أخبار عاجلة

الاولي

الصفحة الاولي للصحيفة

وزارة المالية الليبية تؤكد أن الوضع المالي والاقتصادي للدولة مطمئن

مشيرة إلى أنها شرعت في مناقشة ميزانية 2018

وزارة المالية الليبية تؤكد أن الوضع المالي والاقتصادي للدولة مطمئن

(الناس)- قالت وزارة المالية الليبية إن الوضع المالي والاقتصادي الحالي في ليبيا ليس بدرجة السوء التي وصفها بعض المسؤولين، في إشارة إلى تصريحات “الصديق الكبير” محافظ مصرف ليبيا المركزي.

وذكرت الوزارة في بيان لها صدر الاثنين (20 نوفمبر 2017) إن معدلات إنتاج النفط في تحسن ملحوظ، كما أن أسعار النفط العالمية بدأت تتعافى.

ودعت الوزارة إلى تكاثف الجميع على كافة الأصعدة والمستويات، مشيرة إلى أنها شرعت فعلا في مناقشة ميزانية العام 2018.

البعثة الأممية تستنكر اختطاف طبيب تابع لمنظمة الصحة العالمية في ليبيا

منظمة الصحة العالمية تصدر بيانا

البعثة الأممية تستنكر اختطاف طبيب تابع لمنظمة الصحة العالمية في ليبيا

(الناس)- استنكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا خطف طبيب يعمل في مركز سبها الطبي، داعية السلطات المختصة لضمان سلامته وإطلاق سراحه الفوري.

وعلقت البعثة على صفحتها مساء اليوم الاثنين قائلة: “سلامة الطاقم الطبي والمرافق الصحية أمر أساسي لعمل القطاع الصحي الذي يعاني أصلا.

وأدانت منظمة الصحة العالمية في بيان لها الاثنين (20 نوفمبر 2017)  اختطاف أحد أطبائها، واختطاف الأطقم الطبية، وكل الهجمات على العاملين في المجال الطبي والمرافق الصحية.

 واعتبر البيان أن كافة أنواع العنف اللفظي أو البدني أو التهديد سلوكيات غير أخلاقية وغير قانونية، تعيق وتعطل توفير الخدمات الصحية وإيصالها لمستحقيها.

وحثت المنظمة في بيانها على الامتناع عن مهاجمة الأطقم الطبية والمرافق الصحية، على النحو الذي يقتضيه القانون الإنساني الدولي، وتهيب بالأطراف المسؤولة عن اختطاف الطبيب في سبها لضمان سلامته والإفراج عنه فورا.

ولم يصدر أي تعليق من الجهات الرسمية الليبية بعد.

مقتل سجين عليه آثار التعذيب يثير الرأي العام في مصراتة

 

بعد أسبوع من قصف درنة ومجزرة الابيار

مقتل سجين عليه آثار التعذيب يثير الرأي العام في مصراتة

 

(الناس)- أثار موضوع مقتل سجين في أحد السجون بمدينة مصراتة (200 كم شرق العاصمة طرابلس) موجة غضب عارمة وتسبب في توتر في المدينة، حيث هاجم مواطنون مقر مكافحة الجريمة مطالبين بالقصاص من المسؤولين عن الجريمة.

وأعلن مطلع نوفمبر عن مقتل شخص اسمه “محمد باكير” ويشتهر بلقب “النحلة” ويوصف القتيل بأنه أحد قيادات مجلس شورى ثوار بنغازي. في أحد السجون بمدينة مصراتة، قرر الطب الشرعي أن التهابا رئويا حادا أدى إلى وفاته مع وجود إصابة بسيطة بالرأس، فيما أظهرت الصور وجود آثار تعذيب على جسده، قال الطب الشرعي عنها أن لا علاقة لها بالوفاة.

وجاءت الحادثة في وقت حساس، إذ جاءت في وقت انتشرت فيه على وسائل إعلام دولية معروفة تقارير عن حالات تعذيب مأساوية داخل السجون في ليبيا، كما جاء في فترة تشهد فيها مدينة بنغازي (1000 كم شرق العاصمة طرابلس) بحالات مشابهة، حيث عثر على فترات على جثت ملقاة بالشارع كانت في أحد المعتقلات هناك، من جهات توصف بالشرعية.

 

كما جاء مقتل “النحلة” بعد قرابة أسبوع واحد من مجازر ارتكبت في درنة والابيار شرق البلاد، أدت إلى مصرع العشرات بين أطفال ونساء ورجال مكبلين.

وأدان المجلس البلدي مصراتة في أول رد فعل له الثلاثاء (07 نوفمبر 2017) أي عمليات تعذيب وانتهاك لحقوق الإنسان ورفض القتل خارج القانون، مطالبا مكتب النائب العام بسرعة التحقيق في الانتهاكات داخل السجون.

ودعا البلدي في بيانه المؤسسات الأمنية والضبطية إلى التحلي بالمهنية في العمل، وتطوير أدائها. والرفع من كفاءة أفرادها وضبط تصرفاتهم.

 

يشار إلى أن “باكير” دفن بمدينة مصراتة بعد عصر الأحد (19 نوفمبر 2017).

أمين عام «ناتو» يعتذر لتركيا بعد «حادثة» في النروج

قدم الأمين العام للحلف الأطلسي اعتذاراته لتركيا على خلفية سحب الرئيس التركي رجب طيب إرودغان عددًا من الجنود الأتراك من تدريبات في النروج، إثر حادثة اعتبرت «مهينة».

وقال ينس ستولتنبرغ: «اعتذر على الإهانة التي حصلت. الحادثة كانت نتيجة عمل فردي ولا تعكس آراء الحلف الأطلسي»، مضيفًا أن تركيا عضو مهم في الحلف الأطلسي.

وأضاف أن «تركيا حليف له اعتبار لدى الحلف الأطلسي ويقدم مساهمات كبيرة لأمن الحلف»، وفق ما نقلت «فرانس برس» اليوم السبت.

وجرى التدريب في المركز الحربي لجيوش الحلف في ستافانجر بجنوب غرب النروج، ولم يشمل مناورات للقوات البرية وهدف إلى اختبار بنية القيادة في الحلف.

وأوضح ستولتنبرغ أن «الفرد المعني سُحب فورًا من التدريب من قبل المركز الحربي للجيوش ويجري تحقيق في الأمر حاليًا. إنه مدني تابع للنروج وليس موظفًا في الحلف».

وقال: «يعود إلى السلطات النروجية البت في ما إذا كانت هناك حاجة لإجراء تأديبي ضد هذا الشخص»، مؤكدًا أن الحلف على اتصال مع السلطات النروجية في هذا الشأن.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الجمعة، أن أنقرة سحبت أربعين من جنودها كانوا يشاركون في تدريبات للحلف الأطلسي في النروج. وقال، في خطاب متلفز خلال اجتماع لحزبه، إنه أمر بسحب الجنود من التمارين في أعقاب حادثة الخميس، اعتبرها «مهينة لشخصه ولمؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك».

وقال: «شكل من لوحة أهداف نشرت خلال التدريب، عليها صورة مصطفى كمال أتاتورك واسمي. تلك كانت الأهداف».