أخبار عاجلة

الرئيسية

المسخ الليبي .. مقطع من رواية

 

بقلم/ منصور أبو شناف

بطل قصتي هذه التي اشرع الآن في كتابتها ليس حقيقيا ولا وجود حقيقي له, إلا في مخيلتي , وقصتي لم تحدث لأتذكرها واكتبها, إنني العب دور الراوي الذي وجد نفسه أمام جمهوره ولا قصة لديه ليرويها , لا تفاصيل ولا أحداث , فقط أعجوبة ولدت في مخيلتي وأنا اجلس للكتابة.

” أعجوبة التحول” او بالأحرى المسخ, انها بالتأكيد معروفة ومتكررة , اعني ان يمسخ الله كائنا ما الى كائن اقل مكانة ويحوله الى صورة ابشع مما كان عليه.

غالبية قصص المسخ تحدث لبشر يتمتعون بالجمال ويرتكبون خطأ يغضب الالهة,او يصابون بغرور ونرجسية, او يكونون ضحية سحر , المهم اننا غالبا كمستمعين او قراء لتلك القصص نصاب بالتعاطف مع اولئك الممسوخين وقد يذرف بعضنا الدموع لاجلهم ونتطهر من كل اوساخنا الروحية لتكون تلك القصص “الأماثيل” ناجحة ومؤدية لاغراضها النبيلة.

المسخ الى حيوان او شجر او حجر هو المسخ او التحويل او اللعنة المعروفة في غالبية القصص ان لم يكن فيها جميعا.

امير او اميرة او بطل او نبيل يرتكب الخطأ ليكون الغضب واللعنة والمسخ “المصير” الى حيوان او حجر او شجر او حتى حشرة, المهم يرد “البشرالملعونون” الى اسفل سافلين او الى قردة خاسئين كما في “القرأن الكريم” , القصة معتادة ومتكررة في

الميراث الأنساني منذ قديم الزمان. تذكرت شيئا هاما يخصني عن المسخ ,وهو مسخ ليبي بامتياز ولا تشوبه شائبة اجنبية “هو ليس من القصة التي اكتبها الأن ولكنه عن المسخ في ثرات مدينتي او واحتي التي عشت بها,اعني “بني وليد” الواقعة جنوب شرق طرابلس والتي تقطنها

قبائل “ورفله الخمسون تقريبا” ويردد كل رواتها وقصاصوها “امثولة” “مسخ قرزة” التي كانت عاصمتهم منذ القرن الثاني وحتى القرن الرابع للميلاد, مسخها حجرا ,حيث لازال يمثل امامهم بشر متحجرون بعضهم يحرث وبعضهم يحصد ,بعضهم يصعد نخلة وبعضهم يصطاد غزالا, ان كل حياة اسلافهم القرزاوين متحجرة منذ ما يقرب من الالفي سنة , يقول رواتهم وشيوخهم ان الله “سخط” اهل قرزة لان حاكمهم تزوج ابنته البكر الحسناء” فنزل عليهم “سخط” الله ,لذا لايقول “ورفلة” مسخ” بل “سخط” قرزة حجرا لتكون عبرة على مر الدهور!!

ان بامكاني وقد اجعل ذلك مشروعا سرديا قادما, اعني ان اعيد الحياة لاولئك المسخوطين في “قرزة”, ان تتحول تلك التماثيل الى كائنات حية تسعى من جديد,مهتديا طبعا “بانتيجون” وحتى “سيدتي الجميلة” , ذلك عمل ملئ بالدلالات , قد تحتاجه البلاد والعباد اكثر من قصتي هذه, فعودة الحياة من ذلك “التحجر “الطويل, سيكون ملحمة ليبية جديدة بامتياز, ولكنني تورط الان في “المسخ” ولن اتراجع عنه .

من باب الحيل القصصيه والبحث عن غرائب القصص , لن يكون بطلي اميرا ولا اميرة ولا موظف “كافكا” بل سيكون كلبا,

ليس انسانا يمسخ كلبا , بل كلب يمسخ انسانا , ان ذلك يمنحي الاثارة والغرابة ويعفي من يقرا من دموع التعاطف الكاذب مع ابطال الورق النبلاء .

تذكرت شيئا هاما عن المسخ والكلاب, هو تصور امي وعجائز ورفلة, في ستينات القرن العشرين عن التوزيع السكاني لليبيا وكله عادي و لاغرائب فيه إلا ذلك الجزء الذي تقول انه يقع في اخر الجنوب الليبي ,بعد نهاية مضارب الليبيين أمثالنا حيث بلاد ” بر الكلب” كما تسميها أمي, سكانها بشر بذيول كلاب, المدهش أنني اكتشفت أن “هريدوت” يقول ما تقوله أمي في كتابه الليبي !!

لاباس, أنها أساطير الأولين وأمي !!

فرصة ضائعة

بقلم : فرج دوال

أول موضوع أحب أن نخوض فيه معكم يخص منطقة الجنوب والتهميش الذي تعانيه طيلة عقود سابقة ومازالت وفي جميع القطاعات والمجالات.وبحكم انتمائي للقطاع الرياضي بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة فإنني سوف أتكلم عن هذا القطاع بصفة خاصة. حيث يعاني هذا القطاع سوء البنية التحتية والتي قد تكون معدومة وسيئة للغاية ولم تطلها الصيانة الدورية مند أكثر من 50 عاما . وأحب هنا أن أشير بصفة خاصة إلى الملعب البلدي.

الملعب الوحيد المعتمد بالمنطقة الجنوبية وهو الآن في غاية السوء وأصبح خطيرا حقيقيا على الرياضيين والمتفرجين على حد سواء وفي الوقت الذي نذكر فيه ان مقاعد المتفرجين التي أنشئت في بداية الستينيات من القرن الماضي أصبحت متهالكة وآيلة للسقوط حيت إنها موضوعة على أسياخ من الحديد )اسكفاري( وأكلها الصدأ وأصبحت خطرا حقيقيا على المتفرجين وقد تسقط في أية لحظة وتتسبب في كارثة إنسانية

لا قدر الله. إنني لا أستطيع وضع اللوم على المسؤولين السابقين أو الحاليين واتهامهم بتهميش المنطقة الجنوبية لكنني أضع اللوم على أبناء المنطقة الجنوبية بتهميشهم لمنطقتهم وهم في موقع المسؤولية .. ولم يقدموا أية خدمة لمنطقتهم بالرغم أنه كانت عليهم مسؤولية اتخاذ القرار والية التنفيذ والإمكانية المادية .. وفوق كل ذلك الحاجة لهذه الإنشاءات والملاعب ولكنهم تناسوا حاجة المنطقة ولم يتناسوا مصالحهم الشخصية .

تغريد داخل القلب

 

بقلم عبد الرزاق الداهش

جون ماجوفولي هو أفضل عامل نظافة في العالم بمرتبة رئيس دولة، أو بمرتبة عاشق. معلم مادة الكيمياء، ينتمي إلى فصيلة نادرة من السياسيين أو المحبين، ولهذا قرر أن يمارس العزف المنفرد على أوتار تنزانيا.

رجل أراد أن يكمل نصف حبه، فرشح نفسه للرئاسة، في بلد يستحق أفضل من قمامة الفساد. ووصل ماجوفوني إلى موقع الرئيس بأصوات الناس، وليس أصوات الرصاص، ودشن رئاسته بحملة نظافة عامة للعاصمة، بدل احتفالية تنصيب خاصة.

ألغى الرجل الاحتفالات الرسمية بيوم الاستقلال، واعتمد تاريخ هذه المناسبة كيوم وطني للنظافة، كما حول مخصصات هذه الاحتفالات لدعم مجهود مكافحة مرض الكوليرا.

بدأ حملة مكافحة الفساد بطرد رئيس جهاز مكافحة الفساد، فليس من الممكن أن نطالب اللصوص بالتوبة، وقائد الشرطة هو كبيرهم؟ خفض مرتبات أعضاء البرلمان لكي تتساوي بغيرهم من الموظفين، وخفض كلفة حفل افتتاح مجلس النواب من مئة ألف دولار إلى سبعة آلاف، لينقل الباقي لشراء سرائر لأكبر مستشفى حكومي.

الرجل ليس له جدول أعمال محدد، أو بروتوكول محدد، عندما يغلق باب السيارة خلفه يقول للسائق عن وجهته، فمكان الرئيس مقصورة قلوب الشعب، وليس القصر الرئاسة. عندما زار ذات دوام أحد المستشفيات العامة، وجد المرضى يفترشون البلاط، ووجد أجهزة الطبية عاطلة أو معطلة، فقام بوضع كل مسؤولي المستشفى بالسجن، ومنح الإدارة الجديدة مهلة أسبوعين فقط لتصحيح الأوضاع، فنفذت ذلك في ثلاثة أيام لا أكثر. الرجل أخذ مسؤولي الميناء من مكاتبهم إلى زنزانات السجن بعد زيارة أكتشف خلالها وقائع اختلاس بقيمة تزيد عن الأربعين مليون دولار، ولم يقل لهم عفا الله عن ما سلف.

لم يقم ماجوفوني بتعين فرد واحد من أفراد عائلته أو قبيلته حتى على وظيفة فراش بأجر يومي، بل قام بفصل عشرة آلاف موظف تعينوا في الوظيفة العامة بشهادات مزورة، وآخرين في وظائف وهمية.

منع الوزراء والمسؤولين من السفر على مقاعد الدرجة الأولى، كما منع إقامة الاجتماعات، أو الملتقيات في فنادق الخمسة نجوم، قلص أعداد الوفود التي كانت تتجاوز الخمسين إلى خمسة، وحتى أقل. طرد مدير مصلحة الضرائب، بسبب الأداء الضعيف في جباية الضرائب، كما طرد مدير السكة الحديدية، وليضع تنزانيا على السكة التنزانية، عبر شعار الوحدة من خلال التنوع.

الرجل كان وفيا لشعارات حملته الانتخابية، وتعامل معها كعقد اجتماعي مع ناخبيه، ولهذا فهو برى نفسه مسؤولا حتى على ثلاثة أعقاب سجائر مرمية على رصيف أحد شوارع مدينة دار السلام. مرتب رئيس تنزانيا أقل من ربع مرتب سفير ليبيا في تنزانيا وغير تنزانيا، ربما يكون ذلك تغريدا خارج السرب، ولكنه بكل تأكيد داخل القلب.

الثقافة أولا ..كيف نبرئ ذمتنا أمام الله 2/2

جميل حمادة

 

إن كثيرا من العرب لا يعلمون قيمة وعظمة اللغة العربية وجمالها وقدرتها الخلاقة على توليد المفردات، وعلى استيعاب العلوم الحديثة، والسلاسة الاعجازية لدى العربية في هذا الاطار. بل إن العديد من الشعوب الإسلامية يحسدون الشعوب العربية على لغتهم، مثل شعوب باكستان والهند وإيران وأفغانستان، والعديد من الشعوب التي تدين بالإسلام من جمهوريات القوقاز، أو جنوب شرق أسيا. لذلك تجدهم يحتفون بالعربي حين يتواجد بينهم في مسجد أو مدرسة أو جامعة.. أو محفل من ذلك القبيل، بل ويقدمونه على بعضهم، ذلك لأنه عربي ويتحدث العربية بطلاقة، أو هكذا يفترض.

رغم ذلك ترى من العرب من لا يستطيع حتى التعبير عن نفسه في أبسط المواقف أو أيسر المجالات، على الرغم من أنه يفترض عليه أن يكون فيها نابغة وأن يتكلمها كما يشرب الماء ويتنفس الهواء. نحن لسوء طالعنا لا نقدر لغتنا حق قدرها، بل وترانا نعجز عن التحدث بجملة واحدة سليمة بلغة فصيحة. ولو تصادف وأجري معه لقاء مرئي أو إذاعي، سيتحدث كلمتين بالفصحى، ثم يجد أنه غير قادر فيتوقف ويواصل حواره بالدارجة. علاوة على ذلك تجد العربية اليومية الآن خليطا غريبا من لغات شتى، وربما تجد في جملة واحدة من سبع كلمات مثلا، واحد بالانجليزية، واثنتين بالفرنسية، وثلاث بالايطالية،..وربما كلمتين فقط بالعربية.

وعلى ذلك نحن في حاجة إلى إعادة الاعتبار للغتنا العربية الجميلة المقدسة، وإعادة الاعتبار لمناهج اللغة العربية، وتقويتها، وتعزيز قدرات مدرسي اللغة العربية، والقيام بدورات تقوية لمختصي اللغة العربية في كافة نواحيها. كما أننا بحاجة إلى الاهتمام بالفنون الجميلة، وبالآداب والعلوم الإنسانية. نحن في أمس الحاجة إلى إعادة زراعة الروح السامية التي تعزز اكتشاف المواهب الإبداعية والأدبية والفنية في الشعر والقصة والرواية، والنقد، والفن التشكيلي، والموسيقى والمعمار.. فلا تبنى حضارة بمعزل عن مجمل هذه الفنون، التي هي بالضرورة رديف للعلوم التطبيقية، ولا ترتقي العلوم التطبيقية إلا بازدهار علوم اللغة والأدب والنقد وعموم مجالات الإبداع الإنساني. فحتى كتابة نظرية علمية، لا تستقيم إذا كان صانعها لا يتقن لغته الأم.. وهذا ينسحب على مجمل العلوم الإنسانية، في التاريخ والجغرافيا والفلسفة والفن والسياسة والاقتصاد.

ثمة مسألة خطيرة تتراءى في الأفق العلمي والمعرفي، وهو أننا نواصل تهميش الثقافي، والمعرفي لمصلحة الحياة المادية والعلوم التطبيقية قصيرة الأجل، وفي هذا السياق يتم تهميش الوعي الإنساني والحضاري، لحساب المجهول. يجب على أية جهات مسئولة في هذا السياق أن تتجه نحو تكريس الوعي المعرفي والثقافي للإنسان في بلادنا.

نحن في حاجة إلى مراجعة الكثير من أمورنا الحياتية، التي نعلم جيدا أنها قائمة على الكثير من الأسس الخاطئة؛ هذا صحيح. ولكن ربما أهم شيء، وأول شيء وأيسر شيء ينبغي أن نقوم به، هو أن نعلم أبناءنا اللغة العربية السليمة، على الأقل لكي نبرئ ذمتنا غدا أمام أبنائنا، وبعد غد..أمام الله..! أليس كذلك.

كلمة رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة في اليوم الوطني لحرية الصحافة

 

السادة/ رئيس ونواب المجلس الرئاسي. السادة/ رئيس ونواب المجلس الأعلى للدولة السادة رؤوساء البعثات الدبلوماسية. السادة الصحفيين والصحفيات، السادة الإعلاميين والإعلاميات..

السادة الضيوف..

نقف جميعاً في اليوم الواحد والثلاثين من شهر مايو من كل عام والذي يمثل اليوم الوطني لحرية الصحافة في ليبيا نقف لنتذكر أولئك الشهداء الذين ضحوا من أجل أن تصل الحقيقة إلينا.. لقد مرت الصحافة في بلادنا منذ صدور العدد الأول من صحيفة (المنقب الأفريقي) سنة 1827م وإلى يومنا هذا بتيارات من المد والجزر من الحريات والتضييق عليها، وعانى الصحفيون خلال تلك الفترات ويلات من الكبت والحرمان والظلم عانوا فيها من السجن والقتل والتهجير،

السادة الضيوف…

أما أن الأوان جميعا كصحفيين وإعلاميين أن نقف متضامنين لنوقد شمعة لعلها تنير الطريق وتكشف المعالم وتبين حجم المعاناة ومدى التضحيات التي بذلها جنود مجهولون ضحوا من أجل إيصال الحقيقة إلينا.

وإننا في هذا اليوم نأمل بأن يكون اليوم الوطني لحرية الصحافة في كل عام ذكرى نتذكر فيها ألام الماضي ونأمل بأن تكون في السنوات القادمة يوما نتحدث فيه عن الانجازات والمشاريع التي يتم إنجازها من أجل حرية الصحافة والرفع من مستواها في بلادنا الحبيبة.

السادة الضيوف الكرام..

وإننا كصحفيين وإعلاميين في اليوم الوطني لحرية الصحافة نؤكد على ما يلي

1- إن الصحافة هي السلطة الرابعة في الدول التي تحترم القانون وحرية والإنسان وحرية التعبير، ولا مجال للعودة من جديد لكبت الحريات والرأي الوحيد.

2- التأكيد على مبدأ الشفافية والمصداقية وإنه بدون صحافة حرة مهنية لا يمكن أن نبني وطنأ مستقلا.

3- الدعوة إلى ميثاق شرف يضم جميع الصحفيين يكون فيه الولاء لله ثم الوطن وليس للأحزاب أو القبلية.

4- الدعوة إلى دسترة حرية الصحافة وعدم المساس بها وإصدار القوانين والتشريعات الرادعة التي تضمن عدم التعدي عليها.

5- تنبيه المسؤولين وصناع القرار كافة إلى احترام حرية الصحافة وعدم الزج بالصحفيين في التجاذبات السياسية والدعوة لخلو ليبيا من سجناء الرأي.

6- وأخيراً… ندعو كل الصحفيين والاعلاميين في ربوع ليبيا الحبيبة لنضع جميعاً زيدينا معا من أجل قلم حر، من أجل كلمة واحدة، من أجل صحافة تجمع ولا تفرق، ومن أجل وطن واحد ترفرف فيه راية الحرية والعزة.

م. محمود محمد أبوشيمة

رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة

ندوة فكرية ..محمد مسعود جبران، أديباً ومؤرخاً

كتبت / نعيمة التواتي

نظم صباح الإثنين بفندق كورنثيا بالعاصمة طرابلس ندوة تكريمية بعنوان “محمد مسعود جبران أديباً ومؤرخاً ” برعاية مؤسسة الطاهر الزاوي الخيرية.
جرى تكريم جبران الرجل الذي أفني حياته في خدمة وطنه في حقل التعليم طوال نصف قرن، تولى خلالها العديد من المناصب، أبرزها عضوية اللجنة التسييرية بكلية الدعوة الإسلامية، ورئيس قسم اللغة العربية في الجامعات الليبية ورئيس مجمع اللغة العربية.
حضر الندوة التكريمية حشد كبير من النخب المختلفة، أكاديميين بالجامعات الليبية وإعلاميين، وأساتذة اللغة العربية وموظفي المجمع ومن المهتمين، وقنوات إعلام مختلفة.
يذكر أنه صدر للأديب محمد مسعود جبران العديد من الكتب، اهتم بها العديد من المؤرخين والبحاث في ليبيا أبرزهم الدكتور خليفة التليسي الذي كتب عنه: “منذ أن تابعت آثار بحت هذا الرجل وما نشره بالصحف توقعت أن يكون مؤرخا كبيرا وقامة في لغة الضاد، وأديبا كبيرا”، وقال عنه الباحث محمد القشاط، “،جبران قامة كبيرة تستحق الاحترام مؤلفاته ساهمت في إثراء درب البحاث في الفكر الإسلامي واللغة العربية وشارك أيضا في العديد من المحافل الدولية “.
لمعرفة المزيد من تفاصيل الندوة ، تابعوا صحيفة الساعة عدد الأربعاء المقبل.

المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية الليبية بالعاصمة طرابلس :

 

على هامش الإجتماعات التمهيدية للقمة الإفريقية المنعقدة بالجمهورية الإسلامية الموريتانية ضمن اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي في دورته 33 .

الوزير محمد الطاهر سيالة وزير الخارجية يلتقي نظيره الوزير سامح شكري وزير خارجية جمهورية مصر العربية الشقيقة أمس الخميس الموافق 28 يونيو 2018 .

اللقاء الذي جرى للتشاور حول أفضل السبل لتطويق ما حصل مؤخرا من تعريض النفط الليبي للتسييس و محاولة إخضاعه لمؤسسات موازية و تعريض المورد الوحيد للشعب الليبي للابتزاز السياسي .

لهذا السبب رفضت عضوية اللجنة

 

أوضح الحكم المتقاعد أحمد عاشور خلال زيارته اليوم إلى مقر صحيفة الساعة ،أن أسباب اعتذاره عن عضوية لجنة التحقيق المكلفة من قبل الاتحاد العام لكرة القدم للتحقيق مع طاقم تحكيم لقاء الاتحاد والأهلي طرابلس ضمن مباراة نصف النهائي لكأس ليبيا بسبب التخبط الإداري للاتحاد معربا عن أسفه الشديد لعدم الاتصال به من قبل اتحاد الكرة أو أخذ رأيه وإنما أُبلغ من طرف من خارج الاتحاد تم تزكيته من قبله

مشيرا في الوقت ذاته أن هذا الموسم من أسوأ مواسم التحكيم ويحمل تبعات كل ما يحصل لرئيس لجنة التحكيم عبد الحكيم الشلماني.

وحول أحداث المباراة أشار أن اللجوء إلى تقرير الحكم ومراقب المباراة هو الفيصل وكان يتوجب أن تكون لجنة المسابقات في الموعد كونها هي الجهة المخولة بحق إصدار القرار المناسب حسب ما تنص عليه اللوائح في هذا الجانب .

المدينة القديمة .. تحيي أيام عيد الفطر باحتفالية معايدة

 

كتبت / زينب سويسي

احني طبعنا عايشين بالود ،، و بالود الناس تبادلنا‏

بهذه الكلمات الرائعة التي ارتوى بها أبناء هذه المدينة العريقة حبا وعطاء ..وعلي أنغام المألوف وإيقاع التدريجة الطرابلسية بمناسبة عيد الفطر المبارك.. نظمت منظمة اطرابلس المدينة القديمة للتنمية وبإشراف المجلس المحلي وأهالي المدينة .حفل معايدة.والذي انطلقت مراسمه مساء يوم الجمعة بباحة برج الساعة بالمدينة القديمة اطرابلس بحضور رئيس وأعضاء منظمة اطرابلس ورئيس المجلس المحلي للمدينة القديمة ..إلي جانب حضور السيد جوزيبي بيروني سفير جمهورية إيطاليا في طرابلس ومنسق مؤسسات المجتمع المدني السيد حسين جوان وبعض الأهالي .

هذا وتضمن الحفل عدة فقرات خصص جانب منها للأطفال واحتوى برنامجهم على الألعاب الترفيهية ومسابقات وجوائز تشجعيه ..وكما تضمن برنامج المعايدة عروض للسيارات الكلاسيكية والمنحوتات اليدوية النحاسية منها والفضية التي يتميز بصناعتها الحرفيين بسوق القزاره الذي يعتبر من أهم أسواق الصناعات التقليدية بالمدينة القديمة

هذا وقد تم الترحيب بالضيوف علي الطريقة الطرابلسية وتقديم حلويات العيد والمشروبات الساخنة لهم ويعتبر هذا التقليد من طقوس عيد الفطر بالمدينة القديمة ولا يتم استقبال العيد بدونه .

وكما نال الحفل إعجاب الحاضرين الذين عبروا عن أملهم في إقامة المزيد من هذه المحافل بالمدينة لإضفاء البهجة والسرور بداخلها …

هذا وتعتبر منظمة اطرابلس المدينة القديمة للتنمية احدي المؤسسات المدنية الغير ربحية والفاعلة بهذه المدينة

وأكد رئيس منظمة اطرابلس السيد فريد دومة من جهته عن ابتهاجه بهذه المناسبة وأمله بأن تكون المعايدة لفتة كريمة من قبل الجميع للاهتمام بالمدينة وإنقاذها من الخراب ..معتبرا المدينة القديمة وجه ليبيا المشرف ..

كما أكد علي دور هذه المنظمة الفاعل ..حيث قامت منذ تأسيسها بعديد الإعمال التطوعية داخل المدينة القديمة أهما .. ترميم وصيانة برج الساعة هذا البرج الذي يعتبر معلم هام من معالم المدينة القديمة .

‏حيث تم تعديل الساعة من قبل المهندس مالك الشيخ وبهذا يمكن متابعة دقاتها بالتوقيت الصحيح ..وتم أيضا رصف الباحة المحيطة بالبرج ..بمساعدة أصحاب المحلات بالمدينة

وكما قامت المنظمة خلال الفترة الماضية بصيانة المركز الصحي بالمدينة القديمة وكتاب الشيخ عبودة بزنقة البقار..وتم تخصيصه ليكون منارة لتحفيظ النساء القرآن الكريم…….

.وناشد دومة الجهات المسولة لإنقاذ المدينة وتسأل إلى متى هذا الإهمال ..؟َ

وأضاف منذ سنوات ونحن ننادي بإنقاذ المدينة من أجل الصيانة والترميم دون أي فائدة تذكر حيث تكفيها مواردها من عوائد وإيرادات إيجارات المحلات والمساكن والموارد السياحية

واختتم بقوله أن هذه المدينة تحتاج فقط لقليل من الاهتمام بوضع التشريعات التي تمكنها من الاستفادة من إمكانياتها المتاحة التي تكفيها لتنهض وتبني نفسها بنفسها.

نعي

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

(يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضيه فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي)

صدق الله العظيم

 

ينعي السيد / رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة الزميل الصحفي: علي عبد اللطيف المشاط الذي كان مثالاً للصحفي المتمكن والأب المربي داخل الأسرة الصحفية طيلة حياته المهنية التي امتدت عبر عقود زاخرة بالعطاء والتألق.

وإذا تنعي الهيئة الفقيد الذي اختاره الله إلى جواره ندعو العلي القدير بأن ينقى سيئاته وزلاته كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه وزملائه وأصدقائه وأحبابه جميل الصبر والسلوان .

إنا لله وإنا إليه راجعون

                         

                                                                                                                                                           م.محمود محمد أبو شيمة

                                                                                                                                                    رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة