أخبار عاجلة

الاولي

الصفحة الاولي للصحيفة

إنجاز يتحدث بلغة الأرقام

بقلم /هشام حقية

ما حققه فريق الأواسط بنادي المدينة لهو خير رسالة للاتحاد العام الليبي لكرة القدم على أن هناك مدربين يستحقون قياده المنتخبات السنية بفضل ما يقدمونه من عطاء طيلة

موسم شاق في هذه الفئات فمدرب المنتخب هو من ينجح في تحقيق نتائج إيجابية ويحسن قياده شباب في بداية مسيرتهم الرياضية بكل اقتدار سواء من الناحية الفنية أو الناحية

التربوية والكابتن ناصر بلحاج تفوق على نفسه في قيادة أواسط المدينة هذا الموسم ونتائج الفريق خير دليل على ذلك ولكن في ظل المجاملة والمحاباة نجد أسماء لم تقدم

في مجال التدريب شيئا وتكافأ لتاريخها الفوضوي والرياضي بقيادة المنتخبات السنية التي يجب على من يقودها أن يكون مدربا يعرف معنى التحلي بالروح الرياضية لا أن

يكون ممن كانوا يعتدون على الحكام في الملعب.. إن أوسط المدينة في هذا الموسم توفرت فيهم المهارات الفردية وحسن تطبيق الفكر التدريبي مما يعطي انطباعا على أن هناك مدربا يعمل بفكر كروي يرتقي إلى قيادة لاعبين إلى منصات التتويج مما يعطي الأمل في مستقبل كبير ينتظر هؤلاء اللاعبين في مقبل الأيام ..

فتهانينا للكابتن ناصر بلحاج على هذا لتتويج وكل التهاني لإدارة نادي المدينة وجمهوره على لقب قد يشكل انطلاقة لنادي اعتاد أن يكون منافسا صعبا في المنافسات

قصة الـ 1000 يوم

بقلم / امحمد إبراهيم

كان يمكن للاتحاد العام لكرة القدم إن يصل بالمسابقة الممتازة إلى محطتها الأخيرة منذ عدة أسابيع لو انه لم يضع من عمرها مائة يوم خلال تلك المشاركة التي لم تكن فيها أية فائدة فنية والتي شارك خلالها المنتخب الاحتياطي في دورة

كينيا المتواضعة فنيا والتي أنتجت لنا مشاركة متواضعة في بطوبة المحليين الإفريقية الأخيرة بالمغرب عبرت وبشكل كبير عن خطأ المشاركة في بطولة كينيا التي كان لها السبب الرئيس في تعطيل اختتام المسابقة الممتازة لكرة القدم والتي

وضعت الاتحاد العام لكرة القدم في موقف لا يحسد عليه بعد إن أصبحت جل الألسنة توجه له النقد الذي يصل في كثير من الأحيان إلى التجريح وهو أسلوب مرفوض على كل حال وحتى ولو فشل فإن اتحاد الكرة حاول ولا نعتقد إن أي

اتحاد رياضي في العالم يبحث عن الفشل ، لكن قد يكون لغياب الأخيرة دور وقد يكون غياب الرزنامة دور كذلك خاصة إن لجنة المسابقات تقدم لنا جدول مباريات الدوري بالتقسيط .. وقد غيرت المواعيد والملاعب في أكثر من مرة ، لكن لا

نعتقد إن المشاركة في بطولة كينيا من مسؤولية لجنة المسابقات بل يتحملها المكتب التنفيذي للاتحاد العام جماعيا خاصة إن جل أعضاء المكتب إما سافروا إلى كينيا أو تواجدوا بالمغرب خلال بطولة الشأن ، ويبدو انه غاب عليهم جميعا إن الوقت يمضي وان كل اتحادات الكرة في العالم تعمل وتضع الأيام والشهور إمامها ولا تسلم نفسها للمجهول لتجد نفسها في عنق الزجاجة وفي موقف لا يحسد عليه . وها نحن نمنح الفرصة لاتحاد الكرة بأن يعمل باعتباره اتحادا شرعيا تم انتخابه من قبل الجمعية العمومية وعليه إن يضع أخطاء الموسم الحالي أمامه قبل إن يعلن عن بداية الموسم الجديد وعلى الاتحاد إن يعمل من خلال جداول محددة الزمن والملاعب وان يعمل من خلال مواعيد ثابتة يكون حريصا على الالتزام بها .

إبداع المرأة والقلق

بقلم/ نعيمة التواتي

خيط واهٍ ورفيع ذاك الذي يوصل إبداع المرأة بالقلق وذلك لأن الإبداع مادته الواقع وجناحه الخيال والمرأة المبدعة لا تستطيع ابتداع ما تراه

لهذا فهي تتعرض لعديد التهم لأن التعبير بجراءة وإن كانت واعية مازال ممنوعاً كذلك يتعرض انتاج الأنثى الأدبي في ليبيا أي تفسيرات خاطئة وذلك لأن الأنثى هي الأم والأخت والحبيبة والزوجة والدليل على ما أقول ما سردته مبدعتنا شريفة القيادي الفقيدة )في كتاب نفوس قلقة( والذي يؤكد إصابة أغلب المبدعات في العالم العربي أمثال شاعرة فلسطين فدوى طوقان، ونازك الملائكة ومي زيادة

وزينب فواز وعائشة التميورية بالقلق الهستيري ولعل وصل الأمر عند الأديبة مي زيادة اتهامها بالجنون وذلك لأن الواقع الاجتماعي في حياة المرأة مازال حافلاً بالقلق والألم والغربة الذاتية والظلم الاجتماعي رغم تحرر تلك المرأة من بعض القيود الاجتماعية والتي لا تنطوي على معنى إنساني راقٍ ورغم ما تتميز به المرأة المبدعة من اشراقة التفكير وصحوة الضمير وغزارة الانتاج والقدرة على الإبداع وليس دواعي المبدعة أنها تزوجت أو لم تتزوج أو لم تنجب أطفالاً أو تعرضت لخيانة حبيبها أو زوجها بل المحيط الذي يتعامل مع المرأة والثقافة الذكورية الجامحة التي تعاني تداعيتها المرأة لوحدها دون معين من أحد كل هذه الضغوطات والازعاجات لم تجد لها النفس العادية صدى فما بالك المرأة المرهفة المبدعة عندما تتعرض لسوء التناول والتقدير ما يسبب لها حيرة وقلق وتعب تلقاه من المحيط والظروف ولكن المرأة

الليبية لم تستكين وظلت تناضل وقدمت انتاجاً وإبداعاً غزيراً جديراً بأن يحترم بغض النظر عن ظروف النظام السياسي هو انتاج مبدعتنا، رائدات في سماء الإبداع الليبي بعد أن استمرت تكتب وقد تخلصت من ذنب الأنوثة.

أيّها القساة . (رفقا بالكاتب العربيّ )١-٢

بقلم/ محمد الهادي الجزيري

الكاتب الفلاني مبدع كبير ، لكنّه مقلّ، هذا ما دأب على اجتراره عديد النقاد والمتابعين للمشهد الأدبي التونسي والعربي ككلّ، يردّدون هذه الجملة الغريبة العجيبة بشتّى الطرق والأشكال، وفي كلّ منبر يبركون عليه، ولم يشر أحد من هؤلاء المتخمين نوما والمدمنين على جميع وسائل الراحة والرفاهة والكسل والخمول، لم يشر أحدهم إلى الوضع السريالي الذي يتخبّط فيه أغلب الكتّاب العرب من الملح إلى الجرح، لم يقترح أحد هؤلاء الأمناء على الأدب العربي توسيم كلّ مواطن عربي يجد القدرة على رفع القلم في زمن الهول وضيق الحال والقول…

أعرف العديد من المبدعين في تونس والوطن العربي ممّن استقالوا من وجع الكتابة وخيّروا مصارعة رغيف الخبز وقارورة الغاز على تحبير أوراق ونشرها في الريح، إنّ ما يعانيه الأديب العربي أكبر من أن تضمّه مقالة، ومع ذلك لابدّ لي من ترك شهادتي على هذا الخور قبل فراري إلى قبر أوسع ولا شكّ من الفضاء الثقافي والأدبي العربي، أنا لا أنكر أنّ عالم الكتابة تراتبيّ ككلّ مجال آخر من مجالات الحياة الكثيرة، ولكنّي أصرّ على التذكير بضرورة توفير الأرضية المناسبة لكلّ موهبة إبداعية كبيرة، وبي إيمان لا لبس فيه ، خلاصته أنّ التجارب الأدبية العظيمة التي فرضت نفسها وتجذّرت داخل دائرة الأضواء والشهرة، توفّرت لأصحابها السياقات الملائمة وصادفتهم رياح مواتية ودعّمتهم أقدار وظروف ومناخات اجتماعية وسياسية ..وتفاصيل حانية وعطوفة ومتحالفة معهم.

قال محمود المسعدي ” إنّ الأدب مأساة أو لا يكون “، وقد تصدّى لتفسير هذه المقولة صعاليك لهم هيئات أدباء وشعراء خاصة، صعاليك ينظّرون للبأس والتشرّد والتسوّل والخصاصة، فحوّلوا وجهة مقولته إلى غير مقصدها، فالمأساة التي أشار إليها أديبنا الكبير هي محنة الوجود وقلق الإقامة على ظهر هذا الكوكب التائه بين المجرّات، وليس العيش بين مخالب الحاجة وتحت ضغط الفقر وفوق نار الكراء وفواتير الحياة الكثيرة، نعم أنا من الداعيين إلى رفع تكاليف العيش عن المبدع وإلى تفرّغه التام للكتابة والخلق ، ولكنّ هذه الدعوة هي للجهد الإبداعي والكدّ المعرفي ولا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بالمنظّرين للبطالة والكسل والعيش على حساب الندامى والمجتمع ككلّ .

 

الحكومة الالكترونية .. حلم من قلب الواقع .

بقلم/ حسام بحيري

 

لسنا في صدد التعريف بالحكومة الالكترونية وأهميتها ومهامها ومجالاتها التي قد تكون معروفة للغالبية المهتمة بهذا المجال ، وإنما في رأينا من الضروري النظر إلى الحالة الليبية وهي واقفة لسنين على عتبات التقدم دون الدخول فيه ، فالظهار منها والمخفي من أسباب الموانع كان له ما له في تأخر موعد ولادة التقدم الالكتروني في ليبيا والذي كان من المفترض إن نكون السباقين في التربع على اعلي مستوياته بدون منافس ولا نظير .

إلى حد هذه اللحظة وجميعنا يعلم ما لدى ليبيا من إمكانيات بشرية ومادية وحتى علمية (بدون مبالغة) تجعل فكرة الحكومة الالكترونية واقع حقيقي ملموس ، إلا إن ما تطلبه المرحلة من تغيير على العديد من المستويات والتغلب على النماذج الإرشادية للثقافة المسيطرة على الإدارة العليا والوسطى في الحكومات المتعاقبة هو في الغالب نقطة الصدع .

كما إن الحكومة الالكترونية ليست فقط إمكانيات بشرية ومادية وعلمية !! إنما هي بالدرجة الأولى إرادة سياسية وإستراتيجية حكومية تعتمد فيها أولا على إقامة مشاريع البنية التحتية لوسائل الاتصالات والشبكات الحكومية وتوفير الإمكانيات اللازمة لذلك وتأتي بعدها مباشرة دور القوانين والتشريعات الداعمة لها بشكل مباشر وغير مباشر فالقوانين المتعلقة بالحماية من الجرائم الالكترونية والقرصنة وحماية المعلومات وقانون الاتصالات من القوانين التي تدعم مشروع الحكومة الالكترونية بشكل مباشر ، كما هناك قوانين وتشريعات تدعم المشروع بشكل غير مباشر فقانون حماية المستهلك من سوء الخدمات وقانون منع الاحتكار للخدمات الاتصالات من الدعائم الضرورية في بناء بنية تشريعية صلبة للاتجاه صوب تنفيذ مشروع الحكومة الالكترونية .

عندما نتحدث عن البنية التحتية للاتصالات وشبكة الانترنت في ليبيا فإننا نتكلم عن شركات اتصالات تحتكر مجال الاتصالات وبعيدة جدا على نطاقات المنافسة الهادفة للتطور وتعمل بمبدأ (لسنا الأفضل ولكننا الوحيدون) !! وبسبب الاحتكار وعدم وجود منافس في الساحة يتحمل المواطن العديد من التبعات بداية من سوء الخدمات ووقف أي عمليات تطوير على المستويات التجارية والخدمية للقطاع الخاص والعام ونهاية تعطيل تقدم مشروع الحكومة الالكترونية المرتبطة تباعا بالسلسلة سالفة الذكر .

تحذير من وضع ليبيا الاقتصادي ١ /٢

بقلم / وحيد عبدالله الجبو

تعاني ليبيا أزمة اقتصادية وأمنية وسياسية وانعكس هذا على الأوضاع الاقتصادية وخاصة بعد توسع التسيب الإداري والفوضى الأمنية وازدياد حالات الفساد والنهب للمال العام في العديد من قطاعات الدولة والذي ينذر بالنفاذ خلال السنوات القادمة حيث حذر تقرير البنك الدولي بذلك إذا ما استمر الفساد واهدار المال العام والاختلاس منه نتيجة لضعف الرقابة الذاتية كما حذر بذلك تقرير ديوان المحاسبة من انهيار الاقتصاد الليبي إذا استمرت الأجهزة الاقتصادية الليبية تعمل بهذه الوتيرة وعلى رأسها توقف انتاج وتصدير النفط أو عدم تجاوز التصدير لكمية نصف مليون برميل يومياً إضافة إلى انخفاض أسعار المورد الوحيد لدخل الدولة الليبية كما حذر البنك الدولي من تزايد العجز الحاصل في ميزانية الدولة من العام 2013 بسبب الانشقاق السياسي والاقتتال بين الليبيين والذي أدى إلى شل النشاط الاقتصادي الخاص والعام وحقق خسائر بعشرات المليارات كان يمكن دعم برنامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتمويل برنامج مشروعات إعادة الإعمار.

لقد أدى توقف تصدير النفط والصراع حوله إلى خسائر لا يمكن تعويضها بسهولة ولم يهتم الكثير من الناس إلى هذه الكارثة الاقتصادية وأثارها السلبية والتي ساهمت في ثقافة استباحة المال العام والاعتداء عليه حتى أصبح وضع الاقتصاد الليبي في مأزق يحتاج إلى الليبيين المخلصين لانقاذه ولم يعد هناك مبرر لحجب الحقيقة عن الشعب الليبي من أن اقتصاده معرض للانهيار وتحول البلاد إلى دولة فقيرة عاجزة حتى عن دفع مرتبات الموظفين وازدياد رقعة اخطبوط الجهاز الإداري البيروقراطي بعدده المفزع حيث لا يوجد في العالم شعب تعداده 6 مليون ولديه مليون موظف أو أكثر أو 130 وكيل وزارة ويبتلع هؤلاء الموظفين أكثر من 3 مليار دينار للمرتبات فقط ربع هذا المبلغ غير شرعي حيث يصل إلى أسماء وهمية في الوظيفة العامة ناهيك عن حصول العديد من الموظفين (في الغالب لا يقدمون أية خدمة للدولة) على أكثر من مرتب حتى صرح مسؤول سابق بأن هناك من يتقاضى 20 و 30 بل 50 مرتباً من جهات مختلفة وبأسماء مزورة ووهمية في الوقت الذي تتعاظم فيه وتيرة الفساد ويتراجع الانتاج بتوقف العديد من الوحدات الانتاجية مثل : ( الوحدات الغازية والبخارية لانتاج طاقة الكهرباء) ويزداد الاستهلاك دون أن يقابله انتاج حيث ما زالت القوى العاملة في القطاع العام تعاني البطالة المقنعة تتكدس في مؤسسات وشركات الدولة وتستهلك مرتباتها أكثر من ثلث الميزانية العامة للدولة .

 

(كيف نبرئ ذمتنا أمام الله؟ ) 1- 2

بقلم / جميل حمادة
تعاني لغتنا العربية هذه الأيام، وهناً بيناً وامتهاناً كبيراً على صفحات الفيسبوك، وصفحات التواصل الاجتماعي بشكل عام.
وأصبحت ترى العديد من الكتابات على الصفحات المذكورة تعج بالأخطاء الاملائية والنحوية، على نحو يستفز كل من لديه
غيرة على لغة الضاد العظيمة. وما يثير الحنق والغضب أن تجد بعضا من كتاب الجيل الجديد، سواء كانوا شعراء أو كتابا أو
صحفيين تفيض كتاباتهم بأخطاء لا تحتمل، هذا ناهيك عن كتاب وشعراء صاروا معتمدين لدى المتلقي بأنهم “شعراء”..!
رغم أن ترى قصائدهم “تزخر” بأخطاء لا حصر لها.
إن الامة التي لا تحترم لغتها، سوف تفقد احترام الآخرين لها، كما ستفقد احترامها لذاتها ولحضارتها ووجودها. لأن
أول شرط يستوجب توفره، حتى تفرض احترامك على الآخر هو أن تتحدث بلغتك، وليس بلغته هو. إنك عندما تمنح القيمة
الواجبة للغتك، فإنك تمنحها لنفسك في المقام الأول، وهكذا فسيحترمك الآخر.. يقال إن الرئيس فرانسوا ميتران، عندما
وجد أن الفرنسية أضحت مهجنة بمفردات من لغات لاتينية أخرى، مثل الانجليزية والألمانية، قام بعمل تعميم يقوم على
توزيع دواوين الشعر الفرنسي بالمجان، لدى ركاب القطارات ومرتادي محطات الميترو والمواصلات العامة.. وعندما قامت
دولة الكيان الصهيوني، وجاءها اليهود من كل حدب وصوب، كان اليهود لا يعرفون العبرية ولا يتحدثونها.. فهنالك اليهود الروس، والألمان، والبولنديون، وكذلك اليهود العرب، كل جاء بلغة البلد التي كان يقيم فيها. عدا بعض اليهود الأوربيين الذين كانوا يتحدثون “الإيديش” وهي لغة قريبة من الألمانية. كل ذلك كان يعني بالنتيجة، صعوبة التواصل بشكل كلي بين شرائح “المجتمع” الصهيوني، نظرا للافتقار إلى لغة واحدة، حتى جاء أول رئيس وزراء صهيوني، وهو ديفيد بن غوريون، فأصدر قرارا يقضي بمنع التحدث بغير اللغة العبرية في أماكن العمل، والوزارات والإدارات والأماكن العامة. حتى اضطر اليهود القادمين من كل أصقاع الأرض إلى تعلم العبرية في بيوتهم، وفي أماكن تواجدهم اليومي..إن لغتنا العربية لغة مقدسة نزل بها كتاب الله العظيم القرآن الكريم. وحتى لو لم تكن مقدسة، أليس من الواجب علينا أن نجيدها، حتى نستطيع أن نتواصل بالشكل المطلوب، ولكي نكون قادرين على التعامل مع متطلبات العصر.
.ولذا أقل ما يمكن أن نفعله تجاهها أن نجلها ونحترمها، على الأقل لأنها لغتنا الأم، ولغة ذلك الكتاب العظيم. ولكن الذي يحدث
أنك ترى أن الشاعر الذي يفترض أن يكون هو نفسه “حارس اللغة” يخطىء فيها داخل نصه، بل ويهمشها تهمشيا، وتجد
المذيع يحطمها، وتجد الخطيب يكسرها، والمحلل السياسي يلعن سلسفيل تاريخها، والوزير والسفير.. وهكذا دواليك. في
الوقت الذي ترى أن وزير الخارجية البريطاني، او الألماني، على سبيل المثال لا الحصر، يتحدثها بطلاقة ودون أخطاء،
إلا ما استعصى عليه نطقه في الحاء أو العين أو الضاد، في الوقت الذي ترى فيه الكتاب والشعراء، بل وحتى بعض مدرسي
اللغة العربية لايتقنونها جيدا.

درس التاريخ

بقلم /عبد الحكيم كشاد
في نهاية الحرب العالمية الأولى يلجأ الكاتب البريطاني ولز الى كتابة التاريخ لماذا كأنه بذلك يقول لصانع هذا الدمار ما اسهل الخراب وما اقل شأن صانعيه بموازاة من يبني حضارة الإنسان على الأرض ! فالحرب التي فرح بها هؤلاء الناس في البداية وغشت عيونهم ضبابة العماء كانت ارتدادا حسيرا ومعذبا لمعنى ان تكون الحرب وتضع ما اوجده الانسان وتعب
فيه في انهيار كامل بدءا من سقوط وانهيار الأنسان في الروح وتلك مصيبة أخرى ! كتب ولز وكأنه يقود هذا الإنسان من أذنه لحقيقة تاريخه وكيف يجب أن يستمر به مضيفا عليه رؤيته الإنسانية وأحلامه الرائعة خاصة في أن وعود ما قبل الحروب لم يتحقق منها شيء سوى مزيدا من الانكسار في الروح نهيك عن الدمار الشامل في الخارج !والمحصلة تراجع الإنسان عن مدنيته التي حققها وسفور الوجه البشع له في عدوان واستعمار طال الجميع لم تسلم منه حتى أروبا نفسها فزاد انقسامها من مبدأ التحرر ! وانغلقت على نفسها في بوتقة حرب أخرى كانت قادمة لا محالة نتيجة للأولى !
شابهتها في اتساع وحجم الدمار ! هذه الحرب الذي قابلها الأروبي هذه المرة بفتور بارد يصل حد الخوف المسكون بالرعب والترقب بعد تجربة مريرة في الحرب الأولى ! كانت الأطماع مختبئة وراء حوادث تعلقت بالدمقراطية وفكرة خلاص بعض الشعوب لتكون منطلقا لغايات ومآرب وأطماع شريرة سرعان ما انساق لها لعاب الكثيرين ! وحين انزاح الستار تكشفت الحقيقة عن هوة فاغرة فاها هولا ورعبا !!ا

المصالحة الوطنية.. بداية طريق الاستقرار

بقلم / فوزي المصباحي
تمر بلادنا ليبيا بمرحلة فاصلة من تاريخها الحديث وأمامنا خيارات محدودة كي نحدد مصير ليبيا في السنوات القادمة هل نحتفظ بليبيا موحدة وذات سيادة أم نذهب بها الي مستقبل مجهول يمكن أن يتم تقسيمها الي كانتونات صغيرة معزولة أويتم احتلالها في أسوأ الإحتمالات. لايمكن تفادي هذا المصير المجهول وتلك السيناريوهات الكارثية الا بالتوحد على الثوابت الوطنية والمصالح العليا للشعب ولا يتحقق هذا الهدف الا من خلال الإسراع في تحقيق مصالحة شاملة بين جميع مكونات الشعب الليبي بكل أطيافه وانتماءاته الفكرية المختلفة لنقطع الصلة مع الماضي الأليم الذي مزق البلاد وفرق شمل أبناء الوطن وتشريد آلاف المواطنين الي داخل البلاد وخارجها الذين يعيشون في ظروف انسانية غاية الصعوبة يندي لها جبين الحياء.. اذا علينا جميعا بالمصالحة والجلوس الي طاولة الحوار وبحث المشاكل من جميع جوانبها وابعادها بوطنية وسعة صدر بغية التوصل الي مبادئ وقواعد عامة تمنح للجميع حرية العيش في الوطن والتساوي أمامه في الحقوق والواجبات. أن المصالحة الوطنية ستمهد الطريق إلى وضع خارطة تنموية إصلاحية للبلاد لأنها ستتيح الاستقرار السياسي المفقود منذ سنوات.. وعلينا جميعا طي صفحة الماضي ليصبح ذكرى سرعان ما تنسى لأن ليبيا تحتاج إلى وحدة أبناءها وتلاحمهم من أجل مستقبل أفضل والانطلاق لبناء الدولة المدنية دولة القانون والمؤسسات وتهيئة المناخ الملائم وسيادة القانون واستعادة النظام القضائي لدوره بما يحقق العدالة الانتقالية والتوفيق بين كافة أطياف المجتمع وتأكيد أهمية أن مستقبل ليبيا فوق كل اعتبار فعلينا جميعا اليوم دعم الجهود المبذولة حاليا لتأكيد اللحمة الوطنية وتأسيس ركائز المصالحة الوطنية التي تكمن آلياتها ووسائلها في استثمار الجهود والحماس الذي يتمتع به الليبيون المتطلعون إلى بناء ليبيا الجديدة لخلق ثقافة التسامح وجبر الضرر وطي صفحة الماضي والنظر إلى المستقبل …

المجموعة‭ ‬الرباعية‭ ‬الدولية‭ ‬بشأن‭ ‬ليبيا ندعم‭ ‬استقرار‭ ‬ليبيا‭ ‬ووحدة‭ ‬أراضيها

استضافت‭ ‬جامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬بحضور‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬والأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬اجتماعهم‭ ‬الرابع‭ ‬بمقر‭ ‬الأمانة‭ ‬العامة‭ ‬لجامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬30‭ ‬أبريل‭ ‬2018‭ ‬لمناقشة‭ ‬الوضع‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬وتعزيز‭ ‬سبل‭ ‬التنسيق‭ ‬فيما‭ ‬بين‭ ‬جهودها‭ ‬لمساندة‭ ‬العملية‭ ‬السياسية‭ ‬وعملية‭ ‬الانتقال‭ ‬الديمقراطي‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭.‬
وترأس‭ ‬الاجتماع‭ ‬السيد‭ ‬أحمد‭ ‬أبو‭ ‬الغيط‭ ‬أمين‭ ‬عام‭ ‬جامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية،‭ ‬وبمشاركة‭ ‬الرئيس‭ ‬الأسبق‭ ‬السيد‭ ‬بيير‭ ‬بويويا‭ ‬الممثل‭ ‬الأعلى‭ ‬للاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬إلي‭ ‬مالي‭ ‬والساحل،‭ ‬والسيدة‭ ‬فدريكا‭ ‬موجيريني‭ ‬الممثلة‭ ‬العليا‭ ‬للاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬للشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والسياسة‭ ‬الأمنية‭ ‬ونائبة‭ ‬رئيس‭ ‬المفوضية‭ ‬الأوروبية،‭ ‬والسيد‭ ‬غسان‭ ‬سلامة‭ ‬الممثل‭ ‬الخاص‭ ‬لسكرتير‭ ‬عام‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ورئيس‭ ‬بعثة‭ ‬الدعم‭ ‬الأممية‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭.‬
‭ ‬واستعرضت‭ ‬المجموعة‭ ‬الوضع‭ ‬السياسي‭ ‬والأمني‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬منذ‭ ‬اجتماعها‭ ‬الأخير‭ ‬في‭ ‬نيويورك‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬2017‭ ‬،‭ ‬وأعربت‭ ‬عن‭ ‬تطلعها‭ ‬لإحراز‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬التقدم‭ ‬نحو‭ ‬ترسيخ‭ ‬الأمن‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬أنحاء‭ ‬ليبيا‭ ‬وتجاوز‭ ‬الانسداد‭ ‬السياسي‭ ‬بين‭ ‬الأطراف‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬جامع‭ ‬ودائم‭ ‬وسلمي‭ ‬للوضع‭ ‬بقيادة‭ ‬ليبية‭.‬
جددت‭ ‬المجموعة‭ ‬الرباعية‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬التزامها‭ ‬بسيادة‭ ‬واستقلال‭ ‬ليبيا‭ ‬وسلامة‭ ‬أراضيها‭ ‬ووحدتها‭ ‬الوطنية،‭ ‬واتفقت‭ ‬على‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬جهودها‭ ‬المتناسقة‭ ‬والتكاملية‭ ‬لدعم‭ ‬العملية‭ ‬السياسية‭ ‬الجامعة‭ ‬التي‭ ‬تيسرها‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وفق‭ ‬الإطار‭ ‬العام‭ ‬للاتفاق‭ ‬السياسي‭ ‬الليبي
‭ ‬أعادت‭ ‬المجموعة‭ ‬الرباعية‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬دعمها‭ ‬الكامل‭ ‬لخطة‭ ‬عمل‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لليبيا‭ ‬ورحبت‭ ‬بالتقدم‭ ‬المحرز‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬عناصرها‭ ‬الأساسية‭. ‬كما‭ ‬دعت‭ ‬المجموعة‭ ‬كافة‭ ‬الأطراف‭ ‬الليبية‭ ‬إلى‭ ‬تحمل‭ ‬مسئولياتها‭ ‬ومواصلة‭ ‬تعاونها،‭ ‬بحسن‭ ‬نية،‭ ‬مع‭ ‬الممثل‭ ‬الخاص‭ ‬لسكرتير‭ ‬عام‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬نحو‭ ‬تنفيذ‭ ‬الخطة‭ ‬بشكل‭ ‬توافقي‭ ‬واسع‭ ‬النطاق‭.‬
‭ ‬ومن‭ ‬جانب‭ ‬اخر‭ ‬شددت‭ ‬المجموعة‭ ‬الرباعية‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬عقد‭ ‬انتخابات‭ ‬برلمانية‭ ‬ورئاسية‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬الإطار‭ ‬القانوني‭ ‬اللازم‭ ‬الذي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يصدر‭ ‬ويُصدق‭ ‬عليه‭ ‬لهذه‭ ‬الغاية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬إطار‭ ‬دستوري‭ ‬وقانون‭ ‬انتخابي‭. ‬كما‭ ‬أقرت‭ ‬المجموعة‭ ‬بأهمية‭ ‬الجهود‭ ‬التحضيرية‭ ‬للمجلس‭ ‬الرئاسي‭ ‬والمفوضية‭ ‬الوطنية‭ ‬العليا‭ ‬للانتخابات،‭ ‬وخاصة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تسجيل‭ ‬الناخبين‭ ‬المؤهلين،‭ ‬ورحبت‭ ‬بالعدد‭ ‬المرتفع‭ ‬للناخبين‭ ‬الجدد‭ ‬المسجلين‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬العملية‭. ‬وتأخذ‭ ‬المجموعة‭ ‬علماً‭ ‬بأن‭ ‬الانتخابات‭ ‬مخطط‭ ‬لها‭ ‬أن‭ ‬تُعقد‭ ‬قبل‭ ‬نهاية‭ ‬العام‭ ‬وفق‭ ‬خطة‭ ‬عمل‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭. ‬
كماأعربت‭ ‬المجموعة‭ ‬الرباعية‭ ‬عن‭ ‬رغبتها‭ ‬في‭ ‬تنسيق‭ ‬جهودها‭ ‬لتقديم‭ ‬الدعم،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إيفاد‭ ‬بعثات‭ ‬المساعدة‭ ‬و‭ / ‬أو‭ ‬المراقبة‭ ‬الانتخابية،‭ ‬للسماح‭ ‬بعقد‭ ‬انتخابات‭ ‬حرة‭ ‬ونزيهة‭ ‬وذات‭ ‬مصداقية‭. ‬وشددت‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬عقد‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الانتخابات‭ ‬يتطلب‭ ‬مناخاً‭ ‬سياسياً‭ ‬وأمنياً‭ ‬مواتياً‭ ‬وتتعهد‭ ‬فيه‭ ‬كافة‭ ‬الأطراف‭ ‬الليبية‭ ‬بشكل‭ ‬مسبق‭ ‬باحترام‭ ‬نتائجها‭ ‬والالتزام‭ ‬بها‭ ‬ويُسمح‭ ‬للناخبين‭ ‬بممارسة‭ ‬حقوقهم‭ ‬الديمقراطية‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬أنحاء‭ ‬البلاد‭ ‬بشكل‭ ‬آمن‭ ‬وبدون‭ ‬ترهيب‭ ‬أو‭ ‬تدخل،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الجماعات‭ ‬المسلحة‭ ‬والشبكات‭ ‬الإجرامية‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الفاعلين‭ ‬ما‭ ‬دون‭ ‬الدولة‭.‬
وتعهدت‭ ‬المجموعة‭ ‬الرباعية،‭ ‬لهذا‭ ‬الغرض،‭ ‬برعاية‭ ‬أية‭ ‬تدابير‭ ‬لبناء‭ ‬ثقة‭ ‬بين‭ ‬الأطراف‭ ‬الليبية‭ ‬وأصحاب‭ ‬المصلحة‭ ‬الليبيين‭ ‬والتي‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬أن‭ ‬تساهم‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬ضمانات‭ ‬ونزاهة‭ ‬إضافية‭ ‬للإجراء‭ ‬الناجح‭ ‬لهذه‭ ‬الانتخابات،‭ ‬والقبول‭ ‬بنتائجها،‭ ‬واعتراف‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬بالمؤسسات‭ ‬التنفيذية‭ ‬والتشريعية‭ ‬التي‭ ‬ستنبثق‭ ‬عنها‭.‬
‭ ‬كما‭ ‬ورحبت‭ ‬المجموعةً‭ ‬بمبادرات‭ ‬المصالحة‭ ‬المحلية‭ ‬بين‭ ‬المجتمعات‭ ‬الليبية‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬التوترات‭ ‬وتثبيت‭ ‬الاستقرار‭ ‬وخلق‭ ‬مناخ‭ ‬سياسي‭ ‬مواتٍ‭ ‬في‭ ‬المحليات‭ ‬عبر‭ ‬البلاد‭.‬
واشادت‭ ‬المجموعة‭ ‬الرباعية‭ ‬أيضاً‭ ‬بالجهود‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬ليبيا‭ ‬وتشاد‭ ‬والسودان‭ ‬والنيجر‭ ‬لمعالجة‭ ‬مسألة‭ ‬انعدام‭ ‬الأمن‭ ‬الحدودي،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الخطر‭ ‬المرتبط‭ ‬بها‭ ‬والذي‭ ‬تشكله‭ ‬الجماعات‭ ‬المسلحة‭ ‬الأجنبية،‭ ‬وكذلك‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬لمساندة‭ ‬ليبيا‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مسألة‭ ‬الهجرة‭ ‬ومكافحة‭ ‬التهريب‭ ‬والإتجار‭ ‬بالمهاجرين‭.‬
شددت‭ ‬المجموعة‭ ‬الرباعية‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬معالجة‭ ‬تحديات‭ ‬ليبيا‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وتوفير‭ ‬الخدمات‭ ‬الأساسية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التوزيع‭ ‬المتكافئ‭ ‬لموارد‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬أنحاء‭ ‬البلاد‭. ‬وشجعت‭ ‬على‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬الميزانية‭ ‬الوطنية‭ ‬لعام‭ ‬2018‭ ‬،‭ ‬وأكدت‭ ‬أيضاً،‭ ‬بشكل‭ ‬خاص،‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬القطاع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والمالي‭ ‬الليبي،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬وزارة‭ ‬المالية‭ ‬ومصرف‭ ‬ليبيا‭ ‬المركزي‭ ‬والمؤسسة‭ ‬الوطنية‭ ‬للنفط‭ ‬والمؤسسة‭ ‬الليبية‭ ‬للاستثمار‭ ‬وديوان‭ ‬المحاسبة‭ ‬الليبي‭.‬
واختتمت‭ ‬المجموعة‭ ‬أعمالها‭ ‬بتقديم‭ ‬التوصيات‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬ختامي‭ ‬لحل‭ ‬الأزمة‭ ‬الليبية‭ ‬والتواصل‭ ‬مع‭ ‬أطراف‭ ‬محليين‭ ‬للخروج‭ ‬من‭ ‬النفق‭ ‬الليبي