أخبار عاجلة

الرئيسية

التعاون من أجل الأنسولين لمرضى السكري…

كتبت / عفاف التاورغي

في إطار التعاون المشترك للقطاعين العام والخاص تم التنسيق بين إدارة الخدمات الصحية طرابلس وإدارة الصيدلة والمعدات الطبية بوزارة الصحة وشركة ” الشذى لاستيراد الأدوية”، “وكيل شركة نوفونوردكس لصناعة الانسولين”، بوضع آلية لتوزيع الأنسولين على الصيدليات الخاصة بمدينة طرابلس و في إطار الحرص لمتابعة  آلية الصرف داخل الصيدليات وبالسعر المعتمد من قبل الشركة  الموردة .

هذا وكما قامت إدارة الخدمات الصحية طرابلس بتشكيل لجنة مكونة من رئيس قسم القطاع الخاص طرابلس وأعضاء من مكتب التفتيش والمتابعة طرابلس لضمان وصول الأنسولين لمستحقيه بالطريقة الصحيحة وبالسعر المعتمد.

هذا و ستستلم الصيدليات التي تم اختيارها من قبل الشركة الموردة للأنسولين ، حسب التوزيع الجغرافي والكثافة السكانية في بلديات مدينة طرابلس .

الصيدليات المرفقة في الجدول عملية لتوزيع وفق الآتي:

* لايتم صرف الأنسولين بدون بطاقة أو كتيب العلاج الخاص بالمريض حتى يتسنى للصيدلاني صرف الجرعة الشهرية للمريض  وليتم تدوينها لضمان حصول المرضى على العلاج بطريقة منظمة

هذا وستقوم اللجنة المشكلة  من قبل الإدارة بمتابعة آلية عمل الصيدليات في عملية الصرف.

 

رئيس الهيئة العامة للمياه والصرف الصحي يتفقد محطة الرفع

كتبت/ عفاف التاورغى …

تفقد صباح اليوم ناجى السيد رئيس الهيئة العامة للمياه والصرف الصحي، محطة الرفع الواقعة في نطاق منطقة باب بن غشير والعمارات خلف نادي الاتحاد والمساكن الشعبية الكشونى.

زيارة السيد التي رافقه فيها كل من مدير إدارة التشغيل والصيانة بمنطقة طرابلس ومدير مكتب الخدمات بالمنطقة ومدير إدارة الصرف الصحي ومدير مكتب خدمات شرق طرابلس تأتي ضمن الأعمال التي تقوم بها إدارة التشغيل والصيانة لتهيئة منظومة المياه والصرف الصحي للتشغيل.

وتهدف زيارة السيد ومرافقيه أيضا على الوقوف على المشاكل التي تعاني منها المحطة ولحل مشاكل العمارات والمساكن الواقعة في نطاق المنطقة والمناطق المحيطة بها.

أفريقيا تفوز بكأس العالم في فرنسا

 

انفجرت فرنسا فرحا ، مساء الأحد 15 يوليو  2018، بعد الفوز المثير ببطولة كأس العالم لكرة القدم.. بفريق خمسة عشر لاعبا منه من أصول أفريقية.

الفرحة الفرنسية العارمة؛ ترجمتها العاصمة الفرنسية باريس بإطلاق اسم المدرب ديدييه ديشان على محطة لقطارات الأنفاق.

وسيتقاسم الشاعر الشهير فيكتور هوجو اسمه على إحدى المحطات مع حارس مرمى الفريق وقائده هوجو لوريس.

ومع عودة الفريق صاحب القميص الأزرق إلى بلاده حاملا كأس العالم يوم الاثنين قررت هيئة النقل في باريس تغيير أسماء ست محطات للأنفاق تكريما لمن ساهموا في صنع هذا الفوز.

وسيصبح الاسم الجديد لمحطة (نوتردام ديه شان) هو (نوتر ديدييه ديشان) تكريما لمدرب الفريق.

وديدييه ديشان هو واحد من ثلاثة أشخاص فقط في تاريخ كأس العالم يحصل على الكأس مدربا بعد أن فاز به لاعبا إذ ساعد فريقه على تحقيق فوزه الأول في بطولة عام 1998.

وسيصبح الاسم الجديد لمحطة (فيكتور هوجو) هو (فيكتور هوجو لوريس) تكريما لحارس المرمى وقائد الفريق الفائز.

أما محطة (بيرسي) فسيصبح اسمها (بيرسي لي بلو) لتشابه بذلك (ميرسي لي بلو) التي تعني شكرا للزرق.

ويعود الفريق يوم الاثنين من روسيا التي استضافت المنافسة العالمية للاحتفال بفوزهم في موكب بالشانزليزيه.

وفي نهاية ذلك الشارع الشهير ستبدل محطة (شارل ديجول-إيتوال) اسمها إلى (أون أه دوزإيتوال) التي تعني (لدينا نجمتان) فيما يشير لفوز البلاد مرتين بكأس العالم.

وكان الفريق الفرنسي قدم لفرنسا لقبها الثاني في كأس العالم لكرة القدم بعد فوزه بطريقة رائعة يوم الأحد بنتيجة على الفريق الكرواتي 4-2 لصالح فريق الديوك في واحدة من أكثر المباريات النهائية إمتاعا وامتلاء بالأحداث خلال عقود.

وهي أكثر مباراة نهائية تشهد أهدافا منذ فوز انجلترا 4-2 على ألمانيا الغربية بعد وقت إضافي في 1966 والأعلى في الوقت الأصلي بعد تغلب البرازيل 5-2 على السويد قبل 60 عاما.

وعلى مدار 90 دقيقة مليئة بالأحداث في موسكو تساوى عدد الأهداف مع آخر أربع مباريات نهائية امتدت ثلاث منها للوقت الإضافي.

ومما يسجل أيضا في هذه المباراة ، أنها المباراة الأولى في كأس العالم على الإطلاق التي تشهد هدفا عكسيا ؛ وأول قرار لحكم الفيديو المساعد تسبب في احتساب ركلة جزاء في نهائي البطولة وهو الأمر الذي أغضب كرواتيا وربما كان نقطة التحول في المباراة.

لكن الإحصائية الوحيدة التي ستهتم بها فرنسا هي النتيجة التي جعلتها بطلة العالم للمرة الثانية بعد حصدها اللقب على أرضها في 1998.

وبعد خسارتها أمام ايطاليا بركلات الترجيح في 2006، ضمنت فرنسا عدم تكرار ما حدث قبل عامين عندما خسرت في نهائي بطولة أوروبا أمام البرتغال في باريس.

خطأ فادح

بدأت كرواتيا المباراة بقوة فيما رئيسة الجمهورية تشجع من المدرجات، لكن الخطأ الفادح جاء من اللاعب مانزوكيتش عندما حول  ركلة حرة نفذها جريزمان برأسه عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 18 ليصبح أول لاعب يحرز هدفا عكسيا في المباراة النهائية لكأس العالم. وهذا هو الهدف العكسي رقم 12 في روسيا 2018.

وأدى ذلك إلى أن تهتز شباك كرواتيا أولا للمرة الرابعة على التوالي في أدوار خروج المغلوب لكن بريشيتش، الذي أحرز هدف التعادل ضد انجلترا، أعاد الأمور لنصابها بإدراك التعادل بعد ذلك بعشر دقائق بتسديدة منخفضة قوية بعدما لعب شيمه فرساليكو كرة بضربة رأس داخل منطقة الجزاء بعد ركلة حرة نفذها لوكا مودريتش.

لكن حانت اللحظة التي ستظل جماهير كرواتيا تتحدث عنها طيلة حياتها وستبقي المناقشات حول حكم الفيديو المساعد على قمة جدول أعمال اللعبة.

ولمس بريشيتش الكرة بذراعه بعد ركلة ركنية وبدا أنه أفلت بالأمر لكن في الوقت ذاته وبسبب احتجاجات لاعبي فرنسا قرر الحكم الارجنتيني نيستور بيتانا اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد وبعد مشاهدة الإعادة احتسب ركلة الجزاء رقم 28 في البطولة وهو رقم قياسي اخر.

ومتجاهلا المزيد من احتجاجات لاعبي كرواتيا، تقدم جريزمان ليهز الشباك بهدوء في الدقيقة 38 وهو هدفه الرابع في البطولة.

وعند هذه اللحظة كان الشوط الأول الذي يشهد العدد الأكبر من الأهداف في النهائي منذ 1974 عندما تقدمت المانيا الغربية 2-1 على هولندا وهي النتيجة التي انتهت بها المباراة لكن هذه المرة كان هناك المزيد.

وبدأت كرواتيا الشوط الثاني بالهجوم وواصلت التفوق في المواجهات الفردية في الهواء وكل الالتحامات وتقدمت نحو منطقة جزاء فرنسا.

لكن دفاع فرنسا صمد قبل أن يتقدم فريق المدرب ديشان 3-1 بعد ساعة عندما اشترك مبابي وجريزمان في تهيئة الكرة إلى بوجبا عند حدود منطقة الجزاء الذي ارتدت تسديدته الأولى بقدمه اليمنى من دفاع كرواتيا قبل أن يسددها بقدمه اليسرى في الشباك.

وبعد ذلك بست دقائق عندما انطلق لوكا هرنانديز من الناحية اليسرى ومرر إلى مبابي الذي سدد كرة منخفضة في شباك الحارس دانييل سوباشيتش وهو الهدف الرابع للاعب البالغ عمره 19 عاما في البطولة والذي أصبح أول لاعب صاعد يحرز هدفا في النهائي منذ بيليه في 1958.

 رسمياً ..اعتماد نتيجة فوز الاتحاد على الأهلي طرابلس

 

أعلنت لجنة المسابقات بالاتحاد الليبي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، اعتماد نتيجة مباراة الأهلي طرابلس والاتحاد لصالح الأخير بنتيجة «0-2».

كما جاء في نص البيان الصادر عن الاتحاد الليبي لكرة القدم معاقبة فريق الأهلي طرابلس بحرمانه من الاشتراك في المسابقة ذاتها الموسم الرياضي التالي، وبغرامة مالية قدرها 3000 دينار، طبقا للمادة 157 من اللائحة العامة للمسابقات.

وقال الاتحاد في بيان رسمي صادر عنه، أنه تم قبول الاحتجاج المقدم من نادي الأهلي طرابلس شكلا، ورفضه موضوعا.

بمناسبة انعقاد الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني- العربي

 

التطلع للتشارك الصيني ـ العربي في تخطيط التعاون في إطار «الحزام والطريق» في العصر الجديد.. بقلم: مستشار الدولة وزير الخارجية الصيني وانغ يي

ستعقد الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني- العربي في بكين يوم 10 يوليو، حيث سيحضر الرئيس شي جينبينغ الجلسة الافتتاحية ويلقي خطابا مهما، وسيحضرها أيضا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وممثلو 21 دولة عربية والأمين العام لجامعة الدول العربية.

ويعد هذا الاجتماع حدثا مهما آخر في مسيرة العلاقات الصينية – العربية بعد حضور الرئيس شي جينبينغ للاجتماع الوزاري السادس للمنتدى عام 2014 وزيارته للسعودية ومصر ومقر جامعة الدول العربية عام 2016. وسيقوم الجانبان بالبحث المعمق حول سبل بناء «الحزام والطريق» وتعزيز التعاون الجماعي، بما يرسم معا الخطة العريضة للعلاقات الصينية- العربية في العصر الجديد.

ويرجع التواصل بين الصين والدول العربية إلى زمن بعيد، ويعد نموذجا يحتذى به. على مدى 2000 سنة، تواصلت الأمتان الصينية والعربية بشكل مستمر برا وبحرا، واستفادت الحضارتان الصينية والعربية من بعضهما البعض، حتى أصبحتا نموذجين مشرقين. منذ منتصف القرن الماضي، تضامن الجانبان الصيني والعربي بإخلاص في نضالهما من أجل التحرر الوطني، وتبادلا الدعم في مسيرتهما لبناء الوطن، مما سجل آيات جديدة للصداقة والتعاون.

في عام 2004، تأسس منتدى التعاون الصيني العربي، الذي يجعل العلاقات الصينية العربية تتقدم بـ «المحركين» الثنائي والجماعي، ويدفع التطور المتسارع للتعاون بين الجانبين في كافة المجالات.

وقد أشار الرئيس شي جينبينغ بنظرة شاملة إلى أن الصين والدول العربية شريكا التعاون الطبيعيين في بناء «الحزام والطريق»، فيجب على الجانبين تكريس روح طريق الحرير المتمثلة في السلام والتعاون والانفتاح والشمول والاستفادة المتبادلة والكسب المشترك، بما يزيد القواسم المشتركة للأمتين في طريقهما إلى النهضة. بفضل التوجيه والإرشاد والدعم من قادة الجانبين، صار للعلاقات الصينية- العربية مشهدا جديدا.

وخلال السنوات الأربع الماضية، حقق الجانبان الصيني والعربي نتائج مثمرة في التواصل والتعاون المتمحورين حول «الحزام والطريق»، وسجلا نقاطا ساطعة كثيرة، كما تكثف التواصل رفيع المستوى بين الجانبين، وفي مقدمته الزيارة الناجحة للرئيس شي جينبينغ إلى الشرق الأوسط، وزيارات قادة مصر والسعودية والمغرب وفلسطين للصين، الأمر الذي عزز الثقة السياسية المتبادلة وأبقى العلاقات بين الجانبين في المستوى العالي. وقامت الصين بإقامة أو رفع العلاقات الاستراتيجية مع 11 دولة عربية. دعمت الصين جهود الدول العربية في استكشاف الطرق التنموية بإرادتها المستقلة وجهود فلسطين لاستعادة حقوقها الوطنية المشروعة. في المقابل، قدمت الدول العربية دعما ثمينا للصين في القضايا المتعلقة بمصالحها الحيوية والهامة.

كما توسعت دائرة التعاون العملي الصيني العربي في المجالات الاقتصادية والتجارية والشعبية، حتى غطت مجالات واسعة، من إطلاق الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء إلى زراعة القطن في الأرض. كما ازدادت آليات المنتدى تنوعا، إذ يسير أكثر من 10 آليات بشكل فعال، بما فيها الاجتماع الوزاري واجتماع كبار المسؤولين ومؤتمر رجال الأعمال ومؤتمر التعاون في مجال الطاقة، الأمر الذي ساهم في تعزيز التشارك الصيني- العربي في بناء «الحزام والطريق» من أبعاد وزوايا مختلفة.

وخلال السنوات الأربع الماضية أيضا، وبفضل الجهود المتضافرة والخطوات الرائدة والحثيثة من الجانبين، ترسخت معادلة التعاون «3+2+1» المتمثلة في اتخاذ مجال الطاقة كمحور رئيسي والبنية التحتية وتسهيل التجارة والاستثمار كجناحين و3 مجالات ذات تكنولوجيا متقدمة وحديثة تشمل الطاقة النووية والفضاء والأقمار الاصطناعية والطاقة الجديدة كنقاط اختراق، كما تقدمت على نحو شامل خطط العمل الأربع القائمة على تعزيز الاستقرار والإبداع في التعاون والمواءمة في مجال الطاقة الإنتاجية وتوثيق عرى الصداقة.

وقد بذل الجانبان الصيني والعربي جهودا متواصلة لتعزيز المواءمة بين الاستراتيجيات التنموية، مما دفع التعاون في كافة المجالات لتحقيق تقدم جديد. قد وقعت الصين مذكرة تفاهم بشأن التشارك في بناء «الحزام والطريق» مع 9 دول عربية ووثيقة التعاون بشأن الطاقة الإنتاجية مع 5 دول عربية. كما قام صندوق طريق الحرير والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية باستثمار في الدول العربية. في عام 2017، بلغ حجم التبادل التجاري الصيني العربي ما يقارب 200 مليار دولار، بزيادة 11.9% على أساس سنوي، وبلغ حجم الاستثمار الصيني المباشر في الدول العربية 1.26 مليار دولار، بزيادة 9.3% على أساس سنوي.

– وخلال السنوات الأربع الماضية، طور الجانبان الصيني والعربي التعاون في المجالات التقليدية مثل الطاقة والبنية التحتية والتجارة، وتم الارتقاء به إلى مستوى جديد. على سبيل المثال، استخدمت محطة حصيان لتوليد الكهرباء بالفحم النظيف بدبي تقنية الحرق الفائقة فوق الحرجة، باعتبارها تقنية متقدمة عالميا، وساعدت محطة العطارات في تحقيق حلم الأردن بتوليد الكهرباء بالصخر الزيتي، دشن هذان المشروعان الكبيران فصلا جديدا للتعاون الصيني ـ العربي في مجال الكهرباء، بالإضافة إلى ذلك، تتقدم المشاريع الكبرى للبنية التحتية بخطوات حثيثة، مثل المرحلة الثانية لميناء خليفة بالإمارات والسكك الحديدة بمدينة العاشر من رمضان في مصر، الأمر الذي ساعد الدول العربية في تحقيق تخطيطاتها الجديدة للترابط والتنمية. كما تطورت منطقة السويس للتعاون الاقتصادي والتجاري بمصر حتى أصبحت تجمعا صناعيا متكاملا.

يتطور ويتعمق التعاون بين الجانبين عن طريق الابتكار. في هذا السياق، تم افتتاح المركز الصيني ـ العربي لنقل التكنولوجيا وتمت إقامة بنجاح المنتدى الصيني ـ العربي لنظام يبدو للملاحة بالأقمار الاصطناعية. ونجحت الصين في إطلاق أول قمر اصطناعي جزائري للاتصالات، الأمر الذي يعتبر نموذجا ناجحا للتعاون الصيني ـ العربي في مجال الأقمار الاصطناعية للاتصالات. كما لاقى مركز الدراسات الصيني ـ العربي للإصلاح والتنمية والمنتدى الصيني ـ العربي للإصلاح والتنمية، باعتبارهما المنبر لتبادل الخبرات حول الحكم والإدارة والإصلاح والتنمية، ترحيبا من شخصيات الجانب العربي.

– وخلال السنوات الأربع الماضية، أصبح التعاون المتبادل المنفعة بين الجانبين الصيني ـ العربي أكثر عملية في مجالات التنمية الذاتية والتنمية الاجتماعية ومعيشة الشعب وتبادل الأفراد، مما عاد بالفوائد الملموسة والرفاهية على شعوب الجانبين. في هذا السياق، قد تم تنفيذ جميع ما أعلن عنه الرئيس شي جينبينغ من المساعدات لفلسطين والمساعدات الإنسانية لسورية ولبنان والأردن وليبيا واليمين. وقامت الصين بتدريب أكثر من 6000 كفاءة عربية في تخصصات مختلقة.

وتزامنا مع جهد الصين لنقل الطاقة الإنتاجية المتميزة إلى الخارج والذي لبى حاجات الشرق الأوسط إلى تنويع الاقتصاد وساعد الدول العربية على تعزيز قدرتها على تحقيق التنمية الذاتية، لم تتجاهل الصين مسألة معيشة الشعب باعتبارها «السؤال الإجباري». في هذا السياق، أسست شركة صينية أول قاعدة لإنتاج الألياف الزجاجية خارج البلاد في منطقة السويس للتعاون الاقتصادي والتجاري، التي خلقت أكثر من 2000 فرصة عمل للأهالي المحليين، وجعلت مصر أكبر منتج للألياف الزجاجية في أفريقيا وثالث أكبر منتج في العالم.

في المقابل، قدمت الدول العربية التسهيلات لزيارة المواطنين الصينيين لها. حتى اليوم، اتخذت 9 دول عربية سياسة الإعفاء من التأشيرة أو الحصول على التأشيرة عند المطار للمواطنين الصينيين، وهناك 150 رحلة جوية للركاب و45 رحلة جوية للبضائع تتنقل بين الصين والدول العربية أسبوعيا. وازداد عدد السياح الصينيين إلى الدول العربية سنة بعد سنة وبنسبة كبيرة. وقد دخلت المنتجات المميزة والجيدة، مثل القطن المصري الطويل التيلة وزيت الزيتون التونسي والشوكولاتة اللبنانية والتمر الخليجي، الكثير من المنازل الصينية عبر مواقع التجارة الإلكترونية.

يعيش عالم اليوم المرحلة الحاسمة للتطورات والتغيرات والتعديلات الكبيرة. وتسير الصين بخطى واثقة في مسيرتها الجديدة لتحقيق «هدفي مائة السنة»، سيزداد الإصلاح عمقا واتساعا، ويزداد البلد انفتاحا على الخارج. في الوقت نفسه، اتخذ الكثير من الدول العربية إجراءات مهمة لإصلاح وإنهاض البلاد نحو مستقبل أفضل. عليه، أصبح مفهوم التنمية للجانبين الصيني والعربي أكثر تطابقا، والمزايا التكاملية بينهما أكثر وضوحا، الأمر الذي أوصل العلاقات الصينية العربية إلى منطلق تاريخي جديد، يستلزم الجانبين العمل يدا بيد على إقامة نوع جديد من العلاقات الدولية، وإقامة مجتمع مصير مشترك للبشرية، بما يهيئ البيئة الخارجية السلمية والنظام الدولي العادل للنهضة الوطنية والقومية لكلا الجانبين.

في الدورة الثامنة المرتقبة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي، سيقوم الجانبان الصيني والعربي، بإرشاد قادة الجانبين، باتخاذ «الحزام والطريق» كالخط الرئيسي والتوجيهي، والبحث في الخطط والخطوات للتعاون في المستقبل والعمل معا على إقامة «النسخة المطورة» للعلاقات الصينية العربية.

 

ستكون الصين والدول العربية الشركاء للحفاظ على السلام وتعزيز الاستقرار. يجب على الجانبين تعزيز التنسيق، ومواصلة الدعم المتبادل في القضايا المتعلقة بالمصالح الجوهرية والهموم الكبرى للجانب الآخر، والدفاع بحزم عن المصالح المشتركة للدول النامية الغفيرة، والدفع بحل القضايا الساخنة عن الطرق السياسية، والالتزام بمفهوم الأمن المشترك والمتكامل والتعاوني والمستدام، بما يعيد السلم والأمن إلى الشرق الأوسط في يوم مبكر، ويمكن الجانبين من المساهمات المطلوبة من أجل الاستقرار والازدهار في العالم.

ستكون الصين والدول العربية الشركاء للإصلاح والتنمية والازدهار المشترك. يجب على الجانبين دعم الجانب الآخر لاستكشاف الطرق التنموية التي تتناسب مع الظروف الوطنية، وحسن توظيف ميزة الجانبين المتمثلة في تكامل المزايا وتطابق الحاجات، وتسريع المواءمة بين الاستراتيجيات التنموية، وتعزيز تبادل الخبرات حول الحكم والإدارة، وتحقيق التقدم والتنمية المشتركة. ويجب الاهتمام بالشعب كالأولوية، وجعل نتائج التنمية تفيد شعوب الجانبين بشكل أكبر.

ستكون الصين والدول العربية الشركاء للتعاون العملي والمنفعة المتبادلة والكسب المشترك. يجب على الجانبين الالتزام بالتشاور والتقاسم والتشارك، وتوسيع التعاون في مجالات البنية التحتية والأقمار الاصطناعية والفضاء والطاقة وغيرها، وحسن تنفيذ المشاريع الحيوية مثل الموانئ والمناطق الصناعية وغيرها. نرحب بمزيد من الدول العربية للتشاور مع الصين لتوقيع مذكرة تفاهم بشأن التشارك في بناء «الحزام والطريق»، بما يرفع مستوى التعاون العملي وجودته.

وستكون الصين والدول العربية الشركاء للتواصل والتنافع بين الحضارات. وسيعمل الجانبان على توسيع التواصل الشعبي، وتعميق التعاون في مجالات العلوم والتربية والتعليم والثقافة والصحة والإعلام وغيرها، وإنشاء جسور أكثر لتعزيز التعارف والتواصل بين الأمتين العظيمتين، بما يعمق المعرفة المتبادلة وعرى الصداقة بين شعوب الجانبين، ويدفع الحضارة البشرية لتحقيق تقدم أكبر.

إن الخطة الجديدة تحمل أملا جديدا، والمنطلق الجديد يؤدي إلى إنجازات جديدة. نحن على يقين بأن سفينة التعاون والصداقة الصينية العربية سترفع شراعها وتبحر نحو مستقبل أجمل.

سيالة يصل بكين للمشاركة في المنتدي العربي الصيني

وصل الوزير محمد الطاهر سيالة وزير الخارجية العاصمة بكين بجمهورية الصين الشعبية الصديقة في زيارة رسمية للمشاركة في أعمال و اجتماعات المنتدى العربي الصيني على المستوى الوزاري .

و سيكون الرئيس شي جن بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية حاضرا في افتتاح المنتدى و سيلقي كلمة يحدد فيها ملامح المبادرة الصينية للشرق الأوسط .

كما سيتواجد مشاركا بهذا المنتدى أمير دولة الكويت الشقيقة صباح الأحمد الصباح .

و سيلقي الوزير محمد سيالة كلمة دولة ليبيا في المنتدى باسم حكومة الوفاق الوطني و سيلتقي الوزير محمد سيالة وزير الخارجية نظيره الصيني وانج يي للتباحث في مباحثات شاملة حول العلاقات بين البلدين الصديقين و سيتطرقا إلى استعراض الأوضاع في ليبيا و آخر التطورات الأخيرة التي من بينها الأحداث في الهلال النفطي .

السيد”أحمد حمزة” يجتمع مع رئيس مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء

 

اجتمع عضو المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني السيد “أحمد حمزة”، أمس الإثنين، مع رئيس مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء السيد “أحمد حمزة”، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة بالشركة، لمناقشة الاختناقات التي تعاني منها الشركة العامة للكهرباء، وسبل تذليلها.

وبحث الاجتماع، الذي عقد بديوان رئاسة الوزراء، استكمال المشاريع المتوقفة و إيجاد الحلول المناسبة لها. كما تم استعراض الصعوبات والعراقيل التي تواجه تنفيذ المشاريع المتوقفة وأعمال الصيانة بالشركة العامة بالكهرباء.

ولادة معجزة من رحم العجز ” لوحة بغصن زهرة”

حاورتها صالحة النعاجي

– لوحاتي لاقت إقبالاً في دولة أوروبية رغم المنافسة.

– رحلة العلاج كانت بداية لانطلاق موهبتي.

لم يكن لقائي بها تقليداً ينحصر في حزمة من الأسئلة بل كانت سلسة في حوارها تجيب بإسهاب تتمتع بقدرة على إستيعاب المطلوب منها.

هي فنانة ليبية ولدت ومعها نقص جسدي يلغي أطرافها الأربعة.

أوجد هذا النقص تحدياً بداخلها لم يجمد طموحها في دائرة كرسيها المتحرك بل على العكس تماماً انطلقت متوهجة بعزم وإصرار هي زهرة البيباص إحدى خريجات كلية الفنون التحقت بأكاديمية الدراسات العليا لتنال الدبلوم وهي الآن ترنو إلى الماجستير في الفن التشكيلي لم تضع أحلامها وراء ستار الأمنيات بل أزحته عنها لتضع فرشاة ألوانها في فمها لتكتمل لوحات الجمال والإبداع.

البداية كانت مختلفة ترسم بالأرجل كونها ولدت بإعاقة كاملة فمضت مرحلة الطفولة ترسم بقدميها بعد ذلك رحلة العلاج في الخارج تعددت البلدان حتى حط بها الرحال في المملكة المتحدة حيث التقت بسيدة إنجليزية كانت تهتم بالمرضى المتواجدين للعلاج تخصص لهم أماكن الإقامة.

من خلال التعامل المباشر مع هذه السيدة أُكتشفت موهبة زهرة في الرسم حاولت تطويرها وتوفير الامكانات لها حتى بدأت ترسم عن طريق فمها فكانت السيدة تنبهر برسوماتها وتشجعها بشكل مستمر انتهت رحلة العلاج ولكن الرحلة الأم (الفن) لم تنتهِ بل استمرت لتشرف عليها عائلتها وتدعمها لتكمل ما بدأت به.

وعن مشوارها تقول اجتهدت لأُثري أعمالي الفنية وقبلت أغلب الدعوات التي كانت توجه إليّ لحضور معارض فنية عديدة.

وعن تواصلها مع آخرين لديهم موهبة الرسم ومن ذوي الاحتياجات الخاصة فقالت:

إنها ليست على تواصل مباشر معهم نظراً لعدم وجود حلقة وصل بينهم وإنها تتمنى أن تجتمع بهم ولاتقتصر معرفتها بهم على الانترنت والتلفريون.

وهذا لايعني إنني لا أتواصل مع فنانين آخرين منهم من درسني وهم من الرواد الأوائل في الفن التشكيلي مثل الدكتور علي الهاشمي وبشير حمودة وغيرهم كثير، أما الفنانين العالميين أهتم برسومات سلفادور دالي فهو يعجبني من حيث التعبير في الرسم وما يحمله العمل من أبعاد ومعاني تجمع التعدد والقوة معاً.

* ماذا عن الصعوبات التي واجهتك ؟

ردت وبشكل مفاجيء

لا لم تكن هناك صعوبات

لم تكن خاضعة لاية ظرف من شأنه أن يضعف إدارتها أو يذلل من عزيمتها بل على العكس أكدت قوتها وصلابتها وإن إعاقتها لم ولن تكون حجرة عتر فإنها موجودة تتحاور معنا في حين أن هناك حالات تشابه حالتها ولاتزال قابعة تحت سقف الخوف والتردد للأسف.

* وفي ما يخص الانشطة والمعارض قالت..

أقمت عديد المعارض داخل ليبيا وخارجها شاركت في معارض دولية سافرت إلى فرنسا وإيطاليا ولأكثر من مرة وفنزويلا، الإمارات، مالطا، ولم تكن مشاركتي تقتصر على المشاركة الشخصية بل للإصرار على تقديم ليبيا للعالم متجسداً في لوحاتي ترسم على النسق الفني المعتاد.

وكم كنت فخورة بغيري من الفنانين الليبيين الذين يشاركون بمعارض دولية أحس بالسعادة عندما ينجح أي فنان ليبي.

* إقبال الجمهور على لوحتاك هل هو مرضي لكي؟

الحمدلله هناك أقبال رئع حتى أننتي بعت لوحاتي كما قدرتها مع إنني لا اهتم بالجانب المادي بل اهتم بالجانب النفسي والفني الذي ستتركه لوحاتي على مقتنيها لأن كل لوحة هي جزء مني لاسيما وأنني أخصص وقتاً كافياً يكتسيه الهدوء والتركيز.

* مامن شئ قد يعكر صفو هذه السكينة؟

بابتسامة طفيفة لايعكر صفوها شيء إلا نقص الضوء فأنا أحب أن أرسم في وضح النهار فعندما ينحجب الضوء ولو بضلال بسيطة انزعج وانتظر سطوع الضوء من جديد ونهاية اللقاء كانت مفعمة بالأمنيات والتوصيات تمنت زهرة البيباص إن كل موهبة مثلي ألا تقبع بين جدران الخوف والخجل وأنا أتوق لمقابلة أية موهبة أتقاسم معها الطموح والأحلام أشد على يدها وأطمح بمكانة مميزة في المجتمع وسأقدم المساعدة للوصول إلى ذلك.

أدعو لبلدي الحبيبة ليبيا بالأستقرار والأمان وأوصي أبناءها بها خيراً وأن تكف معاول الهدم أيديها عنها وكل من يطمع في ليبيا قريبها قبل غريبها فالبلاد بلادكم والخير خيركم وليبيا تجمعنا كلنا نتمنى لها بكل المسميات السامية تربطنا عاداتها وتقاليدها وأعرافها والدم الواحد.

هذا ما جاء في البيان الختامي

هدى محمد

قبل ثلاث سنوات دأبت هيئة دعم وتشجيع الصحافة على إقامة إحتفالية سنوية تحت مسمى اليوم الوطني لحرية الصحافة والتي سيتم من خلالها القيام بالعديد من الإجراءات وتحقيق العديد من الأحلام والآمال التي يتطلع ويحلم بها أي صحفي رفع قلمه من أجل تطلعات عدة .

منذ ثلاث سنوات يتجمهر العشرات من الإعلاميين والفنانين والمثقفين والمهتمين بالشأن الإعلامي وبعض الشخصيات السياسية وغير السياسية لإحياء هذا اليوم تكريما للصحفي واحتراما لجهوده وتشجيعه على الإبداع ودعمه ماديا ومعنويا ليضع قدمه في طريق النجاح .

وحول موائد تحقيق التطلعات تُلقى الكلمات المادحة والشاكرة والمشددة على أهمية الدور الذي يتطلع به الصحفي في ظل الظروف التي تمر بها البلاد اليوم ، ودون أن يتوقف قلم الصحفي عن الكتابة ومزاولته لمهنة هو اختارها عشقا لتتوقف حركة المد المادي والمعنوي في انتظار انفراجات قد تحملها لنا ليلة القدر في هذا الشهر الفضيل بعد انتظار لسنوات عجاف .

الحادي والثلاثون من مايو هذا العام كان الموعد المنتظر وتجمهر الإعلاميين والفنانين والمثقفين والمهتمين بالشأن الإعلامي والسياسيين وغير السياسيين والمسؤولين وغير المسؤولين لإحياء الاحتفالية بإحدى صالات فندق المهاري وتم تكريم شخصيات أُختيرت وفق معايير ومقاسات معينة ، واختتمت الاحتفالية وعاد الصحفي يحمل همومه ومطالبه وتطلعاته علّها تكون حاضرة في احتفالية العام القادم .

البيان الختامي للاحتفالية تضمن العديد من النقاط التي أقل ما يقال عنها بأنها هامة وضرورية إلا أنها ستفتقد إلى آلية التنفيذ وستبقى البنود التي جاءت بالبيان وتمت قراءتها أمام الجموع حبيسة الورق فالعقبات كثيرة والصعاب تفرض نفسها علينا ، ومن دون تدخل الجهات المسؤولة لن يتغير الحال القائم اليوم فالهيئة مثقلة والصحفي المنتمي إليها تطاله ذات الأثقال .

نحو صحافة وطنية قادرة على مواجهة التحديات الراهنة

 

بقلم/ نعيمة التواتى

تعد الصحافة أهم قناة اتصال جماهيري يرتوي منها المتلقي زاده اليومي ما يحيط بعالمه من أحداث وأخبار ومعلومات وعلى الرغم من التطور الهائل في تقنية المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات إلا أن الصحف الورقية مازالت فارضة نفسها بقوة في المجال الإعلامي لأنها تقدم معلومات تفصيلية لاتستطيع أية برمجة إعلامية أخرى تداولها وتقديمها بالشكل المفصل الأمثل لها.

ونحن نحتفي اليوم بذكرى اليوم العالمي للصحافة تعود الذاكرة سنوات لتقول إن المشهد الصحفي في ليبيا يعاني من الركود والجمود وغياب صدور صحف مستقلة ترتقي إلى مستوى الطموح لابد أن تشجع الدولة صدور صحف مستقلة لمساحة أكثر للإبداع وفرز القدرات وهامش أكبر من الحرية وللتخلص من فكرة تلميع الحكومات.

في ضوء ما يتعرض له الصحافيون اليوم من خطف وامتهان واحتجاز في محاولة لتكميم الأفواه وتضييق الخناق على صوت الصحفي في غياب النقابة

كجسم يدافع ويناضل من أجل رفع مكانة الصحفي.

لقد وصلت الانتهاكات إلى حد مفجع حيث تعرضت المرأة الصحفية إلى التهديد والازعاج في ظل تحديات سياسية مقيتة دفع ثمنها ضحايا المرحلة.

ما يحتاجه الصحفي في ليبيا منح حقوقه المسلوبة فقد هيمنت لقمة العيش على تفكير الصحافيين في ليبيا ويتم استغلال العديد منهم لخدمة أجندات عبر وكالات ومنظمات.

وللارتقاء بصحافة قادرة على مواجهة تحديات المرحلة ضرورة رفع مكانة الصحفي وتفعيل النقابة وتشجيع الصحافة المستقلة وغير ذلك فنحن ندور في حلقة مفرغة.

هل من مجيب ؟