أخبار عاجلة

منوعات

الأداء الوظيفي وثقافة الاختلاف ورشة عمل لوزارة التعليم

كتبت/زينب شرادة

قالت وزارة التعليم عبر موقعها الإلكتروني أنها بصدد إقامة ورشة عمل حول ثقافة الاختلاف وأثرها في إثراء العملية التعليمية وتحسين الأداء الوظيفي والتربوي صباح الأثنين القادم ( 26 مارس ) بقاعة نقابة المعلمين بطرابلس . وتهدف الورشة التي ستستمر على مدى يومين إلى إبراز ثقافة الاختلاف وأثرها في إثراء العملية التعليمية وتحسين الأداء الوظيفي وحل المشكلات التربوية والتعليمية والفنية والإدارية والمساعدة على العمل بروح التعاون في المؤسسات التعليمية. الورشة بإشراف إدارة الموارد البشرية بالوزارة وتستهدف جميع العاملين بالوزارة من الفئة التنفيذية ومراقبي التعليم بالبلديات وكل المنظمات التربوية والتعليمية بليبيا .

ليبيا على طاولة نقاش “إيكروم” لإعادة إعمار التراث الثقافي المدمر

بمشاركة 135 دولة في روما

ليبيا على طاولة نقاش “إيكروم” لإعادة إعمار التراث الثقافي المدمر

كتب/ حسن الأمين

اختتمت مؤخراً في العاصمة الإيطالية روما أعمال الدورة الثلاثين للجمعية العامة للمركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية (إيكروم)، بعد ثلاثة أيام من النقاش والعروض التقديمية والاجتماعات بين المشاركين من 135 دولة من الدول الأعضاء لمنظمة إيكروم.

وركزت أعمال الدورة الثلاثين للجمعية العامة لمنظمة إيكروم، التي أقيمت خلال الفترة من 29 نوفمبر وحتى 1 ديسمبر 2017، على النهج المستدامة في عملية إعادة البناء للمدن التاريخية المدمرة أوالمتضررة، كما عملت كمنصة عالمية لمناقشة وإقرار التوجهات الاستراتيجية وخطة العمل للوكالة الثقافية التي تتخذ من روما مقرا لها، وانتخاب المجلس الذي يديرها، والموافقة على المدير العام الجديد الذي سوف يديرها لستة أعوام قادمة، وصياغة الدور المستقبلي لها. بالإضافة إلى ذلك، تضمنت أعمال الدورة الثلاثين للجمعية العامة لمنظمة إيكروم العديد من النشاطات والفعاليات التي ساهمت في إغناء الحوار حول إعادة التأهيل، وإعادة الإعمار بعد الصراع للمدن التاريخية.

وتضمنت تلك الفعاليات معرضا للقطع التراثية المسترجعة أو المصانة بعنوان “تدمر: النهوض من الدمار”، وهو برعاية جمعية إنكونترو دي سيفيلتا (لقاء الحضارة) وقيادة الشرطة لحماية التراث الثقافي (الكارابينيري)؛ ومعرض للصور في الأكاديمية المصرية في مدينة روما بعنوان “ماذا بعد اليوم: ظلال التراث”، والذي يعرض صوراً للتراث الثقافي المدمّر في أربع دول من الشرق الأوسط؛ من ضمنها ليبيا، وأخيراً جلسة نقاش موضوعي حول إعادة الإعمار – التعافي والمشاركة المجتمعية، والتي اختتمت اليوم أيضاً.

اختتمت جلسة النقاش الموضوعي، من خلال الإعلان عن البيان الختامي ومجموعة من التوصيات التي أكدت على دور منظمة ايكروم كمنصة عالمية تقدم النصح والتوجيه، والمناهج لمجتمع الخبراء، والشبكات، وصانعي القرار والمؤسسات المسؤولة عن حفظ وحماية التراث الثقافي المهدد بالخطر. وتأتي هذه التوصيات في الوقت الذي يتعرض فيه التراث الانساني المتنوع والغنى في العالم إلى “المحو الثقافي”، والتخريب المتعمد، واستهداف المواقع التاريخية والدينية، إضافة إلى الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية والتنقيب غير المشروع عن الآثار على نطاق واسع. ودعي المشاركون بالاجتماع الثلاثين لجمعية مركز إيكروم العامة للدول الأعضاء للقيام بـ:

1- الامتثال للاتفاقيات العالمية الأخيرة التي أقرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومنها التي يتعلق بإدانة تدمير التراث الثقافي في العراق وسورية، والقرار المكرس لحماية التراث الثقافي من الخطر.

  1. استنباط سياسات تشاركية تعتمد نهجاً يرتكز على المجتمع لمشاريع التعافي وإعادة الإعمار، مما يخلق نوعا من الإحساس بملكية هذه المشاريع، وتقوية المجتمع والتماسك الاجتماعي. لتحقيق هذه الغاية من المهم تطبيق سياسات التنمية المستدامة التي تجلب الفائدة لمعيشة المجتمعات المحلية في المقام الأول.
  2. تطوير نهج متعدد الاختصاصات والقطاعات، لإعادة الإعمار بعد الصراع، مع ملاحظة أن تطبيقاً حقيقياً محدوداً قد تم اختباره ميدانياً حتى اليوم.
  3. إدراك أن التوثيق أمر مهم لتحقيق الممارسات الأفضل في إدارة التراث. يجب حفظ كل مصادر المعلومات المتعلقة بتوثيق الموارد التراثية، كما يجب المحافظة على كل وثيقة أو معلومة نتجت أثناء أي تدخل ليتم العودة إليها في المستقبل.
  4. المعرفة بأن عملية إعادة الإعمار بعد الصراع تحتاج إلى وقت، بداية بالأعمال الطارئة، ثم بالتخطيط طويل الأجل تبعاً للأولويات التي تحدد مسبقاً.
  5. التأكيد على أن أي التزام يتعلق بعملية السلام يجب أن يتضمن قضية الحفاظ وإعادة الإعمار بعد الصراع للتراث الثقافي.
  6. توسيع الشراكات لتتضمن مجالات جديدة أبعد من المجالات التقليدية للتعاون التنموي، وتشمل بشكل متصاعد مجال حماية التراث الثقافي.
  7. تعزيز الأُطر المؤسساتية والقانونية بخصوص حماية وإدارة التراث الثقافي في أوقات السلم والأزمات والكوارث من أجل تسهيل التنسيق بين المانحين، والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية، والسلطات الوطنية والمحلية.

 

– حول منظمة إيكروم

تحتفي الجمعية العامة هذا العام بمرور ستين عاما على انطلاقة نشاطات إيكروم. تأسست منظمة إيكروم خلال الدورة التاسعة للمؤتمر العام لليونسكو في نيودلهي، 1956، بهدف دراسة التجارب الخاصة بترميم التراث وإعادة الإعمار في مختلف الدول بعد الدمار الذي تسببت به الحرب العالمية الثانية. وتم توقيع اتفاقية في عام 1957 بين حكومة الجمهورية الإيطالية ومنظمة اليونسكو لتأسيس المنظمة في روما. في عام 2014، افتتحت إيكروم أول مكتب إقليمي لها، وهو إيكروم – الشارقة، المركز الاقليمي لحفظ التراث المادي العمراني والأثري في العالم العربي، الإمارات العربية المتحدة.

إيكروم هي المنظمة الوحيدة من نوعها التي تعمل على المستوى الدولي لتعزيز الحفاظ على جميع أنواع التراث الثقافي. إيكروم هي منظمة حكومية دولية تعمل على خدمة الدول الأعضاء لديها. تساهم المنظمة في تحقيق هذه المساعي من خلال توفير المعرفة والأدوات والتدريب لأولئك الذين يعملون بجهد كبير للحفاظ على الثقافة. تعمل إيكروم على المستوى الدولي والحكومي، كما تعمل مع المؤسسات والمختصين الميدانيين. من خلال أنشطة محددة، تهدف إيكروم إلى إشراك وإعلام الأجيال الجديدة من المهنيين والمختصين والعموم حول أهمية الحفاظ على التراث. كما تحافظ إيكروم على شبكة فاعلة ونشيطة من المختصين والمهنيين من جميع أنحاء العالم الذين يملكون الحماس للعمل في مجال التراث وحمايته.

عملة “بتكوين” تتجاوز مستوى 15 ألف دولار وتحقق أعلى مستوى لها في تاريخها

صعدت أكثر من 2000 دولار في يوم واحد

عملة “بتكوين” تتجاوز مستوى 15 ألف دولار وتحقق أعلى مستوى لها في تاريخها

(الناس)- سجلت عملة “بتكوين” أعلى مستوى لها في تاريخها حين تخطت حاجز 15 ألف دولار اليوم الخميس (07 ديسمبر 2017).

وصعدت العملة الرقمية الأشهر في العاغلم بأكثر من 2000 دولار، في أقل من 12 ساعة. حين جرى تداولها صباح اليوم عند 13 ألف دولار، إلا أنها قفزت في بورصة بتستامب في لوكسمبروغ إلى 15316 دولارا.

ماهي “بتكوين”؟

هي عملة معماة ونظام دفع عالمي يمكن مقارنتها بالعملات الأخرى مثل الدولار أو اليورو، لكن مع عدة فوارق أساسية، من أبرزها أن هذه العملة هي عملة إلكترونية بشكل كامل تتداول عبر الإنترنت فقط من دون وجود فيزيائي لها. وهي أول عملة رقمية لامركزية – فهي نظام يعمل دون مستودع مركزي أو مدير واحد، أي أنها تختلف عن العملات التقليدية بعدم وجود هيئة تنظيمية مركزية تقف خلفها.

وتتم المعاملات بشبكة الند للند بين المستخدمين مباشرة دون وسيط من خلال استخدام التشفير. يتم التحقق من هذه المعاملات عن طريق عُقد الشبكة وتسجيلها في دفتر حسابات موزع وعام يسمى سلسلة الكتل.

وظهرت عملة بتكوين كبرنامج مفتوح المصدر في العام 2009.

وتعد ألمانيا الدولة الوحيدة التي اعترفت رسميا بعملة بيتكوين بأنها نوع من النقود الإلكترونية، وبهذا اعتبرت الحكومة الألمانية أنها تستطيع فرض الضريبة على الأرباح التي تحققها الشركات التي تتعامل بـ”بيتكوين”، في حين تبقى المعاملات المالية الفردية معفية من الضرائب.

ويرى البعض أن الاعتراف الرسمي يحمل جانبا إيجابيا، وهو إعطاء العملة المزيد من الشرعية، في حين يرى آخرون أن هذا قد يفتح الباب إلى مزيد من تنظيم العملة وربطها بالحكومات، وهذا يتعارض مع إحدى ميزات بيتكوين كعملة غير خاضعة لأي جهة.

كما توجد على الأقل أربعة دول عربية دخلتها العملة أولها الأردن ثم الإمارات وفلسطين والكويت.

وفاة الفنانة المصرية شادية عن 86 عاما

اعتزلت الفن عام 1986

وفاة الفنانة المصرية شادية عن 86 عاما

(رويترز)- توفيت الثلاثاء الفنانة المصرية شادية عن 86 عاما بعد أزمة صحية نقلت على أثرها إلى المستشفى.

ونعاها وزير الثقافة حلمي النمنم الذي نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط قوله إن الفنانة الراحلة “كانت صوتا لمصر والعالم العربي” من خلال فنها.

ولدت شادية، واسمها الحقيقي فاطمة أحمد كمال شاكر، لأب يهوى العزف على العود ويحب الغناء مما شجعها على الاشتغال بالفن.

وأطلت على الجمهور لأول مرة في دور ثانوي في فيلم (أزهار وأشواك) عام 1947 قبل أن تشارك في نفس العام في فيلم (العقل في اجازة) أمام المطرب محمد فوزي من إخراج حلمي رفلة.

وقدمت شادية أفلاما متنوعة في بداية اشتغالها بالفن حملت الطابع الكوميدي واشتهرت بدور الفتاة المدللة حتى أطلق عليها لقب (دلوعة السينما) إلا أنها تخلت عن الغناء في عدد من أفلامها لتثبت أنها ممثلة متمكنة وليست مجرد فنانة خفيفة الظل أو نجمة غنائية.

كانت شادية قد أعلنت اعتزال الفن عام 1986 بعد أن تجاوز رصيدها 112 فيلما من أبرزها (شيء من الخوف) و(المرأة المجهولة) و(معبودة الجماهير) و(دليلة) و(نحن لا نزرع الشوك) و(أضواء المدينة) و(مراتي مدير عام) و(الزوجة 13).

ومن بين أفلامها عدد كبير مأخوذ عن روايات الأديب الراحل نجيب محفوظ منها (اللص والكلاب) و(ميرامار) و(زقاق المدق).

ولشادية نحو 650 أغنية متنوعة بعضها وطني والكثير منها عاطفي تضمنته معظم أفلامها.

نالت في الستينيات لقب (صوت مصر) حين قدمت عددا من الأغاني الوطنية التي لحن معظمها الراحل بليغ حمدي ومنها (يا حبيبتي يا مصر) و(قولوا لعين الشمس).

قدمت آخر أفلامها (لا تسألني من أنا) عام 1984 بعد مشاركتها في المسرحية الوحيدة التي ظهرت فيها على خشبة المسرح (ريا وسكينة) مع الممثلة سهير البابلي.

وجاءت وفاة شادية قبل ٤٨ ساعة من انقضاء الدورة التاسعة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي التي أطلقت إدارة المهرجان اسمها عليها تكريما للفنانة المصرية. ويسدل الستار على المهرجان مساء يوم الخميس.

ومنحت أكاديمية الفنون بالقاهرة شادية الدكتوراه الفخرية في حفل أقيم يوم 27 أبريل 2015 إلا أنها لم تحضر حفل التكريم وتسلم الدكتوراه الفخرية نيابة عنها خالد شاكر ابن أخيها.