أخبار عاجلة

ليبيا

معراج الطبال يتوج بكأس النخبة لرفع الأثقال

                           ونادي اتحاد الشرطة يسيطر على جوائز البطولة

 كتب/علي خويلد
سيطر فريق الشرطة لرفع الأثقال على جوائز كاس النخبة بعد تحقيقه المراكز الخمس الأولى في المنافسات التي شارك فيها عشرة رياضيين من ثلاثة اندية هي الشرطة والسويحلي وزناتة. وشهدت المنافسة التي أقيمت الجمعة 29 ديسمبر 2017 بقاعة نادي الترسانة بطرابلس حصول البطل معراج سعد الدين الطبال على المركز الأول برصيد ( 353.654 نقطة ) وكاس النخبة ومبلغاً قدره 2000 دينار وحل في المركز الثاني مختار سالم قشوط برصيد ( 349.844 نقطة ) وجائزةً تقدر بمبلغ 1500 دينار، وجاء ثالثا ماجد مفتاح ابوعين برصيد ( 324.748 نقطة ) ومبلغاوقدره 1000 دينار فيما تحصل على المركز الرابع عمر محمد العجمي برصيد ( 305.856 نقطة )، وجاء خامساً محمد سعد الدين الطبال برصيد ( 302.158 نقطة ). يشار إلى أن البطولة حضرها المحاضر الدولي ماجد سلامة من الاتحاد الدولي لرفع الاثقال والمهندس خالد مهلهل رئيس الاتحاد الافريقي لرفع الاثقال ورئيس واعضاء المكتب التنفيذي للعبة.

شذرات سياحية

كتب/عادل فرينة

الشذر هو قطع من الذهب يلقط من المعدن من غير إذابة الحجر وهو أيضا صغار اللؤلؤ لبياضها, ويصبح الشذر تبراً و يصير ذهباً بعد صقله وتصنيعه ، وكذلك السياحة في ليبيا التي لازالت شذراَ ولم تصبح تبراً ولا زالت بعيدةً عن أعين الصّاغه لتصير ذهباً يستفيد من وراءها عوائل ليبية, صحيح أن السياحة الليبية لا زالت عذراء وهذا من حسن حظنا ولا يعرف عنها العالم إلا القليل ومجهولة عند الكثير, ليبيا يا سادة يا كرام حباها المولى عز وجل بساحل جميل على البحر الأبيض المتوسط وصحراء رمالها نظيفة وبها تشتم عبق التاريخ وما قبله, ومدن آثارية وتاريخية قلّما تجدها في دولة أخرى وفيها تنوع فريد ورائع للمكنونات السياحية(الحضارة,التاريخ,البحر,الصحراء,الجبال,الآثار,العادات,التقاليد,الصناعات التقليدية,اللباس الشعبي التقليدي,الأكل والحلويات الشعبية) .
هذا كله لا زال شذراً ومتى سيصبح ذهباً منقوشاً متلألأ يسُر الناظرين ويستمتع به الزائرين ويدر دخلاً للبلد ويصبح رافداً قوياً من روافد الإقتصاد الليبى والصاغة هنا هم الموظفين والمختصين والحكومة التى استلمت زمام الأمور, فقطاع السياحة ظلمته الظروف والتغيير الإداري المستمر والمتعاقب طيلة السنوات الماضية, والآن أما آن الأوان لنلتفت إلى هذه المِنّة التى منّها علينا العزيز القدير، نوضع لها القوانين ونستكمل الدراسات والخطط ونبدأ مرحلة بنائها لأنها مستقبل أجيالنا ونجعلها سياحة نظيفة عفيفة مثل أبناء الشعب الليبى الذى هو بطبيعته الفريدة المتزنة والمتوشحة بأخلاق الإسلام الذى لا يريد أن تشوهها, لا المشروبات الروحية ولا التّعرّى مثل الدول التى اختارت هذا النهج لتستفيد من رواد السياحة الترفيهية ،السياح سيحبون سياحتنا وسيتحرّقون شوقاً لزيارة معالمنا السياحية وسيحترمون عاداتنا وأخلاقنا ..كذلك سيكون الإهتمام بالسياحة الداخلية للمواطن الليبى والسياحة البينية بين مدينة وأخرى وبين ليبيا ودول أخرى وبإستضافة كذلك ..وسائل الإعلام العالمية المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة ومدونين عالميين بشبكات التواصل الالكتروني والوفود السياحية والمختصين فى هذا المجال ، ونبنى معاً قاعدة أساسية عمادها أبناء ليبيا أنفسهم بعد صقلهم وتدريبهم فى أرقى المعاهد والجامعات المختصة في المجالات السياحية.

دعوة‭ ‬إلى‭ ‬تجدير‭ ‬ثقافة‭ ‬الحوار

كتبت/ نعيمة التواتي

مايحدث‭ ‬أصبح‭ ‬فوق‭ ‬سقف‭ ‬التوقعات‭ ‬تمضى‭ ‬الأيام‭ ‬وتتفاقم‭ ‬الأزمات‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬انقسام‭ ‬البلاد‭ ‬والتجاذبات‭ ‬والفوارات‭ ‬والنزاعات‭ ‬إن‭ ‬نجلس‭ ‬للحوار‭ ‬الوطني‭ ‬لنصل‭ ‬إلى‭ ‬وفاق‭ ‬عادل‭ ‬ينصف‭ ‬كل‭ ‬أطراف‭ ‬النزاع‭ ‬لأن‭ ‬الخاسر‭ ‬نحن‭ ‬والرابح‭ ‬هو‭ ‬الآخر‭ ‬المتربص‭ ‬بنا‭ ‬أعداء‭ ‬‮«‬استقرار‭ ‬ليبيا‭ .‬ أتدرون‭ ‬أن‭ ‬الكتابة‭ ‬لعنة‭ ‬كبيرة‭ ‬إنها‭ ‬إمكانية‭ ‬تعبير‭ ‬عن‭ ‬المشاعر‭ ‬الإنسانية‭ ‬وقضايا‭ ‬المجتمع‭ ‬حسب‭ ‬مانراه‭ ‬وحسب‭ ‬رصيد‭ ‬خبرتنا‭ ‬وإلمامنا‭ ‬بما‭ ‬يحيط‭ ‬بعالمنا‭ ‬ومجتمعنا‭ ‬من‭ ‬أحداث‭ ‬وتطورات‭ ‬وعراقيل‭ ‬وصعوبات‭ ‬إنها‭ ‬قدر‭ ‬ومعاناة‭ ‬وعذاب‭ ‬الكتابة‭ ‬للمرأة‭ ‬يكمن‭ ‬في‭ ‬صدق‭ ‬وجرأة‭ ‬ماتكتب‭ ‬وما‭ ‬تطرح‭ ‬من‭ ‬قضايا‭ ‬مبعثرة‭.. ‬فالكلمات‭ ‬الباهثة‭ ‬في‭ ‬مقالاتنا‭ ‬تستفزني‭ ‬وتقتلني‭ ‬بدهاليز‭ ‬الصمت‭ ‬الموجع‭ ‬وسهر‭ ‬الليالي‭ ‬الطوال‭ .. ‬كم‭ ‬صرفنا‭ ‬من‭ ‬الأيام‭ ‬مختبئين‭ ‬في‭ ‬زوايا‭ ‬النسيان‭ ‬يعترينا‭ ‬غموض‭ ‬مطبق‭ ‬من‭ ‬قسوة‭ ‬الزمان‭ ‬أصبحنا‭ ‬لا‭ ‬نحذق‭ ‬في‭ ‬ملامحنا‭ ‬كي‭ ‬لانعترف‭ ‬أننا‭ ‬لانرى‭ ‬النور‭.. ‬ما‭ ‬أقبح‭ ‬زيفنا‭ ‬حتى‭ ‬مع‭ ‬أنفسنا الكتابة‭ ‬عن‭ ‬الواقع‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬تستدعي‭ ‬حضور‭ ‬ذهنيا‭ ‬رهيبا‭ ‬فكل‭ ‬مايحدث‭ ‬أصبح‭ ‬فوق‭ ‬سقف‭ ‬التوقعات‭ ‬تمضي‭ ‬الأيام‭ ‬وتتفاقم‭ ‬الأزمات‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬انقسام‭ ‬البلاد‭ ‬والتجاذبات‭ ‬والفورات‭ ‬والنزاعات‭ ‬لابد‭ ‬من‭ ‬تجدير‭ ‬ثقافة‭ ‬قبول‭ ‬الآخر‭ .. ‬لابد‭ ‬أن‭ ‬نجلس‭ ‬للحوار‭ ‬الوطني‭ ‬لنصل‭ ‬إلى‭ ‬وفاق‭ ‬عادل‭ ‬ينصف‭ ‬كل‭ ‬أطراف‭ ‬النزاع‭ ‬لأن‭ ‬الخاسر‭ ‬نحن‭ ‬والرابح‭ ‬هو‭ ‬الآخر‭ ‬المتربص‭ ‬بنا‭ ‬أعداء‭ ‬‮«‬‭ ‬استقرار‭ ‬ليبيا‭ ‬‮»‬‭ .. ‬كل‭ ‬ممثلي‭ ‬السلام‭ ‬عرقلوا‭ ‬السلام‭ ‬بسبب‭ ‬أحقادنا‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تنتهي‭ ‬ووراء‭ ‬أطماعنا‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تنضب‭ ‬وتحديات‭ ‬لا‭ ‬تستكين‭ ‬رغم‭ ‬مرارة‭ ‬وجع‭ ‬الوطن‭ ‬وانهيار‭ ‬النسيج‭ ‬الإجتماعي‭ ‬وبوادر‭ ‬الانهيار‭ ‬الإقتصادي‭ ‬وملامح‭ ‬التقسيم‭ ‬الجغرافي‭. ‬ليبيا‭ ‬هي‭ ‬المكان‭ ‬الذي‭ ‬يحتوينا‭ ‬والتي‭ ‬نبحث‭ ‬فيه‭ ‬عن‭ ‬الأمان‭ ‬والطمأنينة‭ ‬فلماذا‭ ‬ساهمنا‭ ‬جميعاً‭ ‬بسلبية‭ ‬عارمة‭ ‬في‭ ‬زيادة‭ ‬الشقاق؟‭ ‬بهذه‭ ‬المسميات‭ ‬التي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تختفي‭ ‬من‭ ‬عقولنا‭ ‬سيستمر‭ ‬فجر‭ ‬كرامة‭ ‬فبراير‭ ‬لنتفق‭ ‬أننا‭ ‬يجمعنا‭ ‬وطن‭ ‬وهوية‭ ‬ومكان‭ ‬ارحموا‭ ‬دموع‭ ‬الثكالي‭ ‬والأطفال‭ ‬في‭ ‬درنة‭ ‬الجريحة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬بقعة‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الأرض‭ ‬لنتحاور‭ ‬ونتنازل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬ليبيا‭ ‬الجريحة‭ ‬فهل‭ ‬من‭ ‬مجيب؟‭.‬

طلقة خرجت من فوهة المدفع

أميط اللثام عن حقائق مهمة في نشأة وظهور لعبة كرة القدم بعد سنوات طوال من بزوغها وانتشارها على نطاق واسع في أنحاء العالم، وإن كان التناقض أو الاختلاف أهم ما يلحظه المرء في الوثائق الأصلية القليلة التي توضح في نطاق غير محدود، كيف بدأت وترعرعت وتطورت كرة القدم عبر التاريخ، فإن الشيء المبهر المتفق عليه أن كرة القدم انطلقت مثل طلقة خرجت من فوهة مدفع وأصابت الآلاف ثم الملايين بغرام وهيام، وشغف ورجف وافتتان وعنفوان غير محدود وغير موجود في أي شكل أو نوع من التباري والتنافس والتلاحق في لعبة رياضية أخرى على التاريخ القديم أو الحديث.

أول الوثائق الأصلية عن ظهور لعبة كرة القدم قدمها الاتحاد الدولي «الفيفا» بمناسبة تنظيم فرنسا نهائيات كأس العالم الثالثة في عام1938،ولكن الوثيقة الأهم والأكثر وضوحاً ودقة هي الرابعة والأخيرة، وانفرد بطرحها د.ويلفرد غيرهارد مدير الصحافة والإعلام بالاتحاد الألماني لكرة القدم.

قدم د. ويلفرد أدلة ثابتة في ربيع1979 على أن الوثيقة التي توصل إليها أصلية وماتحتويه لا غبار عليه ولم يتعرض لتحريف أو دس أو تغيير.

لقد ورد في الوثائق الأصلية الثلاث الأولى أن لعبة تشبه كرة القدم إن لم تكن كرة القدم نفسها كان يلعبها في الزمان الغابر ملوك بلاد الصين وكان يشترك معهم في اللعبة الطبقة العليا من قومهم أمثال الوزراء وقادة الجيوش.

والتناقض والاختلاف في الوثائق، يمس الطريقة أو الأسلوب في لعب ملوك الصين بكرة القدم أو شبه كرة القدم ودون التخلي عن الحرص والدقة في صحة المعلومات وعدم التحريف في أي شيء منها نجد أن الوثائق الثلاث الأولى أعطت إنطباعاً حاسماً.

إن لعبة كرة القدم ولدت في الصين ثم بعد زمان غير محدد بدقة ازدهرت وتبلورت في الجزر البريطانية وانتشرت في أوروبا وباقي العالم وأي إنكار لهذا يجافي الحقيقة برغم إن الانجليز في كل الأوقات يرفضون الاعتراف بأن كرة القدم قد ولدت في مكان غير إنجلترا.

 

رقص الملوك فتبعهم اللاعبون والمتفرجون

جاء في أول الوثائق الأصلية عن حقيقة ظهور كرة القدم  أن العلاقة بين ملوك الصين واللعب بالكرة أو بشيء مستدير تطور إلى اللعب الذي كان مصحوباً بشيء من الرقص كما أظهرت الرسومات التي تركها الصينيون والأوائل محفورة على الصخور، وبما أن لكل مقام فهذا ليس غريباً على الإطلاق في طبيعة تنافس كرة القدم الحديثة ولو أخذنا أية صورة فوتوغرافية من مباراة حديثة يظهر فيها لاعبون يتنافسون على الكرة بمنتهى الجدية، ثم قمنا بمسح أو اخفاء الكرة من الصورة سنرى أن اللاعبين المتنافسين بعد اختفاء الكرة كأنهم يقومون بأداء رقصة معينة بإندماج وانسجام واضحين.

التحام الرقص مع كرة القدم لا يمكن فصله بسهولة فهو يبدو تارة مثل أي شيء مهم يكشف عن أفضل وأرق تعبير عن بهجة اللعب وتارة أخرى يظهر كعنصر لايكتمل فيه التوق إلى ذروة فرحة جماعية إلا به سواء كان هذا في الملعب بين اللاعبين أو المدرجات عند المتفرجين.

الرقص وتنطيط الكرة ولعبها على نحو ماكان موجوداً في الاحتفالات الوثنية الموغلة في القدم وارتبط الرقص مع كرة القدم نتيجة رغبة الإنسان الغريزية في إبراز قوته ومهارته وفي ذاك الزمن القديم وطالماً اعتبرت الكرة رمزاً للشمس ويوضح هذا ماجاء في الوثيقة الأصلية الثانية عن ظهور كرة القدم وقد ورد التالي«كانت كرة القدم التي تلعب باليد والقدم رمزاً للشمس ولابد أن يتم امتلاكها حتى يتحصل اللاعبون المنتصرون على حصاد طيب وهو مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالشمس التي حين تظهر جلية بلا غيوم تحجبها فإنها تبتسم للاعبي الكرة المنتصرين وتؤمي لهم بالرقص» لاشك أن هذا مضمونه هراء وهو تعبير عن سطحية الاحتفالات الوثنية، ولكن ما يهمنا منه ارتباط الرقص بلعب الكرة في زمن سحيق.

لعبتان في جذور شبه واحدة

تفعيل إعلان رئاسي أمريكي بعدم صدور تأشيرات الهجرة لليبيين وتأشيرات أخرى

لن يتم إلغاء أي تأشيرات بموجب الإعلان المذكور
تفعيل إعلان رئاسي أمريكي بعدم صدور تأشيرات الهجرة لليبيين وتأشيرات أخرى

(الناس)- اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية ليبيا غير متعاونة تماما فيما يتعلق باستقبال رعاياها الخاضعين لأوامر نهائية بالترحيل من الولايات المتحدة، واعتبرت لديها تواجد إرهابي كبير داخل أراضيها- حسب ما أعلنت سفارتها في ليبيا.
ونشرت السفارة على صفحتها إنه “على الرغم من كونها (ليبيا) شريكا مهمّا، وخاصة في مجال مكافحة الإرهاب، تواجه الحكومة في ليبيا تحديات كبيرة في تقاسم عدّة أنواع من المعلومات، بما في ذلك المعلومات المتعلقة بالسلامة العامة والإرهاب؛ كما أنّ لديها أوجه قصور كبيرة في بروتوكولات إدارة الهوية”.
وبناء على هذه المعطيات أعلنت السفارة -تفسيرا للإعلان الرئاسي- على صفحتها عن عدم صدور تأشيرات لليبيين من فئة: B-1، B-2، و B-1 / B-2 ، ولا تصدر لها تأشيرات فئة: الهجرة أو التنوّع العرقي.


واستثنى الإعلان الرئاسي –المشار إليه- والذي يحمل الرقم (9645) وتتولّى وزارة الخارجية تنفيذه بموجب قرار المحكمة العليا الصادر في 4 ديسمبر 2017 (استثنى) التأشيرات الدراسية فئة (F-1) وتأشيرات التبادل فئة (J-1)  تظل غير متأثرة بالإعلان الرئاسي، ويمكن أن تصدر لليبيين المؤهلين للحصول على هذه التأشيرات.

وقد شرعت الخارجية في تنفيذ الإعلان الرئاسي بشكل كامل في السفارات والقنصليات الأمريكية في الخارج ابتداء من الجمعة 8 ديسمبر 2017
وأصدرت الخارجية الأمريكية مذكرة إعلامية تحت عنوان: “الأمن القومي على رأس أولوياتنا في عمليات منح التأشيرات”.


وأفادت المذكرة بأنه “لن يتم إلغاء أي تأشيرات بموجب الإعلان المذكور، وليس المقصود أن تكون هذه القيود دائمة، بل هي مشروطة ويمكن رفعها عندما تعمل الدول المعنية مع الحكومة الأمريكية على ضمان سلامة الأمريكيين. وتستوفي معظم بلدان العالم الآن المتطلبات الجديدة التي تشكّل عنصرا هامّا لضمان أمننا”.
كما لن تنطبق قيود الدخول الواردة في الإعلان على فئات معيّنة من الأفراد، بمن فيهم أولئك الذين كانوا داخل الولايات المتحدة أو الذين حصلوا على تأشيرة صالحة في التاريخ الفعلي للإعلان، على النحو المحدّد في المادة (7) من الإعلان، حتى بعد انتهاء صلوحية تأشيراتهم أو مغادرتهم التراب الأمريكي.

 

المركز الليبي لحرية الصحافة يمنع من عقد جلسة نقاش حول قضايا الهجرة

بسب ما وصفه بتعنت عناصر أمنية

المركز الليبي لحرية الصحافة يمنع من عقد جلسة نقاش حول قضايا الهجرة .

قال المركز الليبي لحرية الصحافة إن عناصر أمنية ألغت له جلسة نقاش تضم أكثر من 40 صحفي ليبي وممثلين عن المجتمع المدني حول “التغطية الصحفية لقضايا الهجرة غير نظامية بوسائل الإعلام” وذلك ضمن فعاليات مهرجان إيراتو السينمائي التي تٌقام بمناسبة يوم حقوق الإنسان.

وأعرب المركز عن شجبه البالغ لإلغاء الجلسة بسبب ما وصفه بتعنت عناصر أمنية.

 

وقال المركز في بيان إن عناصر الأمن بفندق المهاري بطرابلس أقدمت على منع فريق المركز الليبي لحرية الصحافة والصحفيين المٌدعوين من إقامة حلقة النقاش بحجج عدم التنسيق الأمني معهم رغم التنظيم مع فريق منظمة إيراتو للثقافة المٌشرفة على تنظيم المهرجان ضمن سياق دعمنا للمنظمات الغير الحكومية الناشئة والتشبيك معها.

وطالب المركز وزير الداخلية بتوضيح التعامل الفظ والممارسات اللاقانونية ضد فريق المركز الليبي لحرية الصحافة من العناصر الأمنية التابعة له، مؤكدين على ضرورة التزام الحكومة بوقف هذه الممارسات وتحمل مسؤولياتها في التصدي لكافة أشكال الاعتداءات المتكررة التي تٌمارس ضد حقوق الإنسان وحق المنظمات الغير حكومية في إقامة مناشطها وفعالياتها.

ليبيا على طاولة نقاش “إيكروم” لإعادة إعمار التراث الثقافي المدمر

بمشاركة 135 دولة في روما

ليبيا على طاولة نقاش “إيكروم” لإعادة إعمار التراث الثقافي المدمر

كتب/ حسن الأمين

اختتمت مؤخراً في العاصمة الإيطالية روما أعمال الدورة الثلاثين للجمعية العامة للمركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية (إيكروم)، بعد ثلاثة أيام من النقاش والعروض التقديمية والاجتماعات بين المشاركين من 135 دولة من الدول الأعضاء لمنظمة إيكروم.

وركزت أعمال الدورة الثلاثين للجمعية العامة لمنظمة إيكروم، التي أقيمت خلال الفترة من 29 نوفمبر وحتى 1 ديسمبر 2017، على النهج المستدامة في عملية إعادة البناء للمدن التاريخية المدمرة أوالمتضررة، كما عملت كمنصة عالمية لمناقشة وإقرار التوجهات الاستراتيجية وخطة العمل للوكالة الثقافية التي تتخذ من روما مقرا لها، وانتخاب المجلس الذي يديرها، والموافقة على المدير العام الجديد الذي سوف يديرها لستة أعوام قادمة، وصياغة الدور المستقبلي لها. بالإضافة إلى ذلك، تضمنت أعمال الدورة الثلاثين للجمعية العامة لمنظمة إيكروم العديد من النشاطات والفعاليات التي ساهمت في إغناء الحوار حول إعادة التأهيل، وإعادة الإعمار بعد الصراع للمدن التاريخية.

وتضمنت تلك الفعاليات معرضا للقطع التراثية المسترجعة أو المصانة بعنوان “تدمر: النهوض من الدمار”، وهو برعاية جمعية إنكونترو دي سيفيلتا (لقاء الحضارة) وقيادة الشرطة لحماية التراث الثقافي (الكارابينيري)؛ ومعرض للصور في الأكاديمية المصرية في مدينة روما بعنوان “ماذا بعد اليوم: ظلال التراث”، والذي يعرض صوراً للتراث الثقافي المدمّر في أربع دول من الشرق الأوسط؛ من ضمنها ليبيا، وأخيراً جلسة نقاش موضوعي حول إعادة الإعمار – التعافي والمشاركة المجتمعية، والتي اختتمت اليوم أيضاً.

اختتمت جلسة النقاش الموضوعي، من خلال الإعلان عن البيان الختامي ومجموعة من التوصيات التي أكدت على دور منظمة ايكروم كمنصة عالمية تقدم النصح والتوجيه، والمناهج لمجتمع الخبراء، والشبكات، وصانعي القرار والمؤسسات المسؤولة عن حفظ وحماية التراث الثقافي المهدد بالخطر. وتأتي هذه التوصيات في الوقت الذي يتعرض فيه التراث الانساني المتنوع والغنى في العالم إلى “المحو الثقافي”، والتخريب المتعمد، واستهداف المواقع التاريخية والدينية، إضافة إلى الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية والتنقيب غير المشروع عن الآثار على نطاق واسع. ودعي المشاركون بالاجتماع الثلاثين لجمعية مركز إيكروم العامة للدول الأعضاء للقيام بـ:

1- الامتثال للاتفاقيات العالمية الأخيرة التي أقرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومنها التي يتعلق بإدانة تدمير التراث الثقافي في العراق وسورية، والقرار المكرس لحماية التراث الثقافي من الخطر.

  1. استنباط سياسات تشاركية تعتمد نهجاً يرتكز على المجتمع لمشاريع التعافي وإعادة الإعمار، مما يخلق نوعا من الإحساس بملكية هذه المشاريع، وتقوية المجتمع والتماسك الاجتماعي. لتحقيق هذه الغاية من المهم تطبيق سياسات التنمية المستدامة التي تجلب الفائدة لمعيشة المجتمعات المحلية في المقام الأول.
  2. تطوير نهج متعدد الاختصاصات والقطاعات، لإعادة الإعمار بعد الصراع، مع ملاحظة أن تطبيقاً حقيقياً محدوداً قد تم اختباره ميدانياً حتى اليوم.
  3. إدراك أن التوثيق أمر مهم لتحقيق الممارسات الأفضل في إدارة التراث. يجب حفظ كل مصادر المعلومات المتعلقة بتوثيق الموارد التراثية، كما يجب المحافظة على كل وثيقة أو معلومة نتجت أثناء أي تدخل ليتم العودة إليها في المستقبل.
  4. المعرفة بأن عملية إعادة الإعمار بعد الصراع تحتاج إلى وقت، بداية بالأعمال الطارئة، ثم بالتخطيط طويل الأجل تبعاً للأولويات التي تحدد مسبقاً.
  5. التأكيد على أن أي التزام يتعلق بعملية السلام يجب أن يتضمن قضية الحفاظ وإعادة الإعمار بعد الصراع للتراث الثقافي.
  6. توسيع الشراكات لتتضمن مجالات جديدة أبعد من المجالات التقليدية للتعاون التنموي، وتشمل بشكل متصاعد مجال حماية التراث الثقافي.
  7. تعزيز الأُطر المؤسساتية والقانونية بخصوص حماية وإدارة التراث الثقافي في أوقات السلم والأزمات والكوارث من أجل تسهيل التنسيق بين المانحين، والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية، والسلطات الوطنية والمحلية.

 

– حول منظمة إيكروم

تحتفي الجمعية العامة هذا العام بمرور ستين عاما على انطلاقة نشاطات إيكروم. تأسست منظمة إيكروم خلال الدورة التاسعة للمؤتمر العام لليونسكو في نيودلهي، 1956، بهدف دراسة التجارب الخاصة بترميم التراث وإعادة الإعمار في مختلف الدول بعد الدمار الذي تسببت به الحرب العالمية الثانية. وتم توقيع اتفاقية في عام 1957 بين حكومة الجمهورية الإيطالية ومنظمة اليونسكو لتأسيس المنظمة في روما. في عام 2014، افتتحت إيكروم أول مكتب إقليمي لها، وهو إيكروم – الشارقة، المركز الاقليمي لحفظ التراث المادي العمراني والأثري في العالم العربي، الإمارات العربية المتحدة.

إيكروم هي المنظمة الوحيدة من نوعها التي تعمل على المستوى الدولي لتعزيز الحفاظ على جميع أنواع التراث الثقافي. إيكروم هي منظمة حكومية دولية تعمل على خدمة الدول الأعضاء لديها. تساهم المنظمة في تحقيق هذه المساعي من خلال توفير المعرفة والأدوات والتدريب لأولئك الذين يعملون بجهد كبير للحفاظ على الثقافة. تعمل إيكروم على المستوى الدولي والحكومي، كما تعمل مع المؤسسات والمختصين الميدانيين. من خلال أنشطة محددة، تهدف إيكروم إلى إشراك وإعلام الأجيال الجديدة من المهنيين والمختصين والعموم حول أهمية الحفاظ على التراث. كما تحافظ إيكروم على شبكة فاعلة ونشيطة من المختصين والمهنيين من جميع أنحاء العالم الذين يملكون الحماس للعمل في مجال التراث وحمايته.

فنان ليبي يفتتح الدورة الثانية من معرض “فنانين من أجل السلام” في كاليفورنيا

ستة فنانون ليبيون يشاركون في المعرض

فنان ليبي يفتتح الدورة الثانية من معرض “فنانين من أجل السلام” في كاليفورنيا

 

(الناس)- افتتح الفنان الليبي “محمد بن لامين” الأحد (10 ديسمبر 2017) بالولايات المتحدة معرض “فنانين من أجل السلام” في دورته الثانية، حيث يشارك رفقة عدد من الفنانين الليبيين هناك.

 

واحتضنت صالة عرض جامعة “بيركلي” بولاية كاليفورنيا المعرض، وأشرف عليه غاليري الفنان الأمريكي “جون ناتسولاس”.

ويشارك من ليبيا إلى جانب بن لامين كلا من نجلاء شوكت الفيتوري، مصباح الكبير، يوسف فطيس، هدى بن موسى، عبدالصمد المشري.

وكانت الدورة الأولى للمعرض أقيمت في 2013 في حدث تأبين للسفير الأمريكي “ج. كريس ستيفنز” الذي قتل في ليبيا على يد مسلحين.

سلامة: البعثة الأممية وثقت مائتي عملية قتل خارج القانون في ليبيا 2017 مع 14 اعتداء على مرافق صحية

في رسالة بمناسبة يوم حقوق الإنسان
سلامة: البعثة الأممية وثقت مائتي عملية قتل خارج القانون في ليبيا 2017 مع 14 اعتداء على مرافق صحية

 قال غسان سلامة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا إن الاقتتال العشوائي في المناطق السكنية في ليبيا والضربات الجوية والذخائر المتفجرة أدت مجتمعة إلى مقتل وإصابة ما لايقل عن 365 ليبيا بينهم 79 طفلا في عام واحد
وأضاف “سلامة” في رسالة بمناسبة يوم حقوق الإنسان أنه اعتدي في هذا العام على 14 مرفقا صحيا. الأمر الذي عرض حياة الأطباء والمرضي ونظام الرعاية الصحية الهش إلى الخطر.

االصحافة الليبية 
وقال سلامة إن بعثته في ليبيا وثقت أيضا في هذا العام 201 عملية قتل غير قانونية، ورصدت جماعات مسلحة لازالت تحتجز آلاف الأشخاص بصورة غير مشروعة، يتعرضون للتعذيب بشكل منهجي يؤدي أحيانا للوفاة.
وأضاف: “وفي عام 2017، قمنا بتوثيق 24 حالة من الاعتداء والاعتقال التعسفي أو غير القانوني والتعذيب والتهديدات ضد الصحفيين والناشطين وغيرهم. وهنا أحيي شجاعة المدافعين والمناصرين لحقوق الإنسان الليبيين الذين يعملون كل يوم، وفي بعض الأحيان في ظل مخاطر شديدة، من أجل النهوض بحقوق الإنسان في جميع أنحاء بلادهم”.
ورحب سلامة بعودة أعداد متزايدة من النازحين داخلياً. داعيا للتصدي للانتهاكات الجسيمة التي يعاني منها المهاجرون غير الشرعيين في ليبيا؛ بما في ذلك الاتجار بالبشر والاعتداء الجنسي والسخرة والقتل. مشيدا بوقوف العديد من الليبيين ضد هذه القسوة تضامناً مع المهاجرين ومع حقوق الإنسان.
وحث المبعوث الأممي في نهاية كلمته الليبيين على النهوض بحقوق الإنسان وبالقيم التي تضع الأساس لليبيا أكثر أمناً وعدلاً ووضعاً أفضل. معلقا: “سوف تجدون الأمم المتحدة معكم في هذا”.
يشار إلى أن يوم حقوق الإنسان هو مناسبة يحتفل فيها سنوياً حول العالم في 10 ديسمبر. تكريما لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر يوم 10 ديسمبر 1948 حول الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

الطبيب الليبي “سالم شلاوح” يكتشف علاجا للعقم ومراكز عالمية تخطب وده

فاز بالترتيب الأول في مؤتمر طبي دولي

الطبيب الليبي “سالم شلاوح” يكتشف علاجا للعقم ومراكز عالمية تخطب وده

(الناس)- فاز الطبيب الليبي “سالم شلاوح” بالترتيب الأول في مؤتمر طبي دولي بجنوب أفريقيا، عن بحثه الخاص بتقنية جديدة لعلاج العقم. وذكرت وسائل إعلام أن منظومة علاج عقم كبيرة في نيويورك تطلبه للعمل بها.

الدكتور شلاوح خريج جامعة المرقب بمدينة الخمس الليبية قال لوسائل الإعلام إنه عمل منذ سبع سنوات على البحث في أسباب العقم وتركيبات الحيوانات المنوية. متفائلا بتطوير التقنيات في ليبيا بدلا من ذهاب المرضى إلى الخارج للعلاج.

ويعتمد اكتشاف “شلاوح” على تقنية “نانوبرتكلس” وهي عبارة عن جزيئات مغناطيسية تلتصق بالحيوانات المنوية التي لديها مشكلة في (D. N. A)، حيث ستسمح بذلك للحيوانات المنوية أن تسبح بشكل أفضل، وذلك بعد فصل الحيوانات غير النشطة.

ودعا المكتشف الليبي إلى الاستفادة من هذه التقنية لأنها ستختصر علينا الوقت والتكاليف حسب قوله، كما ستستفيد منها المصحة التي ستتبناها واثقا من نجاح كل العمليات التي يعاني أصحابها من نفس المشكلة موضحا أن “سبب فشل عمليات أطفال الأنابيب بالذات (IBF) هو أن الحيوانات المنوية بها خلل”.

ويعمل “شلاوح” حاليا مع جامعة في جنوب أفريقيا، وأيضا مع مركز بحثي في نيويورك، وقال إنه يحاول التعاون أيضا مع ليبيا، موضحا أن يعمل حاليا على ربط أواصر التعاون بين جامعته في الخمس “المرقب” وبين “وي دبلو سي” في جنوب أفريقيا.