري واجتماع كبار المسؤولين ومؤتمر رجال الأعمال ومؤتمر التعاون في مجال الطاقة، الأمر الذي ساهم في تعزيز التشارك الصيني- العربي في بناء «الحزام والطريق» من أبعاد وزوايا مختلفة.

وخلال السنوات الأربع الماضية أيضا، وبفضل الجهود المتضافرة والخطوات الرائدة والحثيثة من الجانبين، ترسخت معادلة التعاون «3+2+1» المتمثلة في اتخاذ مجال الطاقة كمحور رئيسي والبنية التحتية وتسهيل التجارة والاستثمار كجناحين و3 مجالات ذات تكنولوجيا متقدمة وحديثة تشمل الطاقة النووية والفضاء والأقمار الاصطناعية والطاقة الجديدة كنقاط اختراق، كما تقدمت على نحو شامل خطط العمل الأربع القائمة على تعزيز الاستقرار والإبداع في التعاون والمواءمة في مجال الطاقة الإنتاجية وتوثيق عرى الصداقة.

وقد بذل الجانبان الصيني والعربي جهودا متواصلة لتعزيز المواءمة بين الاستراتيجيات التنموية، مما دفع التعاون في كافة المجالات لتحقيق تقدم جديد. قد وقعت الصين مذكرة تفاهم بشأن التشارك في بناء «الحزام والطريق» مع 9 دول عربية ووثيقة التعاون بشأن الطاقة الإنتاجية مع 5 دول عربية. كما قام صندوق طريق الحرير والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية باستثمار في الدول العربية. في عام 2017، بلغ حجم التبادل التجاري الصيني العربي ما يقارب 200 مليار دولار، بزيادة 11.9% على أساس سنوي، وبلغ حجم الاستثمار الصيني المباشر في الدول العربية 1.26 مليار دولار، بزيادة 9.3% على أساس سنوي.

– وخلال السنوات الأربع الماضية، طور الجانبان الصيني والعربي التعاون في المجالات التقليدية مثل الطاقة والبنية التحتية والتجارة، وتم الارتقاء به إلى مستوى جديد. على سبيل المثال، استخدمت محطة حصيان لتوليد الكهرباء بالفحم النظيف بدبي تقنية الحرق الفائقة فوق الحرجة، باعتبارها تقنية متقدمة عالميا، وساعدت محطة العطارات في تحقيق حلم الأردن بتوليد الكهرباء بالصخر الزيتي، دشن هذان المشروعان الكبيران فصلا جديدا للتعاون الصيني ـ العربي في مجال الكهرباء، بالإضافة إلى ذلك، تتقدم المشاريع الكبرى للبنية التحتية بخطوات حثيثة، مثل المرحلة الثانية لميناء خليفة بالإمارات والسكك الحديدة بمدينة العاشر من رمضان في مصر، الأمر الذي ساعد الدول العربية في تحقيق تخطيطاتها الجديدة للترابط والتنمية. كما تطورت منطقة السويس للتعاون الاقتصادي والتجاري بمصر حتى أصبحت تجمعا صناعيا متكاملا.

يتطور ويتعمق التعاون بين الجانبين عن طريق الابتكار. في هذا السياق، تم افتتاح المركز الصيني ـ العربي لنقل التكنولوجيا وتمت إقامة بنجاح المنتدى الصيني ـ العربي لنظام يبدو للملاحة بالأقمار الاصطناعية. ونجحت الصين في إطلاق أول قمر اصطناعي جزائري للاتصالات، الأمر الذي يعتبر نموذجا ناجحا للتعاون الصيني ـ العربي في مجال الأقمار الاصطناعية للاتصالات. كما لاقى مركز الدراسات الصيني ـ العربي للإصلاح والتنمية والمنتدى الصيني ـ العربي للإصلاح والتنمية، باعتبارهما المنبر لتبادل الخبرات حول الحكم والإدارة والإصلاح والتنمية، ترحيبا من شخصيات الجانب العربي.

– وخلال السنوات الأربع الماضية، أصبح التعاون المتبادل المنفعة بين الجانبين الصيني ـ العربي أكثر عملية في مجالات التنمية الذاتية والتنمية الاجتماعية ومعيشة الشعب وتبادل الأفراد، مما عاد بالفوائد الملموسة والرفاهية على شعوب الجانبين. في هذا السياق، قد تم تنفيذ جميع ما أعلن عنه الرئيس شي جينبينغ من المساعدات لفلسطين والمساعدات الإنسانية لسورية ولبنان والأردن وليبيا واليمين. وقامت الصين بتدريب أكثر من 6000 كفاءة عربية في تخصصات مختلقة.

وتزامنا مع جهد الصين لنقل الطاقة الإنتاجية المتميزة إلى الخارج والذي لبى حاجات الشرق الأوسط إلى تنويع الاقتصاد وساعد الدول العربية على تعزيز قدرتها على تحقيق التنمية الذاتية، لم تتجاهل الصين مسألة معيشة الشعب باعتبارها «السؤال الإجباري». في هذا السياق، أسست شركة صينية أول قاعدة لإنتاج الألياف الزجاجية خارج البلاد في منطقة السويس للتعاون الاقتصادي والتجاري، التي خلقت أكثر من 2000 فرصة عمل للأهالي المحليين، وجعلت مصر أكبر منتج للألياف الزجاجية في أفريقيا وثالث أكبر منتج في العالم.

في المقابل، قدمت الدول العربية التسهيلات لزيارة المواطنين الصينيين لها. حتى اليوم، اتخذت 9 دول عربية سياسة الإعفاء من التأشيرة أو الحصول على التأشيرة عند المطار للمواطنين الصينيين، وهناك 150 رحلة جوية للركاب و45 رحلة جوية للبضائع تتنقل بين الصين والدول العربية أسبوعيا. وازداد عدد السياح الصينيين إلى الدول العربية سنة بعد سنة وبنسبة كبيرة. وقد دخلت المنتجات المميزة والجيدة، مثل القطن المصري الطويل التيلة وزيت الزيتون التونسي والشوكولاتة اللبنانية والتمر الخليجي، الكثير من المنازل الصينية عبر مواقع التجارة الإلكترونية.

يعيش عالم اليوم المرحلة الحاسمة للتطورات والتغيرات والتعديلات الكبيرة. وتسير الصين بخطى واثقة في مسيرتها الجديدة لتحقيق «هدفي مائة السنة»، سيزداد الإصلاح عمقا واتساعا، ويزداد البلد انفتاحا على الخارج. في الوقت نفسه، اتخذ الكثير من الدول العربية إجراءات مهمة لإصلاح وإنهاض البلاد نحو مستقبل أفضل. عليه، أصبح مفهوم التنمية للجانبين الصيني والعربي أكثر تطابقا، والمزايا التكاملية بينهما أكثر وضوحا، الأمر الذي أوصل العلاقات الصينية العربية إلى منطلق تاريخي جديد، يستلزم الجانبين العمل يدا بيد على إقامة نوع جديد من العلاقات الدولية، وإقامة مجتمع مصير مشترك للبشرية، بما يهيئ البيئة الخارجية السلمية والنظام الدولي العادل للنهضة الوطنية والقومية لكلا الجانبين.

في الدورة الثامنة المرتقبة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي، سيقوم الجانبان الصيني والعربي، بإرشاد قادة الجانبين، باتخاذ «الحزام والطريق» كالخط الرئيسي والتوجيهي، والبحث في الخطط والخطوات للتعاون في المستقبل والعمل معا على إقامة «النسخة المطورة» للعلاقات الصينية العربية.

 

ستكون الصين والدول العربية الشركاء للحفاظ على السلام وتعزيز الاستقرار. يجب على الجانبين تعزيز التنسيق، ومواصلة الدعم المتبادل في القضايا المتعلقة بالمصالح الجوهرية والهموم الكبرى للجانب الآخر، والدفاع بحزم عن المصالح المشتركة للدول النامية الغفيرة، والدفع بحل القضايا الساخنة عن الطرق السياسية، والالتزام بمفهوم الأمن المشترك والمتكامل والتعاوني والمستدام، بما يعيد السلم والأمن إلى الشرق الأوسط في يوم مبكر، ويمكن الجانبين من المساهمات المطلوبة من أجل الاستقرار والازدهار في العالم.

ستكون الصين والدول العربية الشركاء للإصلاح والتنمية والازدهار المشترك. يجب على الجانبين دعم الجانب الآخر لاستكشاف الطرق التنموية التي تتناسب مع الظروف الوطنية، وحسن توظيف ميزة الجانبين المتمثلة في تكامل المزايا وتطابق الحاجات، وتسريع المواءمة بين الاستراتيجيات التنموية، وتعزيز تبادل الخبرات حول الحكم والإدارة، وتحقيق التقدم والتنمية المشتركة. ويجب الاهتمام بالشعب كالأولوية، وجعل نتائج التنمية تفيد شعوب الجانبين بشكل أكبر.

ستكون الصين والدول العربية الشركاء للتعاون العملي والمنفعة المتبادلة والكسب المشترك. يجب على الجانبين الالتزام بالتشاور والتقاسم والتشارك، وتوسيع التعاون في مجالات البنية التحتية والأقمار الاصطناعية والفضاء والطاقة وغيرها، وحسن تنفيذ المشاريع الحيوية مثل الموانئ والمناطق الصناعية وغيرها. نرحب بمزيد من الدول العربية للتشاور مع الصين لتوقيع مذكرة تفاهم بشأن التشارك في بناء «الحزام والطريق»، بما يرفع مستوى التعاون العملي وجودته.

وستكون الصين والدول العربية الشركاء للتواصل والتنافع بين الحضارات. وسيعمل الجانبان على توسيع التواصل الشعبي، وتعميق التعاون في مجالات العلوم والتربية والتعليم والثقافة والصحة والإعلام وغيرها، وإنشاء جسور أكثر لتعزيز التعارف والتواصل بين الأمتين العظيمتين، بما يعمق المعرفة المتبادلة وعرى الصداقة بين شعوب الجانبين، ويدفع الحضارة البشرية لتحقيق تقدم أكبر.

إن الخطة الجديدة تحمل أملا جديدا، والمنطلق الجديد يؤدي إلى إنجازات جديدة. نحن على يقين بأن سفينة التعاون والصداقة الصينية العربية سترفع شراعها وتبحر نحو مستقبل أجمل.

سيالة يصل بكين للمشاركة في المنتدي العربي الصيني

وصل الوزير محمد الطاهر سيالة وزير الخارجية العاصمة بكين بجمهورية الصين الشعبية الصديقة في زيارة رسمية للمشاركة في أعمال و اجتماعات المنتدى العربي الصيني على المستوى الوزاري .

و سيكون الرئيس شي جن بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية حاضرا في افتتاح المنتدى و سيلقي كلمة يحدد فيها ملامح المبادرة الصينية للشرق الأوسط .

كما سيتواجد مشاركا بهذا المنتدى أمير دولة الكويت الشقيقة صباح الأحمد الصباح .

و سيلقي الوزير محمد سيالة كلمة دولة ليبيا في المنتدى باسم حكومة الوفاق الوطني و سيلتقي الوزير محمد سيالة وزير الخارجية نظيره الصيني وانج يي للتباحث في مباحثات شاملة حول العلاقات بين البلدين الصديقين و سيتطرقا إلى استعراض الأوضاع في ليبيا و آخر التطورات الأخيرة التي من بينها الأحداث في الهلال النفطي .

ميثاق المصالحة الوطنية

 

كتبت / نعيمة التواتى

شهدت مدينة مصراتة اليوم الأحد 03 يونيو 2018 مراسم توقيع ميثاق الصلح بين مصراتة وتاورغاء، وإعلان ترتيبات الدخول، والتأكيد على ما تم التوصل إليه من اتفاق موقع بين لجنتي الحوار وبلدي مصراتة ومحلي تاورغاء، والمصادق عليه من رئيس المجلس الرئاسي السيد فايز السراج..

هذا وقد حضر مراسم التوقيع السيد حسن اونيس رئيس اللجنة التسييرية للهيئة العامة للثقافة وعدد من اعضاء مجلس النواب، وعدد كبير من عمداء البلديات، ومجالس الأعيان، والحكماء، ومشائخ القبائل من كل المدن الليبية، وكذلك عدد من المسؤولين والشخصيات الوطنية..

كما وحضر هذه الاحتفالية كافة المكونات، والفاعليات، والمنظمات المحلية والدولية، دعما لهذا الميثاق، ليكون خطوة على طريق المصالحة الوطنية الشاملة، ولبنة من لبنات الحوار الليبي الليبي الناجح المفضي لمستقبل واعد يعيش فيه الليبيون حياة امنة مطمئنة مستقرة ومزدهرة.

مؤتمر صحفي للمتحدث الرسمي بإسم السراج

كتبت / زينب شرادة

عقد ظهيرة  اليوم الثلاتاء الموافق 13 من  مارس 2018 السيد “محمد سلاك المتحدث الرسمي باسم فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق. مؤتمرا صحفيا والذي استهله باستعراض ملخص بالاجتماعات التي عقدها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بعدد من القيادات الأمنية والعسكرية بالجنوب وبأعضاء مجلس النواب ووزراء حكومة الوفاق ومسؤولين محليين على رأسهم عميد بلدية سبها بالإضافة إلى عدد من الأعيان والحكماء وتمحورت هذه اللقاءات حول بحث سبل التهدئة وحل الصراعات وإيقاف إطلاق النار والوصول إلى هدنة بين الأطراف المتنازعة.
واشار “السلاك”إلى عدد من القرارات التي اتخدت بهذا الصدد من بينها قرار بتشكيل لجنة تضم أعضاء عن المجلس الرئاسي والنواب وعدد من الشخصيات الفاعلة المهتمة بالجنوب والتي ستعمل على رأب الصدع والمصالحة ، وستباشر اللجنة أعمالها خلال يومين بالجنوب . وتم أيضا تشكيل قوة عسكرية لتأمين الجنوب بالإضافة إلى دعم القوات التابعة لحكومة الوفاق.
سياسيا أشار السلاك إلى لقاء السراج بالمبعوث الأممي إلى ليبيا السيد غسان سلامة حيث تباحثا سبل تطوير العملية السياسية وتجاوز العقبات الحالية بغية التوصل إلى تسوية سياسية شاملة التي يتطلع إليها ، وأكد السراج على ضرورة الالتزام الكامل بالاستحقاق الدستوري وإجراء الاستفتاء على الدستور مؤكدا على المسار الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة المتمثلة في صناديق الاقتراع ليختار الشعب الليبي ممثليه في البرلمان ويختار الرئيس بكل حرية لننتقل من المرحلة الانتقالية إلى المرحلة الدستورية الدائمة.
أما من الناحية العسكرية أشار “السلاك” ان مفاوضات توحيد المؤسسة العسكرية تسير بوتيرة جيدة و
هناك تفهمات حول الهيكلية وتحديد الاختصاصات
اما عن قطاع الصحة أشار “السلاك” إلى اجتماع السراج بالسيد وزير وزارة الصحة وعدد من مسؤولي القطاع حول مشاكل وسبل تحسين وتطوير الخدمات الصحية حيث ابدا السراج ( على حد قوله ) استياءه من قطاع الصحة من ناحية الخدمات ونقص الادوية وتم تشكيل لجنة مركزية لمراجعة جميع المحاضر الخاصة بتوريد الأدوية بالإضافة إلى اعتماد محضر موحد تراعى فيه اعتماد جودة الدواء وسرعة التوريد وكلف المستشار المالي لتسهيل كافة الصعوبات فيما يتعلق بهذا الأمر.
وفي سؤال أحد الصحفيين بخصوص عودة نازحي تاورغاء قال”السلاك”ان المجلس الرئاسي مهتم بهذا الملف ، وبدل قصارى جهده لتسهيل عودة النازحين ولكن هناك من يعرقل هذه العودة وسنتواصل مع الاطراف إلى حل قريبا ان شاءلله.
واجاب “السلاك “سؤال أحد الصحفيين بخصوص معاناة أطفال الأورام وما يعانونه قال نحن تهتم لكافة القضايا المتعلقة بالمواطن الليبي وهذه القضية ستكون محل اهتمام من قبل السيد الرئيس وسنتابع هذا الأمر بالتعاون مع السيد وزير الصحة وذوي الاختصاص.

 

دينغوف ..يجب مواجهة العابثين بأمن ليبيا

طالب رئيس مجموعة الاتصال الروسية الخاصة بليبيا ( ليف دينغوف) المجتمع الدولي بتفعيل الجهود المبذولة من قبل الأمم المتحدة حول الأزمة الليبية، مشيرا إلى ضرورة التباحث وليس المواجهة مع  اللاعبين الخارجيين العابثين بأمن ليبيا،

وقال دينغوف، في كلمته بمنتدى “فالداى الدولى للحوار”  الذي عقد بموسكو، “إن الوقت قد حان للكشف عن اللاعبين الخارجيين في الأزمة الليبية، فهناك بلد يقوم بتسليح 3 جهات، وتصل الأسلحة إلى طبرق، ثم لطرابلس وغيرها”، مؤكدا أن إستراتيجية ودور روسيا واضح في الأزمة الليبية، وأن بلاده تركز اهتمامها على حل القضية الليبية.

كشف دينغوف، أن هناك دولة واحدة تقوم بتوريد الأسلحة إلى 3 جهات مسلحة في ليبيا، دون أن يكشف عن أسم الدولة .

وكالات

غسان سلامة نريد انتخابات تؤسس الشرعية في البلاد.

كتبت/زينب شرادة
التقى مساء اليوم الثلاتاء الموافق 6 من فبراير 2018 الممثل الخاص للأمين العام الأمم المتحدة”غسان سلامة”بعدد من منظمات المجتمع المدني وذلك بمقر الأمم المتحدة بطرابلس. وفي مستهل حديثه اشاد سلامة بالأعمال التي قامت بها البعثة الدولية المتمثلة في تقديم المساعدات الانسانية ، والاسهام في إعادة ترميم بعض المدارس المتضررة من الاشتباكات في الشرق والغرب والبحث عن المفقودين وحماية حقوق الإنسان وهذا مصب اهتمام البعثة. واستعرض سلامة خارطة طريق أممية والتي من شأنها إخراج الليبيين من الأزمة الحالية والتي وافق عليها مجلس الأمن الدولي ( على حد قوله ) وأوضح “سلامة” انه تم تحديد ثلاتة اهداف اولها ان يكون لليبيا دستورا يحكمها يضعه ويوافق عليه الليبيون ، وأضاف نحن في إنتظار قرار المحكمة العليا اذا سمح القضاء الليبي بالخروج للإستفتاء ونحن نحترم رأي القضاء وعندما يصدر القرار سنتعامل معه كما يقتضي ،ثانيهما اجراء انتخابات وهو عملا شاقا فعندما طرحت فكرة الانتخابات سبتمبر الماضي نبهنا بان يكون هناك مصداقية ولكي يكون هذا ممكنا هناك لابد ان يشارك في هذه الانتخابات اكبر عدد ممكن من الليبيين وحسن نتائج استطلاعات التى اجرينها وجدنا ان هناك أربع مليون ونصف المليون ليبي تجاوزو سن ال18 لهم الحق في التسجيل، وانه يجب ان تتقبل نتيجة الانتخابات قبل اجراءها لأن ليبيا بحاجة الى حكومة واحدة وبرلمان واحد . ومن الشروط الأساسية لتحقيق “المصداقية” يجب ان تكون الأمور مقبولة أمنيا وافضل مما عليه الان. ،فنحن نريد انتخابات تؤسس الشرعية في البلاد. الهدف الثالت وهو” اعادة بناء الهوية الليبية الوطنية” وهذا يتطلب العديد من العمليات و القيام بالعديد من المصالحات المحلية السياسية،والعمل على الثقافة السياسية كي يتقبل كل ليبي الآخر ،ولكي يدرك كل ليبي بأن هذه البلاد للجميع وتستوعب جميع الأبناء،وأن لكل الليبيين لهم الحق في بلادهم ، وان يعود المهجرين والنازحين وان تحقق هذا فليبيا ليست بحاجة لأي شيئا اخر حيث ان ليبيا لديها امكانيات بشرية ومادية،ولا تريد مساعدات،وقادرة ان تكون بلد مانحة دون ان تكون تحت البند السابع. وفي سؤال لصحيفة الساعة وجهته للسيد غسان سلامة فقالت : سيد غسان كنت قد ذكرت ان احد اهدافكم هي المصالحة السياسية ماهي الضمانات لإنجاح تنفيذ الهدف اوالمعوقات التي ربما تواجهمكم؟ قال ان دورنا الأساسي هو محاولة جمع الشروط لتحقيق الأهداف قبل نهاية العام واطلب من الشعب الليبي ان يتفهم هذا جيدا،فدورنا الأساسي هو تنضيج الحل وليس انجازات اعلامية وهمية.

 

اختتام ملتقى شحات الأول لعُمداء البلديات الاتفاقْ بالإجماع على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية عاجلة‎ !!

اختتم بمدينة شحات الملتقى الأول لعمداء بلديات المدن الليبية بمشاركة أكثر من 42 بلدية وعلى مدى يومين التقى فيه المجتمعون وتناقشو في عديد القضايا التى تمس الشأن الليبي بالدرجة الاولي داعيين إلى إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية عاجلة.. بحسب بيان صدر في ختام أعمال الملتقى. ومؤكدين على وحدة التراب الليبي.. وإدانتهم لـ”كل أشكال التواجد الأجنبي على الأراضي والمياه الإقليمية الليبية وجميع أشكال الإرهاب والتطرف ومحاربتها “. ودعا عُمداء ليبيا في بيانهم الختامي مبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة بالإسراع في كسر الجمود الحاصل في المشهد السياسي وتحمل مسؤولياته في إتخاذ ما يلزم من إجراءات من شأنها حلحلة الوضع القائم والكشف عن العراقيل التي تواجهه وأسبابها والدفع في اتجاه إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية عاجلة. كما طالب البيان مجلسي النواب والدولة بـ” تحمل المسؤولية التاريخية وإنهاء الإنقسام الحالي وتشكيل حكومة وطنية موحدة” .

مؤتمر صحفي حول الهجرة والمهجرين

 اونياما ..الهجرة مشكلة دولية يجب ان نناضل من أجلها 

كتبت/زينب شرادة

افتتح السيد جيفيري أونياما وزير خارجية جمهورية نيجيريا الاتحادية .مؤتمرا صحفيا ظهيرة السبت الماضي حول عودة المهجرين الافارقة الى بلادهم طواعية وحضر المؤتمر الوزير المفوض المكلف بشؤون الكونغوليين في الخارج ،وذلك بفندق المهاري طرابلس، وقال ” اونياما ” كلفنا والوفد المرافق لي ،بغرض تأسيس وتمكين بيئة اجتماعية وسياسية ودبلوماسيا،وتأكيد تيسير عودة المهجرين الموجودين بليبيا الذين يرغبون طوعا العودة الى نيجيريا،ونود بداية ان نعرب عن امتناننا الكامل عن لحكومة الوفاق الوطني . واضاف “أونياما” انه قمنا بزيارة مراكز ايواء المهجريو وتمكننا بلقاء هؤلاء المواطنين النيجيريين بكامل الحرية والتحدث معهم ،وهدفنا عودة هؤلاء المواطنين المهجرين في أسرع وقت ممكن الى بلادهم ،ونأمل البدء من اليوم في عملية إرجاعهم ثانية،وهذه مشكلة دولية يحب ان نناضل من أجلهم وكلنا مسئولون لحل هذه المأساة البشرية . وحول عدد المهاجرين النيجريين قال ( اونياما ) ان مسألة العدد أصبحت بحد ذاتها مشكلة لذا سوف نعمل مع السلطات الليبية والمؤسسات الدولية وسلطات الهجرة لنحدد الأرقام الدقيقة غير ان العدد المستهدف هو 5500 مواطن سيتم إعادتهم بشكل مستمر إلى بلدانهم ونحن مصممون لمعالجة الوضع وسنتكفل بكامل المسؤولية لمنع العودة بالتعاون مع شركاؤنا في ليبيا وبلدان أوروبية وبدوره اعرب السيد “أيمانويل ايلونغا أنقوي كاصونغو” الوزير المفوض المكلف بشؤون الكونغوليين في الخارج وقال أشكر الحكومة الليبية على ضيافتها والتي مكنتنا من بزيارة المخيمات التي يتواجد فيها المهاجرين ،وأشار ان عدد المواطنين ليس بكبير على عكس المعلومات التي كانت لدينا . وفي سؤال لصحيفة الساعة … هل اعتمدتم خطة إستراتيجية شاملة لضمان عدم عودة المهاجرون الغير شرعيين إلى ليبيا؟ أجاب السيد “الوزير المفوض المكلف بشؤون الكونغوليين في الخارج” المشكلة الأساسية لهؤلاء المهاجرين هي مشكلة التوظيف سنعمل على حلها ونعيد إدماجهم في المجتمع بالكامل وسنتابعهم حتى فترة اندماجهم لأنهم لازالوا شباب ، وكما تعلمين انه من الصعب السيطرة على الحدود،ولكن نحن من ناحيتنا سنعمل على منع الخروج الغير شرعي ..